تحميل رواية «نجمة القاسم صعيدية» PDF
بقلم رنا احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في الصعيد. في قصر زهران. في جنينة الفيلا. كانت تجلس نجمة وهي تنظر لتلك الصور بدموع ووجع، لتتحدث: "كده برضه ي طاهر؟ هونت عليك تسيب نجمتك كده؟ هو ده الوعد اللي وعدته ليا إنك هتفضل جنبي علطول؟ ربنا يرحمك ي حبيبي ويصبرني على فراقك." لتبكي بدموع وحرقة. في نفس اللحظة، كان يسير قاسم إلى الداخل ليقترب منها بحِدة وغيظ: "وبعدين معاكي عاد؟ هو مفيش فايدة فيكي ولا إيه؟ مش قولتلك متقعديش في الجنينة بشعرك كده؟ الرجالة رايحة وجاية، غوري يلا على جوه." نجمة بحِدة وضيق: "اتكلم معايا كويس، فاهم ولا لأ؟ إنت ملكش أي...
رواية نجمة القاسم صعيدية الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رنا احمد
في فيلا جعفر.
في غرفه مكتبه.
كان يقف هشام بصدمه مما يسمع ليتحدث بحده:
"انت بتقول ايه ي ابوي."
جعفر بحده:
"الي سمعته ي واد. الكاميرا موجوده في اوضتك وكله تمام. عايز فضيحه تشهد عليها البلد كلها لزهران وابنه."
هشام بغضب:
"طب وانا مفكرتش فيا ولا في فضيحتي."
جعفر بنظره خبيثه:
"ودي تيجي برضك ي ولدي. انت هتظبطها بحيث انت متبانش في الصورة خالص، فاهمني."
هشام بحده:
"الموضوع ميوصلش لده ي ابوي. احنا كده بنغدر بالبت ودي وليه برضه."
جعفر بشك وحده:
"جرا ايه يالا وانت من امتى الحنيه دي بتنزل عليك. اسمع كلامي ده زين. البت دي مش هتخرج من هنا غير لما أبرد ناري. سمعني ولا لا."
هشام بضيق واحتقار لذاته:
"الي تشوفوه ي ابوي."
جعفر بحده:
"وريني همتك."
********************.
في الشارع.
كانت تسير ورده لترا ام احمد بائعة الخضار وهي تحمل ابنها بدموع لتسرع إليها:
"مالك ي ام احمد فيه ايه."
ام احمد بدموع:
"احمد تعبان جوي ي ست ورده. روحت للدكتور مالك العياده لقيتها لسه مقفوله. روحت البيت أبوه طردتني والواد هيروح مني."
ورده وهي تحمل الطفل بطيبه:
"هاتيه انا هروح انا لمالك البيت يكشف عليه."
ام احمد بقلق:
"انا خايفه عليكي ي ضنايا."
ورده بابتسامه:
"متخافيش ي ست الكل ارتاحي انتي وان شاء الله خير."
******************.
في غرفه قاسم ونجمه.
كانت تغفو داخل أحضانه لينظر إليها بعشق وهو يقبل رأسها ليحدث ذاته بحزن شديد عليها:
"آه ي نبض قلبي. ي ترى هيكون رد فعلك ايه لما تعرفي حقيقه امك. بس اوعدك اني هدافع عنك بروحي وعمري. مش هسيبك تتاذي مهما حصل."
ليسرح فيما حدث بينه وبين طاهر قبل سفره روما بأيام.
*******.
فلاش باك.
في جنينه فيلا زهران.
قاسم بصدمه:
"بتقول ايه. مش ممكن ي عني انت عمرك ما حبيت نجمه اتجوزتها عشان كده بس ي طاهر."
طاهر بغل وغيظ:
"نجمه دي آخر واحده في الدنيا ممكن أحبها. دي بنت الحية اللي ضيعت ابن عمنا. مكنش عندي حل إني أقرب منهم غير كده. كان لازم انتقم منها وأحسرها على بنتها."
قاسم بحده وغيظ:
"ونجمه ذنبها إيه ها. ذنبها إيه تدخلها في لعبة حقيرة زي دي. حرام عليك يا شيخ مش كفاية حقيقة أمها."
طاهر بغضب:
"واحمد كان ذنبه إيه ي قاسم لما لفت عليه واحدة حية زي سعاد وعملته يشرب مخدرات وقضت عليه. وبعدين في إيه ي قاسم. أنا مش مرتاح لكلامك. مالك محموق عليها كده ليه."
قاسم بارتباك شديد:
"هتحمق ليه ي عني. نجمة زي أختي ورده وصعبانة عليا."
طاهر بشك:
"والله يمكن برضه."
قاسم بحده:
"وبعدين افرض أنها حملت كنت هتعمل إيه بقا."
طاهر بجدية:
"أخوك ناصح متخافش. أنا كنت مستحيل أخلف منها أبداً. كنت بديها حبوب منع الحمل. بس خلاص كده كده هطلقها لأني هسافر روما لأهم مهمة في حياتي. هقبض على سعاد وهاشم أخوها أكبر تجار مخدرات في الشرق الأوسط."
قاسم برعب عليه:
"نعم ي أخويا. وانت فاكرني هسيبك تروح هناك لوحدك وتقبض عليهم على كلامك ده. اسمع أنا من زمان نفذت اللي انت عايزه وساعدتك تدخل كلية الشرطة وخبينا على الكل. لكن انت كده بتضيع نفسك ي طاهر."
طاهر بابتسامه:
"متخافش عليا ي قاسم. أخوك راجل. بس أنا لازم أزور موتي وانت لازم تساعدني. دي مهمة عمري ي قاسم. أرجوك ي أخويا أقف جنبي وادعيلي."
