تحميل رواية «نجمة في الصعيد» PDF
بقلم ملك نصر الله
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أيوا يا ستو بس معظم الصعايدة تفكيرهم محدود. جدتها: سيبك انتي هما رجالة رجالة يعني. نجمة: أيوا رجالة على دماغي من فوق بس معظم تفكيرهم كلوز مايند. فريال: كلميني عربي يا بنت هناء. نجمة بضحك: إيه دخل هناء الوقت يا فريال شكلك زعلتي صح؟ جدتها (فريال): لا مش زعلت بس انتي شغالة تقولي تفكيرهم محدود، انتي جربتيهم يا نجمة. نجمة: أيوا صاحبتي هالة اتجوزت في الصعيد من ابن عمها تقريباً. بعد ما كتبوا الكتاب قالها مفيش شغل، قالتلي حاولت أقنعه كتير، قالي هو مفيش يعني مفيش. تخيلي يا ستو بقينا في 2023 وهو يقولها مف...
رواية نجمة في الصعيد الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم ملك نصر الله
حمزة دخل لقى نجمة بتقلّب في الدولاب.
حمزة بهدوء: نجمة متتخضيش.
نجمة ضحكت: بطلت أتخض الحمد لله.
حمزة بخفة: أيوه بطلتي إزاي بقى؟
نجمة ابتسمت: منا حفظت ريحتك، أول ما طيفك بيقرب بعرف إنك جاي.
حمزة ضحك: طيب إنتي بتعملي إيه؟
نجمة: ثانية بدور على حاجة هوريهالك، لقيتها، غمّضي عينك بقا.
حمزة بخفة: أغمّض إيه؟ وريني على طول يلا.
نجمة بغيظ: لا، لما تغمّض وأخلص بقا.
حمزة غمّض عينيه وهي قالت: فتح.
حمزة ابتسم: إيه ده؟ جميلة خالص، رسمتيني إمتى؟
نجمة بغيظ: فاكر الخطة اياها.
حمزة ضحك: منها لله.
نجمة ضحكت وهي بتهز رأسها وقالت: أعلقها فين بقا؟
حمزة بص حواليه شوية وبعدين شاور بإيده وقال: هنا.
نجمة: آيشطا، علّقها يلا.
حمزة علّق الصورة وقال: عندي تعليق صغير، إنتي مبوظة مناخيري على فكرة، هي مش طويلة كدة.
نجمة ضحكت: بصراحة كنت مضايقة منك، روحت بوظتها زي يوچين اللي في روبانزل.
حمزة ضربها على رأسها: ليه يا شريرة؟
نجمة بصتله بغيظ: متضربش ياعم، إيدك تقيلة.. كملت بحماس.. هتاخد شاور ونقعد مكاننا في البلكونة ونتكلم.
حمزة ابتسم: وتعمليلي كيكة العشر دقايق؟
نجمة ضحكت: من عيوني يا حمزاوي.
حمزة دخل أخد شاور ونجمة كانت بتعمل الكيكة وظبطت المكان اللي هيقعدوا فيه، وحمزة خرج.
نجمة بحب: شغل أغنية لـ كوكب الشرق واقعد يلا وخدني في حضنك.
حمزة ابتسم وشغّل أغنية وقعد واخدها في حضنه: هو إنتي ليه على طول واحشاني حتى وإنتي في حضني؟
نجمة ابتسمت: مش عارفة، بس تصدق إنت كمان على طول واحشني.
حمزة بتذكر: نسيت أقولك علشان مراد قال لعمي إنه هيتقدّم لسارة.
نجمة بفرحة: وااو، يبقى سارة هتيجي تعيش معانا؟
حمزة: لا، ما الخطوبة بتتعمل الأول وتقريباً هتاخد وقت.
نجمة كشرت: مش هيتجوزوا على طول زينا؟
حمزة: لا.
نجمة: اممم، طب الكيكة حلوة؟
حمزة بحب: أيوه جميلة، تسلم إيديكي.
نجمة ابتسمت بحب وهي بتميل على كتفه: يسلملي كلامك الحلو.
حمزة باس رأسها بحنية: ربنا يخليكي ليا يا كل مالي.
نجمة ابتسمت بحب: عارف الحركة دي، كنت بشوف جارنا بيعملها لبنته بيبوس راسها وهو خارج علشان متعيطش، كنت كل مرة أدعي يارب خليني أحلم بـ بابا وهو بيعملي كدة، حلمت مرة وبعديها جيت.
