توفيق: منورنا. أدهم: شكراً. نبيلة (وهي تعانق نوارة) : ازيك يا نوارة؟ أنا فرحت جداً لما عرفت إنك قريبة توفيق. نوارة: شكراً. ملك (تأتي مسرعة) : ملك بنتنا. نوارة (تنحني لها بابتسامة) : أهلاً أهلاً بالقمر، عندك كام سنة يا ملك؟ ملك: 10 سنين. نوارة: حبيبتي، في سنة كام؟ ملك: في 4 ابتدائي. نوارة: ماشي يا ستي. أدهم: ازيك يا ملك؟ ملك: الحمد لله. نبيلة: الأكل جهز، اتفضلوا.
نوارة كانت طول القعدة بتضحك وبتشاركهم في الحديث، وتستغرب ساعات من معاملة أدهم لملك، أول مرة تعرف إنه حنون على الأطفال كده، وبيحبهم كمان. حبت نبيلة اللي اعتبرتها زي أختها، وتوفيق كذلك اللي حست إن فيه شبه من باباها شوية. وعدت ساعات محسوش بيها، ما بين ضحك وهزار وكلام في الحياة العامة والشغل. أدهم: ماشي يا توفيق، إحنا هنمشي. توفيق: ماشي يا أدهم، ابقوا نورونا تاني. أدهم: إن شاء الله. نوارة: بجد شكراً على القعدة دي. نبيلة
(بابتسامة) : هتتكرر كتير. نوارة: بإذن الله. وسلموا على بعض، وراحوا ركبوا العربية واتحرك بيها. وصلوا الفيلا ونزلوا ودخلوا. نوارة: أدهم. أدهم: نعم. نوارة: شكراً. أدهم: على إيه؟ نوارة: على النهاردة. أدهم: العفو. وطلعت الأوضة، لبست بيجامتها وخرجت لقت أدهم نايم، فقربت منه باست خده بسرعة وغطته، وراحت تنام على الكنبة. "تاني يوم" نوارة صحيت وكان أدهم نايم، ولسه المنبه مضربش. وراحت الحمام، خرجت لقيته مستنيها عشان يدخل،
فقالت بابتسامة: صباح الخير. أدهم: صباح النور. ودخل الحمام. نزلت نوارة لقت فخرية وحلم وخدم في المطبخ، فقالت: صباح الخير. ردوا عليها بالصباحية. نوارة: ممكن تخرجوا لأني قررت أنا اللي أعمل الفطار. ونفذوا لها طلبها ما عدا حلم. حلم: قررتي تمشي بنصيحتي؟ نوارة: أيوه. حلم: كويس، يلا بقى أسيبك تحضري الفطار، بس متحطيش ملح في... نوارة (مكملة) : في البيض عشان أدهم بيه مبيحبوش. حلم: والشاي؟ نوارة: بدون سكر. حلم: اللبن؟
نوارة: سخن. والله عارفة كل ده، يلا بقى مع السلامة. وخرجت حلم وهي بتضحك، وبدأت نوارة تعمل الفطار. وخلصت ونقلت هي وحلم وخادمة تانية في نقل الإفطار على السفرة. ونزل أدهم، راح لقي السفرة مليانة بكل اللي بيحبه وكان كتير مش قليل، فاستغرب لأنه اتعود يفطر لوحده على السريع أو ما يفطرش. نوارة: مش هتيجي تاكل ولا إيه؟ أدهم: أنتي اللي عاملة؟ نوارة (بابتسامة) : آه أنا، ويلا اقعد عشان الشاي ميبردش.
وقعد وأخد عيش وأخد من الفول وعجبه طعمه جداً، وكان واثق أصلاً إن هيعجبه الأكل، ماهو مش أول مرة ياكل من إيدها، وعارف قد إيه هي طباخة شاطرة. نوارة فضلت تاكل بس متابعاها وهو بياكل من غير ما يلاحظ، واستغربت إنه مقربش ناحية البيض لأنها سمعت إنه بيعشقه، فقالت: أنت مبتحبش البيض؟ أدهم: لا بحبه، ليه؟ نوارة: أصل أنت مجتش جنبه، لو فاكر إنه فيه ملح، لا أنا محطتش لأني عارفة إنك مبتحبوش بملح.
أدهم وأخد جزء صغير في عيش وكله، وفعلاً مفهوش ملح، بس هي عرفت منين، أكيد الخدم قالولها، ماهي ما حصلهاش عملت فطار من ساعة جوزونا، والمرة الوحيدة اللي دخلت فيها المطبخ ده لما أجبرها أول يوم جواز، غير كده لأ... خلصوا فطار، وراح عند باب الفيلا، لقي نوارة جايه عليه جري ووقفت قدامه، فقال: عايزة إيه؟ نوارة (ورته تليفونه اللي في إيدها) : نسيته. أدهم (واخده ومن غير ما يبصلها) : آه، شكراً.
