الفصل 15 | من 34 فصل

رواية نوارة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم فرح احمد

المشاهدات
34
كلمة
1,892
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

عــدي نــص ســاعــه و فــجـــأه لـــقــوا عــطــاء عــلـي الاستيدج و بــتــقول: و معانا النهارده رامي صاحبي و أخويا الي معايا في الشده قــبــل الحلوه ، الي أنا متأكده الوقتي و من أول م عرفته إني لو كان ليا اخ ، مش هيبقا زي رامي ، و أحب أشكره علي الرسمه ، الي قبل م أفرح بيها ، فأنا فرحانه بصحبها أولا ، بس ممكن أطلب طلب بسيط منك ي رامي ، ممكن تطلع تعزم ع چيتار... ، ممكن..؟!

رامي فرح جداً من كلام عطاء ، و اكتفي بإنه ابتسم ليها ، و لما سمع إنها عايزا يعزم علي چيتار راحلها الاستيدچ و اخد چيتار من الفرقه الي علي الاستيدچ ، و قعد علي الكرسي و إبتدي يعزم و كان عزفه رائع هادي و رقيق ، كل الي في الحفله إبتدي ينتبهوا لرامي و يشجعوا و نواره منسجمه مع اللحن ، و سرحت مع نفسها ، لو حياتها مع أدهم من غير خناق هاديه ، زي أي زوجين عادين ، أو تخيلت اليوم الي أدهم يطلقها فيه ، قد أيه هترتاح ، بس ركزت شويه لو اطلقت منه هتروح فين...

، هيا لا ليها أهل و لا شغل و لا مكان ، بيتها ألي كانت عايشه في ، أيجار و مجرد مرور شهر علي اختفاء المالك ، يأخد صاحب العماره البيت ، و هيا عدي كتير اوي معا ، مش شهر بس ، إفتكرت توفيق ، بس هتتحرج تروح ، و متضمنش يبقي متقبلها و لا لا..!! ، هيا لازم تضمن نفسها بإنها لو اطلقت من أدهم يكون معاها ذهب و لا فلوس ، تعرف تصرف بيها علي نفسها ، يبقي هبتدي الفكره دي من أقرب فرصه هلاقيها

خلص رامي اللعزم و سقفوله بحراره و عطاء كذلك الي كوره ايدها وقالت بإعجاب بعزفه الي كل مره تنبهر بي عن المره الي قبلها:تحفا ي رامي ، بجد تحفا و فجأه حضنته و سط اندهاش رامي و نواره الي كانت جايه عليهم رامي و شال دراعتها من حولين رقبته و قال بحده بيحاول هادئه بعض الشئ:عطاء ، أنتي ممكن توضحي اعجابك من غير أحضان ، و ثانيا عيب و حرام ، أنا مهما إن كان مش أخوكي عشان تعملي كدا عطاء عيونها دمعت و وجهها بقا

زي الطماطمه من الاحراج:أنا أسفه و طلعت تجري و رامي فضل واقف مرحش وراها:مش هتروح وراها تصالحها..؟! رامي بغضب:هتلاقيها بتعيط دلوقتي نواره:بطل تتعصب كدا ، هيا حتي لو غلطانه مينفعش تعاملها كدا.... ، و أنت طالما اعتبرتها اختك يبقي تنصحها براحه ، مش تزعق و تتعصب ، البنت يتيمه ي رامي ، و الي طلع منها دا بسبب عفويتها الزايده

رامي بضيق:عارف ، بس في حدود مينفعش تتخططها ي نواره ، و العصبيه الي طلعت مني دي ، بسبب عفويتها ، مينفعش تبقي كدا ، افرضي حصل الموقف دا مع حد تاني نواره:بيتهيألك ، هيا بس حضنتك عشان بتعتبرك اخوها ، و مش هنفضل نرغي ، اتفضل روح صالحها ي رامي ، حرام عليك رامي:مش الوقتي ، بس روحي هديها أنتي الوقتي ، و أنا دقايق و هاجي نواره:أروحلها فين...