حمزة بحنية: أنا أصلاً أدمنت الحركة دي، مش عارف لما بلاقيكي مايلة على كتفي تلقائي ببوس راسك، هتخلفي إن شاء الله ويوسف هيكون ابني التاني وإنتي بنتي الأولى يا نجمة.
نجمة مالت عليه أكتر وقالت بحب: بحبك يا حمزاوي، خدني في حضنك جامد شوية.
حمزة شدد على حضنها وهو بيقول بحنية: قلب حمزاوي واللهِ.
كانت الست بتقول “خُد عمري كله، بس انهاردة خليني جنبك خليني، في حضن قلبك خليني، وسيبني احلم اه سيبني، وسيبني احلم اه سيبني♥️🥹”.
حمزة بخفوت: نجمة، نجمة.
بصّلها لقاها نامت، ابتسم بحنية وشالها عالسرير واخدها في حضنه وناموا.
العسكري: تمام يا فندم.
زين ببرود: بتبيعي مخدرات ليه وفين يا شاطرة؟
شاطرة مين؟ أنا اسمي زينة.
زين بحدة: اتكلمي عدل.
زينة بلا مبالاة: أمرك يا باشا.
زين ببرود: اتكلمي على طول من غير لف ودوران، بتبيعي مخدرات فين وإيه شبكة توزيع المخدرات اللي مدوراها؟
زينة ببرود: مفيش شبكات، هو ببيع في المواصلات وخلاص.
زين ابتسم ببرود: آخر مرة فين شبكة المخدرات اللي مدوراها؟
زينة بهدوء: ياباشا مقلتلك ببيع في المواصلات بس.
زين: يا عسكري.
العسكري: أمرك يا زين باشا.
زين بصّلها ببرود: دخلها زنزانة سبعة وقول لستات اللي هناك تتوصى بيها.
زينة قالت بخفوت: اسمه زين وأنا زينة، لا أشطااات.
رواية نجمة في الصعيد الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم ملك نصر الله
في الشركة
حمزة بهدوء: حضرتك طلبتني.
رضوان: اه الشحنه بتاعت ماجد زعفان جاية انهاردة صح؟
حمزة: اه هتعدي من الجمارك تقريبا عالساعة سبعة وهتوصل هنا عالساعة 12.
رضوان بتحذير: هنسلمه الطلبية ومتتكلمش معاه كتير يا حمزة.
حمزة بضيق: انا مش بتكلم معاه من السكة.
رضوان كمل: انا قولت اللي عندي.
حمزة: حاضر.
في القسم
زين بصوت عالي: يا عسكري.
العسكري: أوامرك يا زين باشا.
زين بهدوء: شوفت الستات عملوا اية في البت اللي وديناها من شوية.
العسكري بتوتر: يا باشا معملوش حاجة.
زين بتساؤل: ليه معملوش؟
العسكري كمل: مش عارف.
زين بصله بحده وقام راح الزنزانة.
دخل لقاها قاعده والستات قاعدين حواليها وواحده بتعملها شاي وهي بتتكلم معاهم.
الستات وقفوا راحت هي كمان وقفت معاهم.
زين بحده: مشوفتوش شغلكم معاها ليه؟
واحدة منهم بخوف: ياباشا معاها مطوة وعورت سعاد.
زين بص لزينة بحده وقال: تعالي ورايا.
زينة راحت وراه ببرود.
في المكتب بتاع زين
زين بحدة: طلعي المطوة اللي معاكي.
زينة وقفت ثواني بعدين طلعتها من الكوتش بتاعها و خطبتها عالمكتب قدامه.
زين بحدة: عورتيها ليه؟
زينة بضيق: لو مكنتش عورتها كانت هتعورني وبعدين كان هيفضلوا يضربوا فيا.
زين كمل: انتي ماشية بمطوة لية اصلا مش كفاية مدورالي شبكة مخدرات؟
زينة ببرود: مفيش شبكات و المطوة علشان انا بنت و ولاد الحرام كتير.
زين بحدة: قولي مين مشترك معاكي في الشبكة وهنخفف الحكم عنك.
زينة ببرود: متعصبش نفسك يا باشا مفيش شبكات من الأساس اصلا.
زين قام وزق وشها لزقها في الحيطة وقال بهمس: فين شبكة المخدرات اخر مرة هقول.
زينة بحدة: ابعد عني انت ازاي تقرب كدة؟
زين ببرود: زي الناس ومتعمليش فيها شريفة انتي واحدة بتبيعي مخدرات ومعاكي مطوة كمان ويمكن مسجلة خطر.
