بدأوا يدوروا ونوارة سمعت هب ودب على الأرض وخايفة لأحد يشوفها. بس فجأة لقت سلم من الجانب التاني. فبسرعة جريت عليه وفضلت تطلع عليه لحد ما وصلت. لقت قدامها باب بيؤدي على الشارع. فرحت، ولسه جاية تخرج، لقيت حد بيمسك دراعها. نواره بخضّة وخوف: _سيبني! أنا مينفعش أكون هنا. الحارس: _أدهم بيه قالب الدنيا عليكي يا هانم. نواره بدموع: _وأنا مش عايزة أرجع. أرجوك... مش عايزة أرجع للراجل ده. ترضي إن حد يغضبك على حد؟!
فأرجوك سيبني أمشي. الحارس مسكها وفضل يجرها، ونوارة تحاول تفك إيدها وتعيط، لكن فشلت. ووصلوا عند العربية وفتح الباب: _اركبي يا هانم. نواره: _أرجوك مش عايزة أرجعله. أرجوووك. وركبها غصب وقفل الباب وركب. طلع بيها لحد ما وقفه واحد زميل ليه. ونوارة أول ما شافته بيبص عيطت أكتر. الحارس: _رايح فين يا عمر؟! نواره كانت منتظرة إجابته اللي كانت متوقعاها، لكن لقت عمر بيقول: _أختي مزن تعبانة، فلازم أروحلها. الحارس:
_تمام يا عمر، وألف سلامة على مزن. عمر: _الله يسلمك. اتحرك عمر، ونوارة حست إن الحمل انزاح وأخدت نفسها بالتدريج. نواره: _إنت واخدني فين؟! عمر: _البيت عندي. نوارة صعقت وقالت بعصبية: _بيتك إزاي مش فاهمة؟! أنا مش جاية معاك في حتة. اتفضل نزلني هنا. عمر: _لو نزلتك يا هانم، هيبقي عند أدهم بيه. نواره: _ده تهديد ولا إيه؟! عمر: _لا يا مدام. انتي طلبتي مني أسيبك، ولو سبتك هتروحي فين؟ على ما أظن ملكيش مكان تروحي. نوارة:
_ومش معني كلامي برضه إنك تيجي معايا بيتك. عمر: _متفهميش غلط يا مدام. أنا أختي عايشة معايا، ومتنسيش إن حضرتك مدام أدهم بيه، والراجل ده خيره عليا. نواره: _وليه هربتني؟! عمر: _لإنك تخيلت في يوم أختي متجوزة ومش طايقة جوزها، ومقبلش إنها تكمل معاه غصب، حتى لو جوزها من أحسن الناس. بس الله أعلم معاملته لزوجته إزاي. نواره: _البيت بعيد؟! عمر: _بالنسبة لفيلا أدهم بيه، أكيد. نواره رجعت راسها لورا ونامت من التعب. عمر:
_مدام نوار، مدام. نواره: _أيون. عمر: _إحنا وصلنا، فيلا يلا. ونزلوا. وهما طالعين نوارة رجليها اتجزعت، فبسرعة كان ماسكها قبل ما تقع وقال: _حضرتك كويسة؟! نواره: _آه كويسة. أنا بس مشوفتش السلمة. وشال إيده من عليها، اللي نوارة اتحرجت منها، وطلعوا. عمر: _مزن، يا مزن. مزن وجت، وأول ما شافت أخوها حضنته وقالت: _حبيبي، وحشتني. عمر بابتسامة حب: _وإنتي كمان يا حبيبتي. وقام من حضنها وقال: _اتفضلي يا مدام نوارة.
ودخلت نوارة وهي محرجة وباصة في الأرض. مزن استغربت، بس سكتت لحد ما تفهم من أخوها مين دي. عمر: _اتفضلي يا مدام اقعدي هنا، وثواني وجاي. وقعدت نوارة، وأخد عمر أخته ودخلوا الأوضة. نوارة سرحت مع نفسها وافتكرت اللي حصلها مع أدهم، وغصب عنها دمعة نزلت من عيونها. وأخدت نفس طويل وخرجته، بس لما رجعت تاني افتكرت إنها خسرت أعز حاجة تأملها، ومع الإنسان الغلط. أنا غبية، غبية. إزاي ضاعفت؟ إزاي؟! معقولة أنا حبيت أدهم؟ معقولة إيه!
