في شارع خالي من الناس، كانت نواره ماشية بتجيب علاج لأختها المريضة بالقلب. حاتم وقفها وقال بخبث: _ألا الحلوه راحه علي فين؟ نواره بضيق: _وإنت مالك يا نطع إنت! حاتم: _تؤتؤتؤتؤتؤتؤ... ما تخليك حلوه معايا يا قمورة.. لأحسن أنا زعلي وحش. نواره بعصبية: _علي نفسك يا روح أمك. حاتم ومسكها من طرحتها البسيطة وقال: _أنا هوريكي روح أمه دا هيعمل إيه! نواره بصوت عالي صريخ ووجع: _إلحقووووووني يا نااااااااااس ......
إلحقووووووووووووووني من ابن الكلب دا. وشدها حاتم ودخل حتة ضلمة أكتر وقال: _والله لوريكي يا ... يا روووح أمك. وبيتهجم عليها.. ونواره تصوووت وتصرخ وتعيط.. وبتحاول تستنجد بأي حد. وحاتم شد الطرحة من عليها وابتدى يقطع في هدومها.. ونواره برجاء: _لا ونبي إبعد عني... ونبي.. أنا آسفة على الشتيمة.. بس إبعد عني. وعمال يقبل في كل حتة في جسمها.. ونواره تترجاه مفيش فايدة.. لحد ما شافت عصاية جمبها.. قامت ماسكها وهوووب على دماااغه.
حاتم وقع عليها.. قامت زقاه وقامت مسنودة على العصاية. وهووب نزلت واحدة كمان على دماغه عشان ميفوقش خالص ويموت. نواره وهي بتمسح الدموع اللي على وجهها: _عيل و*** ن***. ومشيت مسنودة على العصاية مروحة بيتها اللي كان لسه شوية عليه. عدى كام ساعة وعدى راجل عامل من التنظيف. شاف حاتم مرمي على الأرض وغرقان في دمه. نده على الناس وقالوا له مستشفى.. طلعوا موبايله لقوا ولده وحصة وخالد صاحبه مكلمينه كتير.
كلموا والدته اللي بالصدفة عرفوا أصلها.. لأنه مسميها باسمها "دليلة". وجوا ونقلوا مستشفى خاص أنضف. عالجوه وطبعًا كان في احتمال كبير ميعيش لأنه فقد دم كتير والضربة في المخ. بس عاش وفي الأوضة صحي حاتم. مكنش شايف خالص.. طبعًا فضل يصرخ ويتوعد إنه هينتقم من نواره. وأهله يهدوه وصاحبه ومش فاهمين بيتوعد لمين. وفضل حاتم يتعالج 4 سنين وراء بعض.. وعمل عمليات كتيرة. بس نظره رد في عينه الشمال.. ولكن اليمين للأسف منفعتش.
ونزل مصر ورجع شغله وحياته.. وبيدور على نواره اللي قلب الدنيا عليها معرفش يلقى طريق جره. وبردو مفقدش الأمل وقعد يدور عليها سنتين كمان. في كل الحارات والمناطق العشوائية.. حتى وصل لبيتها المهدود والناس قالوا له إنها سايبة الحارة من 5 سنين. لحد ما في مرة. دخل كباريه مع صديق ليه.. شاف بوستر ليها.. مصدقش إنها هي. بحد ما شافها على المسرح بترقص وتتحزم وتقسم على الواحدة ونص. حاتم بسخرية: _وكُنتِ عملالي فيها الخاضرة الشريفة.
وفضل أيام مراقبها لحد ما لاحظ تغيبها الكتير. وإن شاكيرا بتطلع مكانها. وفي مرة شاف بوستر بتاعها بيتشال من الكباريه.. ويتحط بتاع شاكيرا. وعرف إنها سابته. فضل حاتم أيام متعصب إنها اختفت تاني.. خاصة إنه كان عايزها عشان ينتقم منها ويرد الصاع صاعين. وعدى شهور تانية بيدور.. ولكن فعلًا معرفش مكانها.. كأنها اختفت تاني. ومييأسش حاتم وفضل يدور وصاحبه يقول له كبر يا بني مش مهم خلاص.
بس حاتم مش مقتنع.. لحد ما عدى شهور وراء شهور.. في مرة في مول كبير شافها داخلة محل ملابس مع "مازن". طبعًا مصدقش ودخل وراها من بعيد لبعيد وتأكد إنها هي. طبعًا فرح وتابعهم بعربيته وعرف مكان بيتها. عرف من جارة.. إن دي قريبة نواره طبعًا الكلام ده اللي قاله عمر لكل العمارة.. وعرف إن فرح مازن قرب. وتابعها وعرف كل حاجة وقرر ينتقم تاني. ولكن خابت ساعة مازن في الانتقام.