زينة اتعصبت من كلامه مدت أيدها براحة واخدت المطوة من عالمكتب وضربته في أيده اللي ماسك وشها بيها.
زين بألم: ااه يابنت****.
زينة كملت بزعيق: متشتمش ومتقربش تاني والا وربنا اخلص عليك و ولا يهمني.
زين بصلها شوية وابتسم بخبث وقال: طيب ، يا عسكري وديها الزنزانة الفردية.
العسكري أخدها و وداها مكان ما زين قال.
وزين بص علي أيده اللي كانت متعورة جرح مش كبير بس عميق في باطن ايده.
جاب شاش ولفه عليها بألم وهو بيقول: واللهِ العظيم هبلة ومفكرة ناصحة.
في الشركة عند مراد
مراد بضيق: اية اللي جابك؟
عز كشر: دي مقابلة تقابل بيها اخوك؟
مراد بغيظ: عايز اية يا عز؟
عز نام عالكنبة الصغننه الموجودة في المكتب وهو بيقول: عايز اتخمد شوية.
مراد بضيق: روح البيت.
عز بزهق: لا هنام هنا علشان احضر معاكم تسليم الطلبية لـ ماجد زعلان.
مراد بصله بغيظ وسكت.
في البيت في اوضة ميرنا اللي كانت بتتكلم في الفون
ميرنا: بابا مش هيوافق.
حبيبه بضيق: طب جربي قوليله دانتي فقر وربنا.
ميرنا بزهق: ياست هو ابويا وانا عارفة هيقول اية.
حبيبه: طب علشان خاطري قوليله دي رحلة عادية المدرسة عملاها واللهِ هيوافق.
ميرنا: حاضر هقوله انهاردة.
حبيبه بصياح: اخيراا جتك نيلة في شكلك تعبتيني.
ميرنا ضحكت: يابنتي احنا صعايدة ممنوع البنت تخرج من بيتها.
حبيبه بضيق: انتوا كنتوا عايشين في امريكا.
ميرنا كملت: ايوة بس جينا الصعيد يبقي هنتعامل زيه.
حبيبه: طيب ياختي.
في القسم
زين كان قاعد في غرفة المراقبة وكان قدامه شاشة لـ الزنزانة اللي زينة قاعدة فيها.
شوية وكانت طلعت موبايل زراير صغنن ورنت علي حد وكان الحوار بينهم.
زينة بخفوت: الو يا معلم.
حسين: الو يابنت*** اتقفشتي ازاي؟
زينة بتوتر: في المواصلات اتقفشت وتقريبا حد مبلغ علينا.
حسين بحدة: لو جبتي سيرتي في حاجة اخوك مش هتشوفيه تاني.
زينة بحدة: لا متجيش جنب ياسين وانا مش هقول حاجة.
حسين: طول ما اسمي متقلش قدام الظابط اللي ماسكك دا اخوكي في امان وبعدين الظابط دا لسة جديد وجاي من بلاد برا مش هيعرف يتعامل معاكي انتي متربية في الشارع يعني عارفة ازاي تحوري وتلفي وتدوري في الكلام.
زينة بضيق: خلاص يا معلم اسمك مش هييجي وهشيل انا الليله انا عارفة هي شغلانة زفت اصلاح.
حسين: في اية يابت متظبطي الكلام انتي اخوكي في ايد.
زينة ببرود: انا هخرج من هنا بطريقتي لو شعرة من اخويا اتمست واللهِ هبلغ عنكم كلكم ومش هخاف وانت عارف اني مش باقية علي حاجة غير اخويا.
حسين فكر مع نفسه هو عارف انها مش باقية علي حاجة في الدنيا غير اخوها فعلاً فقال يسايسها.
حسين بمسايسه: اخوكي في الحفظ والصون طول ما اسمي ميتقالش ، ومتنسيش العيش والملح اللي بينا وتغدري بيا دانتي عزيزة عليا.
زينة بكره: ملكش عزيز يا معلم بلاش نلف وندور علي بعض.
حسين كمل: طيب اتفاقنا اسمي ميجيش اخوكي في الحفظ والصون تمام كدة.
زينة بضيق: تمام.
كل الحوار دا زين كان متابعه من الكاميرا ابتسم بخبث وراحلها.
زين ببرود: قوليلي فين مقر حسين دا وانا هحميكي منه.
