الفصل 5 | من 34 فصل

رواية نوارة الفصل الخامس 5 - بقلم فرح احمد

المشاهدات
33
كلمة
2,204
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

صحيت نوارة ع تخبيط ع باب وكان غير طبيعي، فقامت مخضوضة وعلامات الضيق اترسمت ع وشها. نوارة بضيق: إيه، إيه، ما براحة يلي بتخبط، الدنيا مش هتقف يعني. وفتحت، وأول ما شافت أدهم قدامها اتخضت أكتر، وبعدها تماكت نفسها: نعم، أفندم، عايزة إيه؟ وعرفت عنواني منين؟ مردش عليها أدهم، ودخل ضابط وقال: حضرتك، نوارة عبدالله؟ نوارة بخوف وقلق: آه.

الضابط: انتي متهربة من بيت زوجك أدهم سيف الدين العماري، وهو رفع عليكي قضية وبيضمك لبيت الطاعة، وإحنا هنا جايين ننفذ الحكم. نوارة أول ما سمعت الكلام دا رجليها مكنتش شايلاها، فقربت من أول كرسي وقعدت عليه وقالت بصدمة: زوجي؟ جوزي إيه؟ أنا مش متجوزة ي باشا. الضابط طلع القسيمة: والورقة دي إيه؟ مش دي إمضتك؟

نوارة أخدت الورقة وبصت ع إمضتها، أيون هيا، بس إزاي، إزاي، مضيتها إمتى، ومن كتر التفكير والأسئلة والحيرة والخوف، اغمي عليها. وبسرعة راح أدهم يجيب أي حاجة يفوقها بيها، ودخل أوضتها جاب برفان. وفوقها بيه، ولما فاقت شالها وقال: يلا ي باشا. نوارة وابتدت تفوق: انتوا موديني ع فين؟ نززلني. وفضلت ترفس برجليها وتصرخ، بس أدهم سايبها براحتها، وركبت عربية أدهم وقفل عليها وشكر الضباط ومشوا، وركب أدهم العربية وطلع بيها.

نوارة بصريخ: انت عايز مني إيه؟ والورقة دي أنا مضيت عليها إمتى؟ جاوبني، ي تنزلني. أدهم مبيردش عليها ومكمل سواقة بكل برود، نوارة تصرخ وتسأل وهو منفضلها. نوارة: مبتردش عليا، طب اهو. وقامت حاطة إيدها ع الدريكسيون وحاولت يمين، بس أدهم لحق قبل ما يدخلوا ف حاجة وزقها جامد وقال بعصبية: لو فتحتي بؤقك أو اتحركتي لحد ما نوصل الفيلا، أقسم بالله لأوريكي الوش التاني. نوارة بعياط: طب قولي انت عايز مني إيه؟

وأنا مضيت إمتى ع الووورقة. وصرخت وقالت: ريحني. أدهم بغضب: اسكتي ي نوارة، وصوتك ميعلاش عليا، بدم والله أوريكي الوش التاني. وسكتت نوارة وضمت رجليها ليها وعيطت، وبص عليها أدهم بصة أخيرة، ورجع كمل سواقة. وصلوا الفيلا ونزل أدهم وراح عند بابها وفتحه وقال: انزلي. متحركتش نوارة، فقام أدهم مسكها من إيدها ونزلها ودخلها الفيلا. نوارة بعصبية: أنا بعمل إيه هنا؟ عايز مني إيه؟ وأنا اتجوزتك إزاي؟ جاوبني. وقرب

منها أدهم وقال بتهديد: صوتك ميعلاش، ي نوارة. نوارة بدموع: طب جاوبني، أنا اتجوزتك إزاي؟ أدهم ببرود: دي بسيطة جدا، بس بصراحة كانت مكلفة شوية. نوارة: مش فاهمة. أدهم: اتفقت مع فوزي، فوزي ما يجي فترة خلاكي تمضي ع ورقة، ضرايب وبتاع، ولكن في الحقيقة هي لا. نوارة: إزاي؟ أدهم: يعني الورقة دي كان تحتها ورقة القسيمة، وإمضتك اللي كتبتيها بتتطبع ع الورقة اللي تحتها. نوارة: والماذون إزاي وافق من غير العروسة؟

