الفصل 19 | من 43 فصل

رواية نور والحياة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم جوري محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,414
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

خرجت نور من المستشفى هي وابنتها الجميلة ياسمين. "نور شايفه ابنك يا جميلة إزاي سيبني أخرج من المستشفى لوحدي؟ فالح بس بحبك، بحبك وييجي للتنفيذ يسبني؟ "جميلة: يا بنتي أنا معاكي." "نور: اسكتي والنبي يا جميلة، ما أنتِ أمّه، مين يشهد للعروسة؟ "جميلة: لأ يا حبيبتي، ابني راجل، مين يشهد للعريس! "نور: يا أختي، هو ده اللي فارق معاكي؟ "جميلة: يا بنت هاتي حفيدتي العسل." ودخلوا الفيلا. "نور: إيه ده؟ أهي كملت!

"جميلة: خش، ده أنتِ بقيتي بيئة خالص يا أختي، يلا يا بنت." وفجأة الورد بينزل على نور. "والنور ينور والكل واقف يرحب بنور وياسمين القمر الجديد." "محمد: حبيبتي." "نور راحت ناحيته وبتضحك." "راح هو ناحية ياسمين الصغيرة عند جميلة." "نور: أنتِ يا ولد؟ 🥺🥺" "محمد بيضحك: قمري الصغير 🤣🤣" "نور: يا سلام، راحت على القمر الكبير." ومحمد قاعد بيضحك على نور وحركاتها الطفولية. "نور: ماشي ماشي، أنا ما ليش غير بابا حبيبي." "أبوها

بيضحك: تعالي يا حبيبتي." وراح عند ياسمين الصغيرة. "نور: لأ والله، كده حرام، أنا لي عمي حبيبي." "عمها: لأ، أنا ما ليش فيه، جوزك بيقعد يتكلم، أنا جدو، أنا هاروح لحفيدتي الجديدة." "نور: ماشي، أنا زعلانة وطلعة فوق." ولقت أحمد واقف وجريت عليه. "نور: وحشتني قوي يا بيّه." وأحمد بيحاول يسلم عليها باليد، ولكن هي متعودة إنها تدخل جوه أحضانه. "أحمد: وأنتِ كمان يا نور." "نور: شفت الف الف...

وفي الآخر أرجع لحضنك يا بيّه، مش أنت بابا الروحي؟ ضحكوا كلهم. وطلعت نور تلبس الفستان اللي محمد جابه ونزلت تكمل الحفلة معاهم. "وأحمد مش قادر يقعد أكتر من كده: أنا هامشي بقى يا جماعة، ألف مبروك ليكي يا نور أنتِ ومحمد." "أحمد: يلا يا مروة." "جميلة: سيبوا الأولاد معايا النهارده." "أحمد: خلاص يا ماما، خليهم، يلا يا مروة." ومشي أحمد ومروة في العربية. "مروة: إيه، مش مستحمل إنك تشوف حبيبتي القلب؟ "أحمد: أنتِ بتقولي إيه؟

"مروة: باين عليك." "أحمد: يا مروة، اسكتي." "مروة: لأ مش هاسكت، وآدم، أنت بقى مش لي، مش هتكون لحد تاني." وراحت دايسة على البنزين جامد. "راحت أمراض امراءة أحمد العربية مقلوبة كذا مرة وعملوا حادثة بعد ما دخلوا في عمود النور والاسعاف ديّتهم المستشفى." "دخلوا على العمليات وما نعرفش مين هيعيش ومين هيموت." "نروح عند محمد، الكل فرحان وقاموا علشان يمشوا." "جميلة: أنا هامشي بقى يا نور، الأولاد معايا." "نور: هتستحمليهم كلهم؟

"جميلة: أولادي وأولاد أحمد." "جميلة: أعز الولد ولد الولد." "مامت نور: يعملوا اللي هم عايزين، أنا مع جميلة." "سلام بقى." ودادا أخذت جوري وطلعت على أوضتهم. "ونور أهم." "محمد: في إيه؟ نور، حاجة وجعاكي؟ "نور: أنا تعبانة." "محمد: إيه؟ اتصل بالدكتور." "نور: شيلني وطلعني فوق أرتاح." "محمد: عيوني." ومحمد شالها وطلعها لغاية فوق. "محمد: أي خدمة؟ "نور: لأ، ما فيش، كوباية ميه." محمد نزل يجيب الميه. "شربت."

