بدأت نور تقلق على محمد. عدى يوم واثنين وما فيش أخبار عن اللي طلعوا المهمة. أحمد سأل أمه: "ماما، هي نور ما بتجيش ليه؟ كانت كل مرة بتيجي لما محمد بيسافر في مهمة." جميلة: "والله يا أحمد ما أعرف، أنا بروح أزورها كل يوم." أحمد: "طيب، آخد الأولاد ونروح نزورها." جميلة: "طب ليه يا أحمد؟ خليك... والباب خبط. جميلة فتحت: "بنت الحلال، لسه جايبين في سيرتك دلوقتي. مالك يا نور؟ وشك متغير ليه؟ نور: "قلقانة قوي على محمد."
جميلة: "خير يا حبيبتي، إن شاء الله. ده كل حكاية، عدى يومين أو ثلاثة في المهمة بتاعته، وطبيعي كان بيغيب شهر، ما أنتِ عارفة. اهدي كده يا نور." نور: "حاضر يا جميلة." أحمد: "إيه يا نور؟ مش هتسلمي علي؟ نور: "والله ما أخدت بالي يا أبيه." جميلة الصغيرة جريت على نور: "حبيبتي." نور شالتها: "حبيبتي." جميلة الصغيرة: "أنا زعلانة منك." نور: "ليه يا حبيبتي؟ جميلة الصغيرة: "علشان إنتي بقى لك كتير مش بتيجي هنا."
نور: "يا حبيبتي، خلاص. إيه رأيك تيجي تروحي معي البيت؟ جميلة الصغيرة: "بجد يا نور؟ نور: "بجد يا عيون نور." جميلة الصغيرة: "يا بابا، عايزة أمشي مع نور." أحمد: "خلاص يا جميلة، روحي. أجي أوصلكم يا نور؟ نور: "لا يا أبيه، أنا جاية معايا السواق تحت." أحمد: "خلاص، لو احتجتي أي حاجة اتصلي." نور: "من غير ما أقول، هو أنا لي كام أبيه؟ أحمد: "لا خلاص، هو أنتِ بتفتكريني خالص؟
نور: "ما تقولش كده، أنا على طول والله فاكراك، بس الأولاد." أحمد: "ربنا يخليهم لكِ، أنتي ومحمد." جميلة الصغيرة: "يلا يا نور، أنا جبت الشنطة بتاعتي أهين." نور: "يلا يا قمر." ومشت نور وجميلة الصغيرة. عدى يوم واثنين ومحمد ما جاش. جميلة الصغيرة تعبت بالليل. نور اتصلت على أحمد يجيب الدكتور. أحمد جاب الدكتور والدكتور كشف على جميلة. نور: "ها يا دكتور، عندها إيه؟
الدكتور: "شوية برد هيروحوا، وده العلاج، وياريت سوائل وشوربة سخنة." نور: "ماشي يا دكتور." أحمد وصل للدكتور، جاب العلاج وجاء. نور أدّت العلاج لجميلة، نامت. ونزلت نور عند أحمد تحت. أحمد: "جميلة نامت؟ نور: "أيوه يا حبيبتي، عيانة قوي. نامت من التعب." أحمد: "طب أنا همشي." نور: "طب استني، أعمل لك حاجة تشربها يا أبيه." أحمد: "لا، أنا همشي، إحنا دخلنا على الفجر." ونور ماشية توصل أحمد، محمد فتح الباب. نور: "إيه ده؟
محمد حبيبي." وجريت عليه وهو واقف ساكت. محمد: "أحمد، أنت بتعمل إيه هنا في الوقت ده؟ نور: "كان جايب الدكتور." محمد: "هو فين الدكتور؟ نور: "ما هو مشي، أصل جميلة كانت عيانة وتعبانة قوي، قلت لأحمد هات الدكتور، وجابوه." أحمد: "يا نور، طب أستأذن يا محمد. حمد الله على السلامة." محمد: "مع السلامة يا أحمد." نور: "إيه يا حبيبي؟ ما اتصلتش بي المرة دي خالص؟ أنا كنت قلقانة عليك جامد. ورحت لجميلة عشان تشوف...
محمد: "أنا مش قلت ما تروحيش عند ماما؟ نور: "ما أنا يا محمد... محمد: "إنتي إيه يا نور؟ إنتي ما بتسمعيش الكلام؟ نور: "كده يا محمد؟ بدل ما تاخدني في حضنك تقول لي كده؟ محمد: "يا نور، ما إنتي... نور: "أنا غلطانة، بس أنا رحت لما حلمت حلم وحش. الحق على إنك وحشتني." محمد: "بجد يا نور؟ نور: "لا، أنا مخصماك ومش هكلمك." محمد: "مش مهم." وشالها وطلع على فوق: "أنا عارف أصالـحك إزاي." ههههههه. ونسيبهم بقى. أحمد روح البيت. جميلة
(مامت أحمد) : "ها يا أحمد، جميلة عاملة إيه؟ أحمد: "حلوة يا ماما." جميلة: "ماشي يا حبيبتي." أحمد: "محمد رجع." جميلة: "طيب، الحمد لله." ودخل أحمد، مش عارف ينام لحد الصبح ما جاء، وراح على الشركة. نور بتصحى وبتلعب في شعر محمد. محمد: "عايز أعرف في إيه يا نور، سبيني أنام شوية." نور: "ده إحنا الظهر، يلا علشان نفطر." محمد: "طب كويس، بقى أنا جعان." وطفى النور. ونسيبهم بقى. نروح عند أولاد نور. مصطفى: "ماما لسه ما صحيتش ليه؟
أحمد: "باين بابا جاء امبارح، عشان كده هي بتصحى متأخر لما بابا بيبقى هنا." أحمد: "يلا يا عم نفطر ونلعب." مصطفى: "طيب، يلا." أحمد الصغير: "استني، لما نشوف جميلة الصغيرة، أحسن كانت تعبانة امبارح." مصطفى: "ماشي، يلا." ودخلوا، راحوا عند جميلة الصغيرة. أحمد: "عاملة إيه النهارده يا جميلة؟ جميلة: "أنا مش هاكلمكم." أحمد: "ليه بقى؟ جميلة الصغيرة: "علشان أنا تعبانة من امبارح والدكتور جاء، وإنتوا ما حدش صحي يطمن عليا."