أدهم: الفلوس ممكن تعمل أي حاجة. نوارة: والشرط الجزائي. أدهم: دفعته. نوارة: وانت بتعمل كل دا ليه؟ أدهم بخبث: الصراحة عجبتيني. نوارة: ما أنا رحتلك، ورفضتني. أدهم: أصل أنا مش *** زيك، أنا لما بكون عايز حاجة، باخدها في النور، مش زيك في الضلمة، وي ريتها ضلمة نضيفة، دي و***. نوارة: مش انت عايزني، خلاص تعالي، أهو أنا قدامك، واخلص وريحني. أدهم وقرب منها ومرر إيده ع وشها وقال: أنا آجي وقت ما أعوز، مش بمزاجك هو.

وبعد عنها وقال وهو بيصفر: أنا سمعت إن أكلك حلو، فـ أنا هروح الشغل، وهاجي ومعايا ناس، فاعملي حسابهم في الأكل. نوارة باستغراب: عرفت منين إن أكلي حلو؟ وبعدين ناس مين اللي انت عازمهم، وطبخ إيه اللي هعمله، أنا مش هعمل حاجة، ولا هجهز لحد ولا هقابل حد. أدهم ببرود وهو بياخد جاكتُه

وقال وهو مديها ضهره: اطلعي فوق الأوضة اللي في الوش، في الدولاب ع اليمين، هتلاقي عندك هدوم، تناسبك، لما تخلصي الأكل، خدي شاور، وغيري، وتكوني ع سنجة عشرة، عشان مينفعش حرم أدهم العماري، تكون مبهدلة. وآه نسيت. ولف ليها وقرب وطلع علبة حمرا من جيبه فتحها كان فيها خاتمين، أخذهم، لبس بتاعه وأخذ إيدها بس هيا مرضيتش، فقام شَدّها ولبسهالها: يلا استعدي.

ومشي وساب نوارة مستغربة من أفعاله دي، ومتعصبة ومضايقة من نفسها، هيا من إمتى خاضعة كدا. وفجأة لقت واحدة بتندهلها، فاقت من اللي هيا فيه وقالت: أيون. الخادمة: أنا فخرية، رئيسة الخدم هنا، أدهم بيه قالنا إن مراته جاية النهاردة، اللي هي حضرتك صح. نوارة بعصبية: أنا مش مرات حد، أنا عايزة أمشي من هنا. وقالت بترجي: ساعديني أرجوكي، أنا جاية هنا غصب والله، ومجوزيني وأنا معرفش، أرجوكي ساعديني.

فخرية: اتفضلي ي هانم، ع المطبخ لأن البيه قال إنك إنتي اللي هتعملي الغدا النهاردة. نوارة: أرجوكي ساعديني إني أمشي، انتي أكيد عندك بنت ومتترضيش عليها كدا. فخرية: أنا مبخلفش ي هانم، اتفضلي ي مدام نوارة ع المطبخ. ومسكت نوارة واتحركت بيها ناحية المطبخ. فخرية لبقية الخدم: اتفضلوا امشوا من هنا، وشوفوا باقي شغل الفيلا، نوارة هانم هي اللي هتعمل الغدا النهاردة، وأدهم بيه مانع أي حد يساعدها.

وخرجوا الخدم، وشاورت فخرية أماكن الحاجة لـ نوارة، اللي كانت في عالم آخر. فخرية: مدام نوارة، مدام. نوارة: ها؟ فخرية: حضرتك مركزة أنا قولت إيه؟ نوارة: آه. فخرية: طب، عن إذنك أنا خلصت اللي عندي. ومشيت، وبصت نوارة ع الطبخ لقته كبير أوي، ولمحت بلكونة بتطل ع جنينة. فبسرعة جريت عليها ولقيتها مسكوكة، ولقيت باب م جنب، فجريت عليه فتحته لقت فيه خضار وحاجات. فقفلت الباب أو بمعنى أوضح رزعتُه، وقالت: الله يلعنك ي أدهم.