زينة بتوتر: حسين مين؟
زين بحدة: انتي بتكذبي ليه فكرك ياعني هو هيصدق في كلامه ويحميلك اخوك؟
زينة بتوتر: اتفقنا يحميه يبقي هيحميه.
زين بهدوء: مش هيحميه هما كدة خلاص قلبوا عليكي وهيبقي عايزين يموتوك.
زينة بضيق: فاكس كل دا علشان اقولك هما فين.
زين ببرود: تمام اطلعي برا.
زينة بتوتر: برا فين برا خالص.
زين هز راسه وهي ابتسمت بغباء: اومال تعبتني لية ودخلتني عالستات الصعرانه دي.
زين بقرف: صعرانه !!
زينة بخفوت: عامل فيها ابن ناس اوي ..كملت بصوت عادي.. طب عايزة المطوة بتاعتي.
زين فكر في نفسه هو متأكد انها هتخرج من هنا وهما هيطاردوها وممكن تحتاجها.
زين أداها المطوة وهي مشيت وهو اخد مسدسه ومشي وراها.
زينة كانت ماشية وسمعت صوت عربية وراها بصت لقت اتنين من رجالة حسين.
زينة بتوتر: المعلم بعتكم علشان تتطمنوا عليا وتاخدوني مش كدة.
واحد منهم: لا علشان نخلص عليك.
زينة بصت حواليها بتوتر يمكن حد ينقذها بس ملقتش حد هي اختارت الشارع دا علشان مش فيه ناس وهتعرف تظبط المخدرات اللي معاها.
واحد من الراجلين كان بيقرب منها ومعاه مطوة.
زينة طلعت المطوة بتاعتها وقالت: ابعد ياباشا علشان معوركش.
الراجل ابتسم بخبث: احنا اتنين وانتي واحد.
الراجل قرب منها علي غفلة ومسك دراعها وتناه ورا ضهرها والتاني كان بيقرب ومعاه المطوه.
جه زين وضربهم وطلع مسدسه وضرب واحد منهم طلقه في رجله.
اخدوا بعض وجريوا عالعربية ومشيوا.
زينة فصلت ساكتة.
راح زين قال ببرود: اركبي.
زينة بضيق: علي فين لازم اروح اشوف اخويا.
زينة بحدة: مانا قولتلك من الاول.
زينة بحدة: وانا اعرف منين هيغدر بيا.
زين بهدوء: إن شاء الله اركبي.
زينة: علي فين؟
زين ببرود: علي القسم بعدين علي شقتي.
زينة بحدة: نعم يا عنيااا شقتك مين ياباشا.
زين بحده: ما تحترمي نفسك بقا ، اهلي في الصعيد مش هعرف اوديكي هناك علشان الحق انقذ اخوكي هتقعدي في النيلة الشقة لحد مرجعلك.
زينة بتوتر: طيب انت بتتعصب لية خليك هادي.
زين مردش عليها وركب عربيته وهي ركبت ورا.
راحوا القسم.
زين بهدوء: اعترفي بقا بكل حاجة انتي مين وفين اهلك ووصلتي لحسين ازاي وبقيتي بتبيعي مخدرات لية.
زينة بتوتر: هترجعلي اخويا سليم.
زين كان هيتكلم بزهق بس قال اسايسها دي دماغها ناشفة.
زين بهدوء: ايوة هرجعه سليم.
زينة بتوتر: انا زينة مليش اهل احم خارجة من ملجأ يعني.
رواية نجمة في الصعيد الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم ملك نصر الله
زينة بتوتر: أنا زينة، ماليش أهل، خارجة من ملجأ.
زين: وأخوكي برضوا؟ يعني كان خارج معاكي؟
زينة كملت: لا مش أخويا، يعني... أنا لما خرجت من الملجأ كان عندي 16 سنة، مكنتش أعرف حد. اشتغلت الأول سكرتيرة دكتور في عيادته، بما إني بعرف أقرأ. وروحت أجرت أوضة فوق السطوح في عشوائيات القاهرة. بعديها قابلت ياسين، هو كان صغير تقريبًا عنده 4 سنين، وكان قاعد قدام مسجد. فأنا أخدته وعاش معايا وسميته ياسين.
زين استغرب: أخدتيه ليه؟ أهله أكيد كانوا بيدوروا عليه.
زينة بهدوء: لا، محدش دور. أنا حطيت لوحة عند الجامع بعنواني: "لو عايزين الطفل هو موجود"، ومحدش سأل.
