الفصل 12 | من 43 فصل

رواية نور والحياة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم جوري محمد

المشاهدات
20
كلمة
876
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

عدت الأيام والشهور، ونور بقت في أواخر الثامن. تعبت قوي. محمد اتصل بجميلة: "الحقيني يا ماما، نور شكلها بتولد." جميلة: "بتولد يا أهبل، دي لسه في أول الثامن." محمد: "مش عارف، هي تعبانة قوي." جميلة: "طب أنا جايه لك حالا عشان نوديها للدكتور." جميلة: "يا مصطفى، قوم قوم وديني عند محمد." مصطفى: "ليه بقى دلوقتي؟ جميلة: "نور تعبانة قوي." مصطفى: "يا خبر! يلا بينا." ومشوا وراحوا عند محمد. مصطفى: "اهدأ يا ابني."

وفي الفيلا، نور كانت لابسة عباية بيتي ضيقة، بطنها كبيرة. مصطفى بيستغرب: "المهم، يلا خلي نروح نوديها عند الدكتورة." ودوها للدكتورة، وقالت لهم إنها مش بتولد. عايزة ترتاح عشان الجنين هيبدأ يتحرك ويتعدل، حاجات كده يعني. وكتبت لهم على علاج. محمد ومصطفى واقفين بره. محمد: "أنا خائف قوي يا بابا." مصطفى: "يا عم، دول شوية برد ولا حاجة، ولا أكلة تقيلة تعبت معدتها. أنا حتى حاسس إن بطنها كبيرة شوية. هي تخنت ولا أنا متهيأ لي؟

محمد: "يا بابا، نور حامل وفي الشهر الثامن." مصطفى: "نعم! حامل؟ وأنا آخر من يعلم؟ محمد: "بس أصل كنا خايفين الحمل ما يثبت، فقلنا نقول لك لما الحمل يثبت." مصطفى: "بس يا محمد، اسكت. أنا عارف مين اللي قال لكم كده، بس لما تخرجي... محمد: "ماما، ما ليش دعوة." مصطفى: "انت قلت ماما، يعني مراتي. وأنا عرفاها. على العموم، ربنا يتمم لها على خير. وأنا عارف أمك خايفة من إيه."

جميلة: "الحمد لله، هي كويسة بس لازم ترتاح. أنا بأقول تقعد معانا اليومين دول." محمد: "اللي انت شايفاه يا ماما. المهم نور تقوم بالسلامة." وفعلاً راحوا وقعدوا عند جميلة. مصطفى: "تعالى يا جميلة، انت ما قلتليش ليه بقى؟ جميلة: "بس كنت خايفة تقع بلسانك. والله خفت عليها." مصطفى: "بس تخبي عليّ أنا؟ جميلة: "خلاص بقى يادرش، المولود الجاي مش هخبي عليك." مصطفى: "ماشي يا ستي، سماح المرة دي."

وعدى كم يوم والأحوال مستقرة، لحد ما في يوم فاكهة وثريا راحوا زيارة عند جميلة. جميلة: "أهلاً وسهلاً بكم." فاكهة: "إيه ده؟ هي نور هنا؟ جميلة: "أيوه، تعبانة شوية." ثريا: "طب ما تندهيها عشان نشوفها نسلم عليها." جميلة: "لأ، أصل هي نايمة دلوقتي." وقعدوا وأخذوا وقعدتهم. ونور خرجت وهي لابسة ترنج. ثريا وفاكهة: "الاثنين في بق بعض! إيه ده؟ نور حامل؟ جميلة: "إيه انت وهي؟ امسكوا الخشب، تحسدوا البنت." ثريا: "لأ نحسدها إيه؟

وانت في الشهر الكم يا نور؟ جميلة: "ما نحسبش، سايبينها على الله." فاكهة: "طيب، نقوم نمشي إحنا بقى." جميلة: "مع السلامة." فاكهة: "شايف البنت حامل وما قالوش؟ ولا الشيخ النصاب اللي بياخد منا فلوس؟ بس لما أشوفه... ثريا: "هتشوفيها يا أختي. هنروح نفضح نفسينا لو حد عرف إننا كنا بنعمل عمل لنور، هنطلق فيها." فاكهة: "طب خلاص، اسكتي بقى. يلا، يمكن تموت وهي بتولد." وعدت الأيام وجاء ميعاد ولادة نور.

وولدت نور وجابت توأم حلو قوي، سميتهم أحمد ومصطفى. كان نفسها تسمي محمد، بس طبعاً كان النونو هيبقى اسمه محمد محمد، وهو ما ينفعش. المهم، قامت نور بالسلامة وعملوا سبوع وذبحوا الذبايح، طبعاً في البيت الكبير حسب رغبة الجد. وكانوا فرحانين بالوالدين. أحمد اتصل عليهم.

نسيت أقول لكم، أحمد اختار يبعد عشان ما يفكرش في نور، لأن الوضع الحالي ما ينفعش يفكر فيها. حتى الاتصال كان بيطمئن عليها وهي قاعدة مع محمد. بس أحمد سافر الإمارات وأسس شركة جديدة، فرع من فروع الشركة في مصر، وسافر هو وعمه محمد. وأخذ معاه مروة والأولاد جودي ومحمد وإبراهيم. وكان محمد عرف إن نور حامل، وكان عارف ميعاد ولادتها. اتصل بهم في السبوع وشاف التوأم وشاف نور وكان فرحان بيهم.

أحمد: "ربنا يبارك لك فيهم يا محمد يا أخويا." وعدى السبوع، والأولاد بدأوا يكبروا، وبقى عندهم سنة. وبرضه ثريا وفاكهة لسه يدبروا كل يوم مكيدة شكل، ولكن ربنا بينجي نور منها. يا ترى إيه المكيدة الكبيرة اللي هيعملوها؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...