إنتي حبتيه أصلاً يانوارة؟ بس قدام حبك ده خسرتي عذريتك اللي فضلت محافظا عليها طول فترة شغلك مع فوزي. ومع شخص عمره ما هيفكر فيكي. أخدك مجرد تسلية مش أكتر. وتلاقي بيدور عليكي، عشان بس هربتي من غير ما يديكي الإذن. بس كده مش أكتر. كل ده كان حديث نوارة مع نفسها، وقالت وهي بتخبط إيدها على راسها: _بس بقا، بس. بطلي تفكري بقا، بطلي. وجام مزن وعمر. مزن بابتسامة: _منورنا يا نوارة. نواره بابتسامة: _بنورك.
مزن وقربت منها ومدت إيدها: _أنا مزن، عندي 20 سنة، في 3 جامعة، كلية أصول دين. وفرحي كمان شهر، يعني خلاص هوادع العزوبية. آه يا قلبي الصغير لا يحتمل. نوارة بابتسامة: _ربنا يحفظك يا حبيبتي، ويوفقك. مزن: _يا رب. بصي إنتي هتباتي معايا في أوضتي، ماشي. ولو عايزة تنامي على السرير لوحدك، قولي أنا معنديش مشاكل. وأروح أبـات مع عمر عادي، وأخليه ينام على الكنبة. عمر بضيق مصطنع: _يعني أنا اللي هطرد في الآخر. مزن بلهجة دبلوماسية:
_أجل سيدي. نواره: _لالالا أنا مش هاجي أبوظ لكم نظامكم. أنا هنام على الكنبة عادي، وخليكم في أوضتكم. وأسفة لو هعمل إزعاج. بس هو يومين وإن شاء الله أشوفلي شغل ومكان، وأمشي. مزن بضيق مصطنع: _لالا إخص عليكي يا نوارة، ده إنتي ضيفة عندنا. وكمان أنا نفسي يبقالي أخت. فهزعل منك لو نمتي برا. نواره: _طيب. مزن: _أحلي حاضر دي ولا إيه؟! كفاية عيونك الخضر دول، ألاقيش عندك. نواره بابتسامة: _ههههه لو عندي مش هبخل عليكي. مزن:
_طب يلا تعالي معايا، عشان نصلي وننام. وإنتي يا عمر، روح اتوضى وتعالى عشان تصلي بينا إمام. عمر: _تمام. وراحوا يتوضوا، ولاحظت مزن كمية التاتوهات اللي في إيد نوارة ورجليها وشها. الأخرام. فاستغربت. وتوضوا وصلوا ودخلوا الأوضة. مزن: _ممكن أسألك سؤال؟! نواره: _اتفضل. مزن: _هو ده وشم؟! نواره: _لا ده تاتو. جربت الوشم وبيوجع، فبقيت معملوش. وأعمل تاتو. وكل فترة بروح أجدد عليه. مزن استغربت وقالت: _بس إزاي بتصلي؟! نواره:
_أنا قعدت فترة كبيرة قطعت الصلاة. بس إيه علاقته بالصلاة التاتو؟! مزن: _الوشم حرام. والنبي نهى عنه في حديثه "لعن الله الواشمة والمستوشمة". التاتو مينفعش لأنه بينقض وضوئك واغتسالك، يعني أي صلاة ليك باطلة عشان المايه مبتوصلش للعضو. هو انت مكنتش تعرفي! نــواره صعقت من الكلام وقالت: _لا مــزن بإبتسامة: _طالما متعرفيش يبقي عادي للجهالة، بس لما يروح معنتيش تجددي عليه لإنك دلوقتي عرفا نــواره: _إن شاء الله مــزن:
_يالا تصبحي على خير نواره بإبتسامة بسيطة: _وانت من أهل الخير ونــام مــزن وفضلت نواره صاحية معرفتش تنام، كل ما تيجي تنام تفتكر اللي حصل ليها مع أدهم وحياتها في الكبارية، وقالت لنفسها: _هو انا للدرجادي حياتي كلها حرام وغلط.. مفيش فيها حاجة كويسة وصح! ويا ترى ربنا هيغفرلي كل ده! ولا انا اللي زي باب التوبة ليهم اتفتح! ونــامت نواره بعد صراع في التفكير وفي حياتها، ودموعها على خدها اللي كذا مرة توقفها معرفتش!