باك.
قاسم بابتسامه وهمس:
"ربنا يحميك ي أخويا وترجع بالسلامة دي. ويسترها عليكي ي نجمتي لما تعرفي الحقيقة وتسمحيني."
نجمه بنعاس:
"حبيبي لسه منمتش لحد دلوقتي."
قاسم وهو يقبلها بعشق:
"معقول أنام وأنا حاضن القمر كده. أمّال مين اللي يتغزل فيكي ي مولاتي."
نجمه بابتسامه وعشق:
"وبعدين معاك ي قاسم. مصمم توقف قلبي بكلامك الحلو ده."
قاسم وهو يحتضنها بعشق وخوف:
"أعمل إيه بس ي نجمتي. عايز أفضل معاكي كده طول عمر. مش عايز غيرك من الدنيا دي."
نجمه وهي تقبل يده بعشق:
"وأنا وعد هفضل معاك طول عمري ي روحي."
قاسم بابتسامه ساحره:
"وعد."
نجمه بعشق:
"وعد ي قاسم. ممكن تحضني بقا عشان ننام أنا وابنك حبيبك."
قاسم وهو يحتضنها بعشق:
"نام ي نور عيني عشان بكرة عندي ليكِ فسحة جامدة جدا."
نجمه بابتسامه وسعاده:
"ربنا يخليك ليا يا حبيبي."
*****************.
من أمام فيلا زهران.
كان يقف صالح بسيارته ومعه نور.
صالح بوجع شديد:
"هتفضلي ساكتة كده ي نور. قوليلي حاجة."
نور بوجع شديد وثبات:
"طلقني ي صالح. طلقني. مش خدت اللي انت عايزه. سيبني في حالي."
صالح بحزن شديد:
"نور أنا عارف إني غلطت. بس ارجوكي بلاش كده. أنا بحبك والله العظيم بحبك."
نور بدموع وصراخ:
"وأنا بكرهك ي صالح. بكرهك. كفاية إني كل ما بشوفك هفتكر كسرتك ليا. علاماتك اللي على جسمي. طلقني ي صالح بالزوق."
لتسرع إلى الأعلى بدموع ليشعر هو بالندم الشديد على ما فعل.
**************.
داخل الفيلا.
كانوا يسيرون قاسم ونجمه إلى الأسفل بابتسامه وضحك لتفزع نجمه من منظر نور.
"نور حبيبتي مالك فيه إيه."
نور بدموع ووجع:
"مفيش ي نجمه. سقطت في مادة. أنا هرجع شقتنا ي نجمه. هنا مش عارفة أركز خالص. عايزة أسيب كل حاجة هنا."
قاسم بسخرية:
"معقول زهقتي علطول كده ي نور."
نور بقوة وثبات:
"أيوه ي قاسم. خلاص زهقت. عن إذنكم."
نجمه بدموع ووجع:
"أختي فيها إيه ي قاسم."
قاسم بحنان وخوف:
"إيه ي روح قلبي. بالراحة على نفسك ي غالية لتتعبى. بلاش دموعك ي نجمه دي بتقتلني."
نجمه بدموع وخوف:
"أختي مش كويسة ي قاسم. أنا حاسة بيها."
قاسم بشرود وضيق:
"ي ترى عملت إيه ي صالح."
********************.
من داخل فيلا جعفر.
كانت تقف ورده وهي تحمل الطفل في انتظار نزول مالك.
جعفر بحده:
"جرا إيه ي بنت زهران. هو مفيش فايدة فيكم. إيه اللي جابك هنا. مش كفاية اللي أبوكي عمله في ابني."
ورده بضيق:
"أنا جايه لمالك. احمد تعبان أوي."
جعفر بضيق:
"كنتي روحتي بيه أي مستشفى ي اختي. ولا هي تلزقه وخلاص. يلا اتكلي على الله من هنا بدل ما أخلي أبوكي يشيلك على نقالة."
ورده بضيق وهمس:
"نقالة تشيلك ي بعيد."
مالك بابتسامه واشتياق:
"أهلاً ي ورده. عمري نورتي الدنيا بحالها."
جعفر بسخرية وغيظ:
"يا سلام عليك ي ابن الإهبل. أنا طالع فوق."
مالك بضيق:
"نيميه الولد هنا. خليني أكشف عليه ي ورده."
بعد الكشف.
مالك بابتسامه ساحره:
"متخافيش ي قلبي. دور برد بسيط. أنا كتبتلك كل حاجة في ورقة والادوية كمان أهي."
ورده بابتسامه عشق:
"ربنا يخليك ليا ي مالك."
مالك وهو يحتضنها بعشق:
"طب بوسة بقا تحت الحساب."
ورده بارتباك شديد:
"انت بتقول إيه ي مجنون. بطل جنان."
مالك بعشق واشتياق:
"وربنا أبداً. ده أنا هموت عليكي. حسي بيا. حرام عليكي."
لتتوه ورده بين يديه ولم يعايروا بمن يصورهم بكل خبث وانتقام ليتحدث بخبث ومكر:
"ههههه. حتى بتك كمان ي زهران. هههه."
لينفزعوا الجميع من صوت صراخ فرحة.
ورده بفزع:
"ده صوت فرحة مرات أخويا صالح."
جعفر بخبث ومكر:
"أيوه هي. بس أحسن لك متتطلعيش فوق. المنظر مش هيعجبك خالص. ده شرف أخوكي برضه."
لتسرع ورده إلى الأعلى ووراها مالك لينصدموا مما رأوه.
