الفصل 31 | من 34 فصل

رواية نوارة الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم فرح احمد

المشاهدات
19
كلمة
2,746
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

عطاء: _رامي إنت صحبي وأخويا صح؟ رامي: _أكيد يا عطاء عطاء: _طب أنا هقولك... أنا شيلت مادة رامي بعتاب: _ليه يا عطاء؟ عطاء: _العربي صعب أوي يا رامي، ومبعرفش أفهمه والإمتحان كان جاي في مستوى الطالب طه حسين مش زي... فـ حاولت أجاوب أي حاجة كله في الباي باي، فـ كتبت اسمي وقعدة 5ق وسلمت الورقة. رامي أخد شهيق وزفير وقال بضيق: _هتغيري المستر تمام، وتذاكري تمام. عطاء بإبتسامة: _تمام... هاتلي بقا طبق مكرونة بمناسبة الشيل.

رامي بسخرية: _هنحتفل عشان شيلتي... صبرني يارب. عطاء وطلعت لسانها بإستخفاف وقالت بضيق: _يعني أضايق نفسي عشان شيلت... الكلام دا للبنات الدحيحة، إنما أنا إلي زي بيعدي بدعوة الوالدين وليلة الإمتحان. رامي: _ماشي يا دعوة الوالدين... تعالي نتغدى في النادي عشان عندي تمرين كمان. عطاء: _تمام. وركبوا العربية وقلبت الراديو وثبتت على أغنية. عطاء بدندن مع الأغنية: _وإيه بيحصلي حتى وأنا بصلي من قلبي بدعيلك أكتر ما بدعي لنفسي...

وقالت بتريقة: _إللهم قوي إيمانك يا آنسة. ورامي ابتسم ابتسامة بسيطة وكمل طريقه. عطاء بتكمل دندنه: _في قلبي لمسني وبروحك حسسني يا أجمل ماشافت و هتشوف عنيا... مفيش حد زيك بيفهمني زيك مفيش حد غيرك حنين عليا... أصلك متعرفشي لما تكون جمبي أنا إيه بقولهولك بيني وبين نفسي... وإيه بيحصلي حتى وأنا بصلي... يا قلبي بدعيلك أكتر ما بدعي لنفسي... ولقيت معاك كل اللي بحلم بيه واللي بفكر فيه واللي زمان يا ما من زمان كان قلبي مستنيك...

رامي بسخرية: _خلاص يا فنانة... عرفت إنك رومانسية وكله... فـ اسكتي بقا عشان صوتك صدقيني مقرف. عطاء بضحك: _طب ما أنا عارفه... بس لن أستسلم. رامي: _بعيد عني لو سمحت. وراحوا النادي وأكلت عطاء وراحوا التمرين وقعدة على كرسي وشجعت رامي. ودخلت كاميليا ببطلاتها الفظيعة...

لابسة بنطلون أبيض مقطع وبلوزة وردي أوف شولدر وكوتشي وردي بكعب، وشعرها الأسود الطويل الحرير اللي عامله كيرلي ومكياجها الصارخ وريحة البرفيوم بتاعتها الفظيعة، واللي يشوفها يقول بنت 25 سنة وهي 18، قد رامي. كاميليا برقة شارسه وصوت ناعم: _هاي يا شباب. الشباب الهيمان عليها سلم، وفي بعض مردش أصلاً، وبنات جم سلموا عليها، والكابتن من بعيد قال "هاي" وكمل تدريب مع رامي. اللي مدهاش قيمة أصلاً وكمل تدريبه. أما عطاء متابعها...

هي كان نفسها تبقى صحبتها أوي مش زمالة مدرسة بس، بس شخصية كاميليا عكسها، جرئية أوي، مبيهمش حد عايشة أكبر من سنها، بس عطاء متنفعش، عطاء شخصية عايشة سنها فيها نضج وجدية بردو، بس الطفولة والبراءة اللي فيها أكتر، وملهاش في جو كاميليا اللي كانت حتى عايزة فترة ماشية معاها وبتروح معاها النادي، بس رامي منعها خصوصاً لما شاف عطاء قاعدة مع كاميليا وكان في شباب معاهم، وشكلهم مش مضبوط...

كاميليا بعد ما سلمت ع الجميع لمحت عطاء قاعدة في رحلتها وقعدة جنبها وقالت بإبتسامة: _هاي عطا. عطاء بإستغراب إنها جت قاعدة جنبها وبتسلم عليها فقالت بإبتسامة: _هاي كاميليا... بس أنا اسمي عطاء مش عطا. كاميليا بإبتسامة: _Sorry... إنتِ عاملة إيه؟ عطاء: _بخير وإنتِ... كاميليا: _Fine.... عاملتي إيه في الإمتحانات؟ عطاء: _كويسة بس شلت العربي. كاميليا: _معلش حبيبتي. عطاء: _شكرًا. كاميليا وقامت: _طب أنا ماشية... see You later.