وفضل مستني اللحظة اللي تجيله تاني عشان يخلص عليها.. زي ما كانت عايزة تخلص عليه. حاتم كان بيفتكر الماضي. وأخد القرار خلاص وقال: _مش معني موت ديما يا نواره... إن مش هنتقم وهتراجع.. لا إحلمي. وطلع على القاعة. في القاعة. تدخل نواره مع أدهم وشكلهم الرائع الجميل. نواره بفستانها الأبيض الجميل الطويل.. وعليه بعض الخرفات والنقوش الجميلة.. وطرحتها الجميلة المضبوطة ومكياجها الخفيف.
وأدهم بالبدلة السوداء اللامعة والقميص الأبيض والكرافت السوداء والشوز الأسود وشعره المصفف بعناية. وابتساماتهم هما الاتنين الرائعة الهادئة. مازن لابس عباية جميلة سوداء وعليه بعض اللؤلؤ اللامع الملون.. مع نقابها. حصة فستان أزرق مثل عينيها طويل وله ذيل طويل جميل. هنا فستان بنفسجي واسع جميل عليها وطرحتها الذهبي الفاتح. ومازن ابنها اللي لابس بدلة جميلة زيه وشعره المصفف بطريقة جميلة مديله منظر طفل شيك جميل.
وملك بفستانها الوردي القصير الواسع بحمالات عريضة وشعرها الأسود الجميل القصير المصفف وعليه تاج ورد أبيض. ليل بفستانها النبيتي الغامق وشعرها الكيرلي الجميل. وحلم بفستانها الذهبي الضيق من الخصر ونازل على وسع بسيط وطرحتها المضبوطة ومكياجها الهادئ. كانوا كلهم في غاية الجمال والرقة. وابتدى الحفل والأغاني الهادئة. وكله بيرقص. كل الكابل وبعدها أغاني مع العروسة وأصحابها.
وعدى وقت جميل ملي بالفرح.. وهنا بتبص على ابنها ملقتوش مع ملك. راحت سألت ملك قالت: _لا معرفش مكانه أنطي. هنا بقلق: _طيب يا حبيبتي. وراحت تدور في كل حتة ودخلت أوضة وقالت: _مازن.. مازن حبيبي إنت هنا؟ ودخلت وفضلت تطلع على السلم لحد ما وصلت للآخر. لقت حاتم بيطلع سلاحه وصرخت هنا. وجري عليها حاتم يكتم صوتها. حاتم: _هششش.. أنا مش عايز إزعاج. وفضلت هنا تحاول تفلت منه معرفتش.. عايزة تاخد نفسها خلاص مش قادرة على آخرها.
وحاتم حاطط إيده لسه على وشها وبيتحرك بيها.. لحد ما خلاص معدتش بتحاول وتعافر تتحرر منه. حاتم رماها وجس النبض لقى واقف ومعدش في نفس بيدخله وقال بحزن مصطنع: _أنا آسف يا مدام هنا.. يلا الله يرحمك. ولقى مكان في جنب مليان كراتين كتير. فداراها وخبّاها بالكراتين. وراح عند الشباك الصغير وبص على نواره اللي بترقص. وقال: _كلها دقايق وتروحي باي يا نواره.. إرقصي.. يا حلوة. وجهز سلاحه. في مطبخ القاعة. الطباخ:
_يا بنتي لسه الأكل متحطش.. استني وأجبلك الأكل. البنت: _الله بقا يا ماجد!! .. أمال خلتني أجي بدري ليه؟ .. إفرض حد إتحمرش بست.. واحد ضرب واحدة.. بطلجي إعتدى على بت. ماجد: _مصاحب واحدة سوبر هيرو صح.. متحبكهاش.. هو خلاص البيفيه هيتحط وتأكلي. البنت: _ماشي.. بقولك إيه.. أنا هطلع فوق عشان أشوف الفرح.. لأحسن العروسة قمر. ماجد: _لولا إنك بنت كنت فهمتك غلط.. بقولك إيه.. مجبتيش عيالك معاكي ليه؟ البنت:
_سيبك منهم دي عيال فقرية... بيقولوا يا ماما إحنا متسولين عشان نعمل الحركات دي.. سبتهم و جيت ماجد: _ماشي البنت: _سلام و سابته و طلعت فوق. وهي طالعة حست بصوت غريب فوق وكركبة كدا بتتحرك. فـ طلعت وقربت شوية سمعت صوت واحد بيكلم وبيقول: _هخلصك أنا من الدنيا أهو يا نواره ... و أرتاح أنا بقي البنت لطمت على وشها وبصت على الصاعق وبسرعة طلعته. وكان حاتم على الشباك وبسرعة مشيت مسحبه وكان بيحط السلاح ويسند نفسه.
