الفصل 20 | من 43 فصل

رواية نور والحياة الفصل العشرون 20 - بقلم جوري محمد

المشاهدات
18
كلمة
1,137
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

نور مامت مروة عرفت يا جميلة؟ جميلة: مش قادرة يا بنتي أقول لها. أنا قلت لأبوها وإخواتها. نور: طب الأولاد فين؟ جميلة: في البيت عندي. نور: أنا هروح آخد هم عندي في الفيلا. جميلة: ماشي يا حبيبتي روحي. نور: محمد هتجيني توديني ولا آخد السواق؟ محمد كان في عالم تاني. كل ما يفتكر كلام أحمد قلبه يوجعه. إنه ما حاسس بحال أخوه قبل ما يتجوز نور. نور: محمد، إيه؟ ما ترد عليا. محمد: أيوه يا نور.

نور: بقول لك أنت اللي هتوديني ولا آخد السواق؟ محمد: لا يا حبيبتي، السواق اللي هيوديك ويبقى يرجع هنا تاني. مشت نور وراحت عند أولاد مروة وخدتهم عندها البيت. الأولاد: ماما مروة فيها حاجة يا طنط؟ نور: حبايبي، لا، حلوة بس هي هتسافر شوية وترجع. الأولاد: قولي لنا يا طنط، إحنا مش صغيرين. إحنا سمعنا جميلة وهي بتتكلم بس ما فهمناش. نور بتعيط: ماما راحت مكان حلو قوي.

الأولاد: عرفنا خلاص المكان اللي ماما فيه. ممكن لو سمحتي نروح نشوفها للمرة الأخيرة؟ نور: ماشي يا حبايبي. نور اتصلت بمحمد وقالت له: تعال خد الأولاد، عايزين يشوفوا مروة للمرة الأخيرة. محمد: مش هيستحملوا يا نور. ربنا يوفقك. نور: حبيبي، هما عارفين ومحتاجين يشوفوه. محمد جاء واخد العيال وشافوا مروة. وبعد كده: الأولاد: بابا، إحنا كده من غير أم. أحمد: حبايبي، طب وأنا رحت فين؟

أنا هبقى مامتكم وبابا كم. ربنا عايز كده وأنتم كبار. الأولاد: بس هي هتوحشنا. أحمد: هتيجي لكم في المنام وهي هتشوفكم. الأولاد: بجد يا بابا؟ أحمد: إن شاء الله يا حبايبي. وبعد الدفن، أحمد وصل بيته عند جميلة. جميلة: أنت هتقعد معانا هنا عشان الأولاد. أحمد: ماشي يا حبيبتي. جميلة الصغيرة: بابا حبيبي، أنا عايزة أروح أقعد عند ماما نور. أحمد: ليه يا حبيبتي؟ مش ماما جميلة؟

جميلة الصغيرة: لا، جميلة تيتا، إنما نور أنا بحبها أوي. والنبي يا بابا أنا هروح. أحمد: طب بكرة أوديك. جميلة الصغيرة: حاضر. وعدت الأيام ومحمد ما نسي كلام أحمد خالص. أصبح بيغير على نور من حتى السلام بتاع أحمد. وفي يوم، نور راحت عند جميلة هي والأولاد وأحمد كان هناك. قعدوا يضحكوا ويلعبوا مع الأولاد. ومحمد دخل لقاهم قاعدين جنب بعض وبيضحكوا. محمد: نور! (بصوت عالٍ) نور: في إيه يا محمد؟ بتزعق ليه؟ محمد: ماما فين؟

نور: دخلت تنيم ياسمين جوه في الأوضة. محمد: طب وأنت؟ نور: أنا إيه؟ محمد: رحت فين؟ نور: حبيبي، هي قالت هاتي أنا هنامها. محمد: ماشي خلاص. نور: إيه يا حبيبي؟ في حاجة مضايقاك؟ محمد: لا أبداً، شوية مشاكل في الشغل. أحمد: إيه يا عم محمد؟ مش هتسلم؟ محمد: لا، إزاي بس؟ تعبان شوية. أحمد: محمد، يعني أنت رجعت من الشغل بدري؟ خير إن شاء الله. أحمد: لا والله، لما جميلة قالت لي نور هنا والأولاد، حبيت أقعد معاهم شوية.

محمد: طب يا حبيبي خلاص. جميلة: محمد، يعني ما سألتش على الأكل زي كل مرة؟ محمد: مش جعان يا ماما. نور: لا، إزاي طيب؟ أنا عاملة الكيكة الحلوة لمين؟ أحمد قام ودخل الأوضة. ومحمد حس بيه وقلبه وجعه عليه وعلى حاله هو كمان. جميلة: محمد، عايزاك في حكاية. تعال ندخل المكتب. دخل محمد مع جميلة. جميلة: في إيه؟ أنت واخد جنب من أحمد وكل ما تشوفه تحضن نور قدامه كأنك بتقول له إنها بتاعتك؟ محمد: إيه يا ماما اللي بتقوليه ده؟

جميلة: أنت ابني وأنت عارف أنا بفهمك من عينك. قولي لي في إيه؟ محمد حكى لمامته كلام أحمد وهو في البنج: ماما، أنت كنتي عارفة ليه خليتيه يتجوز مروة؟ كنت سبت نور تختار. جميلة: كانت صغيرة ومرتبطة بأحمد. بس حبها ليه حب بنت لأبوها. كانت لما تكبر وتفهم مش هتحبه خلاص. محمد: يا ماما، اقفلي على الموضوع ده. اللي حصل حصل. وخرج محمد: حضري نفسك يا نور عشان نمشي. ودخل عند أحمد: عايز حاجة يا أبو حميد؟

أحمد: لا يا محمد، عايز سلامتك. طب أنتم ماشيين ليه دلوقتي؟ محمد: والله تعبان. أحمد: لا، سلامتك يا حبيبي. وجميلة الصغيرة: والنبي يا طنط نور، خديني معاكي. نور: ماشي يا حبيبتي، يلا نخش نقول لبابا ونمشي على طول. محمد: استنى أنت يا نور، أنا هخش أقول لأحمد. نور: طب يا حبيبي. وقال محمد لأحمد. وأحمد: خلاص، وأنا هبقى آجي أخده. محمد: لا، ما تجيش. أنا هبقى أجيبها لما تزهق. ماشي. سلام يا أحمد.

وأحمد أدمن الشغل وبقى قليل إن جاء البيت. وعدت الأيام والوضع كما هو عليه لحد ما في يوم محمد طلع مأمورية في الشغل. محمد: أنا همشي يا نور. ما تروحيش عند جميلة إلا لما أنا آجي. نور: ليه؟ محمد: اسمعي الكلام يا نور، ولا عايزاني أزعل؟ نور: لا يا حبيبي، تروح وترجع بالسلامة. محمد: ماشي يا نوري. وسلم عليها وعلى الأولاد ومشي. نور نايمة وصحت من النوم على كابوس إن محمد بيموت.

أستغفر الله العظيم. وشربت ميه. أنا قلبي وجعني كده ليه يا رب؟ يا محمد تكون بخير. وقامت وتوضت وصلت وقعدت تقول يا رب. وعدى يوم واثنين وما فيش أخبار عن محمد. يا ترى إيه اللي هيحصل؟ محمد هيموت ولا يعيش؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...