عطاء: _See You. ومشيت كاميليا وجا رامي على عطاء. رامي: _مش قولتلك كاميليا لا. عطاء: _هيا جت قعدة جمبي سلمت ومشيت... معملتش أكتر من كدا. رامي: _ماشي يا عطاء... هروح أغير ونمشي. عطاء: _تمام. وراح الأوضة وغير وركب هو وعطاء العربية... في مكان على النيل... كانت نوارة قاعدة مع أدهم وبتأكل سندوتشات من محل كبدة وسجق بعد إلحاح من نوارة عليه، بس كان خايف عليها، بس جابه. نوارة: _دوق يا أدهم طعمه حلو والله. أدهم بضيق:

_قولتلك لا... وكلي إنتِ لوحدك. نوارة: _طيب... براحتك!! وهي بتاكل شافت اتنين واقفين من قريب وكان صوتهم واضح. الشاب: _يا حبيبتي كلي إنتِ.. أنا مش قادر. البنت: _شاكر إنتِ جعان... وعارفة إنك خرجتني عشان عارف إن نفسي أخرج بقالي كتير، فـ عشان خاطري كلي. شاكر وأخد قطمة السندوتش: _خلاص بقا أكلت... كملي إنتِ. البنت وإبتسمت: _ربنا يخليك ليا. شاكر وحط إيده على بطنها وقال: _ويخليكوا ليا يا نوال.

نوارة متبعاهم وعجبها منظرهم البسيط دا... وحبهم لبعض وإحتواء شاكر ونوال... اللي أكيد عايشين اليوم بيومه وعلى قد العيشة الصعبة دي بس تهوين نوال عليه وبتحاول تخفف عليه الحمل بيهون ويخفف ويريح!! نوارة: _أدهم. أدهم: _أيوه. نوارة: _ممكن تأخدني تحت دراعك. أدهم: _غالي والطلب رخيص. وسابت نوارة الطبق ونزلت تحت دراع أدهم وضمته ليها بدراعها اللي لف على جسمه وقالت: _تعرف إنك بحبك أوي. أدهم بإبتسامة حب ودفا:

_وأنا بحبك أوي أوي أوي كمان. نوارة: _أحنا لو جبنا بنت هسميها مليكة... ولو ولد مصطفى على اسم بابا الله يرحمه. أدهم بإبتسامة وينكشها: _ماشي... بس اعملي حسابك البيبي الجاي أنا اللي هسميه على مزاجي... لو بنت غرام ولو ولد كرم. نوارة: _اشمعنى..؟ أدهم: _غرام على اسم أمي... كرم لإن في ولد كنت بشوفه دايماً عند إشارة وكان صغير... بس مات بسبب جرعة من الكولاه. نوارة بزعل: _ربنا يرحمه يا حبيبي. أدهم: _يارب. نوارة:

_نفسك يا حبيبي نجيب كام بيبي..؟ أدهم: _5 كدا. نوارة بضحك: _5 يا أدهم. أدهم: _ولو ينفع يبقوا 10 و20 نجيب... نفسي في عيال كتير منك يا نوارة. نوارة وحضنته أكتر وقالت بفرحة: _ويبقوا شبهك يا أدهم. أدهم: _أي حاجة.. يبقوا حتة منك دا أهم. وركبوا العربية وروحوا!! في كافيه فخم. حلم وآسر قاعدين. كابل هادئ ورقيق... وعلاقة نضيفة ما بينهم... بنضج آسر وتفهمه وطيبة واحترام حلم. حلم: _آسر هو إحنا لما نجوز... وعلاجي طول هتطلقني..؟

آسر وحط إيده على إيدها وقال بجدية: _حلم أنا مش فارق معايا الأطفال قوي... وإن شاء الله تتعالجي ونجيب بيبي يملوا علينا البيت. ثم قال بحنية: _ولو سمحت شيلي فكرة الطلاق دي من دماغك. حلم بإبتسامة رقيقة وحطت إيدها التانيه على إيده: _حاضر. آسر: _عايزين نبتدي نفرش بيتي... ونتفق على معاد الفرح. حلم: _إن شاء الله يا آسر... هتشرب إيه بقى؟ آسر: جوافة وأنت؟ حلم: فراولة آسر: تمام، متر وجا الجرسون وقاله آسر طلبه.

