بعد لحظات السعادة التي عاشتها نور مع محمد، ناما. صاحت نور: بالليل؟ يا خبر! نامت؟ ده كله؟ جاءت لتنهض، ما استطاعت وبدأت تتألم. صحي محمد: أنا آسف قوي يا نور. نور: بس أنا عايزة أشرب. محمد ذهب ليحضر لها ما تشرب، وقال لها: ثواني وجاي. دخل الحمام وحضر البانيو بالماء الساخن. راح شال نور ووضعها في البانيو. محمد: دلوقتي هتبقي كويسة. نور: شكراً يا محمد.
محمد: شكراً إيه بس يا نور، أنا اللي أشكرك على السعادة اللي أنا حاسس بها وأنتِ معي. أسيبك بقى وأروح أحضر لك حاجة تاكليها. مشي محمد. نور استرخت في الماء الدافئ، جسمها بدأ يرتاح. محمد رجع يخبط على نور: خلصتِ شاور؟ نور: أيوة، خارجة أهو. لقت محمد محضر لها الأكل اللي هي بتحبه. نور: أنت كل ده بتعمل بسرعة إزاي؟ محمد: كل حاجة كنت محضر لها، يعني مش جاية بالصدفة. بس بقول لك إيه، أنا عايزك في موضوع مهم قوي. نور: إيه؟
خير. حصل إيه؟ محمد: أكلتي وصلّيتي؟ نور: أيوة الحمد لله. محمد: طب أقول لك الموضوع؟ ونسيبهم مع بعض شوية ونبقى نرجع لهم تاني. نروح عند أحمد. أحمد اتصل على مامته: إيه؟ ما فيش أخبار عن نور؟ أحسن أنا برن على تليفون محمد مقفول وهي تليفونها مقفول. جميلة: طب ما تتصل يا ابني على الفندق وشوفهم. اتصل أحمد على الفندق، قالوا إنهم دفعوا الحساب ومشوا. أحمد: ماشي، شكراً. رجع اتصل على مامته: دفعوا الحساب ومشي.
جميلة: طب يا ابني ما تقلقش، يعني هيروحوا فين؟ أحمد: أنا خايف على نور، يحسن يعمل حاجة فيها المتخلف ده. جميلة: يا ابني والله محمد بيحبها، وتلاقي اللي حصل ده غصب عنه. أحمد: طب لما يكلموك كلميني. جميلة: ماشي يا أحمد. نرجع عند نور ومحمد. نور: يا خبر! ده إحنا قافلين التليفونات، زمانهم دلوقتي اتصلوا علينا كتير. محمد: يا ستي سيبك منها، ما هم عارفين إننا عرسان جداد.
نور: بس عارفين اللي حصل، أكيد دلوقتي جميلة قلقانة. أوعى، خلينا نتصل بيهم ونطمنهم. وفعلاً فتحوا التليفونات، لقوهم متصلين كتير جداً. نور: يا خبر! كان المفروض نقول لهم. محمد: خلاص، اتصلي انتِ بجميلة، وأنا هاتصل بأحمد. وفعلاً نور اتصلت بجميلة. جميلة: أيوة يا حبيبتي، طمنيني، عمل فيكِ حاجة الحيوان ده؟ نور: لا يا جميلة، كله تمام الحمد لله. جميلة: يعني انتِ كويسة؟ نور: أيوة والله. جميلة: طب أنتم فين؟
نور: في الفيلا بتاعت محمد. جميلة: طب أنا جايلك. محمد: بيشوي! لا تقول لها لا، خليكِ لبكرة. نور: تعالي يا جميلة، أنا مستنياكِ. محمد بيستحلف لها. ماشي يا نور. نور قعدت تضحك. محمد اتصل بأحمد. أحمد: أنت فين يا ابني؟ محمد: إيه يا أحمد، أنا في الفيلا. أحمد: طب وإيه اللي خلاك سبت الفندق؟ محمد: نور كويسة دلوقتي، مش تعبانة، وإحنا الحمد لله كويسين. محمد: يعني إيه؟ أنا تصالحت أنا ونور، وهي أدتني فرصة ثانية.
أحمد: طب ألف مبروك يا حبيبي، خلي بالك منها. طب اديها لي أطمئن عليها. محمد: لا، ما هي مش قاعدة هنا، أصلها فوق. ونور بتبص له. بلاش كذب. وهو بيقول لها: اسكتي. وقفل التليفون. نور قالت له: ليه كده بقى؟ أنت عارف أبيه أحمد بالنسبة لي إيه. محمد: وأنتي عارفة أنا بغير عليكِ قد إيه. نور: يعني إيه؟ مش هاكلمه ثاني؟ محمد: لا هتكلميه، بس يعني مش كتير. نور: لا، أنت رخيم كده يا محمد. محمد: رخيم عشان باحبك.