زين كمل: تقومي وخداه؟ ده مسئولية، وإنتي حياتك مش أحسن حاجة عشان تهيأيله حياة كريمة.
زينة بضيق: يعني كنت أسيبه في الشارع؟ عربية تخبطه؟ وبعدين كان بيعيط ومحتاج ياكل، والناس حاولت معاه ومعرفوش. أخد عليا أسيبه إزاي.
زين بحدة: وبتبيعي مخدرات ليه؟ إنتي وصلتي أصلًا لـ حسين إزاي؟
زينة بضيق: مبعتهاش بمزاج، اللي خلفوني.
زين قاطعها بهدوء مخيف: طريقة كلامك تتظبط.
زينة ببرود: تمام يا باشا. هو الدكتور اللي كنت شغالة عنده مشاني، ومعرفتش أدفع الإيجار لراجل صاحب الأوضة اللي كنت قاعدة فيها. عزلت وروحت الحي اللي فيه حسين، وهو أخدني أنا وأخويا المخزن بتاعه. وأنا روحت على أساس هلاقي...
قطعت الكلمة وقالت: أقصد شغل وسكن أقعد فيه. لقيته أخد أخويا رهينة، وقعدنا في سكن كبير وكان فيه بنات وشباب معايا برضوا. وفهمني إني هسرح بالمخدرات وإلا مشوفش أخويا تاني.
زين كمل: في حد تاني في الشبكة دي غير حسين؟
زينة بضيق وتوتر: إنت هتعرف ترجعلي أخويا؟ ولا بعد دا كله أخويا مش هيرجع؟
زين بهدوء: هرجعه، بس خلينا نكسب وقت واحكي على طول.
زينة هزت رأسها وكملت: هو حسين بس اللي بيدير الشبكة، بس هو بيوزع لناس زي المعلم شعبان، ودا في شارع... والمعلم حسين في شارع... المخزن الأرض ناحية... والمخدرات الباقية اللي في المخزن بيسرحوا بيها.
زين: في مخابئ سرية في المخزن ده؟
زينة فكرت شوية: لا، هو كان بيقول قدامنا إنه سايب الدنيا سداح مداح عشان محدش يشُك فيه.
زين: يبقى فيه.
زينة: إنت أدري... كملت بتوتر: أنا هتسجن بعد كل اللي قولته ده، ولا هاخد براءة؟
زين ببرود: هتتسجني مدة صغيرة عشان عورتي سعاد.
زينة بانفعال: ما هما كانوا هيعوروني لو قعدت ساكتة.
زين بضيق: لا، ماكنوش...
زينة في نفسها بغيظ: ظلم واللهِ العظيم ظلم. استحملي يا زينة، هي جات عالحوار الفكسان ده.
زينة ببرود: أخويا هيروح فين لما أتسجن؟
زين بهدوء: يدور على مكان يقعد فيه.
زينة بضيق: ينفع يقعد في الزنزانة معايا؟
زين هز رأسه بهدوء وقال: يا عسكري جهزلي القوة... بص لزينة... تعالي ورايا.
عند نجمة
شرين بغيظ: أجلوا الخطوبة، أجلوها.
نجمة بضيق: إيه ده؟ ليه؟ أجلوها طيب؟
شرين: عشان النهاردة مشغولين في الشركة.
ميرنا: أنا نفسي أشوف الشركة دي بجد.
نجمة: تصدقي وأنا كمان. نروح عغفلة ونفاجئهم.
شرين بخفة: إيه؟ عايزة تطبّي على حمزة؟
نجمة ابتسمت: حمزة مش بتاع الحركات دي. أنا بس اللي في قلبه.
ميرنا بخفة: أيوه ياعم الواثق.
في الشركة عند مراد
مراد بضيق: عز! إنت يااض.
عز بنوم: عايز إيه يا كوكو؟
مراد ضربه في كتفه بحدة: كوكو مين يااض؟ قوملي.
عز قام بخضة: يخربيتك! في إيه؟
مراد بحدة: ولا إنت عمرك روحت لكوكو دي بيتها؟
عز بغيظ: أروح لها فين يا عم؟ إيه تفكيرك الشمال ده؟ أنا وهي نيلة إخوات واللهِ.
مراد كمل: أومال بتقول اسمها وإنت مخمود ليه؟
عز بضيق: عشان هي اللي بتكلم معاها طول النهار وطول الليل. ارتحت كده؟
مراد بغيظ: حل عن البت بقا يا عز.
