الفصل 22 | من 43 فصل

رواية نور والحياة الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم جوري محمد

المشاهدات
18
كلمة
1,479
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

رن تليفون محمد. المتحدث: باشا، يا ترى تعرف إن أخوك بيحب مراتك؟ ويا ترى بينهم علاقة؟ محمد: إنت بتقول إيه يا حيوان؟ الشخص: بالراحة عليا يا باشا. أنا بقول لك خد بالك، إنت راجل بتقعد بره البيت كتير. وإن جيت للحق، مراتك موزة، حاجة كده لوز اللوز. محمد: هجيبك من قفاك يا حيوان، بس صدقني يوم ما أمْسكك هقتلك. الشخص: سلام يا باشا. ههه. نور: إيه يا محمد؟ محمد: مفيش حاجة. نور: مين اللي كان بيتصل؟ محمد: قلت لك مفيش حاجة. نور:

طيب ماشي، خلاص. جميلة: مالك يا محمد؟ محمد: يوه، هو كل ما حد يشوفني يقول لي مالك؟ جميلة: حاجة خلاص، إيه يا ابني؟ ما تتكلم. محمد: خلاص يا ماما، معلش. فيه شوية مشاكل في الشغل. أحمد: طب روح صالح نور عشان شكلها زعلت منك لأنك زعقت لها قدامنا. محمد: ماشي يا أحمد. ومشي محمد عند نور. محمد: نور يا حبيبتي. نور: أيوه. محمد: إنتِ زعلتِ منين؟ نور: أيوه، زعلت منك عشان زعقت لي قدام جميلة وأحمد. محمد:

خلاص يا حبيبتي، ما تزعليش. ولا أصالحك؟ نور: لا يا أخويا. محمد: أنا بقول أصالحك. أحمد وأمي ناس مش غريبة. نور: لا، تعال عشان ننزل تحت. محمد: يا بنت والله هصالحك. ونور بتجري على تحت وبتنسى تنزل النقاب. وأحمد بيمسك جميلة الصغيرة: استني يا بنت. وبيجري وهو بيحاول يمسكها. فنور كانت هتقع. أحمد سندها، ووقعت في حضنه. أحمد واقف ساكت وبص في عين نور. جميلة: إنتِ كويسة يا نور؟ نور:

أيوه كويسة. لولا أبويا أحمد كان زماني اتعورت أو اتكسرت. شفت بقى يا أبويا إنت على طول سند لي. محمد نزل ماسك إيد نور وأخدها في حضنه وقعد يضحك. محمد: أنا قلت لها أصالحها وهي اللي كانت بتجري. أحمد: ساكت. خير إن شاء الله. جميلة: خلاص بقى، إنتوا لسه ما كبرتوش على الحاجات دي. محمد: نكبر إيه؟ بس يا جميلة، إحنا لسه صغيرين. أحمد: ربنا يفرحك على طول يا محمد. مش يلا يا ماما نمشي بقى؟ محمد: أيوه والله يا أحمد، صدقت. جميلة:

يا ولد، احترم نفسك. إنت بتطردنا؟ محمد: يا ماما، هما إجازة يومين. يا ريت تاخدي أحفادك معاكِ واعملي خدمة في ابنك حبيبك عشان أ صالح نور براحتي. أحمد: أنا هستناكي بره يا ماما. جميلة: ماشي يا حبيبي. يا ولد، احترم نفسك شوية قدام أخوك الكبير. محمد: ما إنتِ عارفة يا جميلة. إنتِ أساسًا معرفتيش تربيني. جميلة: والله تربيتك تعبتني، ويا ريتك اتعلمت حاجة. محمد: طب يلا بقى، خدي الأولاد ويلا. نور قاعدة تضحك.

جميلة مشيت وأخدت الأولاد معاها. محمد: نور حبيبتي. نور: لا. طب بصي، إحنا هنعمل مسابقة. أنا وأنتم. محمد: لا يا بنت، افهمي. نور: لا، افهم أنت. مش هينفع نحتفل. محمد: نعم يا أختي؟ بأقول لك بجد. نور: أحلف إنك مش مصدقني؟ محمد: لا، مش مصدقك يا أختي. نور: براحتك. محمد: براحتي إيه؟ نور، ما تخرجيش عن شعوري. محمد: طب بصي، إنتِ هتجري وأنا هجري وراكي. وإن مسكتك نحتفل. ما مسكتيش نبقى إخوات. ماشي يا ستي. ولسه نور هتجري، راح ماسكها.

