الفصل 10 | من 43 فصل

رواية نور والحياة الفصل العاشر 10 - بقلم جوري محمد

المشاهدات
18
كلمة
791
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

مشيت جميلة ومحمد اتصل بالفندق وجابوا له الفطار. طلب بوكيه ورد وجاب الفطار وحط معه الورد وراح يصحي نور. نور بتفوق لقيته بيلعب في شعرها. اتخضت نور. "في حاجة؟ "والله حرام، أنا مش مصدق نفسي إن كل يوم أصحى ألاقي الجمال ده كله نايم جنبي." "طب قوم يا أخويا بقى وبلاش بكش، خليني ألحق أصلي. أول يوم تروح على صلاة الفجر بسببك." قعدت ترغي. "معلش المرة الجاية أنا اللي هصحيك."

وصلت نور ودخل محمد لقاها قاعدة بتدعي ربنا إنه يهديه وإنه راضية بقضائه وبتحمده. محمد خرج استناها بره. قعدوا يفطروا. "بصي بقى يا نوري." "نوري؟ هههه." "أيوه يا نور، انتِ من هنا ورايح اسمك نوري لأنك النور اللي نور حياتي. ويلا بقى افطري عشان عندي مفاجأة حلوة." "قشطة يا عم." "أيوه، هتقلبي على عم عبده القهوجي؟ "أيوه يا باشا." وقعدوا يضحكوا. "يلا البسي علشان نروح المفاجأة." "ماشي." ومشوا وراحوا الفيلا بتاعته.

"الله، شكلها حلو قوي." "هتشوفيها من جوه. أنا عملتها بالألوان اللي انتِ بتحبيها. كل حاجة، على فكرة، انتِ اللي مختاراها." "إزاي بقى وأنا أول مرة أجي؟ "فاكرة لما كنتِ تيجي تسأليني عن ألوان للحيطان؟ وانتِ كنتِ تختاري. حتى الفرش انتِ اللي مختارة كل قطعة. هات يدك بقى علشان أفرجك عليها."

دخلت نور من باب الفيلا. الجنينة رائعة. ودخلت إلى جوه. أول ما دخلت لقيت ورد كثير على الأرض. مين اللي بتحبه. وقع عليها ورد من فوق. وراح النور مطفي. ولعت إضاءة خفيفة بحبال من نور مكتوب بها "بحبك يا نوري يا حب عمري". نور واقفة فرحانة مش عارفة تقول إيه. "كل ده انت عامله عشاني؟ "ولو أعرف أعمل أكتر من كده كنت عملته. إنما المشاعر اللي جوه ما فيش حاجة تقدر تترجمها." وقعد على ركبته. "قاعدة الأفلام دي؟ هههه."

وطلع الخاتم من يده. "تسمحي لي يا نور إني نبدأ حياتنا مع بعض من دلوقتي؟ نور ضحكت وهزت راسها بنعم. لبسها محمد الخاتم وحضنها قوي. وراح شالها وطلع بها السلم وقال لها: "هافرجك على باقِتِك وأنا شايلك في حضني. مش عايزك تبعدي عني يا نوري، أنا ما صدقت إنك ليا." "بس أنا تقيلة." "ثقيلة إيه ده؟ انتِ كلك على بعضك 50.. 60 كيلو. يعني سلكت سنان بالنسبة للي بنشيله." اتفرجوا على باقي الفيلا. وبعد كده. "إيه رأيك بقى؟

"أنا سعيدة جداً. ما كنتش متخيلة إنك بتحبني كده. مهما اتكلمت مش هعرف أوصف لك إحساسي اللي أنا حاساه." محمد بيقرب. "انت هتعمل إيه؟ الدكتورة قالت لـ" "بس ما قالتش ما فيش بوس." "بلاش قلة أدب. إحنا لسه الصبح." "طب وهي قلة الأدب ليها معاد؟ "محمد بليز." "نورا بليز، لو على الليل أجيبه دلوقتي." "وازاي بقى؟ "أهو يا ستي." وداس على الزرار. كل الستائر اتقفلت. "نور بلاش قلة أدب." "والله أنا متجوز عشان قلة أدب. هههه."

"محمد، الدكتورة" "والله الدكتورة دي شكلها ما بتفهم. يا شيخ سيبك منها. شكلها بتكره الرجالة عشان كده قالت أول رجل انتقم منه." "يا راجل، إحنا هنستهبل؟ "أحلى حاجة في الجواز الاستهبال، صدقيني." ونسيبهم بقى وهم ما نفذوش أي حاجة من كلام الدكتورة اللي قالت. هم حرين بقى. وهنا بدأت حياة نور الجديدة. ياترى هتفضل كده ولا الأختين الحلوين ثريا وفاكهة مبدعين في الخراب ده. اللي هنعرفه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...