رامي:امشي ع طول في يمين هتلاقي عندك جِنينه ، في شجره كبيره هناك هتلاقيها قعده هناك ، بس من النحيه التانيه نواره بخبث:دا أنت حافظ كمان لما بتضايق بتروح فين..؟! رامي:طبعا مش أُختي نواره و غمزتله:ماشي ي عم الأخ و راحت و لقت الشجره و راحت و كل م تقرب تسمع عــيــاط عــطــاء ، قربــت ليها و بصت عليها عطاء و رجعت تعيط تاني نواره بــحــزن عليها:مالك ي عطاء... عطاء

بصوت مبحبوح من كتر العياط:رامي زعقلي ي نواره ، أنا عرفا إنِ غلط ، بس مكنش قصدي والله ، انا حضنته بس عشان بعتبره زي أخويا و أكتر ، نيتي مش حاجه تانيه نواره:عــرفــا ، و أنا زعقتله ، هو كان لازم ينبهك براحه ، ميزعقش زي ما عمل عطاء:طب هو أكيد زعلان مني صح... نواره:لا مش زعلان ي ستي ، هو بس راح يجيب حاجه و جأي عطاء:يعني مش زعلان مني..؟! نواره:مفيش حد بيزعل من أُخته ي عطاء عطاء:طب تعالي نروحله

نواره:لا ، أنتِ مش هتروحِ تكلمِ ، هو الي مفروض يجي يعتذرلك و يكلمك ، عشان هو مفروض يعتذر عن زعيقه ليكِ ، مش أنتِ عطاء بصتلها و عيطت تاني و نواره طبطبت عليها و قالت باستغراب:طب بتعيطِ ليه الوقتي طيب... عطاء:عشان أنا مبحبش أزعل رامي منِ ي نواره نواره:طب بطلي عياط بقا ، إحنا قولنا ايه.... عطاء بدموع؛رامي زعلان منِ... و فــجــأه ظهر رامي و قال:لا ي ستِ مش زعلان و لفت نواره لي و كذلك

عطاء الي وقفت لي وقالت:يعني مش زعلان منِ..؟! رامي بابتسامه:أه ي ستِ مش زعلان ، و أتفضلِ " و طلع لوح شوكولاته من جيبه و قدمهلها ، و أخدتها عطاء و قالت:أنا أسفه رامي:خلاص بقا بطلِ أعتذار ، بس أخر مره تعملِ كدا تاني ي عطاء عطاء:حاضر نواره:رامي أنا هروح اتمشِ شويه رامي:متبعديش نواره:هكون قريبه رامي:ماشي و راحت نواره تتمشي و عطاء و رامي راحو عند الحفله

نواره فضلت تتمشي لحد م شأفت بسين راحت عنده ، فضلت واقفه قدامه ، و للحظه أفتكرت موقفها هيا و أدهم ، بس بسرعه شالت الفكره من دماغها و حاولت تفتكر أي حاجه تانيه... منظر المايه عجب نواره أوي ، فخلعت الشوز بتاعها و ثنت البنطلون و قعده و حطت رجلها ف المايه و فضلت تحركها بهدوء ، كان نفسها تتهور و تنزل ، بس مبتعرفش تعوم عشان تنزل ، و شكل المايه دي غويط ، فتخاف تغرق... رامي:أدهم أنت جيت... أدهم ببرود:لا قدامِ ربع ساعه و أجي ،

م أنا قدامك أهو رامي:أيه البرود دا... أدهم بضيق:نواره فين..؟! رامي:بتتمشي ، و شويه و جايه أدهم:لا أنا عايز اخلص ، هروح أدور عليها رامي:طيب و مشي أدهم و بيدور علي نواره لحد م شاف...