عز بضيق: قولتلكم أنا وهي صحاب. هي آه نعم أبوها مطلق أمها وهي عايشة لوحديها، بس مش قليلة أدب يعني واللهِ. هي محترمة خالص.
مراد بهدوء: أنا مقولتش عليها حاجة. أنا بشوفها في التدريب في حالها، بس أنا بتأكد بس.
عز: ماشي، أنا رايح لحمزة.
مراد ضحك: مترخمّش عليه، هو مش طايق نفسه.
عز ابتسم بخبث: يبقى جالي في ملعبي.
زين أخد زينة ووداها شقته. كانوا واقفين عالباب.
زين بتعجب: تدخلي يلا؟ هتفضلي مكانك؟
زينة بتوتر: مبلاش.
زين ببرود: أنا مش هاكلك، وبعدين أنا همشي وأسيبك هنا لوحدك.
زينة بهدوء: أنا مش خايفة منك.
زين ببرود: اومال؟
زينة بضيق: عادي، أنا بصراحة كدة عايزة أروح معاك.
زين بزهق: مش طالع رحلة، أنا ومينفعش.
زينة بغيظ: عارفة إنها مش نيل... رجعت في كلامها... عارفة إنها مش رحلة، بس أنا عايزة أروح معاك.
زين ببرود: أيوه، ودا ليه بقا؟ هتحمينا يعني؟ ولا هتعملي إيه؟
زين بغيظ في سرها: امسكي نفسك يا هدى، زينة واتكلمي بهدوء خالص.
زينة بهدوء مصطنع: يا باشا، هسلم عـ صحابي اللي هناك دول، عاشوا معايا أربع سنين وتقريبًا مش هشوفهم تاني... كملت بغيظ... عشان هتتسجن.
زين ببرود: ماليش دعوة لو حصلك حاجة.
زينة هزت رأسها.
في الشركة
حمزة موبايله رن، كانت نجمة.
حمزة بحب: وحشتيني.
نجمة بحب: وإنت يا حمزاوي، اتأخرت ليه؟
حمزة بهدوء: النهاردة هنسلم طلبية مهمة.
نجمة بحنية: ربنا معاكم يا رب، كل طيب. حاجة واشرب عصير برتقال عشان متتعبش.
حمزة بحب: أكلت يا نجمتي؟ شوية وهشرب عصير حاضر، المهم كُلي إنت.
نجمة ضحكت: باكل يا خويا، بقيت دبة.
حمزة ضحك: هتطلعي الواد دب يا نجمة، ارحمي شوية.
نجمة كشرت: اخس عليك، بتعد عليا الأكل ولا إيه يا حمزاوي؟
حمزة بخفة: إطلاقًا.
نجمة بخفة: اشطااات، هاتلي حاجة حلوة وإنت جاي.
حمزة بحنية: من عيوني.
نجمة بحب: تسلملي عيونك، وهات جيلي كولا.
حمزة ابتسم: حاضر.
نجمة بحب: حضرلك الخير يارب، ترجع بالسلامة.
حمزة: الله يسلمك.
حمزة قفل مع نجمة. شوية وعز دخل.
عز بهدوء: حمزاوي.
حمزة بغيظ: قولت كام مرة تخبط قبل ما تدخل.
عز بخفة: كتير، بس إنت عارف إني مش متربي صح.
حمزة بصّله بغيظ: جاي ليه؟
عز كمل: أرزل عليك. شوفت حد صريح قد صراحتي؟
حمزة بغيظ: عز، أنا مش طايق نفسي.
عز ابتسم بغباء: سبحانه، نفس الكلمة اللي مراد قالها. كدة أنا جيت في الوقت المناسب لرزالتي.
حمزة ابتسم: هتقعد معايا يعني؟
عز هز رأسه ببلاهة. فراح حمزة قام وقعد جنبه: راجعلي الفايلات دي يا بطل، فاضل نص ساعة ونسلم الطلبية.
عز بحسرة: لا بقا واللهِ، الصبح راجعت خمسة، وبجد مش قادر.
حمزة كمل: تراجعهم ولا تخرج؟
عز بغيظ: أراجعهم يا خويا، بكرة يبقالي مكتب وأطردكم منه كدة، الأيام بتدور.
في أحد أحياء القاهرة البسيطة
زينة بتوتر: بقولك يا باشا...
زين بضيق: آهري.
زينة لسة هتتكلم، سمعوا ضرب.
زين بصّلها بحدة: إنتي متفقة علينا يا روح أمك؟