تفتكروا شافوا إيه.
*******************.
في روما.
في أحد المطاعم الفاخرة.
كانوا يجلسون طاهر ولارا مع بعضهم البعض.
طاهر بابتسامه ساحره:
"لا خودي من ده كتير. أصلي رومانسي أوي وبصراحة بحس بالأمان معاكي ي لارا."
لارا بعشق:
"روح لارا أنت ي حبيبي. أوعدك أعيش عمري كله بس عشان أسعدك."
طاهر بابتسامه ساحره:
"وأنا كمان أوعدك أسعدك مهما حصل ي لارا. ثواني هعمل مكالمة تليفون وأجيلك."
ليقترب منها ذلك النادل ليعطيها تلك الورقة لتفتحها لتنصدم مما تراه.
ي ترى الورقة فيها إيه.
رواية نجمة القاسم صعيدية الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رنا احمد
في روما، في أحد المطاعم الفاخرة.
كانت تجلس لارا وهي تقرأ تلك الورقة بصدمة ورعب.
"يا ترى مين اللي بعت الورقة دي وعرف موضوعي وعرف أهلي منين وعايز مني إيه؟ أسترها يا رب."
لتخبي الورقة سريعًا عندما رأت طاهر يقترب منها.
طاهر بابتسامة:
"إيه يا روحي مبتاكليش ليه؟"
لارا بابتسامة باهتة:
"باكل أهو يا حبيبي."
طاهر:
"أنت وعدتني قبل كده إن عمرك مهتسبني مش كده؟"
طاهر وهو يقبل يدها بعشق:
"أكيد يا عمري، عمري ما هسيبك مهما حصل. بقولك إيه، متيجي ترقصي معايا؟"
لارا بابتسامة باهتة:
"أمرك يا حبيبي."
***
في فيلا جعفر.
في غرفة هشام.
كانوا يقفون مالك ورده بصدمة من هشام المرمي على الأرض غارقًا في دمائه، وفرحة التي تنظر إلى مظهره بدموع وصراخ ولا تفهم ماذا يحدث.
ورده بدموع وصراخ وهي تمسكها بعنف:
"إيه اللي حصل يا فرحة؟ إيه اللي جابك هنا يا مرات أخويا؟ يا فضيحتك يا صالح، يا فضيحتك!"
فرحة بدموع وتوهان:
"أنا مش فاكرة حاجة واصل. أنا فتحت عيني لقيت هشام واقف قدامي بيبكي وبيترجاني أسامحه، وبعدين ضرب نفسه بالنار."
جعفر بحده وغيظ:
"آه دي كدبك عاد؟ بعد ما مشيتي معاه في الحرام جاية دلوقتي تعملي فيها شريفة مش كده؟"
مالك بجنون وصراخ:
"انت عايز تجنني؟ عايز تموتني؟ انت في إيه ولا في إيه؟ أنا طلبت الإسعاف وجايين دلوقتي. هشام بيموت يا بابا."
فرحة بدموع وهمس:
"هشام."
***
في المستشفى.
كانوا يقف الجميع أمام غرفة العمليات، ليقترب منهم مالك بتعب وخوف:
"كفاية عليكم كده. روحي يا ورده انتي وفرحة."
جعفر بحده وشراسة:
"يروحوا فين؟ مش قبل ما أعرف الحية دي عملت إيه في ابني وفضيحتها هي وأهلها تكون على لسان. وأعرف هي كانت في أوضة ابني بتعمل إيه."
مالك بحده وغضب:
"أبوووي! كفاية جوي لحد كده. كفاية. أنا متأكد إنك وراء كل اللي حصل ده. وكفاية أخويا اللي بينا الحياة والموت. ضيعتنا ودمرت حياتنا. كفاية أوي لحد كده. روحوا انتوا يا بنات ومتقلقوش. محدش هيعرف باللي حصل واصل."
ليسيروا إلى الخارج بدموع وخوف من القادم.
بعد مرور الوقت، يخرج الطبيب، ليسرعوا إليه.
مالك بخوف:
"خير يا دكتور؟ طمني أبوس إيدك."
الدكتور بأسف:
"للأسف، الرصاصة اخترقت العمود الفقري بشكل مباشر أدت إلى شلل في الجزء السفلي. أنا آسف، يا دكتور مالك. عن إذنك."
جعفر وهو يقع أرضاً بدموع ووجع:
"شلل؟ أنا السبب يا ولدي. أنا اللي ضيعتك. أنا سامحني يا ضنايا، سامحني."
مالك بدموع ووجع:
"بتعيط دلوقتي؟ ارتحت كده؟ حتى لو هو سامحك، أنا مستحيل هسامحك. لأن حتى كلمة بابا متستاهلهاش أبداً."
***
في جنينة فيلا زهران.
كان يجلس صالح بحزن شديد، ليجلس بجانبه قاسم بسخرية:
"تصدق كنت بدأت أتعاطف معاك وأصدق إنك مظلوم واتظلمت لما اتجوزت فرحة وانت مبتحبهاش، وعشان كده كنت بتعمل كل ده. بس اكتشف إن انت اللي فيك حاجة غلط. بدليل نور، البنت اللي انت حبيتها على كلامك، مكملتش حاجة وكسرتها ووجعتها. انت مريض يا صالح."
صالح بحزن شديد:
"أنا مش مريض يا قاسم. على رأيك، نور هي الوحيدة اللي أنا حبيتها بجد. بقا عندي جنون إنها تروح مني. أنا بحبها أوي يا قاسم، أوي."
قاسم وهو يحتضنه بابتسامة:
"خلاص يبقا لازم تصالحها وتقربها منك وتترجاها تسامحك. ولازم قبل كل ده الكل يعرف بجوازكم."