وركب العربية واتحرك بيها، ونوارة معجبهاش رده، واتضايقت وقالت: يعني أنا أجي جري عشان أديها له، ويرد عليا ويقلدته بأنها تقلصت ملامح وشها وبجدية "عايزة إيه؟ شكراً" يا برودك، ويا رخمتك، صحيح سكتناله دخل بحماره. حلم: الصبر جميل يا نوارة. نوارة (اتخضت وقالت بضيق) : إيه يا بت انتي، جيتي امتى، ومتخوليش أقول أحم ولا أكح، سرعتيني. حلم (بضحك) : شفتك بتكلمي نفسك قولت أجي أشوف مالها اتجننت ليه، لقيتك مضايقة وبتتكلمي عليه.
نوارة: أصله حرق دمي، يقولي شكراً وعايزة إيه، وريته كان بيشكرني وهو بيبصلي، لا ده مبيبصليش وركب العربية ولا كأن فيه بنى آدمة جنبه. حلم: ماهو لو أنتي عايزة يتغير، ميبقاش من أول مرة، بس أنتي اصبري، الصبر جميل. نوارة: ما أنا هصبر لما نشوف آخرتها. حلم: آخرتها خير إن شاء الله. نوارة: أنا عايزة أروح المول، أجيب الحاجات، فهكلم أدهم وتيجي معايا. حلم: ماشي.
وادخلوا جوه، فافتكرت نوارة إنها معهاش موبايل ولا فيه أرضي في البيت تكلمه ولا حتى معاها رقمه، فقالت: طب أنا هكلمه إزاي دلوقتي، ومش حافظة رقمه أصلاً. حلم: اسألي مدام فخرية. نوارة: فرقع لوز بتاع الفيلا. حلم (ضحكت على كلامها) . ندهت نوارة على فخرية وأدتها التليفون، كلمت أدهم، فرد عليها، وفضلت ساكتة، الكلام كله اتسحب أول ما رد وقال بعصبية: "أيوه يا فخرية عايزة إيه". متعصب ليه؟ حلم: إيه؟ ما تردي عليه. أدهم (بعصبية)
: أنتي يا ست زفت في إيه؟ نوارة حصلها حاجة؟ نوارة (اتلجلجت) : آآ... أنا نوارة. أدهم: نوارة، ومبتتهببيش تردي ليه؟ نوارة: ما أنت أول ما رديت رديت بعصبية، ونسيتني الكلام اللي هقوله. أدهم: طب اخلصي عايزة إيه؟ مش فاضيلك. نوارة: أنا عايزة أروح أي مول أشتري حاجات. أدهم: استني بليل وهاجي معاكي. نوارة: لا ما أنا هروح ان... أدهم: قولت استني بليل، وهاجي معاكي، سلام. وقفل ومدلهاش فرصة ترد حتى السلام. نوارة (بضيق)
: بيقول هو اللي هيجي معايا. حلم: طب كويس، حتى تبقوا مع بعض. نوارة: كويس إيه، أنا مش هعرف آخد راحتي. حلم: لا إن شاء الله تعرفي. وأخدت تليفون فخرية، وراحت تكمل شغلها.
فضلت نوارة تلف في الفيلا مبتعملش حاجة، ولقيت أوضة فتحتها وكانت كبيرة أوي، مفروشة بأثاث بسيط وباين عليها أوضة كراكيب، وفضلت تمشي فيها شوية لحد ما لقت سماعات شغلتها كده يمكن يكون عليها حاجة، واشتغلت، وكان أغنية أجنبي، وفضلت تقلب تقلب لحد ما جت على أغنية شعبي، فهنا قررت نوارة ترقص، وحشها الرقص، بس المرة دي لا الأضواء هتكون مسلطة عليها، ولا هتشوف الفلوس اللي بتترمي تحت رجليها، ولا ضحكات البنات ولا نظرات الرجالة اللي بتجيبها من أولها لآخرها، ولا الرجالة اللي بتلم الفلوس من على المسرح، كل ده هي اترمت منه، وبتشكر أدهم إنه خلصها من الجحيم ده.