وبصت نوارة ع الصالة ملقتش حد، فبسرعة جريت وراحت عند الفيلا، ولسه هتفتحه لقت فخرية بتقول: كنتي عايزة حاجة ي هانم؟ نوارة بارتباك ولفت ليها: ها، لا مفيش. فخرية: طب اتفضلي حضرتك ع المطبخ، عشان تلحقي تخلصي الغدا وتاخدي شاور. نوارة: قولي لـ أدهم بيه بتاعك دا، إني مش عايزة أعمل الغدا. فخرية وأدتها التليفون اللي في إيدها: أدهم بيه معاكي ع التليفون أهو، قوليله اللي انتي عايزاه.

وأخدت السماعة وقالت: مش هعمل الغدا، أنا مش خدامة عندك عشان أعمله. أدهم ببرود: بصي ي نوارة، أنا كل دا وماسك نفسي، بس صدقيني لو جيت ومعملتيش اللي أنا عايزه، هتودعي داداه فوزية بتاعتك، صحيح هيا أخبارها إيه؟ نوارة: داده؟ انت عايز من الداده ايه؟ وعرفتها منين؟ انت يستحيل تكون بني آدم. ادهم: هتلاقي فيديو جايلك مع فخريه، شوفي كدا. و جت فخريه وادت ايباد كان عليه فيديو وشغلته. أول ما شافت نواره الفيديو بسرعة قالت له:

حاضر حاضر، هسمع الكلام بس ارجوك ما تئذيهاش، ارجوك. ادهم: حالا على المطبخ، وأتمنى إن فخريه ما تكلمنيش تاني. وأه، ما تحاوليش تهربي عشان الفيلا كلها متأمنة. وحتي لو هربتي، ففي نفس الثانية هيوصلك خبر موتها. سلام. وقفل. وادت التليفون والايباد ليها وقالت نواره: ممكن تيجي تدليني على الحاجات تاني؟ فخريه: آه طبعًا.

و راحوا المطبخ وشاورتلها على الأماكن ومشيت. وبدأت نواره تعمل الغدا. وبعد مرور ساعة ونص، كانت كل حاجة جاهزة. وكانت نواره شكل بيجامتها متبهدل وريحتها بصل على صلصة، وشعرها اتبهدل على الآخر. نواره خادمة معدية فقالت لها: اندهيلي أستاذة فخريه. أومأت الخادمة رأسها بالموافقة وراحت ندهت لفخريه. فخريه و جت: حضرتك عايزة حاجة؟ نواره: أنا خلصت الأكل. فخريه بابتسامة: طب كويس، وريحته ممتازة، وشكله شهي. نواره:

عايزة أطلع أستحمى وأغير. فخريه: آه طبعًا، اتفضلي. وعشان أدهم بيه وضيوفه جاين. نواره: تعرفي مين الضيوف؟ فخريه: الأوضة زي ما قال لك أدهم بيه، وهتلاقي هدومك على السرير. ومشت. وحست نواره إنها هي اللي بتشتغل عندها، وإن فخريه دي صاحبة البيت. وإيه يعني، صحبتُه صحبتُه. هي هتعتبرها ضيفة هنا، حتى لو مراته.

وطلعت الأوضة. دخلت الحمام أخدت شاور، وخلصت ولبست البورنس، وخرجت. ولبست ولقيت إن الفستان وكل حاجة مقاسها. فاستغربت. وبعدين راحت على التسريحة لقت سشوار وأدوات مكياج وحاجات كتير ليها. ومسكت السشوار وعملت شعرها ومكياج ولبست الكعب ووقفت قدام المرايا تعدل نفسها وقالت: يا ترى هفضل في الهم دا قد إيه؟ يا رب هونها. بس أحسن حاجة إني معنتش هنزل الكباريه والشرط الجزائي أدفع. بس يا رب ارحمني ويكون أرحم من فوزي وأنا تعبت.

وفاقت من سرحانها على أدهم وهو واقف وراها وبيقول: جهزتي؟ نواره: انت ما خبطتش ليه قبل ما تدخل؟ ادهم: أظن أنا في بيتي، وداخل على مراتي، فا مش محتاج إذن. نواره: لا خبط بعد كدا، أنا مش متعودة إن حد يدخل عليا من غير ما يخبط. ادهم: اتعودي على نظامي، وإني دايما هدخل كده فجأة، حتى لو في الحمام.