صالح بابتسامة:
"عندك حق يا قاسم."
ليصعق قاسم من مظهر ورده وفرحة المنهار.
قاسم بقلق:
"مالكم؟ فيه إيه؟"
ورده بدموع وارتباك:
"مفيش حاجة."
صالح بحده:
"مفيش حاجة كيف؟ انتي وهي مش شايفين شكلكم؟"
ورده بارتباك شديد:
"اصل... اصل فرحة كانت هتخبطها عربية واحنا خارجين من المدرسة، فمن ساعتها وهي منهارة كده."
قاسم بشك:
"عربية؟ طيب اطلعوا على فوق."
صالح بغيظ شديد:
"آه هي ي سيدي، عاملة زي العيال الصغيرة علشان عربية كانت هتخبطها، هتفضل عاملة مناحة كده."
قاسم بغيظ شديد:
"يا شيخ! انت إيه ده؟ بدل ما تطمن عليها، ده انت مقولتلهاش كلمة واحدة حتى عدلة. طلقها يا صالح، طلقها وسيبها تعيش حياتها."
صالح بشرود وهمس:
"عندك حق يا قاسم. لازم أطلقها."
***
في غرفة ورده.
كانت تلطم على وجهها بعدما استمعت لحديث فرحة:
"يا مرارك ي فرحة! يا مرارك! يعني كنتي ماشية معاه كيف ما قال أبوه؟ ي فرحة، هي دي آخرة تربيتك يا بنت عمي!"
فرحة بدموع ووجع:
"أنا معملتش حاجة غلط. أنا حبيت، صدقيني يا ورده. مفيش حاجة حصلت واصل بيني وبين هشام. انتي عارفاني زين، بس الكل مسبليش مخرج تاني. محدش حاسس بيا. عمي وصالح شايفيني لعبة يحركوها على كيفهم. نسوا إني ست وعندي مشاعر. أنا بحب هشام يا ورده، بحبه أوي."
ورده بشراسة وغيظ:
"حتى بعد اللي عمله معاكي؟ وإنه أخدك على فيلته؟ ويا عالم كان ناوي يعمل فيكي إيه؟ ده ابن جعفر، يعني شارب منه سم ي فرحة."
فرحة بدموع وألم:
"لو كنتي شفتي شكله وهو بيطلب مني أسامحه، وبعدها ضرب نفسه. تعرفي ساعتها إنه حبني زي ما أنا حبيته، ويمكن أكتر كمان. اقفي جنبي ي ورده. انتي بتحبي وعارفة يعني إيه الواحدة بتحب."
ورده بدموع وهي تحتضنها:
"قوينا يا رب، قوينا."
***
في غرفة نور.
كانت تقف نجمة بدموع وضيق:
"هتسبيني وتمشي ي نور؟"
نور بابتسامة باهتة:
"معلش ي نور عيني، مانتي معاكي قاسم أهو مالي حياتك. وأنا هبقى أجي أزورك كل أسبوع ي حبيبتي."
نجمة ببراءة:
"خلاص براحتك. أنا نازلة."
نور وهي تحتضنها بألم:
"متزعليش مني ي نجمة. صدقيني، غصب عني. مش بعد كل اللي عملته في الكلية، هاجي دلوقتي وأفشل فيها، ماشي ي حبيبتي."
نجمة بابتسامة:
"ماشي ي روحي. أنا هخرج مشوار أنا وقاسم وهرجع. أوعي تمشي من غير ما أشوفك. سلام ي روحي."
من داخل اليخت.
كان يجلس قاسم وهو يحتضن نجمة وهو يطعمها بيده.
نجمة بابتسامة وسعادة:
"كفاية ي حبيبي، أنا شبعت."
قاسم بابتسامة ساحرة:
"لا بقولك إيه، أنا مش عايز ابني يطلع أي كلام كده. عايزه يطلع قوي كده زي..."
نجمة وهي تلمس على خده بعشق:
"انت مفيش حد زيك ولا شبهك ي حبيبي. بس افرض طلعت بنت هتزعل؟"
قاسم بعشق:
"أزعل؟ ده أنا مش مصدق نفسي أصلاً إني هخلف منك. بتمناها لو بنت تكون شبهك ي حبيبتي ونسخة منك. أنا أهم حاجة عندي إنك تقومي بالسلامة بس."
نجمة بخوف وقلق:
"تفتكر... إحنا هنفضل مع بعض كده ي قاسم؟ مفيش حاجة هتفرقنا؟"
قاسم بحده:
"مين ده اللي يقدر يفرقنا؟ ده اللي يقرب منك أنا آخد روحه بيدي. ده انتي العشق كله ي قلبي."
نجمة وهي تحتضنه بسعادة:
"وانت حبيبي ي قاسم."
قاسم وهو يحملها بغمزة:
"تعالي ندخل جوه وأنا هدلعك على طريقتي الخاصة."
***
من أم اليخت.
كانت تقف نجمة بابتسامة عريضة لذلك اليخت المزخرف عليه اسمها بحروف من ذهب.
نجمة بدموع الفرح:
"إيه ده ي قاسم؟"
قاسم وهو يقبل يدها بعشق:
"طبعاً عشانك، عشان نجمة قلبي، نجمة حياتي كلها. دي أقل حاجة. تعالي بقا معايا جوه علشان محضرلك برنامج وهم هيعجبك أوي ي حبيبتي. يلا."
نجمة بعشق:
"يلا ي روحي."
***
في فيلا هاشم وسعاد.