كانت البنت مدخلة الصاعق فيه جامد وحاتم وقع على راسه مش قادر يتحرك. البنت وبسرعة طلعت المطوة وعورته في رجله وإيده وقالت: _أه يا بن اللعيبة ... عايزك تضيع فرحة الست يا بن الكل** حاتم مش قادر يقوم والدم بيخرج منه كتير. حاتم بعصبية ووجع: _أنا ... إلي .. هوري..كي وبسرعة أخد السلاح وحطه في الشنطة وقالت بصوت عالي: _ياااااا مااااااااااااااااجدددددددددد وسمعها ماجد وطلع شاف حاتم والبنت. ماجد: _مين دا؟ البنت:
_البوليس محاصر المكان يا ماجد ... بس مع الأسف فلت منه المكان دا ... خليك هنا ونزلت بسرعة وراحت للحرس اللي كانوا متنكرين وطلعوا بالضابط. وقبضوا على حاتم خلاص. والضابط نادى على أدهم وحصة وأكرم. الضابط: _تم يا أدهم بيه ... حاتم اتقبض عليه ... تقدر ترتاح الوقتي ... وانت يا مدام حصة شكرا إنك وصلتينا لي حصة بحزن على أخوها إنه طلع قاتل: _العفو يا حضرة الضابط وأخدوا حاتم. حصة: _أكرم أنا لازم أروح ورا ... وديني ليه يا أكرم
أكرم وأخدها في حضنه يهديها: _حاضر يا حصة ... بس اهدي أدهم: _أنا آسف يا حصة ... أكرم أنا هدخل عشان محدش يحس بحاجة تمام أكرم: _تمام ودخل أدهم القاعة ورجع مكانه. نواره: _كنت فين؟ أدهم: _في الحمام يا حبيبتي نواره بابتسامة: _طيب يا أدهم وكملوا الحفل عادي ومحدش حس بحاجة. في المطبخ البنت: _وأنتم إزاي متسمحوش إن يطلعوا يراقبوا فوق ماجد: _ما إنت شايفة إنه صغير إزاي ... مكنوش يتوقعوا إن حاتم دا يعرف يدخله البنت: _طيب ...
يالا يا عم أنا ماشية ماجد: _مش هتأكلي؟ البنت: _بعد اللي حصل هنا أكل ... دا كفاية الو** سد لي نفسي ماجد: _ماشي سلام البنت وهي قامت: _سلام ومشت البنت. مازن كان بيلعب في ملاهي ورا القاعة ونسي يقول لمامته. ورجع وقال لـ "ملك" اللي استأذنت من مامتها وراحت معاه. ملك: _على فكرة ... مامتك كانت بتدور عليك مازن: _مامي !! ... هيا فين عشان أقولها ملك: _تعالي نسأل طنط ليل .. ولو كدا تدور عليها وإحنا نروح نلعب مازن بفرحة:
_أوك يا ملوكة وراحوا لـ "ليل" واستأذن مازن منها ووافقت وراحت هي تدور على "هنا". وكلمتها على الفون مغلق. كانت عايزة تسيب الحفلة وتدور عليها ... بس مش عايزة تقلق "نواره" ... وقررت بعد الفرح تعدي على بيتها اللي متأكدة 0% إنها مش هناك. خلص الفرح ومشيت نواره. واتجمعوا كلهم لأنهم سألوا على هنا ومش لاقينها. ليل: _أنا مش عارفة راحت فين .. قلبت القاعة مش موجودة .. يارب تكون بخير يااارب حلم بحزن: _ياارب ...
بصوا أنا هاخد معايا مازن وهيِقعد معايا على ما مامته تيجي .. ونقوله أي حجة وخلاص اتفقوا وأخدت "حلم" مازن اللي سأل على مامته ... وقالتله إن واحدة صحبتها تعبت وإن شاء الله تجيله كمان يومين. يمكن مازن مقتنعش بالسبب أوي .. بس من تعبه من اللعب والجري هو وملك سكت. و"حلم" بصت لآسر بحزن وقلق على هنا وعلى مازن اللي خايفة يكون جرالها حاجة. في القسم قاعدة حصة على الكرسي وأكرم معاها بيهديها. حاتم دخل مع العسكري. الضابط: _إتفضل يا
عسكري عسكري وعمل التحية: _تمام يا فندم وخرج وساب حاتم. الضابط: _أنا هسيبكم مع بعض دقايق و جاي أكرم: _تمام يا حضرة الضابط وخرج الضابط. حاتم ببرود: _جاية ليه هنا يا حصة؟ حصة: _عايز تقتل البنت الغلبانة يوم فرحها يا حاتم ... دا غير طلعت إنت اللي ضارب مازن بالرصاص حاتم وقعد وقال بابتسامة صفرا: _حقي حصة وقامت ومسكته من هدومه بعصبية وضيق ودموع مختلطة بمكياجها: _حقك إيه !! ... أنا عرفت الحكاية خلاص يا حاتم ...
سمعتك في الفون وإنت بتقول لـ خالد إنك بتنتقم من البنت اللي كانت عايز تغتصبها ... طب مش خايف بتردلك فيه يا حاتم .. أنا كنت مفكراك بتشرب أخرك خمرة تروح كباريهات .. توصل إنك عايز تغتصب بنت ولما تدافع عن نفسها تقوم عايز تقتلها ... يا ريتها كانت خلصت عليك أرحم من اللي بشوفه الوقتي ... أقول لـ ناس إيه !! أخويا زبالة كان عايز يغتصب واحدة ويقتلها ...