انسجمت نواره في الرقص لدرجه أنها ما حستش بأدهم اللي كان واقف بيتفرج عليها. هي متعودة لما ترقص تغمض عينيها وتنسجم، عشان كانت كارهه منظر الناس في الكباريه، وكارهه نفسها. فعشان ترتاح وتنسجم في رقصها، تغمض عينيها. خلصت الأغنية وفتحت نواره عينيها على صوت تصفيق. أدهم قال ببرود: "إيه الرقص ده يا فنانة؟ تحبي أجيب لك صاجات بالمرة؟ نواره اتصدمت: "ده جه امتى ده؟ وسألت: "وأنا بقالي قد إيه برقص؟
أدهم: "الساعة سبعة. أنا هنا من نص ساعة وعشان ألحق فقرة الفنانة نواره قبل ما تنتهي. إيه للدرجادي وحشك الكباريه وتصفيق الناس ورمي الفلوس حواليكي؟ نواره صعقت: "الساعة سبعة يعني أنا من الساعة اتنين برقص؟ يعني بقالي خمس ساعات برقص؟ " و"للدرجادي انسجامي خلاها متحسش بدخول أدهم؟ للدرجادي؟
" هيا آه كدا دايماً بتسرح بالساعات، بس دا بمزاجها أو مفكرة كدا. ما كانتش تعرف إن الرقص هو اللي بيتحكم فيها وشوقها ليها خلاها تنسى الدنيا وتفضل خمس ساعات متواصلة ترقص. "لا ما وحشنيش، كل الحكاية إني لما برقص بنسى الدنيا وبنسجم معاها." أدهم: "ماشي يا منسجمة. يلا روحي البسي عشان هنخرج." نواره: "هنخرج فين؟ أدهم: "مش انتي عايزة تروحي المول؟ نواره: "طب نتغدى." أدهم: "نبقى نتغدى هناك أو لما نرجع. يلا اطلعي البسي."
وقفت الأغاني والأوضة، وطلعت تلبس. وانتظرها أدهم عند العربية. نزلت وطلع بيها ودخلوا المول. دخلت محل اشترت هدوم، ومحل تاني جابت بيجامات. وعند محل خاص بالهدوم الخاصة بالستات، نواره قالت: "أنا هدخل هنا وانت استناني عند الكافيه." أدهم: "لا هستناكي هنا." نواره: "لو سمحت يا أدهم روح." أدهم: "ماشي." وقرب منها: "محاولة للهروب؟ هجيبك بس قبلها هتكون داده فوزيه في السما."
نواره ابتسامة مريرة: "لا متخافش مش ههرب، أصل أنت قدري الأسود، ومحدش بيهرب من قدره." أدهم وبعد وقال بابتسامة باردة: "كويس إنك عرفا. متتأخريش." وراح للكافيه. ونواره بدل ما تدخل محل الهدوم دخلت محل بعده خاص بالتاتوهات والحنة. هيا لمحته بس قالت تخلي آخر حاجة وتكون مشت أدهم لأنها مش عايزة معها في المكان دا.
دخلت والبنت قابلتها وطلعت نواره التاب وورّتها الرسمة اللي عايزة تعملها والحرفين. فهمت البنت عايزة إيه وبدأت تعملها. وقبل ما تخلص، البنت قالت لها نواره: "اكتبي عنده 'قدري الأسود'." استغربت البنت وابتسمت وعملت لها اللي هي عايزاه. وخلصت البنت. وبصت نواره على الاسم وابتسمت ابتسامة حزينة: "وحشتيني يا مليكة." وحسبت وراحت لأدهم. وطلبوا الأكل وبدأوا ياكلوا.
أدهم لمّح حاجة جديدة على إيديها، فمسكها. واستغربت نواره وشدت إيديها بس هو كان ماسكها جامد. وفضل يشمر لحد ما وصل لاسم مليكة اللي على إيديها وباين عليه جديد. وساب إيديها ومسك التانية اللي كان بيشدها من نواره وشمر الكمام وشاف اسم "حلم h" وفوقها "ad" ومكتوب فوقها "قدري الأسود". هنا أدهم قال وهو بيسيب إيديها: "كويس إنك كتبتي قدري الأسود، عشان متنسيش." نواره بصت له وشمرت الكمام شوية لفوق وورّته تاتو الطور
اللي عملته على كتفها: "وإيه رأيك بقى؟ حطيت صورتك على كتفي." أدهم: "آه حلو، بس ليه معملتيش صورتك جنبه؟ الحمار. أهو حتى نبقى نسلي بعض ونبقى كابل، الحمار والطور. لذيذ." نواره ببرود: "المرة الجاية." أدهم ببرود: "هستنى." وخلصوا أكل. وقاموا ووصلها الفيلا. وطلع على الشركة لأن هنا كلمته ضروري بأن فيه أوراق محتاجة إمضته. رامي بيذاكر ومامته دخلت عليه. حطت له سندوتشات والعصير وطبطبت عليه من ظهره وقالت: "ربنا يوفقك يا ابني."