كانت تسير لارا إلى الداخل بخطوات مرتعشة، لتقف سعاد أمامها بجدية وثقة:
"كنت عارفة إنك ذكية وهتقدري تفهمي وتكسبيني صح."
لارا بضيق شديد:
"حضرتك عايزة إيه مني؟ وعرفتي أهلي منين؟"
سعاد بحده:
"اسمعي ي بت، انتي أنا ميتقاليش عرفتي منين ولا الكلام الفاضي ده. افهمي كلامي كويس. لافصصك تحت رجلي. أنا عارفة إنك هربتي من أهلك من سوهاج، أصول الصعيد يعني. لو بعت لسعادتك فيديو واحد وانتي مع طاهر باشا، فضيحة أهلك هتكون بجلاجل. وأخواتك البنات هيقضي عليهم. ومش بس كده، هدي لهم عنوانك هنا يجوا يخلصوا عليكي. أنا مش هوسخ إيدي."
سعاد وهي تجلس بغرور:
"مليون جنيه وهتعيشي ملكة. المقابل بسيط تقدري عليه."
لارا بصراخ:
"إيه هو؟"
سعاد بثقة:
"تقتلي طاهر."
رواية نجمة القاسم صعيدية الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رنا احمد
في فيلا طاهر.
كانت تقف لارا بصدمة من حديث تلك المرأة، وأيضاً رعباً يدب في قلبها من ثقتها.
"يا الله، ما هذا الاختيار الصعب؟ من بين من ستختار؟ أهلها وسمعتها، أم من ملك الروح والقلب وأصبح زوجها؟"
سعاد بحده: "ساكتة كده ليه؟ هتاخدي مبلغ معتبر يقضيّك بقية حياتك عايشة ملكة، وكل ماضيكِ هيدفن."
لارا بدموع لا تتوقف: "يمكن لو عملت اللي انتي عايزاه هاخد فلوس كتير وماضيّ هيدفن، بس روحي وعمري ومستقبلي وقلبي، وأنا شخصياً هتدفن. بموت طاهر، انتي أكيد فاكرة إني مجرد عاشقة في السر، لكن لأ، وضعي أنا وطاهر غير كده خالص. ده راجلي، ده الوحيد اللي خلاني أحس إني بنادمه. أنا آسفة يا هانم، أنا مش هقدر أنفذ اللي انتي عايزاه، واعملي برضه اللي تشوفيه. طول ما هو معايا أنا مش خايفة من حاجة. عن إذنك."
سعاد بحده وغضب: "اعملي حسابك إني كان ممكن أدّفنك هنا حية، بس لأ يا سندريلا، أنا بقا اللي هخلص عليه قدام عنيكي وأحسّرك عليه بقية عمرك."
***
في غرفة نور.
كانت تقف نور وهي تعدّ شنطتها، ليسرع إليها صالح بفزع لفقدانها.
صالح: "بتعملي إيه يا نور؟ انتي مش هتمشي من هنا."
نور بدموع: "اخرج من هنا يا صالح لحد يسمعنا. وأنا قلت لك اللي عندي، طلّقني يا صالح، لأني مستحيل أعيش معاك بعد اللي عملته. انت أناني ومبتفكرش إلا في نفسك. روح يا صالح للراقصات، هو ده آخرك."
صالح بعشق وغيظ: "حرام عليكي عاد! أنا بشيل فوق طاقتي. عمال أعتذر لك وأتأسف لك، وأنا قسماً بالله عمري ما عملت كده مع حد واصل. سامحيني يا نور، سامحيني. ما تبقاش قلبك قاسي كده. ومين قالك إني هسيبك تبعدي عني واصل؟ أنا بعشقك يا نور، بعشقك."
نور بوجع وألم: "خلاص خلصنا. سيبني بقا علشان مش عايزة أتأخر."
صالح بغيظ شديد: "ماشي، بس متفتكريش إني هسيبك تبعدي عني واصل، والكل لازم يعرف إنك مراتي خلاص. كفاية أوي كده، وأنا هتغير، أوعدك."
ليسير إلى الخارج تحت ابتسامتها العاشقة.
***
في غرفة فرحة.
كانت تجلس أرضاً بدموع وألم، ليقترب منها صالح بجدية.
صالح: "لسه بتبكي قد كده؟ كنتي خايفة؟"
فرحة بارتباك شديد: "أيوه، خوفت جوي."
صالح وهو يقف أمامها بثبات: "بس أنا دلوقتي هقولك خبر يفرحك جوي، هينسيكي كل الخوف والحزن اللي انتي فيه."
فرحة باستغراب: "إيه هو؟"
صالح بجدية: "انتي طالق. رصاصة الرحمة دي كان لازم أضربك بيها من زمان. أنا آسف يا فرحة، عارف إني ظلمتك كتير أوي. أنا آسف يا بنت عمي، بتمنالك كل السعادة، وتعرفي إني دايماً هفضل أخوكي وفي ضهرك يا فرحة. عن إذنك."
لتسقط فرحة أرضاً بدموع الفرح، وأخيراً قد تحررت من ذلك السجن.
***
في غرفة قاسم ونجمة.
كان ينام قاسم أرضاً بحنق شديد، فهو يريد دائماً أن يغفو داخل أحضانها، لكن هي من صممت أن تغفو لوحدها على السرير، وهو ما عليه غير تنفيذ أوامر نجمته المدللة.
قاسم بضيق: "نجمة، انتي نمتي؟"
نجمة وهي تكتم ضحكاتها بصعوبة: "هنام أهو يا قاسم. فيه حاجة؟"
قاسم بضيق: "أووف، يخربيت العشق فعلًا بيذل. أنا مش عارف أنام من غير حضنك. أهوّن عليكي؟"
نجمة بابتسامة عاشقة: "متهونش ي روحي. بحبك يا قاسم، بحبك، وبعمل كل ده علشان أسمعها منك طول الوقت."