نواره كانت قعده عادي ، بتحرك رجليها في المايه ، و سرحت في حياتها ، و إفتكرت زكرياات مع أهلها الي ماتوا مره واحده ، بس فـــجــأه عدي قطه من جمب نواره ، فصوتت و وقعت ف المايه من الخضه ، و هيا كمان كانت علي حرف الطرابزين ، نواره فضلت تحاول تقرب ، بس المايه غويطه ، و مش عرفا تطلع ، و يطلع وشها من المايه تصرخ أن حد يلحقها ، بس مفيش حد سامعها ، من الحفله و إلامن مش موجود ، فامحدش سامعها و لا شايفها....

أدهم شأف قطه بتجري ، فسأبه منها و رجع يكمل تدوير ع نواره ، عدي حوالي ٥ق بيدور عليها ، فشأف بسين ، فراح عنده و لقي شوز نواره ، هو معرفش دي ، بس بص علي البسين و حس إن في حد ، فبسرعه نص في المايه و لقي نواره غرقانه ، فشالها بسرعه و طلع بيها فضل يضغط عليها و عملها تنفس صناعي ، فضل يضغط و يعمل التنفس لحد م نواره فأقت و فضلت تكح ، تكح

أدهم من خوفه عليها و قلقه أول م فأقت اخدها في حضنه ، مكنش متخيل أنه يخسرها تاني ، مجرد الفكره رعبته ، و بيحمد ربنا أنه لحقها ، نواره عيطت ، كانت خايفه تموت غرقانه ، كانت خايفه أن محدش يسمعها و الكل ينسها ، فعيطت من الفكره دي ، و أدهم فضل يهديها و يقول:متعيطيش ، أنا موجود ، متعيطيش نواره بدموع:كنت خايفه أموت كدا ، و تنسوني ي أدهم أدهم:متخفيش ، محدش هينساكي ، و مش هتموتي خلاص ، أنتِ عايشه أهو

أدهم اخدها في حضنه أكتر و شالها و نواره مسكه في جامد و دفنت رأسها في حضنه رامي شأف أدهم جاي عليه و نواره في حجره متغرقه مايه و أدهم كذلك رامي:حصل ايه... أدهم بجديه:يالا عشان نمشي رامي: نواره مالها ، أنتي كويسه ي نواره.... أدهم:أه كويسه ، يالا بينا و مشيوا و نواره مبتتكلمش و بتكتك من السقعه ، و أدهم يقربها منه أكتر عشان تتدفي شويه رامي مش عارف يطمن عليها ، عايز يسألها و أدهم مش سامحله ، طب هيطمن عليها امتي...

، طب ايه الي مغرقها كدا ، تكون وقعت في المايه ، طب السبب أيه... ركبوا العربية وطلع أدهم على أقرب مستشفى. رامي: إحنا رايحين فين؟ أدهم: المستشفى. نواره بتعب سألت: ليه؟ أدهم: عشان نطمن على جرح إيدك. نواره: بس أنا كويسة. رامي: مفيش مانع إننا نطمن.

وصلوا ونزلوا. لف أدهم الناحية التانية عشان يشيل نواره. شالها ودخلوا المستشفى. جا الدكتور كشف على الجرح، والحمد لله الماية موصلتلوش لأنه ملفوف جامد. وغرّلها على الجرح ومشوا. أدهم راح يدفع الحساب، ونواره ورامي قاعدين منتظرينه. رامي: إيه اللي وقعك في الماية؟ نواره: كان في قطة عدت، فوقعت غصبن عني. رامي: وأدهم لحقك؟ نواره: آه. رامي: طب كويس إنك بخير. نواره: شكراً يا رامي. رامي: العفو. و راح أدهم عشان يشيل نواره.

نواره: أنا همشيها. أدهم بجدية مفيش فيها نقاش: لا. وشالها ورامي وراهم. أدهم وصل رامي وطلع ع الفيلا. نواره دخلت الحمام تاخد شاور، وأدهم عمال يعطس وعنده رشح فظيع. فنزل وراح ركب عربيته وفضل يلف بيها. نواره خرجت من الحمام ملقتش أدهم وقعدت ع الكنبة ونامت. عدى حوالي ساعتين، أدهم جا وطلع الأوضة لقي نواره نايمة ع الكنبة، فنام من التعب.