أحمد: "إحنا جينا أهو." مصطفى: "يعني هتلعبي معنا ولا مش هتلعبي؟ جميلة الصغيرة: "أنا تعبانة يا عم." مصطفى: "يلا، زمانها البنت نرمين جايه تلعب معانا." جميلة الصغيرة: "نرمين دي بقى مين دي؟ مصطفى: "واحدة صاحبتنا معي في المدرسة." جميلة الصغيرة: "وإنت بقى بتلعب مع بنات؟ مصطفى: "وإيه يعني؟ ما أنا بقول لكِ تعالي العبي معنا وإنتي مش راضية." جميلة الصغيرة: "لا، هاجي." أحمد: "خليك يا جميلة، إنتي تعبانة."
جميلة الصغيرة: "لا، هاروح ألعب مع مصطفى." مصطفى: "طب يلا يا ستي." جميلة: "إنتي مش هتمسكي إيدي ليه؟ مصطفى: "إيدك وجعاكي؟ جميلة الصغيرة: "مش أنا تعبانة؟ مصطفى: "ماشي يا ستي، شوية شوية تقولي شلني." جميلة الصغيرة: "طب يعني هو أنا تخينة؟ أحمد بيضحك: "يلا يا مصطفى، يلا يلا يا جميلة." جميلة الصغيرة: "يلا يا أحمد." مصطفى: "ده رخـم." وقعدوا يلعبوا، وجاءت نرمين. نرمين: "دي مين؟ مصطفى: "دي جميلة بنت عمي أحمد، وهتلعب معنا."
طبعاً، نرمين مش طايقة جميلة، أصل جميلة جميلة فعلاً. ومصطفى طالع شبه نور، فالبنات بتحب تلعب معه عشان شكله الحلو. إنما أحمد راجل من صغره، واخد شخصية محمد أبوه. قعدوا يلعبوا. نروح بقى عند نور. نور: "والله إنت بتضيع على صلاة الفجر، ودلوقتي صلاة الظهر هتضيع. أنا هقوم يا عم، وإنت كمل نومك." محمد: "لا، ما أنا هقوم أنا الثاني، وآخد شاور." وصلوا الظهر ونزلوا عند الأولاد. أحمد: "أنا قلت بابا جاء عشان كده إنتي صاحية متأخر."
نور: "معلش بقى يا حبيبي." أحمد: "خلاص يا ماما، إحنا اتعودنا. شوفي لنا بقى هنتغدى إيه. يا حسن، والله دادا فاطمة دي مش بتعرف تعمل أكل حلو." فاطمة: "كده بردك يا أحمد؟ أحمد: "يا دادا، إنتي عارفة إني ما بكذبش خالص." مصطفى: "سيبك منه يا فطومة، أكلك حلو، مش أحسن من قلته. يلا بقى يا ماما." نور: "طب جميلة فين؟ مصطفى: "سبناها كانت بتلعب مع نرمين في الجنينة." نور راحت عندهم، سمعت جميلة الصغيرة بتقول لنرمين:
جميلة الصغيرة: "بصي يا بنت، مصطفى ملكيش دعوة بيه، ما تلعبيش معه تاني." نرمين: "وإنتي مالك يا أختي؟ جميلة الصغيرة: "أنا بنت عم، وأنا اللي هلعب مع بس. العبي إنتي مع أحمد، خلاص اتفقنا. ولو لقيتك بتلعبي مع مصطفى، هزعلك." نرمين: "لا، خلاص. أنا هلعب مع أحمد، حتى أحمد كيوت." مصطفى: "بيرخم علي، خلاص كده اتفقنا." نور قاعدة بتضحك: "بتعملي إيه إنتي وهي؟ جميلة الصغيرة: "كنا بنحل مشكلة واتفقنا عليها، خلاص."
نور: "يلا عشان تتغدوا." ودخلوا، وقعدوا على السفرة. جاء أحمد وجميلة الكبيرة ومعاهم الأولاد. نور: "هاتي يا دادا أطباق لأحمد وجميلة والأولاد." وفعلاً، كلهم قعدوا يتغدوا سوا. وبعد الغداء، الأولاد كلهم راحوا يلعبوا. جميلة الكبيرة: "أنا جيت أسلم عليك، قدام إنت ما جيتش، وبابا هيجي ورانا." محمد: "والله يا حبيبتي، كنت هاجي." جميلة: "لا يا عم، ما إنت لقيت نور، هتدور علي ليه؟ نور: "إيه يا جميلة؟
هتعملي على حمى وتمثلي إنك زعلانة؟ وقعدوا يضحكوا، والكل قاعد مبسوط. وفجأة تليفون محمد رن.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!