قاسم وهو يحتضنها بعشق: "وأنا بعشقك ي روحي، ي نجمتي الجميلة."
***
في المستشفى.
في غرفة هشام.
كان يجلس على السرير ممتداً كالجثة الهامدة، فقد خسر كل شيء.
مالك بجدية: "عامل إيه دلوقتي يا هشام؟"
هشام بدموع ووجع: "هكون عامل إيه يا مالك؟ بتعاقب على اللي عملته."
مالك بجدية: "ليه عملت كده يا هشام؟ ليه ضربت نفسك بالنار؟ ليه؟"
هشام بدموع ووجع: "علشان حبيتها بجد يا مالك، علشان تعرف حقيقتي. كنت عايزها تكرهني وتبعد عني. ملاك زيها مينفعش يكون مع شيطان زيي."
فرحة وهي تسير للداخل بابتسامة وعشق: "بس أنا بحبك ومش عايزة غيرك من الدنيا دي يا هشام."
هشام بصدمة: "فرحة! انتي إيه اللي جابك هنا؟ مش خايفة؟"
فرحة وهي تنظر إليه بعشق: "لأ، مش خايفة. أنا من النهارده مش هخاف تاني. أنا اتطلقت من صالح، سبت الدنيا كلها ومش عايزة غيرك انت وبس يا هشام."
هشام بدموع وندم: "حتى بعد كل اللي انتي عرفتيه؟ حتى بعد ما بقيت مشلول؟"
فرحة وهي تمسك يده بتصميم وعشق: "بعشقك يا هشام، انت الراجل الوحيد اللي دخل قلبي وملكه من أول نظرة."
هشام بعشق: "وانتي والله العظيم الست الوحيدة اللي عشقتها. أوعدك إني هكون إنسان جديد يا فرحتي، وهعوضك عن كل اللي شوفتيه."
***
في فيلا زهران.
كان يقف صالح وهو يمسك يد نور بتملك وثبات لمواجهة أي شيء من أجلها.
نجمة بحده وغيظ: "إيه مراتك؟ إزاي يا عمي؟ اتجوزتها من غير ما نعرف؟ إزاي؟ إيه ملهاش أهل؟ وانتي إزاي توافقي على كده؟ ده أنا همسح بيكي البلاط."
صالح بحده: "قاسم، عرفت مراتك إني مش هقبل إن حد يأذي مراتي ولا بكلمة واحدة. أنا مخطفتهاش يا نجمة، أنا حبيتها واتجوزتها على سنة الله ورسوله."
زهران بحده: "أكده بمزاجك من غير ما تخبر حد؟"
صالح بثبات وقوة: "أول مرة يا أبوي أعمل حاجة نفسي فيها وعلى كيفي. أول مرة. أنا عارف يمكن الطريقة مش عجباكم. اللي قدامكم دي أغلى شيء في حياتي، مش رخيصة أبداً. أنا هعملها فرح، الصعيد كله هيتحدد عنه. أما فرحة، فأنا خرجتها من سجني تشوف حياتها مع اللي يستاهلها، كفاية عليها اللي شافته."
زهران بجدية: "وانتي يا نور يا بتي، موافقة على جوازك منه؟ مرتاحة؟"
نور بابتسامة وسعادة: "مرتاحة يا عمي. أنا آسفة يا نجمة، أرجوكي متزعليش مني، ده أنا أختك الصغيرة."
نجمة بحنان وطيبة وهي تحتضنها: "هو أنا بعرف أزعل منك ي هبلة؟ ربنا يتمم لكم على خير ي روحي، بس صالح، خد بالك منها."
صالح بابتسامة وعشق: "بتوصيني على إيه؟ دي روحي والنفس اللي بيطلع مني."
قاسم بعشق وهمس: "شفتي؟ حتى صالح بقى رومانسي. انتي وأختك جننتوا اللي خلفونا."
نجمة بعشق: "بعشقك يا قاسم، بحبك أوي."
قاسم وهو يحتضنها ويلمس على بطنها الصغير: "وأنا بعشقك انتي وابن الكلب ده."
نجمة بعشق ودلع: "أوعوا تشتم أبوه، لأن أبوه حبيبي."
قاسم بغيرة وغيظ: "بس أوعي ياخدك مني، ده أنا أرميه في الشارع."
نجمة بضحكة ساحرة: "أنا محدش يقدر ياخدني منك. أنا نجمة القاسم وبس."
***
في عيادة مالك.
كانت تجلس وردة بشرود.
مالك وهو يمسك يدها بعشق: "إيه ي روحي؟ مالك؟ ساكتة ليه كده؟"
وردة بابتسامة: "سرحانة في كل اللي حصلنا ده ولا الأحلام يا مالك؟"
مالك وهو يقبل يدها بعشق: "كله خير يا حبيبتي، كله نصيب. ونصيبنا احنا من الفرحة جاي إن شاء الله."
وردة بخوف شديد: "خايفة أوي يا مالك لما أبويا يعرف إننا متجوزين."
مالك بابتسامة عاشقة: "متخافيش ي حبيبتي، إحنا معملناش حاجة غلط. ومتنسيش إن أخوكي قاسم عارف وشاهد على جوازنا. بس خلاص، لازم الكل يعرف. أنا مبقيتش قادر على بعدك أكتر من كده. يعني مراتي ومتحرمة عليا كده؟"
وردة بنظرة خبيثة: "طب مانا مراتك ولا إيه؟"
مالك بابتسامة: "أنا حرمتك على نفسي لحد ما الكل يعرف إنك مراتي. مش هلمس منك شعرة إلا لما تكوني في بيتي."