في الفيلا عند أدهم أدهم منمش الليل، فضل يدور على نواره ومش لاقيها، وكل الحرس قلبوا الفيلا ملقوهاش. رجب بأسف: _مش لاقينها يا أدهــم، احنا دورنا عليها في كل حتة، حتى الشارع الرئيسي، اختفت! أدهــم ساند رأسه على إيده وقال بحزن: _شــكــرا يا رجب، امشي انت الوقتي ومشي رجب مراعيا حالة أدهم وإنه مش قادر يتكلم! حــلم راحت لأدهم ولتاني مرة تشوفه في الحالة دي، قربت منه وأخدته في حضنها وقالت بصوت مهزوز:
_متخافش يا أدهم، إن شاء الله هتلاقيها وهتبقى كويسة أدهم بحزن: _انا خسرتها يا حــلم حــلم: _لا مخسرتهاش، صدقني، نواره بتحبك أدهم: _انا ضيعتها بغبائي، والله كنت رايح وراها، بس كنت عايز أسيبها تهدى، بس هربت، ومدتنيش فرصة إن أوضح لها حاجة حــلم وبعدته عن حضنها وقالت: _متخافش يا أدهم، نواره هترجع، بس هي حبت تبعد شوية، وهتهدى وهترجع تاني، خلي عندك ثقة في ربنا أدهم: _ونــعمة بالله
وقامت حــلم وعنيها دمعت لأن نــواره وحشتها، ومش متخيلة إنها معدتش هتشوفها، ومتعرفش حتى سبب الخناق ما بينهم، وأدهم في حالته دي، مش هيقدر يكلم، بس هتروح تخلص شغلها وتدعيلها! في منزل حــاتم استيقظ حاتم ودخل الحمام وأخذ شاور سريع وخرج عمل فطاره، وهذه المرة الشقة كانت نظيفة بسبب إن البواب اللي نظفها، واتفق معا كل أسبوع هو اللي يعملها. تك تك تك تك كان هذا صوت الباب، فقام حاتم وفتح الباب وكانت حــصـه: _إزيك يا حــاتم
حاتم بإبتسامة جافة: _كويس.. إيه اللي جابك! حــصــه: _العريس جاي بليل، وكنت عايز اك معايا زي ما قولتلك حاتم ودخل وراحت حــصــه وقفلوا الباب: _كان ممكن تقوليلي في التليفون أو تأكدي يعني حــصــه: _كنت عايزة أشوفك يا حاتم، صحيح كنت عايزة أحكيلك على موضوع حاتم: _حــصــه انا مش قادر أسمع حكاوي ومواضيع، ويالا عشان أفطر وأروحك.. لو جعانة عندك في المطبخ عيش ورومي، اعمليها في سندوتش وسخنيها حــصــه بإحباط:
_لا شــكــرا، عن إذنك.. هروح أنا! حاتم: _براحتك.. سلام! وغادرت حــصــه وهي عينيها مدمعة بسبب إحراج أخيها لها! في المنزل عند عمر نواره صحيت وشافت مــزن بتلبس خمارها. مــزن بإبتسامة: _صباح الخير يا نواره نواره بإبتسامة: _صباح النور مــزن: _هستأذنك عشان عندي امتحان النهارده.. ادعيلي نواره: _من عيوني وفضلت نواره تتبعها وهي بتلبس خمارها اللي اداها منظر بريء مع ملامحها الطفولية، واتفاجأت نواره بالنقاب اللي بتلبسه وقالت:
_انت منقبة! مــزن بإبتسامة: _آه، بقالي 4 سنين لابسا نواره: _شكلك حلو فيه مــزن: _حبيبتي تسلمي وخرجت مع نواره وكان عمر برا بيحط الفطار على الطرابيزة. مــزن: _هتوصلني يا عمر عمر بضيق مصطنع: _وجوزك فين! ولا هو بينطلي بس لما أكون بحضنك وفالح بس يقولي "متحضنش مراتي يا عــمر" مــزن بتكشيرة: _متتريقش على جوزي لو سمحت، وبعدين هو مش فاضي، يالا عشان توصلني عمر: _صبرني يا رب نواره: _هو انتوا هتنزلوا!