وقرب منها وحط إيده على ظهرها اللي كان عليه تاتو تنين، ومرر إيده عليه. وقرب من رقبتها وباسها وهيا متحركتش. وحست إن فيه كهربا في جسمها لما بيلمسها. ادهم: يلا الضيوف تحت. وأخد إيدها ونزلوا. وأول ما قربوا من السفره وشافت نواره الضيوف، اتصدمت وقالت: مدام عزه، رامي. عزه ابتسمت ليها وراحت عند نواره تحضنها. أما رامي اتصدم لأنه ما كانش متوقع إن دي نواره. كان مفكر نواره تانية، مش دي. بقى ابن خالُه يتجوز رقاصة؟

يا ترى يعرف ولا لأ؟ أكيد يعرف. هو عارف ابن خالُه يستحيل يخطو خطوة وما يعرفش أصلها وفصلها. اضطر يرد على سلام نواره وقعدوا ياكلوا. ما كانش راضي في الأول ياكل، بس مامته بصت له فاضطر ياكل. وعجبه الأكل جدًا. اكرم: الأكل حلو، أكيد داده فخريه اللي عاملة. ادهم: الأكلة نواره اللي عاملة. اكرم ساب الأكل وقال: طب أنا رايح أغسل إيدي. رامي: وأنا كمان، شبعت. وقاموا. عزه باحراج: رامي أكله خفيف، ما بيحبش يتقل. نواره بابتسامة مجاملة:

لا عادي. وخلصوا أكل وراحوا قعدوا. وجابت الخادمة الشاي والحلو. أكرم كان طول القعدة مش طايق نفسه. لما عرف إن أدهم هيتجوزها صعق، واتخانق معاه. وفضلوا فترة ما يتكلموش، لحد ما أدهم جاله وقاله: مش معني إني مش هعمل حاجة أنت مش عايزها، تقطعني. اكرم: هتتجوز رقاصة يا ادهم؟ ادهم: ما الرقاصة دي كانت عجباك. اكرم: عجباني حاجة، وفكرة الجواز حاجة تانية. ادهم: ملكش فيه، أنا اللي هتجوز مش أنت. اكرم:

ادهم أنت صاحبي، وأنا خايف عليك. نواره ما تنفعكش. ادهم ووقف وقال بجدية: بص يا اكرم، فكرة جوازي من نواره دي أنت ملكش دعوة بيها. ولو عايز تقطعني براحتك. وكان هيمشي بس اكرم وقفه وقال: خلاص يا صاحبي، اعمل اللي يريحك، ومش هنقطع صحبيتنا عشان ست. ادهم ولف له: تمام يا اكرم. عودة. عزه: بصراحة أنا لما عرفت إن أدهم هيتجوزك فرحت جدًا. بس انتوا مش ناوين تعملوا فرح؟ ادهم: حاليًا لا. عزه: طيب. ادهم: اكرم عايزك في المكتب. وقاموا.

عزه: أنتي عندك كام سنة يا نواره؟ نوره وبصت لها بصه استغراب: انتي مش عايزة تعرفي أنا مين، ولا بنت مين؟ عزه: مش مهم، أهم حاجة إن أدهم سعيد. نواره: دا اللي همك؟ عزه: نواره، أدهم عنده 35 وماشي في 36. وأنا نفسي أطمن عليه. أنا مش بس عمته، أنا بعتبره ابني. نفسي أشوف عياله. نفسي. نواره: ومين قال إني هحققلك أمنيتك؟ عزه: بكرة تشوفي. وعن إذنك أنا رايحة أعمل تليفون. وقامت وسابت نواره مع رامي. نواره: وحشني والله يا رامي. رامي:

وانتي ما وحشتنيش. نواره: شكرًا ليك. هي والدتك لو عرفت إني رقاصة هتعترض على جوازي من ادهم؟ رامي: جربي وشوفي ردة فعلها، ويا ريت تعترض أصلًا. نواره: ليه؟ رامي: عشان ما كنتش أتخيل إن بنت خالتي، تتجوز رقاصة زيك. نواره بمرارة: ولا كنت أتخيل إني أبقى رقاصة أصلًا. رامي: مش فاهم. نواره: ما تاخدش في بالك. رامي: لما تتكلمي في حاجة كملي لآخرها. نواره: انت لسه صغير يا رامي، متشغلش بالك بمشاكلي. رامي: صغير إيه؟