نور: يا ابني، إنت عبيط؟ أنا لسه جريت ما ليش دعوة. محمد: طب خلاص يا ستي، اجري تاني. جريت، راح ماسكها وشالها وجري بيها على فوق. ونسيبهم مع بعض. عند أحمد في العربية. جميلة: شايفاه على طول حزين وشكله متغير. أحمد: أيوه يا ماما. جميلة: إيه يا حبيبي؟ مالك؟ أحمد: مفيش يا حبيبتي. جميلة: أنا شايفاك يعني مش بتتكلم الأيام دي خالص. فين أحمد بتاع زمان؟ أحمد: لا أبداً، مفيش حاجة. جميلة:

أنا عايزة إتتجوز. أولادك صغيرين وعايزين أم. وإنت عايز زوج. أحمد: تاني يا ماما؟ جميلة: حبيبي، إنت محتاج ست تانية تخش حياتك. أحمد: أنا قلت لك مش هتجوز تاني خلاص. لو إنتِ زهقت من الأولاد، امشي وخذيهم. جميلة: إنت بتقول إيه؟ أنا هزهق منكم برده؟ ده أنا وباباكي فرحانين إنك قاعد معانا إنت والأولاد. بس أنا عايزة إتتجوز. أحمد: خلاص بقى يا ماما، ما تفتحيش الموضوع ده تاني. جميلة: خلاص يا حبيبي، ما تزعلش. وراحوا البيت. جميلة:

إنت رايح فين يا أحمد؟ أحمد: رايح الجامع. جميلة: ماشي يا حبيبي. روح عند محمد ونور. التليفون رن تاني. الشخص: ها يا سبع، فتح عينيك. مراتك وأخوك. وقعد يضحك. اتصل محمد على صاحبه عايز يعرف رقم التليفون بتاع مين. صاحب محمد: ماشي يا أبو حميد، أنا هعرف وأقول لك. نور: إيه يا محمد؟ محمد: يا نور، فيه شوية مشاكل في الشغل. نور: طب يعني إنت زعلان كده ليه؟ محمد: أصلها مشكلة كبيرة شوية. نور:

طب خلاص، غمض عينيك. أوعى تفتحها عشان هاوريك حاجة. محمد: ماشي. نور: نور. محمد: افتح عينيك. محمد: إيه يا بنت اللي إنتِ لابساه ده؟ نور: مش عاجبك يا سيدي؟ محمد: وإيه سيدي دي؟ إنتِ ناوية لي على نية؟ نور: ما أنا الدادة الجديدة. ده أنا غلبانة يا سيدي. محمد: دادة جديدة لمين؟ نور: للطفل الصغير اللي اسمه محمد. هي ستي قالت لي كده. محمد: بس إحنا ما عندناش أطفال صغيرة بالاسم ده. نور: خلاص، امشي أشوف شغلي ده في مكان تاني.

محمد ضحك قال لها: وعلى إيه؟ مش هنقطع رزقك يا بنت. نور: تؤمرني بحاجة يا سيدي؟ محمد: آه، باقول لك إيه؟ سِتِك فين الأول؟ نور: ستي راحت مشوار وقالت لي شوفي سيدك محمد عايز إيه. محمد: وإنتِ اسمك إيه يا قمر إنتِ؟ نور: اللي تحبه يا سيدي. محمد: إيه رأيك في طـ... نور: نعم يا أخويا؟ نقي اسم. محمد: أخويا إيه؟ مش أنا سيدك؟ نور: أيوه صح. نكمل. ماشي يا سيدي. محمد: اسميكي نعيمة. نور: نعيمة إيه يا سيدي؟ ده اسم بلدي. محمد:

وأنا باحب البلد. نور: لا، لا. عايزة اسم حلو. محمد: قمر. نور: أيوه، هو ده حلو. محمد: طب وانت يا حلو، مش هتعمل لي نسكافيه؟ نور: نسكافيه؟ الكافتيريا كلها تبقى عندك. محمد: أيوه يا دادا. ماشين. نور ماشية وبتتدلع وهي بتقلّد دور الدادة، ونزلت تعمل النسكافيه. محمد: والله يا نور، مجنونة. البنت اتجننت يا جدعان، بس يلا نكسر الملل شوية. ونزلت نور تعمل النسكافيه، ومحمد نزل وراها. محمد: يا قمر. نور: أيوه يا سيدي. محمد:

بأقول لك، ما تعملي لنا الغداء أحسن. ماشي؟ نور: عايز تاكل إيه؟ محمد: عايز أكلك إنت. نور: لا، أحسن ستي تيجي وبعد كده تمشيني. محمد: يا بنت، ما تخافيش. سِتِك مش هتيجي دلوقتي خالص. نور: لا يا سيدي، متخربيش اللعبة بقى. محمد: إنتِ مش بتلعبي لعبت سيدي خلاص؟ هو سيدك عايز كده. نور: مش هنلعب بقى خلاص. محمد: خلاص يا نور، كملي اللعبة زي ما إنتِ عايزة. نور: ماشي يا سيدي.

ونسيبهم يلعبوا براحتهم، وهم ما يعرفوش إن فيه عيون مراقبة كل حركتهم عن طريق كاميرات محطوطة في الفيلا. يا ترى مين العيون دي؟ ده اللي هنعرفه بعدين. ويا ترى مين بيخطط لمحمد ونور؟ يا ترى عصابة جديدة بحكم إن محمد ضابط، ولا حد تاني؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...