أنا مش قادرة أمسك نفسي طول الفرح وبلف حوالين نفسي خايفة لـ تقتلها حتى والبوليس موجود ... يا أخي حسبي الله ونعم الوكيل ... ياريتك كنت موت ياريتك ... أقول لـ ماما إيه حضرة الو** كان عايز يقتل واحدة يوم فرحها وسابته وفجأة لطمته على وجهه قلم جامد جدا. حصة بتشفي وقرف منه: _أنا فضلت مسامحاك كتير .. وكثير أوي كمان وبصبر نفسي إنك في يوم هتتغير .. بس مع الأسف الو** هيفضل طول عمره كدا ثم وجهت كلامها لـ أكرم: _يالا نمشي يا أكرم
وكانوا خلاص هيمشوا. حاتم ومسك حصة وشدها لحضنه وعيط جامد. حصة سامعة صوت عياطه بس وضعفه ولكن الجرح اللي عمله حاتم مخلي قلبها جامد ميحن. سابته حاضنها ومفكرتش حتى إنها تضمه ليها ... لأنه ميستاهلش. حاتم بدموع: _أنا آسف ... أرجوكي سامحيني .. أنا مليش غيرك إنتي وأمي يا حصة حصة وبعدت عنه وقالت: _يالا يا أكرم
ومشوا وقبل ما يخرجوا حاتم قال بصوت منهار وضعف وعيون مليانة كلام كتير وندم رهيب على إنه وصل أخته الطيبة القلب الحنين اللي استحملته كتير لـ للإنهيار والبكاء دا حتى محنتش ليه وحضنته وصبرته: _ابقي تعالي زوريني يا حصة إنتي وأمي حصة بصوت قوي وبتسمح دموعها وقالت: _لما تبقي تستاهل أجيلك .. أبقي أجيلك ومشيت هيا وأكرم. وركبوا العربية وأكرم وقف العربية في مكان هادئ بعيد عن المارة. أكرم:
_اتكلمي يا حصة .. قولي اللي جواكي .. أنا عارف إنك شايلة كتير وفجأة حصة ومن غير مقدمات اترمت في حضن أكرم وعيطت. عيطت كتير أوي على حال أخوها اللي خلاص مفيش أمل يخرج من السجن ويعيش معاهم. وإن كان نفسها أخوها يتغير ويبقي كويس حتى ولو 1%. وإن كان نفسها تفتخر بيه وإنه يبقي حامي ليها .. ما هي هيا ووالدتها ملهاش غيره. حصة بدموع: _كان نفسي يتغير يا أكرم ... كان نفسي يبقي كويس ميبقاش بالقذارة دي !! ...
عارف دي أول مرة يحضني فيها الوقتي ... عارف يعني إيه إخوات وعمره ما حضني ... كنت وأنا صغيرة أحضنه بس بطلت لما بقي يبعدني عنه ... كان صحابي في المدرسة يجوا ومعاهم إخواتهم أو يتكلموا عليهم .. والجامعة تاليا تكلم أخوها ويطمن عليها ويخاف عليها وأنا لا ... بابا مات من وأنا في ابتدائي ... يعني مليش حد غير حاتم ... بس هو مع الأسف عمره ما حسسني بدا ...
وأخرتها كان عايز ينتقم من واحدة لـ مجرد إنها مسمحتلوش إنه يغتصبها وبتدافع عن شرفها ... عارف يعني إيه واحدة عندها 19 سنة تشوف أخوها مرمي على الأرض وجمبه بودرة ولولا إننا لحقنا كان زمانه مات ... عارف يعني إيه واحدة تدخل وتلاقي أخوها كدا بيضرب مخدرات ... ومرة أروحله شقته بعد ما سابنا عشان ماما كانت هتغصبه إنها تعالجه من القرف دا ... ألاقي خارج من أوضة نومه مع واحدة ومنظرهم مقزز ...
ولما مشيت عشان كنت محرجة وقرفانة منه ميسألش فيه ... عارف يعني إيه أروحله شقته أطمن عليه ألاقي كل اللي في بصلي بقرف لـ مجرد إنك أخته .. أخرج معا أنا وتاليا وأخوها كان ييجي ياخدها يشوفه طالب بيرة وقرف ... أنا استحملت كتير بس آخر مرة دي حاتم كسرني فيها يا أكرم ... كسرني وفضلت تبكي وأكرم يهديها. صعبانة عليه وحاسس بشفقة كبيرة ناحيتها.
معاناتها مع أخوها صعب أي واحدة تتحملها. كسرة أخوها ليها كبيرة، وكان نفسها يبقى حامي ليها وظهر تتسند عليه. في فندق كبير 5 ستار في بلد سياحية رائعة، كان أدهم ونوارة بيقضوا فيها شهر العسل، وقضوا أجمل ليلة في شهر عسلهم.