"نور: نسيت، معلش يا ميدو." "محمد: أنتِ إيه حكايتك؟ "نور: عايزة كوباية العصير المانجا اللي بحبه." نزل محمد جاب كوباية العصير. "محمد: أي حاجة تاني يا نور عيوني؟ "نور: لما أنا نور عيونك، سبتني ورحت لياسمين؟ "محمد: نور، أنتِ هتغيري من ياسمين؟ "نور: من أي حد، أنت لي لوحدك." "محمد: لو أعرف إن خلّفت البنات هتعمل كده، كنت دعيت إننا نجيب بنات على طول، إيه ده يا نور؟ شكلك بتغيري عليا." "نور: إيه يا ميدو؟

حرام عليك، هو أنا عملت حاجة؟ وضحكت. "محمد: هي الدكتورة قالت إيه؟ "نور: لأ، أنت بتحلم، قدامك 40 يوم." "محمد: بجد والله؟ "نور: روح نام يا محمد." "محمد: ما كان من شوية ميدو؟ "نور: غيرت رأيي." وضحكت. ورن تليفون محمد من تليفون أحمد. "أحمد: الو، صاحب التليفون ده عمل حادثة وهو في المستشفى دلوقتي." "محمد: مستشفى إيه؟ قالوا الاسم بتاع المستشفى. "محمد: أنا جاي." "نور: في حاجة يا محمد؟ "محمد: لأ، ما فيش، بس عايزين في الشغل."

"نور: دلوقتي؟ "محمد: أيوه حبيبتي، هاروح وأجي على طول." "نور: ماشي." ومحمد مشي وراح المستشفى وقابل الشخص اللي اتصل عليه ولقى أحمد في أوضة العمليات ومروة ماتت. "محمد: كان مع مراته، هي عاملة إيه يا دكتور؟ "الدكتور: شد حيلك، البقاء لله." "محمد: طب وأحمد؟ "الدكتور: ادعي له، هو في أوضة العمليات، بخيط الجرح وهيّتنقل غرفة عادية." والعملية خلصت وخرج أحمد وراح أوضة عادية. وهو تحت تأثير البنج بيتكلم ومحمد معاه في الأوضة.

"يا ترى أحمد هيقول إيه؟ ومحمد قاعد جنب أحمد. "وأحمد بدأ يتكلم وهو تحت تأثير البنج." "حبيبتي يا نور، وحشتني ضحكتك، ليه نسيتيني؟ مش فاكرة إلا محمد، أنا اللي ربيتك ومسحت دموعك بيدي، كان نفسي انتِ تبقي لي، باحبك قوي، بس هما بعدوك عني،

أنا قلت لماما وهي قالت لي: صغيرة، لما تكبر هاتحب غيرك، هي بتحبك زي بابا، بعدوني عنك يا نور عيوني، بعدت، بس قلبي بيقرب، سامحني يا رب، أنا عارف إن حبي لها معصية، بس أنا حبيتها وهي لسه صغيرة، قبلهم كلهم، سامحني يا محمد." وأول مرة محمد يشوف دموع أحمد وهي بتنزل وهو في البنج. محمد مش عارف يعمل إيه. أخ بيحب مراته ومش قادر ينسى الوجع اللي حاسه من كلام أخوه. مش عارف يصعب عليه نفسه ولا أخوه. الدكتور دخل وبدأ يكشف.

"إن شاء الله خير وهيقوم بالسلامة." "الدكتور: الأدوية دي كل ساعتين تديها له، ممكن أنت تروح وبكرة تيجي، هو مش هيفوق إلا على بكرة الظهر." محمد مشي وروح البيت عند نور. "نور: أنت جئت يا حبيبي؟ محمد ضمها قوي. "محمد: بحبك قوي يا نور." "نور: وأنا كمان، في إيه مالكم؟ "محمد: أحمد عمل حادثة، مروة ماتت." "نور: أنت بتقول إيه؟ هنقول لإيه جميلة إيه؟ "محمد: أنا مش عارف أقول لهم إزاي." "نور: ومروة، أولادها هيعملوا إيه؟

محمد اتصل على جميلة وعلى أبوه. "والصبح والكل اتوجه على المستشفى." "أحمد: مروة حصل لها حاجة؟ "جميلة: ربنا افتكرها يا ابني، ما تزعلش." "أحمد: قال ونعم بالله." أحمد مش عايز يقول لهم إنها هي السبب في الحادثة. "محمد: حمد لله على السلامة يا أحمد." "نور: حمد لله على السلامة." "أحمد: الله يسلمك يا نور، طب وأنتِ جيتِ ليه؟ "نور: عايزني أعرف إنك في المستشفى وما جيتش؟ أنت غالي علي قوي يا بيّه." محمد بيضم

نور إليه كأنه بيقول له: دي بتاعتي أنا، ما لكش الحق إنك تتمنى منها أي شيء. محمد قرر إنه ينسى اللي حصل والكلام اللي سمعه من أحمد، بس هيحط حاجز بينه وبين نور، يعني هيخلي أحمد يبعد عن نور بمزاجه أو غصب عنه. وده اللي هنعرفه الفصل الجاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...