وردة بعشق: "بعشقك يا سيد الرجالة كلهم."
مالك وهو يقبل يدها بعشق: "وأنا بعشقك ي ست البنات كلهم."
***
في أحد المطاعم الفاخرة.
في روما.
كانت تجلس لارا بحزن شديد، ليقبل طاهر يدها.
طاهر: "فيه إيه يا لارا؟ انتي بقالك فترة مش مظبوطة. فيه حاجة؟ اتكلمي، متسكتيش."
لارا وهي تحبس الدموع بقوة: "أبداً ي روحي، مفيش حاجة ي غالي."
طاهر بشك: "متأكدة؟"
لارا بابتسامة باهتة: "متأكدة."
كان يضع النادل أكواب العصير، لتشعر بشيء غريب في كأس طاهر. كانت لتتحدث، لترا ذلك القناص الذي يصوب من بعيد على طاهر ويشير إليها بنظرة مرعبة، لتتأكد بأن ذلك الكأس به شيء. لتحتضن طاهر ببراعة لتبدل الأكواب سريعاً، لتشرب هي ذلك الكأس، لتنظر إليه بدمع ووجع.
"سامحني يا طاهر، سامحني…"
رواية نجمة القاسم صعيدية الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رنا احمد
في روما. في أحد المطاعم الفاخرة.
كان يمسكها طاهر بين يديه وهي تنظر له بدموع ووجع وألم شديد. ليصرخ هو بفزع وخوف:
"لارا مالك فيه إيه؟ اتكلمي في إيه."
لارا بدموع وهي تلتقط أنفاسها:
"بحبك ي طاهر. كل اللي عايز تعرفه هتلاقيه في فلاشه في درجك المفضل. بس وحياة أغلى حاجة عندك لتسمحني."
لِتُغفى لارا بين يديه ليصرخ بدموع وصراخ:
"لارررررررررا."
***
في المستشفى.
كان يمسك يدها وينظر أمامه بدموع بعدما علم كل شيء وأنها ضحت بحياتها من أجله. ولكن يتوعد لكل من آذاها:
"ماشي ي فاتن. انتي والكلب بتاعك. حسابكم عَدِّي معايا كل الحدود ونهايتكم خلاص اتكتبت."
الدكتور بأسف:
"إن شاء الله تفوق قريب وربنا يطمنك عليها."
طاهر بدموع لا تتوقف:
"هي حالتها إيه بالظبط؟ طمني عليها."
الدكتور بأسف:
"ما أخبيش عليك السم كان شديد قوي. أثّر على خلايا المخ بشكل سريع جداً. وهي دلوقتي دخلت في غيبوبة. ادعيلها. عن إذنك."
طاهر وهو يمسك يدها يقبلها بعشق ودموع وندم:
"أوعي تسبيني ي لارا. أوعي. أنا مصدقت لقيتك. لدرجة دي بتحبيني ي روحي؟ وأنا بعشقك. والله العظيم أوعدك إني هاخد حقك. والنهارده. مش بكرة."
ليمُسك هاتفه ويتصل بالقوات الخاصة به ليحقق هدفه الذي فعل كل ذلك من أجله. وهو القبض على فاتن وهاشم. تلك العصابة الذي تسببت في تدمير الكثير من الشباب بسبب تجارة المخدرات.
***
في المستشفى. في غرفة هشام.
كانت تجلس فرحة وهي تُطعم هشام بابتسامة وسعادة.
هشام بابتسامة عاشقة:
"هتفضلي تدلعيني كده كتير ي فرحة حياتي؟"
فرحة بابتسامة ساحرة:
"طبعاً. ده أنت حبيب قلبي ي هشام. وإن شاء الله هتخف وتبقى زي الفل."
هشام بابتسامة وسعادة:
"مش قادر أصدق ي فرحة. انتي فعلاً فرحة حياتي كلها. غيرتي حياتي وخلتيني إنسان جديد. بحبك أوي ي فرحة. أوي."
فرحة بابتسامة وسعادة:
"وأنا بعشقك ي روح قلبي."
مالك بابتسامة:
"أيوه ي عم. ماشية معاك حلاوة. ي بختك."
فرحة بابتسامة:
"عقبال لما تتجمع انت ورُودَة ي مالك."
مالك بابتسامة:
"آمين يارب ي فرحة. يسمع من بوقك ربنا. أنا خلاص مش قادر على بعدها أكتر من كده. مراتي ومحرومة منها."
هشام بابتسامة:
"ربنا يجمعكم مع بعض عن قريب."
جعفر بابتسامة وندم:
"دي بقا سيبها عليا أنا ي ولدي. أنا اللي بوظت. وأنا برضو اللي هصلح كل حاجة."
***
في فيلا زهران.
كان يقف زهران بصدمة من وجود جعفر. ليتحدث بحدة:
"انت واعي للي بتعمله دلوقتي؟ وأنك هنا في بيتي ي جعفر؟"
جعفر بندم وانكسار:
"أيوه واعي جوي ي زهران. وجاي ندمان وعايز ننسى كل اللي بينا ونرحم عيالنا من الوجع ده. وكفاية جوي اللي شافوه بسببنا. الدنيا دي متستاهلش حاجة واصل. والله متستاهل."