رامي بابتسامة: "شكراً يا ماما." عزة: "العفو يا رامي. يلا ذاكر وربنا هيوفقك." رامي: "إن شاء الله." وباسته في خده عزة وخرجت. وكمل رامي مذاكرة لحد ما لقى موبايله بيرن. فشاف المتصل وكان "عطاء". فرد ولسه هيقول: "ألو" لاقى عطاء بتقول بعياط: "رامي الحقيني يا رامي، أنا ضايعة ضايعة." رامي قلق، فوقف وقال: "في إيه يا عطاء؟ مالك؟ في إيه؟ انطقي." عطاء: "أنا ضايعة، ضايعة. مش عارفة أحل حاجة في المسائل. مش عارفة."
رامي: "طب أهدي، أهدي." عطاء: "رامي، امتحاني بكرة. تعالالي لو سمحت، أرجوك يا رامي، أنت الوحيد اللي بتعرف تفهمني." رامي: "حاضر يا عطاء، جايلك مسافة السكة. سلام." وقفل بسرعة وراح يلبس. وأخد مفتاح الاسكوتر وخرج من الأوضة: "ماما أنا رايح لعطاء، مش عارفة تحل حاجة وعايزاني وبتعيط." عزة: "طيب يا رامي، سلم لي عليها وعلى 'شيماء'." رامي: "حاضر، سلام." عزة: "سلام."
ونزل ركب الاسكوتر. واتحرك بيه. وخلال دقايق كان عند عطاء. خبط وفتحت له عطاء اللي شافته وقالت: "رامي." رامي دخل وقال: "بطلي عياط بقى." عطاء: "حاضر، بس تعالي سلمي على نانا." وراح معاها سلم. وراح عند السفرة وبدأ مع عطاء شرح وحل. وأدها لها. لاقاها بتحل وكانت كويسة. وأدها مسائل تانية حلتها كويس. رامي: "أنتِ كويسة أهو يا عطاء. تلاقي بسبب عياطك وتوترك من امتحان معرفتيش تحلي ودماغك وقفت."
عطاء بابتسامة: "شكراً يا رامي. أنا أول ما بدأت معايا وشرحت حسيت إني فاهمة والأسئلة سهلة. رامي ممكن تيجي معايا الامتحان؟ رامي: "ماشي يا عطاء. ويلا سلام لأني اتأخرت. وادخلي نامي ارتاحي." عطاء: "حاضر." وراح يسلم على "شيماء" جدتها وودعته. وراح ركب وروح. طلع دخل أوضة والدته نايمة ودخل ينام. "تاني يوم"
جه تاني يوم. صحي رامي، اتوضى ولبس وصلى. وأخد سندوتشات في شنطته ونزل. راح لعطاء اللي كانت مستنطنظاه. وركبت معاه وراحوا المدرسة. وفضل يراجع لها لحد ما الامتحان بدأ. عند الفصل. رامي: "اقري كويس الامتحان الأول وحلي اللي عرفا وسيبى الصعب وخدى الدعاء ده. اقري اللي جواها 3 مرات وقولي الفاتحة مرة والإخلاص 3 مرات." عطاء: "حاضر." رامي: "هستناكي عند الكانتين." عطاء: "حاضر."
ودخلت. وراح رامي يستناها عند الكانتين. فيه بنات كانوا قاعدين يبصوا لرامي ويضحكوا. رامي لمّحهم بس نفض، لأنه في باله حالياً عطاء اللي قلقان عليها. خايفه لا تتوتر وتسيب الورقة، بس إن شاء الله لا. البنت: "تلاقي جاي عشان اللي اسمها عطاء." البنت: "أكيد. معرفش ماشي معاها إزاي، دي بت لازقة وعيوطة أوي يا كاميليا." كاميليا: "أوي. بس هو أصلاً بيعتبرها زي أخته."
حنين: "بس تحسي إنه مالها أو هي بتحبه. دي معندهاش صحاب في المدرسة غيره." كاميليا: "أنا عرضت عليه كتير نبقى صحاب، رفض. وملوش صحاب بنات هنا غير عطاء. معرفش ليه يعني." حنين: "بس الواد مزّ يخربيته." كاميليا: "مش أوي يعني." حنين: "مش أوي؟ دا علي الاقل أحلى من حمزة اللي انتي ماشية معاه ده. كاميليا: يا بنتي هو حمزة ده حلو أصلاً؟ دا أنا بس مصاحباه عشان بيساعدني في الامتحانات. حنين: مصلحة يعني. كاميليا: بالظبط.