نور: لا، بس أنا ما أقدرش أبعد عن الناس كلها كده. محمد: وأنا عايزك قلبك يجمد شوية كده. ماشي؟ بصي يا ستي، أنا من النهارده أبوك، وأخوك، وابن عمك، وحبيبك، وجوزك. نور: إيه ده؟ أنا متجوزة كل دول؟ محمد: يا بنت، إحنا هنستهبل؟ نور: بهزر يا رمضان! ما بتهزرش؟ محمد: لا، هازري يا أختي. وراح ضربها على راسها. وقعدوا يضحكوا. محمد: طب باقول لك إيه، ما تيجي أقول لك كلمتين. نور: لا يا عم، جميلة زمانها جاية.
محمد: طب ما تخليها تيجي. هترن، ما حدش هيفتح، هاتمشي. نور: بس هي وحشاني. محمد: دي لسه سايباك امبارح. نور: اقعد يا محمد وتلم. محمد: ماشي يا ستي. وجميلة جاءت. جميلة: فين نور يا طور؟ محمد: يا ستي، ده أنا ابنك برده. ما فيش صباحية مباركة أي حاجة؟ جميلة: اسكت يا حيوان. محمد: نور فين؟ اندهالها ولا أطلع لها؟ محمد: أهي جاءت أهي. جميلة قربت عليها: الحيوان ده عمل لك حاجة؟ نور بصت في الأرض وسكتت.
جميلة فهمتاه: يا حيوان، يا زبالة، يا ابني الهبلة، وأنا ما عرفتش أربيك خالص. الدكتورة مش منبهة! محمد: يا ستي، هو انتِ أما بتصدقي تشتميني؟ عيب برده، ده أنا ظابط في الشرطة، ده العساكر بيخافوا مني. جميلة: العساكر يا روح أمك، مش أمك. قل يا ابني. محمد: باقول لك إيه يا ماما، كله برضاها. ما أسمعش كلام تاني منك. اقعدي بقى، خليه يجيب لك حاجة ساقعة تشربيها. جميلة: لا يا أخويا، مش عايزة حاجة. محمد: يعني هتقومي تمشي؟
جميلة: مش باقول لك حيوان؟ عايزني أمشي وأنا لسه جاية؟ محمد: طب يعني هتقعدي ليه؟ جميلة: زمان درش دلوقتي مستنيك. أمشي له، حتى قبل ما الدنيا تليل. بقلم جوري محمد. جميلة: يعني أنت يا حبيبي مش هتيجي توصلني؟ هه؟ محمد: باقول لك إيه، خليكِ بايته معنا أحسن. جميلة: عادي، بتضحك. لا، واطي، واطي. لا، أنا هامشي والسواق معي بره. محمد: لا، خليكِ يا ماما. جميلة: خليكِ؟
لا يا روح أمك، ماشية. خلي بالك من نفسك يا نور، وأنت يا حيوان، اتلم. محمد: تاني يا ماما؟ جميلة: يا ولد، ده أنا بدلعكم. محمد: يا شيخة، تصدقي، كنت فاكرك بتهزقيني. جميلة: هو مين ده؟ علي ده؟ جميلة: هابعت لكم الأكل مع السواق وشوية حاجات من اللي نور بتحبها. محمد: طب وأنا ما فيش حاجة؟ جميلة: لا، ما فيش. قعدوا يضحكوا. جميلة: أنا ماشية بقى. مشيت جميلة. ومحمد شال نور وجيري على فوق. محمد: اسكتي خالص، هتتقطعي دلوقتي، وبطلي ضحك.
ونسيبهم مع بعض شوية. وعدت الأيام وعدى شهرين. ونورا كانت عند جميلة في البيت، وجميلة بتعمل لها الأكلة اللي بتحبها. نور: مش طايقة راحتها. جميلة، خلاص، أنا مش عارفة، بطني بتوجعني الأيام دي. جميلة: قولي يا بنت، عايزة حاجة من اللي انتِ ما بتحبيهاش؟ طب نفسك في حاجة؟ نور: أشم ريحة المانجة على طول. جميلة: يا شيخة! يلا بينا. نور: نروح فين يا جميلة؟ جميلة: هنروح مكان هاجيب لك منه المانجة. ومشوا. عند الدكتور.
