الفصل 9 | من 43 فصل

رواية نور والحياة الفصل التاسع 9 - بقلم جوري محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,607
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

ومشوا. جميله واحمد وراحوا على الفندق وطلعوا الجناح بتاع محمد. "في ايه يا محمد؟ "نور جوه." جميله دخلت واحمد هيخش. محمد مسكوا. "مش هينفع تخش." "ليه؟ انت عملت ايه في البنت؟ ما تسكتش اتكلم." عند جميله جوه. لقيت نور مرميه على السرير، وهدومها مقطعة. "محمد يخرب بيتك يا محمد، عملت ايه في البنت؟ حرام عليك." قعدت تفوق فيها، ما فيش أي حركه منها. خرجت تجري. "في ايه يا ماما؟ "هاتلي دكتوره دلوقت يا احمد، بسرعه من غير ما حد يعرف."

وفعلا احمد اتصل على دكتوره وجاءت. كانت جميله غيرت هدوم نور بمساعده محمد. جاءت الدكتوره تكشف على نور. "البنت متعرضه ليه اغتصاب. مين الحيوان اللي عمل فيها كده؟ انا لازم أبلغ الشرطه." "دكتوره، احنا جايبينك علشان تعالجها من غير شوشره. دي عروسه والعريس قاعد اهو، يعني هي كانت مكسوفه وانت عارفه يعني." "بس في احد يعمل كده؟

اول حاجه البنت عند انهيار عصبي. واكيد اللي حصل هيسيب لها تاثير نفسي، يعني هتحتاج تروح لدكتور نفساني عشان تعدي المرحله دي." "احنا هنعمل كل اللي حضرتك بتقولي عليه." "انا اديت لها حقنه وهتفوق دلوقت. وارجو ان الاستاذ ما يقرب منها الفتره دي، لأنه ده خطر عليها وهيبقى فيه ضرر." "متشكرين قوي يا دكتوره." "والله لولا انك ابني كنت عرفتك ازاي تعمل في البنت كده." "خلاص يا ماما، ده حيوان مش هيفهم حاجه."

"والله انا ما اعرفش ايه اللي حصل، انا ما كنتش طبيعي. حتى جئت اخرج لقيت الباب مقفول." "كذبه جديده يا استاذ عشان تخلينا نسكت على اللي انت عملته." "انا ما كذبش. طب ما تنسوش ان دي مراتي." "عشان مراتك تعملها معامله الحيوانات؟ نور بتصرخ. "حرام عليك سيبني." جري عليها. "النبي يا ابيه خذني معك، ما تسبنيش هنا. طول عمرك وانت بتحميني، خذني معك انا خايفه منه." "يا حبيبتي، منقدرش ناخذك. الناس هتقول ايه؟

"بس انا مش هسيبها مع الحيوان ده." "انا اسف يا نور، مش هاعمل اي حاجه تضايقك. بس سامحيني المره دي." "عشان خاطري يا بنتي، اقعدي و استهدي بالله." "انتم مش عارفين هو عمل في ايه." "لا يا حبيبتي، ما تزعليش نفسك." جميله اخذتها في حضنها وقالت لهم.

"سيبوني انا وهي لوحدنا. ما تعيطيش يا نور وما تخافيش. هو مش هيقدر يجي جنبك ثاني. انت هتقعدي هنا بس يومين وانا بنفسي هاجي اخذك. غير كده انا هاجي اقعد معك كل يوم. بس هامشي عشان ما حدش ياخذ باله. انت عارفه ثريا وفاكهه لو عرفوا هيقولوا ايه. غير الناس، هيقولوا ايه اللي يخلى عروسه ترجع ثاني بيتها في اول ليله." "بس انا خايفه منه، ده اذاني قوي." "معلش يا حبيبتي، والله ما هاخليه يؤذيك ثاني." "وانتي هتسيبيني دلوقت؟

"على عيني يا قلبي. الناس لسه ما مشيتش من عندنا في البيت. وانا قلت انا رايحه انا واحمد نجيب حاجه. بصي اقفلي الباب عليك، ان كان ده هيطمنك. وهو هينام في الريسبشن بره. ماشي؟ ما تخافيش من اي حاجه." "يلا يا احمد نمشي. وانت اياك تقرب من الاوضه اللي هي فيها لغايه اما اجي الصبح، انت فاهم؟ بلاش تبقى عامل زي الثور في التعامل بتاعك ده." ومشوا. "انت ازاي تسيبيها هناك؟ "اومال عايز الناس تقول ايه؟

هيقول فيها حاجه مش حلوه. ومش هيقول ان الحيوان عمل فيها كده. هي بنتي وهو ابني. يلا بقى خلينا نمشي ونعدي الليله." وروحوا البيت. "هاي يا جميلة، رحت فين انت واحمد؟ "وانت ما لك انت وهيثريا؟ "احنا بنسال بس ونطمن. والله كنا هنتصل نطمن على العرسان، بس اتكسفنا." "لا يا حبيبتي، ما تتصليش. عرسان بقى فرحانين ببعض. عن اذنكم." "على امتى تغوروا انتم الاثنين من هنا."