متر بإحترام ولهجة عملية: تمام يا فندم! واتكلمت حلم عن الحالة الغريبة اللي جاتلها وتضحك هيا وآسر. عدى أسبوع. وخد عمر ليل عشان يفكوا الجبس. في المستشفى. ليل قاعدة وعمر جنبها وشافت المنشار الصغير اللي هيفكوا بيه الجبس، فقالت بخوف: عمر، هما هيقطعوا إيدي ورجلي؟ عمر بإبتسامة: لا يا ليل، ده يدوب هيفكوا بيه الجبس ومبيوجعش ولا هيصيبك حاجة. ليل بقلق وخوف لسه: بجد يا عمر؟ أنا خايفة لسه. عمر: متقلقيش ولا تخافي.

وجا الدكتور وأخد المنشار وقرب من ليل اللي ماسكه في الممرضة جامد، وابتدي الدكتور يفك الجبس. ومع صوت المنشار ليل صرخت، ولما مصبهاش حاجة ولقيت العملية دي عادية سكتت. والممرضة ضحكت على عمايل ليل. وخلص الدكتور وقال: بالشفاء يا مدام ليل. ليل بإبتسامة وماسكة إيدها ورجلها: شكرًا. وخرج هو والممرضة. عمر: بتصوتي ليه يا ليل؟ ليل بإبتسامة مبررة: مش عارفة، بس كنت خايفة. عمر بلا حول ولا قوة: يالا يا ليل، يالا نمشي.

ليل ضحكت وبتلعب رجلها وإيدها اللي كانوا متجبسين: شايف إيدي ورجلي منورين إزاي! وفردت إيدها ورجلها لقدام: وأخيرًا هرجع أفرد رجلي وإيدي براحتي. عمر: يالا يا ليل عشان أنا عندي مرارة واحدة. ليل بضحك: ماشي. ومشوا من المستشفى وركبوا عربية عمر. وطلع عمر. ليل: عمر، أنا عايزة أقولك على حاجة، يمكن قولتها قبل كده، بس حاسة إن عايزة أقولها تاني. عمر: قولي. ليل بإبتسامة: عمر، أنا بحبك. عمر ابتسم. ليل:

هتقول مجنونة تاني، إشطة، بس أنا حسيت إن عايزة أقولها تاني، أنا بحبك يا عمر. وفجأة طلعت من السقف الصغيرة وقالت بصوت عالي وابتسامة مسيطرة عليها وجنون: بحبببببببببببببببببك يااااااا عععععععععععععععمرررررررر يا سلماااااااااااوي. عمر بيضحك وقال: طب انزلي يا مجنونة. ليل وطت رأسها: مش نازلة لااا، عشان أنا بحبك وعايزة أقول لناس كلها، بقولك إيه يا عمر اطلع على. عمر بضحك: ليه؟ ليل: اطلع بس.

وطلع عليه، وليل طايرة من الفرحة، ونزلت شغلت أغاني وفضلت تغني وترقص بإيدها. وطلعوا على أتيليه ودخلوا. وجا صاحبة الأتيليه وقالت بإبتسامة: ليل، إزيك؟ ليل بإبتسامة: أنا بخير، بقولك إيه؟ أنا عايزة أروح قسم المجانين. صاحبة الأتيليه: طبعًا، ده القسم الخاص بـ ليل النقراشي. ليل: أيوه بالظبط، أقدم لك عمر خطيبي المستقبلي، عمر دي وسيلة صاحبة الأتيليه، و صحبتي الروح بالروح. عمر ابتسم ليها. وسيلة: أهلاً أستاذ عمر. عمر بإبتسامة:

أهلاً مدام وسيلة. وسيلة: يالا على القسم. ليل: أيوووه بقااا، يالا. وإتحركوا. عمر: إيه القسم ده؟ ليل: هتعرف لما ندخل أنا وأنت. عمر: ماشي. ودخلوا القسم. وسيلة: طبعًا المكان مكانك. ليل: تسلمي يا سيله. وسابتهم. عمر شاف القسم وكمية الفساتين الأشكال والألوان، وعرف ليه مجانين، لأن الفساتين ألوانها غريبة فسفوري وأخضر وقصير وطويل وألوان مخلوطة على بعضها. ليل راحت عند دي جي صغير وقالت بصوت عالي: وآلآن، يبدأ الإستعراض.