الدكتور عمل تحليل لنور، ونور طلعت حامل. جميلة فرحانة قوي. ونور الفرحة مش مخلياها عارفة تتكلم. جميلة: أوعى يا نور، تقولي لحد. نور: ليه بقى؟ أنا فرحانة. جميلة: اعملي زي ما باقول لك، بس ما فيش حد هيعرف. عشان خاطري يا نور، اسمعي الكلام. نور: ماشي يا جميلة. وفعلاً جميلة جابت لها المانجة. جميلة: قولي على قد ما تشبعي، يا يحسن البيبي يطلع لونه منجاوي. انتِ لما تروحي، ابقي قولي لمحمد، وامشي على تعليمات الدكتور.
نور روحت بعد ما السواق وصلها. ومحمد رجع الفيلا، قعد ينادي على نور. نور ما بتردش. في إيه؟ ده طلع على فوق، لقاها قاعدة تعيط. محمد: في إيه يا نورا؟ انتِ تعبانة؟ نور: لا. محمد: طب في حد زعلك؟ قولي لي، ما لكِ؟ في إيه طيب؟ نور: أصل أنا حامل. محمد: نعم يا أختي؟ طب والحامل بتعيط؟ نور: أصل أنا خايفة. محمد: خايفة من إيه يا نور؟ نور: لاحسن أبقى أم وحشة. محمد: يعني انتِ حلوة مع كله، هتيجي على ابنك هتبقي وحشة؟
ولا الهرمونات هتشتغل معاكي من دلوقتي؟ وأنا يا حبيبتي معاكي، يعني هنتعلم في البيبي الأولاني، وبعد كده هتبقى العملية سهلة. نور: نعم؟ هو إحنا جايبينه عشان نتعلم فيه؟ محمد: سيبك، سيبك. بس أنا هاخد شاور وجاي لك. محمد خذ الشاور وطلع، لقى نور ماسكة المانجة وقاعدة تاكل فيها. محمد: إيه ده؟ انتِ أكلتِ كل ده؟ نور: مش عارفة ليه، جعانة قوي.
محمد: ده انتِ كنا بنتحايل عليكِ عشان تاكلي، ولما تفتحي، تفتحي بالمنظر ده. ربنا يستر، ده انتِ هـتـزيدِ 20 كيلو عقبال ما تولدي. نور: يعني هيبقى شكلي وحش؟ محمد: لا يا حبيبتي، انتِ على طول قمر، وأنا هبدأ أشيل أوزان أكتر. نور: ههه، رخيم والله. محمد: طب امسحي وشك من المانجة. نور: بس أنا لسه ما شبعتش. محمد: نور، إحنا هنشوف حل. الولد ده يطلع مفجوع. وقعدوا يضحكوا الاثنين. بقلم جوري محمد. وجميلة
اتصلت على محمد وقالت له: ما تقولش لحد إن نور حامل، وهي كده رفيعة وبتلبس واسع، يعني محدش هياخد باله. محمد: لو فضلت بتاكل الأكل ده كله، هتبقى فلة. يا ماما، بتاكل أكل كتير قوي. جميلة: يا أخويا، سيبه ياكل، ولما تولد، يبقى يروح عند دكتور التغذية. هم الشهرين الأولين بس، وبعد كده هترجع طبيعية ثاني. عدى الشهر الأول والثاني، ونور بقت حامل في أربع شهور، تعبانة من الحمل وقاعدة ترجع. نور: آه يا بطني.
محمد: طيب، الدكتور مش مديكِ حاجة توقف الترجيع ده؟ نور: أيوه مديني، بس هو قال فترة وهتمشي. محمد: بس انتِ خسيتِ قوي قوي. نور: مش طايقة الأكل خالص. محمد: طب ما انتِ يا حبيبتي لازم تاكلي. طيب، الحتة الصغيرة. نور: طيب، ابعدها عني، مش طايقاها. بعد شهرين كمان، ونور بقت في السادس. وثريا وفاكهة: يا أختي، هي نور ما بقتش تبين ليه؟
حتى ما بتجيش لما بنتجمع كلنا مع بعض. شكل محمد كده مخلي حياتها هباب، ولا مخرب لها وشها. ما هو الشيخ محروس قال لي كده، وقال إنها لا هتحمل ولا تشوف حمل. يسمع من بقك ربنا. خليه يتجوز عليها ويذله. وقعدوا يضحكوا، وهم مصدقين كلام الشيخ بتاعهم الدجال، هو مش شيخ. ياترى هيحصل إيه يخلي فكيها وثريا يعرفوا إن نور حامل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!