حنين: أشطة، بقولك أنا هقوم أجيب باتيه من الكانتين. كاميليا: أشطة. عند رامي. من زهقه وتوتره طلع اسكتش بتاعه وكمل الرسمة اللي بيعملها. شغل أغنية ووصل الهاند فري وانسجم مع الرسمة لحد ما جت عطاء وهي مبسوطة وشالت الهاند فري من رامي وقالت وهي بتقعد: الامتحان سهل جداً، ومعظم المسائل اللي أكدتيلي عليها امبارح جتلي في الامتحان. أنا مبسوطة أوووي يا رامي، والله هعيط من الفرحة. رامي: الحمد لله يا عطوه، عقبال باقي الامتحانات.
عطاء: إن شاء الله، يلا بمناسبة إني حليت كويس، هعزمك على عصير مانجا ومولتو. رامي: ماشي. عطاء: واعملي حسابك إنك هتوريني الرسمة دي لما تخلصي. رامي: ماشي. وراحوا اشتروا ورجعوا. سلمت عليه وقالت بابتسامة: ربنا يخليك ليا يا رامي، أنا لو عندي أخ مش هيعمل معايا كده. رامي: ههههه اتجدعي انتي بس، وبطلي عياط وتوتر وأنتي هتبقي شاطرة، وابقي اطولي شوية يا بنتي.
عطاء بضيق: على فكرة انتوا اللي طوال بزيادة، أنا طولي يا بابا طول فرنسويات وملكات، دا كفاية إنك عشان تكلميني تبصلي تحت. رامي: عطوه انتي مش طولك طبيعي يا قلبي انتي 145. عطاء: يعني الفرق بيني وبينك 30 سنتي بس. رامي: آه تصدقي الفرق بسيط، روحي يا عطوه رووحي الله يسهلك. عطاء: يا بني والله بابي ومامي الله يرحمهم يعني، لما سموني عطاء عطاء مش عطوه والله. رامي بضحك: حاضر يا عطوه. عطاء بضيق مصطنع: أنا ماشية، يا أبو طويلة.
ومشت وضحك عليها رامي وطلع على بيته. نواره صحيت لقت أدهم مش في الأوضة. دخلت الحمام ولقيت على المراية ورقة مكتوب عليها "عزة ورامي جايين النهارده". شالت الورقة وغسلت وشها. ونزلت المطبخ وقالت: أنا اللي هحضر الغدا النهارده. وخرجت كله وسابت حلم بس. نواره: التلفزيون ده شغال. حلم: أكيد. نواره: تمام.
وشغلته ودورت على قناة الأغاني وبدأت تطبخ وهي بتتمايل على الأغنية. وحلم بتتضحك ونواره بتخليها ترقصها بس حلم اتحرجت. وعدى ساعتين وكان الأكل خلص. نواره: كده تمام أووي، هطلع أغير بقى. وباست حلم من خدها وقالت لها: شكراً يا حلم. حلم بابتسامة: العفو العفو. نواره: صحيح، مورتكيش. وشمرت الكمام ووريتها اسمها اللي مكتوب على إيدها.
نواره: كل اللي بحبهم، بكتب اسمها على جسمي، وهوريكي دا. ورفعت القصة اللي كانت نازلة على وشها ووريتها اسم رامي وكان مكتوب تحت ودنها بخط صغير ما يتشتفش إلا اللي يدقق. حلم: حلو، بس أنا ملاحظة إن كل حتة في جسمك مرسوم ومكتوب عليها، انتي محسساني إن جسمك ده كراسة رسم. نواره ضحكت: أصل أنا بعشق التاتوهات والحلقان والألوان. بصي دا. ورفعت شعرها ووريتها الألوان اللي عاملهم في شعرها أحمر وبنفسجي وأخضر: أي رأيك؟
حلم: يخربيت شيطانك يا نواره. نواره: هههههه تغير بقى. حلم: ولسا إيه تاني معملتيهوش في نفسك. نواره: الصراحة مفيش، امبارح عملت خرم في بطني. حلم: بس ي نواره بس، واطلعي اطلعي. وضحكت نواره وطلعت أوضتها استحمت ولبست فستان لبعد ركبها لونه أزرق وبارينا لونها بنفسجي وسشورت شعرها ورفعته على شكل كحكة ونزلت قصة. ونزلت حطت الأكل على السفرة وهي بتحط الأكل لقت حد بيخبط فيها. لفتله ولما شافته اتخضت ووقعت الأطباق من إيدها وووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!