احمد كلما بيتخيل منظر نور وهي بتعيط وتستنجد بيه وهو مقدرش يعمل حاجه. "يا رب ارحمني من اللي انا فيه." "في ايه يا احمد؟ مالك؟ هتصحي البنت؟ "امشي من قدامي دلوقت يا مروه." "ايه يا اخي ده كله علشان خاطر نور اتجوزت؟ "مروه بصوت عالي، خشي اوضتك دلوقت يحسن تندمي. مين اللي هيحصل." "انا سايبها لك. افضل اهري في نفسك، مش هتغير حاجه من اللي حصل." احمد مسك الفازه وضربه في الحيط. نروح بقى عند محمد. نور قفلت عليها الباب. ومحمد بيخبط.

"سامحيني يا نور، والله انا ما اعرفش اللي حصل ده ازاي. وانت بعيده عمري ما اذيتك، يبقى هذيك وانت حته مني." "والنبي امشي يا محمد من عند الباب." "طب ما تعيطيشن." "طب امشي والنبي علشان خايفه منك." "طب سامحيني." "انا خايفه منك. امشي خلاص. انا تعبانه." محمد مشي وقعد في الريسبشن. وهي قاعده تعيط لحد ما راحت في النوم. محمد فتح الباب بالراحه ودخلها. وهي نايمه لقى وشها احمر من كثر العياط.

"انا غبي، بدل ما اخليها تحبني خليتها تكرهني. ضيعت حب عمرك بيديك يا غبي. عمرها ما هتنسى اللي حصل." قعد جنبها على السرير ونام. نور صحيت لقيته نائم جنبها. خافت وقامت قعده في ركن في الاوضه وضمت رجليها الى صدرها وقاعده تترعش. محمد قلق ما لقيهاش جنبه. خاف. دور عليها. نور لقاها قاعده في ركن الاوضه وهي خايفه. مش ناحيتها. وهو كل ما يقرب ترتعش وتعيط بزياده.

"والله يا نور ما هاذيكي، صدقيني. كفايه عياط. ومسك ايديها وقعد جنبها. سامحيني و خلينا نبدا من جديد. بصي يا ستي، كاننا مخطوبين. يعني ما تخافيش مني. والله انا باحبك. فاكره و احنا صغيرين؟ طب بصي، فاكره لما عاطف ابن عمك ضربك يوميها؟ انا عورته عشان خلاك تعيطي. واكلت يوميها علقه سخنه. طب و فاكره لما امراه عمك ثريا وهي ب تسرحلك شعرك انت عيطت؟ انا مش خليتها قاعده ورحت ضرب كوره في وشها. لم عينيها ورمت. وانت قعدت تضحكين."

"ايوه فاكره. كان شكلها مضحك. وانت اضربت تحت علقه من جدك وعمك اداك 10 جنيه عشان كان قرفان منها." "ما هي رخمه يعني. خلاص صافي يا لبن." "حليب يا قشطه. بس مخطوبين؟ "بس. ايوه مخطوبين. بس طب قومي بقى خلينا ننام." ومحمد بيساعدها علشان تقوم لانها مش قادره تتحرك. "بص انت هتنام على السرير و انا هانام على الكنبه عشان هي صغيره." "في حل تاني. احنا الاثنين هنام على السرير. انا هنا وانت هنا. ومخطوبين. بس خلاص. اتفقنا." "ماشي."

وثاني يوم جميله جاءت. محمد فتح لها. "جاء لي كده بدري يا ماما؟ "اوع من وشي. فين نور؟ وباب الاوضه مفتوح ليه كده؟ انت عملت ايه في البنت ثاني؟ اوعى كده." ودخلت لاقت نور نائمه. "ممكن يا ماما تيجي؟ "افندم؟ عايز تقولي ايه؟ "انا ونور اتصالحنا. واتفقت معها اننا هنبدا من جديد. وهي تديني فرصه ثانيه كاننا في فتره الخطوبه. وهي وافقت علي كده." "انت بتقول ايوه. وافقت؟

والله انت تحمد ربنا ان اتجوزت واحده زيها. واحده غيرها كانت مسامحتك بسهوله. انما هنقول ايه، قلبها الطيب ده اللي هيوديها في داهيه." "طيب. طب ممكن بقى حضرتك تمشي وتسيبيني احل مشاكلي معها." "خلاص يا اخويا ماشيه. بس اوعه تضيع الفرصه دي من يدك. عشان لو خسرتها المره دي عمرك ما هتعرف تكسبها ثاني."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...