وصحي تاني يوم أدهم وفضل باصص لملامحها، وافتكر اليوم اللي صورها فيه. بس في فرق، ساعتها مكنتش عايزة ولا تكمل معاه. وبرغم إنها على طول حلوة، بس تحس إن وشها منور وصافي وهادي، ونايمة بكل اريحية وهدوء، مطمنة إن جنبها حد تتسند عليه وهيبقى ظهر ليها وبيحبها. أدهم وهو بيحرك نواره براحة وقال: _نواره. نواره وهي بتفوق وقالت وهي بتتأوب: _صباح الخير. أدهم بابتسامة: _صباح النور. يالا روحي الحمام عشان ورانا يوم طويل.
نواره وراحت الحمام وأخدت شاور ع السريع وخرجت. أدهم بص لها وقال بخبث: _هو لازم نخرج النهاردة يعني؟ نواره بضيق مصطنع: _يالا يا أدهم، على الحماااام. أدهم قرب منها وأخد قبلة ع السريع ودخل الحمام. نواره ابتسمت ولبست. بنطلون واسع مشجر وبلوزة صفرا قصيرة وطرحة زرقا وصندل أبيض. أدهم لبس شورت بعد الركبة بحاجة بسيطة وتيشيرت أصفر وصندل أبيض. وخرجوا وقضوا أجمل يوم في المدينة السياحية. وجم ع آخر اليوم. أدهم:
_افتحي الضرفة هتلاقي عندك مايوه أبيض البسي عشان هننزل البحر. نواره: _الوقتي؟ أدهم بيزقها ناحية الدولاب: _آه يالا. مبحبش البحر إلا بليل. و راح هو الحمام لبس ودخلت نواره بعده ولبست المايوه. كان بلوزة المايوه بيضاء قصيرة وشورت قصير جداً أبيض، وخرجت وهي سايبة شعرها وكان منظرها جميل جداً. أدهم بإعجاب: _يالا. وأخدها للماية ونزلوا. فضل أدهم يلاعب نواره ويرشوا على بعض ميه، وكان منظرهم جميل.
المكان متقفل جداً على أدهم ونوارة، وطبعاً أدهم اللي حاجز بكدا عشان ياخدوا راحتهم، وخاصة لما ينزلوا الماية. عدى أسبوع من أمتع وأجمل الأسابيع اللي عدوا على أدهم ونوارة. وفي مرة نواره صحيت وكان أدهم نايم. فـ لبست ونزلت تجيب فطار ليهم من الأوبن بوفيه، بس وهي نازلة مكنتش شايفة اليافطة اللي محظرة محدش يجي جمب الحتة دي عشان فيها ميه. ونزلت نواره واتزحلقت واتخبطت في ركبتها، وركبتها اللي اتفكت من أثر الخبطة في درابزين السلم.
نواره صرخت بوجع وقالت: _أدهممممممممممممم. واتلم العاملين عليها ونقلوها لمستشفى الفندق، وعرفوا منها رقم الأوضة بلغوا أدهم يجيلهم. الدكتور خيط الركبة لنواره لأنها اتفتحت جامد جداً، وركبتها الحمد لله كانت خبطة بس، وحط عليها لصق جراحي. كانت نواره بتصرخ من الوجع، ولما جه أدهم فضلت تعيط وهي مرعوبة من الخياطة. أدهم فضل يهديها. طبعاً أدهم بعد اللي حصل حجز طيارة ورجعوا على مصر. لأن نواره كانت تعبانة أوي وملوش لازمة وجودهم.
ورجعوا الفيلا، وطبعاً الدادة اتخضت على نواره. فوزية: _محسودة يا بنتي، أكيد محسودة. نواره: _حصل خير يا داده، حصل خير. وطلعت هي وأدهم يرتاحوا من السفر. وفضلت الدادة تمشي في البيت ببخور وتقرا آيات قرآنية. طول الأسبوع. كانوا البنات بيدوروا على "هنا" في كل حتة. مستشفيات، أقسام الشركة، صحابها، أهلها، أمن بعيد أوي.
وكأنها بقت فص ملح ودااب. ومازن اللي بيسأل عليها، واتحججت "حلم" إنها سافرت فجأة عشان ميسألش عليها. وكان عايز يكلمها بس قالت إن موبايلها بايظ وهتبقى تكلمه لما تجيب واحد جديد. في بيت حصة. كانت عايشة في حالة اكتئاب، لا بتخرج ولا تنزل ولا تروح في حتة. ومامتها كانت بردو حزينة على ابنها ومقهورة عليه، بس كانت ماسكة نفسها عشان حصة.
أكرم كان بيجي يسأل عليها دايماً، ونايمة، وكان متابع قضية حاتم اللي بقى اتحكم عليه بـ 15 سنة سجن. طبعاً الخبر لما عرفته والدة حصة عيطت جامد واتقهرت على ابنها، أما حصة منطقتش، اكتفت بالصمت. وفي مرة عدى أكرم على حصة. والدتها: _مهيش قادرة تخرج يا بني. أكرم بجدية وأدب: _تسمحيلي يا حماتي أدخلها. والدتها: _آه طبعاً يا بني، البيت بيتك.