صحت نواره عشان تشرب، ولقيت أدهم. فراحت تبص عليه لقت وشه كله عرق، فتخضت وحطت إيدها ع رأسه لقيته مولّع. فبسرعة نزلت تجيب كمادات وخافض وطلعت. نواره بقلق: أدهم، قوم معايا، قوم عشان تغسل راسك. أدهم من التعب مش قادر يقوم، بس قام معاها وكل جسمه عليها تقيل جداً. بس جت على نفسها وفضلت تحركه وحطته تحت الدش. وفتحت الماية عليه. فاق أدهم شوية وخلصوا. راحت بسرعة طلعت بيجامته وغيرتله وجابت فوطة نشفت رأسه، وسندته عليها

وراحت عند السرير وقالت: هتلبس البيجامة. أدهم أومأ رأسه بالموافقة. وطلعت نواره برا، عملت شوربة وسلقت فراخ، وعملت عصير لمون وطلعت. لقت أدهم نايم ع السرير، حطتله الكمادات وأدته الدوا وقالت: يالا عشان تأكل. أدهم بتعب: مش قادر. نواره: لا لازم يا أدهم، إن شاء الله تشرب الشوربة بس. و سند ظهره ع مخدة وجابت الشوربة وأدته معلقة وفص فراخ، اللي كله بعد إلحاح. وخلص الأكل، ومقدرش يشرب الليمون. فرجع ظهره لورا، وكانت هتقوم لقت

أدهم ماسك إيدها وبيقول: خليكي جمبي. نواره وصعب عليها وقالت: حاضر، هجيب بس كرسي. وراحت تجيب كرسي وفضلت تحطله كمادات، وفضلت متابعة وهو نايم. ولاحظت أنه بيخرف بكلام من ضمنهم "وسيلة... لا... نواره". استغربت، مين وسيلة دي؟ وفــجــأه قطع حبل أفكارها لما قام أدهم مفزوع وقال: بكرهك. نواره أول ما شافته بالحالة دي أخدته في حضنها وهدّأته. ولقته بيمسك فيها جامد للحظة. مصدقتش أن دا أدهم اللي تعرفه. بس شالت الأفكار

دي من دماغها وقالت: أنت كويس يا أدهم؟ أدهم بتعب وصوت بيطلعه بالعافية من التعب: لا. نواره: طب رجّع راسك لورا وأرجع نام، عشان متتعبش أكتر. ورجعت راسه لورا وحاولت تفتكر الآيات اللي كانت حلم محفظالها. وفعلاً افتكرت وفضلت تقرأ عليه طول الليل لحد ما الفجر أذن. قامت اتوضت وصلت وعملت زي ما حلم قالتهالها لما تكون متضايقة أو تعبانة تتطول في السجود. وخلصت صلاة وقاست لأدهم الحرارة. ونزلت حمدت ربنا وراحت تنام.

في الصباح الباكر في أوضة أدهم ونواره. صحت نواره لقت أدهم بيلبس ونازل، فاستغربت وقامت وقالت: أنت رايح فين؟ أدهم: الشركة. نواره: أنت تعبان، شركة إيه اللي تروحها؟ أقعد يا أدهم، ومفيش نزول دلوقتي. أدهم ببرود: هنزل يا نواره، مش تمنعيني، ويالا عديني بقى كده. نواره اتعصبت وبسرعة راحت قفلت الباب وقالت: وريني بقى هتنزل إزاي. أدهم فضل متبعها ومبيتحركش عشان يشوف آخرها.

نواره اتعصبت من بروده ده وساكت الباب، وراحت بس عه رمت المفتاح في البلكونة. أدهم اتفاجئ من اللي عملته وقال ببرود: على أساس إنك كده هتمنعيني؟ وعلى فكرة حلوة الفكرة دي. وقال بخبث: وأهو إحنا لوحدنا، ومفيش مهرب، والشيطان بقى تالتنا. وقرب منها وحاولت تهرب منه بس مفيش مهرب، فمسكها وخبطها في الحيطة و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...