وشغلت أغنية أجنبي مجنونة، وراحت لعمر وقعدته على كنبة وقالت: دقايق وجاية. وأخدت فستان وخلال دقايق كانت لابسه وخرجت. عمر إنبهر بيه، وعلي قد لون الفستان الفظيع، بس لايق على ليل. ليل لابسة فستان قصير على الركبة كاب، لونه بمبي فاقع جدًا، وعليه وردة كبيرة وديل من الجنب، وكاب. ليل: طيب. وراحت لبست غيره، وخرجت بفستان وكان مجنون أكتر، ولما شافه عمر ضحك عليه. ليل وحاطه إيدها في وسطها وقالت بشموخ: إيه رأيك بقا؟

عمر وهو بيضحك وحرك صباعه بمعنى "لا". ليل بضيق: أووووف، طيب. ودخلت البروفة تاني، كان فستانها أخضر على أزرق، الجنب الأخضر فستان قصير والأزرق بنطلون عليه أشكال باللمع، ومع الكعب الوردي الغامق، كان منظرها يضحك أكتر. وفضلت تلبس فستانين مجنونة زيها وأفظع، وعمر يضحك ويعترض لقصره، أو لحلاوتها فيه. مرة تخرج بفستان بنفسجي غامق بنطلون عليه أشكال شفايف على قلم روج، وعلى كعب أخضر. ومرة بلوزة وردية على جيبة طويلة صفراء وكعب أحمر.

وتتصور بكل طقم. لحد ما عدى وقت كبير في لبس آخر فستان. عمر: خلصي بقا يا ليل. ليل: ثواني. وعدى دقايق تانية، وخرجت ليل. عمر شافها إنبهر برقة وفخامة الفستان، وجمال ليل فيه. ليل ورافعه رأسها بشموخ، وكانت المرادي أغنية أجنبي رومانسي شغالة: أستاذ عمر، ممكن تتفضل جلالتك ترقص مع سمو الأميرة ليل النقراشي. عمر بتأكيد و قلد الأمراء وعمل حركة مسرحية: أكيد طبعًا يا سمو أميرة. وإبتدوا يرقصوا مع بعض.

ليل لابسة فستان لبني ماسك من الوسط ونازل على وسع فظيع، مثل فستان سندريلا، وبحملات عريضة منفوشة. وكعب أبيض عليه قلب صغير. القسم ده بيحمل كل ما هو مجنون، ودايمًا تيجي ليل تلبس وتأخد بالكميات من الفساتين دي، ولما بتروح أي حفلة تبع الشغل بتشد الناس برقة وفخامة فساتينها، اللي زي الأميرات. قسم المجانين، قسم أميرات ديزني، على شوية فساتين مجنونة اللي بتروحها لفرح أصدقائها.

وعشان كده دايمًا مميزة ليل، سواء بشخصيتها، بملابسها الرائعة وفساتينها. وملامحها، بعيونها الواسعة والرموش الطويلة والبياض الناصع جدًا، ولون عيونها البني الغامق، وشعرها الوسط الثقيل الأسود جدًا الكيرلي الطبيعي ونعومته مش غالبة أوي، بس رائع وجميل عليها، وجسدها الطويل المنحوت جدًا مثل والدتها، وبدون أي رياضة.

وخلصت الأغنية وإنتِهى اليوم بصور والضحك وأخدوا الفستان عشان خلاص قررت إن ده يبقى لخطوبتها، ودفع عمر حسابه ومشوا وسط جو من الفرح والضحك والإستمتاع. عدت الأيام ونوارة وصحابها بيستعدوا للفرح، وطبعًا ليلتها عملوا تهيصة، ولما جت نوارة تعمل حنة مكنش في مكان في جسمها يتعمل، بس رقبتها من تحت شوية كتبت اسم "أدهم" مزخرف وشكله حلو وحطت اسمها جنبه بس بخط أصغر. وعملوا كل الفقرات الهندي وكله، ورقصوا للصبح.

التهيصة كانت عبارة عن: نوارة، ليل، مزن، هنا، حلم، حصة، عطاء اللي أصرت نوارة إنها تجيبها، ونبيلة مرات ابن عم بابها توفيق، وملك اللي طول الوقت بتلعب مع مازن ابن هنا وكانت بتعتني بيه ومعتبره زي أخوها الصغير. وفوزية طبعًا، حتى باقي الخادمات البنات شاركوا. في الحنة والرقص، وانتهت الهيصة وجا أكرم عشان ياخد حصة وهنا ومازن. وعمر يجي ياخد مازن وليلى. وعطاء روحت مع السواق بتاعها. ونبيلة روحت مع بنتها. أكرم بخبث:

_مش كنتوا تخلوا الهيصة دي ميكس، دا حتى الواحد يتبسط شوية. حصة بضيق وضربته في بطنه: _أكرم. أكرم بوجع من الضربة ومع ذلك بيضحك: _الواحد مينفعش يهزر يعني معاكي يا واجب إنتِ! حصة بضيق: _اسمي حصة، مش واجب يا أكرم. وضحكوا عليهم ومشوا. أكرم قبل ما يمشي: _يوم هيصة مراتي، هاجي أقعد معاكم. حصة: _أكرم. ومشوا وصلوا هنا لقعدة تضحك عليهم طول الطريق هيا وابنها بسبب مناكشة أكرم لحصة وضيق حصة اللي بهزار طبعًا. ونزلت هنا بعد ما سلمت.