أكرم قبلها دخل المطبخ وحماته معاه، واتفاجئ بيفتح الفريزر ويطلع مكعبات التلج ويكسرها كلها، وجايب إزازة ميه متلجة، وطلب من حماته تجيب جردل صغير وجابتله. ودخل لحصة الأوضة. أكرم قرب منها: _حصة.... حاكم أنا عارف إنك صاحية، فـ ردي. حصة بتعب: _مش قادرة يا أكرم أتحرك وعايزة أنام. أكرم: _طيب براحتك. وقرب منها ومن غير ما تلاحظ كب عليها الجردل كله. حصة صوتت من الخضة، ومسحت وشها بعصبية وضيق وغضب من أكرم. أكرم بابتسامة:
_عملتلك تحدي التلج أهو في عز الشتا، يالا يا حبيبتي على الحمام وتقومي تلبسي عشان هننزل. حصة بعصبية: _أكررررم، قووولت مش نااااززززززززله، و اتفضل إطلع برررررررررررررا، يا ماماااااااااااااااااااااا. مامتها قاعدة برا تضحك ومقامتش وقالت بصوت عالي: _يالا يا حبيبتي اسمعي كلام جوزك وقومي. حصة وغطت نفسها تاني وقالت: _مش قايمة، مش قاااايمة. وفجأة أكرم شالها وهي تصرخ وتصوت وتنده على مامتها ومتردش عليها.
وراح الحمام وفتح الدش عليها وغرقها ميه وهي تصرخ وتقوم، هو عشان أقوى فـ بيمنعها ويدخلها تاني. وقفل الدش وقال: _ها فوقتي؟ حصة ببرود: _قولت مش نازلة، وريني هتنزلي إزاي؟ وشالها وهي مقومتش بقا عايزة تشوف أخره. ودخلها الأوضة وحطها على السرير المبلول على الآخر، وراح جاب روج ليها وبهدل وشها ميه وقال: _أصل أنا بحب حبيبتي تبقى قمر وهي خارجة معايا، مش أنتم يا بنات بتحطوا الميك آب الأول قبل اللبس؟ حصة بتبص على وشها في المراية:
_ودا مكياج؟ أنا لو حد شايفني هيقول متبهدلة يا أكرم. أكرم بخبث: _ويقولي ليه نخليها حقيقة؟ وقرب منها وباسها، وهي تزقه وبعدت عنه بمزاجه وقال: _ها هتلبسي إية؟ حصة: _أنا قولت مش نازلة على فكرة. أكرم: _طب براحتك. وفتح الدولاب وطلع هدوم ليها وطرحة وكله، يمكن الهدوم مش لايقة على بعضها، بس أهو بيطلع أي حاجة. وقرب منها. حصة بخوف: _إنت هتعمل إية؟ أكرم بابتسامة عفوية بريئة: _هلبسك يا حبيبتي. حصة بخضة: _إية!!! لا طبعاً. أكرم:
_إنت مش راضية تلبسي لوحدك فـ قولت أساعدك، وأنا جوزك حبيبك فـ عادي يعني. حصة بخوف: _لالا هلبس لوحدي، بس إطلع برا. أكرم وسابها: _ماشي يا قلبي، يالا متتأخريش. وخرج وهي بسرعة قفلت الباب بالمفتاح وقالت بانتصار: _وريني بقا هتخرجني إزاي. وفضلت تضحك لحد ما لقيته داخل عليها من البلكونة وقال وهو بينضف هدومه: _مش كأنكم خليتوا بلكونة الصالة قريبة من أوضتك عشان متبهدلش كدا؟ حصة بخضة: _إنت دخلتتت، يا مامااااااااااااااااااااااا.
أكرم بيبصلها: _واضح إنك مش عارفة تلبسي لوحدك، خلاص هاجي أساعدك. ولسة هيقرب لقي حصة بتقول: _خلاص هلبس، والله هلبس. أكرم: _قولتي كدا المرة اللي فاتت. حصة باندفاع: _لا أنا حلفت المرة دي، والله هلبس هلبس. أكرم وراح ناحية الباب وفتحت وأخد المفتاح: _يالا متتأخريش، واقفل البلكونة، ما هو أنا مدفعش وأستنى الحلال عشان الشارع كله يتفرج يعني، عيب أشوف أنا الأول. حصة بضيق: _أكررررم، برررررا. وخرج وهو واخد المفتاح ورا. حماته بضحك:
_والله إنت فظيع يا أكرم. أكرم بمصمص شفايف: _مسسسم، والله يا حماتي أنا مش عارفة أعمل إية مع بنتك دي. ضحكت علي طريقته وكملت متابعة المسلسل التركي بس كان مش مترجم ولا مدبلج. أكرم بهزار: _ألا انتي فاهمة البتاع ده يا حماتي من غير ترجمة ودبلجة؟ حماته بضحك: _أكيد يا أكرم. أكرم: _طب الولية دي بتقوله إيه؟ حماته: _إن مراتك الأولى مش هتروحلها وإنها هي مالهاش حق فيك وأنا اللي أحق منها. أكرم بنفس الهيئة ونفس ردة الفعل:
_مسسسم أحق منها ده إيه يا ختي الحريم دي... صحيح على رأي المثل لو عملت للقرد قيمة متزعلش في يوم لما يتنطط عليك. حماته ضحكت عليه وكملت المسلسل. وخرجت حصة اللي وجهها كان هلكان وخارجة بأي هيئة ما هي في حالة لا تسمح إنها تتشيك وتلبس بسبب أخوها. أكرم: _شايفة يا أختي بنتك شايفة... بقا ده منظر تقابل بيه ربنا وجوزها... بدل ما تلبس المحزق والمزق عشان أنا جاي... مسسسم. حصة ضحكت على ردة فعله وكلامه وكذلك حماته.