زهران بجدية:
"معقول؟ اللي حصل لابنك هشام كسرَك كده؟"
زهران بندم وحزن:
"مش بس كسرني. ده فاقني من الضلمة اللي كنت عايش فيها. ارجوك ي زهران. جوّز ورده لمالك وفرحة لـ هشام. وكفاية كده ظلم ونار بينا."
قاسم بابتسامة ساحرة:
"عمي جعفر عنده حق ي أبوي. وع فكرة ورده ومالك مكتوب كتابهم. سامحني ي أبوي إني عملت كده من وراك. بس غصبن عني. مكنتش أقدر أتحمل إن أختي تعمل في نفسها حاجة. سامحني ي أبوي. بس والله مالك راجل."
زهران بابتسامة وسعادة:
"أنا واثق فيك ي قاسم. يبقى خلاص. فرح مالك وورده. وفرحة وهشام. مع نور وصالح. بس لازم نستنى لما عدة فرحة تخلص."
قاسم بسعادة:
"طبعاً ي أبوي. طبعاً. ربنا يخليك لينا."
جعفر بابتسامة رضا:
"الحمد لله. كده الواحد هيرتاح. صافي ي لبن."
زهران بابتسامة:
"حليب ي قشطة."
قاسم بابتسامة وارتياح:
"الحمد لله."
***
في غرفة نجمة.
كانوا يجتمعون جميع الفتيات بفرحة لا توصف.
ورده بسعادة:
"مش قادرة أصدق إني خلاص هكون مع مالك. حبيب قلبي. أنا حاسة إني بحلم."
فرحة بابتسامة:
"وانا أخيراً لقيت نصي التاني اللي نور حياتي كلها."
نور بابتسامة:
"مسمحاني ي فرحة من قلبك؟"
فرحة بابتسامة حنونة:
"يمكن لو ما كنتش حبيت. ما كنتش عزرتك ولا فهمتك. ربنا يهنيكم ي نور."
نجمة بابتسامة وعشق:
"مهما هتعملوا. مش هيكونوا زي قاسم حبيبي أبداً. آه بموت فيه."
قاسم وهو يحملها بعشق:
"وأنا بعشقك ي موزتي. تعالي بقا معايا. محضرلك مفاجأة تجنن."
ورده بابتسامة وغمزة:
"الله يسهله ي عم."
قاسم بغيظ:
"خليكي في حالك ي مرات دكتور البهائم انتي."
***
في غرفة نجمة.
كانت تنظر إلى الغرفة بانبهار لتلك الورود الحمراء والشموع التي تزين المكان.
نجمة بابتسامة وسعادة:
"إيه كل ده ي قاسم؟"
قاسم وهو يقبلها بعشق:
"احتفالاً بـ روحي وحبيبتي. كل لحظة بتعدي وانتي معايا بحسها لحظة لازم أشكر ربنا عليها كل شوية."
نجمة بابتسامة وسعادة:
"وبعدين معاك ي قاسم. قلبي مبيتحملش كلامك ده."
قاسم وهو يقبل يدها بعشق:
"أمال لما تسمعي اللي جاي هتقوليلي إيه؟ امسكي ده. ورق مكتب المحاماة بتاعك. ي أجمل محامية على وجه الأرض."
نجمة بدموع الفرحة:
"بجد ي قاسم؟ مش مصدقة."
قاسم بابتسامة ساحرة:
"لأ صدقي ي حبيبتي. قولتلك أحلامك كلها هحققهالك ي نجمة القاسم."
نجمة وهي تحتضنه بعشق:
"ربنا يخليك ي قاسم."
قاسم بابتسامة وغمزة:
"طب مفيش كده مكافأة."
نجمة بعشق:
"أمرك ي مالك قلبي. نجمتك ملك إيديك ورهن إشارتك."
***
في فيلا سعاد وهاشم.
كانوا يقفون بسرعة وهم يستعدون للرحيل. ليقف أمامهم طاهر بثقة وثبات ورغبة قوية في الانتقام.
طاهر بحدة:
"على فين؟ إيه فاكرينها سهلة كده؟ أنا خاطرت بحياتي عشان اللحظة دي. أزيك ي حماتي؟ وحشتيني أوي. بس هلبسك دلوقتي الكلابشات في ايديكي الحلوين دول."
سعاد بحدة:
"مفيش حاجة تقدر تمسكها علينا ي حضرة الظابط."
ليتفرقوا القوات في كل مكان. ليقترب منها طاهر بقوة وثبات:
"وأخيراً. موتّي أحمد واتسببتي إن مراتي تموت نفسها وتشرب السم مكاني. انتي أكتر واحدة أنا كرهتها في حياتي. زوّرت موتي. اتغربت عن أهلي. بس عشان أوصلك. ودلوقتي هدخلك السجن عمرك كله. انتي والـ... أخوكي."
أحد الضباط:
"لقينا كمية مهولة من المخدرات ي طاهر باشا."
طاهر بابتسامة انتصار:
"وأخيراً ي حماتي. وقعتي في إيديا. هبعتلك بنفسي عيش وحلاوة. متخافيش. اقبضوا عليهم يلا."
ليتم القبض عليهم. لتأتي مكالمة لـ طاهر من دكتور لارا يخبره بأنها أفاقت.
***
في غرفة لارا.
كان يحتضنها طاهر بعشق وسعادة لا توصف:
"كده ي روحي؟ عايزه تروحي مني؟ هونتِ عليكي ي لارا؟"
لارا بدموع:
"آسفة ي روح لارا. آسفة. حياتك عندي أغلى من روحي. بحبك ي طاهر. بحبك."
طاهر بابتسامة وعشق:
"وأنا بعشقك ي روحي. وخلاص الكابوس انتهى. وهنرجع مصر وانتي مراتي وبين إيديا."