أكرم: _ابنك نام؟ هنا: _آه! أكرم: _طب اطلعي إنتِ وأنا هشيله وأجي. هنا: _مش عايزة أتعبك معايا يا أكرم. أكرم بجدية: _كدا أنا أزعل بجد، يالا اطلعي وأنا طالع وراك. هنا: _ماشي، سلام يا حصة. حصة بابتسامة: _سلام. وطلعت هنا وأكرم شال الولد وطلع وراها وحصة متابعة. ولاحظت اهتمام أكرم هنا وابنها، وبدأت تفكر وحست بغيره بسيطة جواها ولكن قالت: _إنتِ بتفكري في إيه يا حصة؟!

شيلي الأفكار دي من دماغك، أكرم لو عايزها كان اتجوزها من زمان، وهو مفهمك العلاقة ما بينهم عاملة إزاي. واستعاذت من الشيطان ونزل أكرم ووصلها. أكرم: _بقولك إيه؟ ما توريني الحنة. حصة استغفرت في سرها بضيق: _أكرم، قولت إتنيل احترم نفسك. أكرم غمزلها وقال: _مسيرك يا ملوخية تيجي تحت المخرطة. حصة وخبطته بشنطتها في كتفه. أكرم: _أنا ملاحظ إن من أول فترة كتب الكتاب ضرب ضرب، مفيش شتيمة. حصة بضيق: _مش يمكن إنتَ عشان سافل شوية.

أكرم مبررًا: _كدا سافل! أمال لما نتجوز هتقولي إيه؟ حصة: _أكرم كمل طريقك وإنتَ سااااكت. أكرم بضحك: _ماشي يا.. يا لهطة القشطة. وابتسمت حصة على لقب "لهطة القشطة". أكرم بتهليل: _هالله هالله على الضحكة دي، أيوه كدا اضحكي خلي الشمس تدخل وتنور. وأخدها تحت دراعه وابتسمت حصة. تاني يوم في عربية حاتم نازل من بيته بليل.

بيحط السلاح في التابلوه ويطلع الأول على المشفي يطمن على "ديما"، ماهو من ساعة ما حطها ومرحلهاش يدوب بيطمن عليها بالفون من "عادل". ركن العربية ودخل المشفي لأقي هرج ومرج فظيع في المشفي. لأقي ممرض معدي مسكه وسأله: _إيه اللي بيحصل؟ الممرض باستعجال: _الحالة اللي في أوضة "10" انتحرت. وسابه الممرض وحاتم نزل الخبر عليه زي الصاعقة، أوضة 10 دي أوضة "ديما".

وطلع يجري على أوضتها ومنعوه إنه يدخل، ولكن دخل بالقوة ولاقي ديما قاعدة على السرير. خبطها على وجهها بالراحة وقال بدموع: _ديما.. ديما.. قومي يا ديمااا.. قومي معايا، أنا كنت جايبك أعالجك عشان نتجوز بعدها، أنا مكنتش عايزك تبقي زبالة زي.. ياا ديماااااااااااااااااااااااا. وشدوه من عليها وغطوا وشها وخرجوا برا. وطلع على أوضة "عادل" ودخل من غير ما يخبط وهجم عليه وخبطه في الحيطة وقال بعصبية وغضب والشرار طالع من عينيه:

_قتلتوها يا ولاد ****.. وحياة اللي خلفوك يا عادل لأكون قفلك المستشفي دي. عادل والصوت بيطلع بالعافية: _يا حا -ت..م.. ه -يا.. إ إنت -حرت (يا حاتم هيا اللي انتحرت) وسابه حاتم وأداله عادل وهو بيكح: _الممرض -ة.. دخلت عليها.. لقيتها ش -انقة ن _فسها في ال -سقف... أنا كنت شايل ك _ل الأدوات الحاده أو أي حاجة.. حتي الهايفة شايلها.. لإنها حاولت قبل كدا تنتحر بردو.. مقدرتش. حاتم وسابه ومشي.

وركب العربية واتحرك بيها.. ومكنش عارف يعمل إيه ولكن أخد القرار و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...