احنا الفرق بينا قد إيه يعني؟ دا أنا أطول منك. نواره: مش بالطول يا رامي. رامي: هتقولي بالعقل. هقولك إن تقريبًا أعقل حد في القعدة دي أنا. اكرم طيب ومجنون. أمي بتدور إزاي تجوز ادهم. ولما اتجوز ما هماش تعرف حتى تعرف أصل العروسة المشرف. وادهم اللي كنت بعتبره الكبير والعاقل يتجوز رقاصة. عرفتي بقى إني أعقل حد في القعدة دي. نواره انبهرت بكلامه وردوده. هو آه مش صغير أوي، بس برضه الكلام اللي بيقوله دا كبير عليه أوي. فقالت:

عايز تسمع حكايتي يا رامي؟ رامي: مش عايز، أنا قايم أشرب ميه لأن ريقي نشف من القعدة دي. ومشي. ونواره الدموع جريت في عيونها ومنعتها. وفكرت إنها تكسب رامي وتهرب من البيت ده. وعايزة تكسب ثقته. مش عايزة تحكيله حكايتها عشان ميساعدهاش من باب الشفقة. لا، يساعدها بأنه حبها كأخت أو صديقة أو أي حاجة. أهم حاجة تكسب ثقته. وجه تاني رامي. نواره: عايزك تساعدني. رامي: مبساعدش حد. نواره: خليني أهرب من هنا. رامي:

واشمعنى أنا اللي بتطلبي مني كدا؟ ما ممكن دلوقتي أقول لأدهم. نواره: كان زمانك قولت لأمك ساعتها إنها رقاصة. متفضلش ساكت كل دا. رامي: أنا هساعدك، بس مش عشان سواد عيونك. نواره: ما طلبتش إني أعرف السبب. رامي: ما كنتش هقوله أصلًا، بس بعرفك إن مش عشان سواد عيونك هساعدك. نواره: أنا عيني زيتوني مش سودة. رامي: معلش. نواره: هتهربني إزاي؟ رامي: هو انت شايفني كمبيوتر؟ مش لسه هفكر. واسكتي بقى عشان جاين. وجم كلهم. ادهم:

أنا شايف إنكم اصاحبتوا. نواره: آه، آه. عزه: طب يلا يا رامي عشان نمشي. ادهم: وصلهم يا اكرم. وسلموا على بعض. ولما رامي سلم على نواره قالت له بصوت واطي: هنتظرك يا رامي. رامي: مبحبش الزن. نواره: أنا بأكد مبزنّش. رامي: برضه. ومشوا. ادهم: أنا هطلع أخد شاور. وطلع. وراحت نواره تشيل الحاجة توديها المطبخ لحد ما لقت فخريه بتقولها: سيبي الحاجة، مينفعش تشيلي حاجة. ادهم بيه قال محدش يشيلها الحاجة، مكافأة ليكي إنك عملتي الأكل حلو.

نواره بسخرية: والله بجد... كتر خيركم. فخريه: لو عايزة حاجة اندهيلي. نواره: لالا ميصحش أتعبك معايا. أنا هبقى أجلك أنا، وهاحب عليك كمان. فخريه: عن إذنك.

ومشت ومدتش كلام نواره اهتمام. ونواره هتتشل من طريقتها. وتقريبًا لولا إنها ست كبيرة كان زمانها شدت شعرها، أو عضتها. حاجات كتير كانت هتعملها. راحت نواره ناحية الجنينة. وفتحت الباب وفضلت تمشي. لقت قدامها حراس في كل حتة ومعاهم كلابهم. حست بخنقة فظيعة، وإنها كأنها أسيرة في سجن. وعايزة تعرف ليه أدهم بيعمل معاها كدا ليه؟ عجبته؟

مستغربة. أصل أكيد اللي زي أدهم بيشوف بنات أشكال وألوان وأجمل منها، أو على الأقل عيلتهم تشرف، مش واحدة زي، ملهاش عيلة، ورقاصة. صحيح محدش عارف أسبابها هي بتشتغل رقاصة ليه، بس هي قدام المجتمع ده رقاصة وعاهرة. كملت ماشي لحد ما تعبت وخلعت الكعب بتاعها، واتمشيت تاني لحد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...