مــزن وحست إن نواره مضايقة فقالت وهي حاطة إيدها على إيد نواره: _أنا مش هتأخر، هيا ساعتين زمن وهكون هنا.. وشغلي التليفزيون لو عايزا، وعندك التاب بتاعي في أوضتي، لو عايزا تلعبي عليه، بس متجيش جمب لعبة كاند كراش بالله عليك، لأحسن أنا في النهائيات، هاا ماشي قالت الجملة الأخيرة وضحكوا عليها نواره: _حاضر، بس متتأخريش عليا مــزن: _من عيوني وقاموا عمر: _مدام نواره، لو عاوزتي حاجة.. هتلاقيني حاطط رقمي جمب الأرضي، كلميني، تمام
نواره: _حاضر ومشوا وافتكرت من روح مــزن وكلامها مليكة، وقد إيه هيا وحشتها، وافتكرت الدادة، ولقيت قدامها الأرضي وقررت تكلمها. نواره: _داده فوزيه، وحشتيني فوزيه وعيطت وقالت: _وانت كمان يا بنتي.. كدا مبقتيش تسألي عليا يا نواره نواره: _أسـفــة يا داده، بس كنت مشغولة الداده: _الحمد لله إنك بخير يا بنتي
وفضلوا يتكلموا ونواره هدت الداده لأنها كانت بتعيط، وقفلوا مع بعض، ونواره مسحت دموعها، وراحت المطبخ، وقررت تعمل أكله، وبدأت تبدع، ماهو أكلها لا يعلى عليه! أدهم: _قولت مش رايح في حتة يا أكرم أكرم: _أدهم، بطل جنان، انت عارف إن الصعلوك من أكبر الشركات اللي نحب نتعامل معاها، وشركات كتير تتمنى تبقى مكاننا، ورفضك للحفلة هتعملنا مشاكل كتير، فـ لوسمحت، بلاش عناد وهي ساعة ونمشي أدهم: _طيب يا أكرم، ارتحت بقا، يالا برا
أكرم خرج وهنا قابلته: _هو الكلام اللي سمعته صح! نواره هربت أكرم: _تعالي المكتب الأول وراحوا مكتب أكرم وقعد وقال: _مع الأسف صح.. أنا معرفش هربت ليه! ولو هي عايزة تهرب فعلا ومتكملش معايا ليه موافقتش على عرضي! هنا: _أكيد عشان انت صاحبها، تفتكر إيه السبب اللي يخليها تهرب! أكرم: _معرفش، حتى أدهم مش راضي يحكي هنا: _متجبروش، وهو هيجي يحكي متخافش، عن إذنك وخرجت هنا وتركت أكرم محتار! مــزن كانت طالعة على
السلم ولقيت جارتها بتقول: _هو في حد عندكم في البيت يا مــزن! مــزن استغربت وقالت: _آه واحدة قريبتي.. ليه بتسألي؟ الجارة: أصل شاما ريحة طبخ، فقولت أسالك لإن عرفا إنك مش في البيت، لا إنت ولا عمر. مزن: ماشي، شكرا يا منيرة. منيرة: العفو. وطلعت مزن وشالت النقاب ودخلت المطبخ، لقت نوارة بتحط الأكل على طاولة المطبخ. مزن: ليه يا نوارة قومتي؟ أنا كنت هاجي وأعمله أنا. نوارة:
ما هو أنا زهقانة، وبصراحة بحب أطلع زهقي في الأكل، ويالا روحي اغسلي إيدك وتعالي نتغدى، ولا نستني عمر؟ وقربت مزن من الأكل وجابت قطعة عيش صغيرة وحطت فيها ملوخية اللي عاملاها نوارة وداقتها وقالت بإعجاب شديد: الله يا نوارة، طعم الملوخية رائع بجد. نوارة بإبتسامة إنها عجبتها الملوخية: طب كويس إنها عجبتك، ها قوليلي هنستنى عمر ولا نأكل لوحدنا؟ مزن وبتبص للأكل اللي نفسها تأكله الوقتي:
نفسي آكله الوقتي، بس عمر مبيعرفش يأكل لوحده، فنستناه عشان ميزعلش. نوارة بإبتسامة: ماشي. وقعدوا مع بعض وفضلوا يدردشوا، وحكت نوارة حكيتها بإختصار مع أدهم وقالت: عارفة اللي مضايقني ومخليني مش طايقة نفسي، إنك حبيته.. أنا مكنتش حاطة في بالي ولا مخططاتي معاه، إنك أحبه، بس للأسف مشاعرنا وإحساسنا منعرفش نتحكم فيها. مزن:
فعلا، بس أدهم بيه والله ما في أطيب منه، شخص محترم جداً ومتواضع، أنا كذا مرة كنت أشوفه وبيسلم ويرحب بيا في شركته، وعرض عليا كذا مرة أجي أشتغل في الشركة، فصدقيني عيدي حساباتك هتعرفي إنه أفضل شخص تقابليه في حياتك. نوارة: هو لو واحد عمل معاصي كتير وعايز يتوب، ربنا يقبل توبته؟ مزن: أكيد طبعاً، ربنا رحمته واسعة، بس أهم حاجة الشخص لما يعزم إنه يتوب ميرجعش تاني، وتكون توبتك خالصة لله، وندمان على اللي عمله. نوارة: ونعم بالله.
وفضلوا يرغوا لحد ما عمر وابتدوا يتغدوا. عمر: مين اللي عامل الأكل ده؟ نوارة كانت هتقول أنا بس سكتت لأن ممكن الأكل معجبوش ويحرجها. مزن: ليه بتسأل؟ عمر: أصل يستحيل يكون دا أكلك يا مزن، إنت أكلك مش بالحلاوة دي. وتنفس الصعداء نوارة. مزن: نوارة اللي عاملة، وبصراحة الأكل رائع، بس ماله أكلي يا أخويا، إنت احمد ربنا إنك بتطبخ أصلاً. عمر: تسلم إيدك يا مدام نوارة. (ووجه كلامه لمزن)
جميل يا مزن، بس اتعلمي شوية من نوارة، وإنتي هتتجوزي، مش عايزك تجيلي تاني يوم مطرودة بسبب أكلك المحروق أو اللي ناقص ملح. مزن وبطلع لسانها: ملكش دعوة، على قلبي زي العسل. وخلصوا غداء وقعدوا، وكانت نوارة هتموت وتسأل عمر على أدهم بس مش عارفة تجيبها إزاي. نوارة: هو أخبار أدهم إيه؟ عمر: كويس. نوارة: متأكد؟ عمر: تقريباً، بس هو عنده حفلة النهاردة بليل. نوارة: حفلة إيه؟ عمر: الصعلوك اللي عملها، بمناسبة الصفقة اللي ما بينهم.
نوارة: وأدهم رايح؟ عمر: أكيد. نوارة وفكرت لدقائق وبعدين قالت بعزم: أنا عايزة أروح يا عمر. عمر: ولو أدهم شافك؟ نوارة: متخافش، بس أنا عايزة أروح. عمر: تمام. مزن: تروحي فين؟ إنت بتستهبلي؟ نوارة: لازم أروح يا مزن. وقامت دخلت الحمام. مزن: إنت هتسمحلها تروح؟ عمر: أنا مش وصي عليها عشان أمنعها، ومتخافيش، هي هتبقى مع جوزها مش حد غريب، وأنا معاها. مزن: براحتك. ودخلت أوضتها. نوارة في الحمام، فتحت الضلفة وجابت المقص
وبصت لنفسها بعزم وإصرار: وهبتدي بالتخلي عن أكتر حاجة بحبها، لازم أغير من شكلي. ومسكت شعرها وووو......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!