حصة وقدمتله كيس وقالت: _كنت جايبالك الطقم ده من فترة بس مجتش فرصة أديهولك... البسه لإن هدومك اتغرقت. أكرم: _ما هي اللي مغلاباني السبب بقا. حصة: _روح البس يا أكرم. ودخل أكرم لبس... تيشيرت لبني فاتح تقيل بكم وبنطلون جملي فاتح وكوتشي أبيض وخرج. حصة: _حلو... بس استنى. وراحت جابت فرشة وقربت منه وقالت: _وطي لو سمحت. وطى وهو بيضحك على قصرها وسرحت له شعره البني الثقيل الناعم. وخرجوا بعد ما ودعوا والدتها. وركبوا العربية.
أكرم: _هوديكي مكان هتحبيه أكيد. حصة: _أي حاجة يا أكرم. وفضلت ساكتة طول الطريق على عكس كل مرة وساندة على الشباك وتايهة في ملكوتها. وصلوا. حصة بتبص لقت مكتوب بالبونت العريض "دريم بارك". أكرم: _أفضل مكان لحل الإكتئاب... يلا.
ودخلوا مع بعض وركبوا الصاروخ وصوتت حصة من الخوف وكمان هي عايزة تصوت واستغلت إن هنا لا حد هيزعق ولا يمنعها وصوتت يمكن ترتاح من الضغوط واللي شافته وإن أخوها في السجن وأمها اللي متأكدة إنها ماسكة نفسها عشان ميبقوش هما الاتنين. ركبوا ألعاب كتير وكل مرة كانت حصة بتصوت أكتر وأكتر وتضحك كمان وفرح أكرم لده إنه على الأقل خلاها تضحك وتخرج من اللي هي فيه حتى ولو لمدة كام ساعة بس. وجاب لها غزل بنات ملون.
وركبوا عربيات السباق اللي أكرم سبقها فيها طبعًا. وآخر حاجة قطر الموت اللي فعلًا صوتت في حصة جامد جدًا رعب وخوف وأكرم جنبها بيضحك عليها وماسكها ويطمنها. ونزلوا وهي مش قادرة تمشي وقعدها على كرسي. حصة برعشة: _جسمي... جسمي مش حاسة بيه يا أكرم. أكرم ضحك: _ريلاكس... ريلاكس.
وساعدها إنها تقوم وخلاص هي معدتش قادرة تلعب تاني فراحوا يركبوا العربية ومقدرتش تمشي فلاقت عربية بينقلوا عليها حاجات تبع المحلات وكانت كبيرة وبتتزق بالإيد. أكرم دفع للراجل فلوس وقاله يتابعه وعشان كمان يبسط حصة أكتر شدها وقعدها فيها طبعًا حصة صوتت ومكنتش قادرة تقوم وفجأة أكرم طلع يجري بيها. وهي تصوت وتضحك والناس تتفرج عليهم وعلى منظرهم. أكرم بيجري وبيضحك. حصة جوا ماسكة في إيد جنبها على جنب وتصوت وتضحك وفرحانة جدًا.
ووصلوا العربية وركبت حصة وأدى أكرم الراجل العربية وشكره وأداله فلوس وركب معاها. حصة بابتسامة: _أكرم... بجد شكرًا... بجد أنا مبسوطة إنك جوزي وإنك ظهرت في حياتي. أكرم ابتسم وأخدها في حضنه واتحرك. في ڤيلا أدهم العماري. كانوا البنات كلهم جم يسلموا على نواره ويطمنوا عليها... نواره عرفت بموضوع "هنا" وزعلت جدًا واتمنت ودعت ليها إنها ترجع بالسلامة. أدهم لما سمع الخبر اتجنن عليها... هنا مكنتش مجرد سيكرتيرة خاصة له...
دي كانت صديقة جامعة وشباب وشركة ومشاكل. جوز هنا ظهر وراح الشركة لـ "هنا" أو كان معتقد إنها هناك يعني وعرف من أكرم إن هنا مختفية بقالها أسبوع وأكتر. ودخل لأدهم المكتب وطلب منه ياخد ابنه. أدهم عارف مساوئ "معتز" فرفض طبعًا دوب سمحاله إنه يشوفه. ابنه فرح لما شافه وخصوصًا مع اختفاء هنا فالولد عايش حالة من الزعل حتى لو مامته مسافرة زي ما قالتله حلم. وفي قاعة الليالي. اللي كانت نواره وأدهم فرحهم فيها.
كانت البنت قاعدة مع الطباخ "ماجد" بعد ما أصر إنها تيجي... لإن بسب اللي حصل آخر مرة البنت مدخلتش تاني القاعة. البنت: _هو فوق ماله في دوشة كدا ليه؟ ماجد: _بيشيلوا الخزين القديم ويحطوا الجديد... إيه مش هتطلعي تتفرجي على العرسان؟ البنت ورافعة إيدها لفوق زي المستسلمة وقالت: _لا يا عم أنا حرمت... إنت تحمد ربنا إنك جيت أصلًا. ماجد: _ماشي يا أختي. وفجأة نزل موظف جري وقال وهو بينهج وخوف ورعب وقلق:
_ماجد إلحق في جثة ست فوق وشكلها ميتة. البنت لطمت على وجهها وطلعت هي وماجد بسرعة. ومجرد ما البنت شافت الجثة صُعقت وبرقت جامد وقالت: _البنت دي أنا أعرفها يا ماجد. وجريت عليها تجس نبضها مفيش. شالوها ونزلوا بيها. وشافت موبايل هنا البنت وكان شغال بس كان على آخر 10 في المية لإن من كتر الرنات وطبعًا مفيش شبكة فوق تخليهم يوصلوا لـ "هنا".
لقت آخر رقم وكان أدهم كلمته وقالتله لازم يجي القاعة وفعلاً جا وشاف جثة هنا الشاحبة الفاقدة للحياة ومكياجها السايح وفستانها المترب المتبهدل. أدهم اتصدم وفضل ساكت صامت جنب جثة هنا ومفيش غير دموع البنت وصوت أنفاسها. باقي العاملين سابوهم. فضل حوالي دقايق وأخد جثة البنت وكلم أكرم وهيبتدوا إجراءات الدفن. البنت سمعوا الخبر انصدموا وكل واحدة كان ليها رد فعل موحد العياط.
ما عدا حصة اللي في بالها حاجة واحدة بس إن حاتم السبب فيها. عدى أسبوع كان مليان إكتئاب وخصوصًا أكرم وأدهم لإن هنا صديقتهم من زمان وكانت زي أختهم. طليق هنا عرف وعزاهم وزعل جدًا ومكنش مصدق وراح لها القبر وفضل يكلمها شوية وروح. وقرر ياخد ابنه معاه ومحدش اعترض لإن مازن معدش له غيره. حصة توسطت عند حد وقررت تروح لـ حاتم وفعلاً اتقابلوا. حاتم بضحك: _وحشتيني يا حصة. حصة بجدية وحدة: _إنت اللي قتلت هنا صح؟
حاتم بص في الأرض ومردش عليها. حصة بسخرية: _شكرًا يا حاتم... شكرًا إنك سبب في تدمير أي حاجة حلوة في حياتي... شكرًا يا اللي مفروض أخويا واللي مفروض سندي... شكرًا على كل حاجة وحشة عملتها في حياتي... شكرًا إنك خلتني رقبتي مكسورة قدام الناس... شكرًا على إنك خلتني ل تاني مرة أفقد أعز الناس عليا... شكرًا بجد... شكرًا. حاتم بيبصلها بزعل وحزن إنه كسر أخته لـ تاني مرة على التوالي وإنه كل مرة بيكسرها ويقهرها أكتر من الأول.
بسبب قتله لـ هنا فضل يفكر لما حصة هتعرف هتعمل إيه تاني. وخلاه تعبان وجسمه هزيل وبسبب السجن شكله بقى هزيل وخس ووشه متبهدل وروحه المكسورة وقلبه المتقطع على أخته وأمه زود عليه. وقرب منها وقال بدموع: _حصة أنا آسف.... عشان خاطري متبقيش ضعيفة كدا... اضربيني إن شاء الله تقتليني بس متسكتيش ومتفضليش مكسورة ومقهورة كدا. حصة وبعدت عنه وقالت: _من النهارده يا حاتم انسى إن ليك أخت وأم.
وخبطت على الباب عشان العسكري يجي ياخد حاتم وتروح. بس شدها حاتم وقال بدموع وصوت عالي: _متبعديش عني يا حصة. أبوس إيدك يا حصة. صرخت، ودخل العسكري وشد حاتم ومسكه. حاتم دموعه على خده وبينادي عليها. سابته ومشيت حصة. مجرد ما ركبت عربيتها، عيطت جامد على أخوها وعلى منظره. كلامها الجارح، متأكدة إنه كان عامل زي السكاكين وبيتقطع في قلبه، بس كان لازم تعمل كدا. دخلت نوارة على أدهم المكتب وشافته تعبان ومكتئب. ضمته ليها وقالت
بصوت حاني وحب وتهوين: "ربنا يرحمها يا أدهم." أدهم بتنهيدة حزن وضم نوارة لأكتر: "ياارب."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!