الفصل 34 | من 43 فصل

رواية نور والحياة الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم جوري محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,302
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

صحيت نور من النوم ولقيت آدم زي العادة ماسك فيها. نور: آدم، يلا قومي. آدم: لا. نور: ما تسيبني، خليني أقوم. آدم: هتقومي تروحي فين؟ خلينا كمان شوية. نور: لا، أنا عايزة أروح أشوف أمجد. آدم: ماشي يا ستي، امل روحي وأنا هكمل نوم. نور: لا، أنت كسلان قوي. آدم: ماشي يا ستي، خلاص. وقامت نور، أخذت شاور وخرجت، لقيت آدم مستنيها. آدم: اتفضلي يا امل، خذي الدواء. نور: مر قوي.

آدم: معلش، طيب عشان خاطري يا حبيبتي، هو أنت مش عايزة تفتكري لحظاتنا الحلوة؟ نور: حبيبي، ما إحنا بنعمل لحظات حلوة دلوقتي، خلينا اللي فات. آدم: خلاص، لا عشان تفتكري إحنا اتقابلنا إزاي. نور: بجد؟ طيب، أنت احكي لي. آدم: هازعل يا امل، أصل... نور: أنا باخده بحس إني تعبانة قوي ودماغي بتوجعني جداً. آدم: معلش يا حبيبتي، استحملي. نور: ماشي، هات. وشربت نور الدواء. آدم: أنا هاخد شاور، لك عندي مفاجأة حلوة. نور: ماشي يا آدم.

نزلت نور عند أمجد وقعدت بتلعب معاه. مامت آدم: امل، يا حبيبتي، أنت كويسة؟ نور: الحمد لله، بس الدواء اللي بأخده ده صعب خالص. أم آدم: معلش يا حبيبتي، عشان تفتكري. نور: يا طنط، يعني هي هتفرق؟ أم آدم: مش هتفرق حاجة، بس برضه لما تفتكري هيبقى أحسن. نور: ماشي يا حبيبتي. نزل آدم. آدم: صباح الخير يا ست الكلام. نور: صباح النور. آدم: أنا هروح مشوار كده الشركة عشان أخلص شوية أوراق.

مامت آدم: أنا عايزة أرجع تركيا يا آدم وهاخد امل وأمجد معايا. آدم: طب ليه يا ماما؟ أم آدم: كده يا آدم، أنا مش واخده راحتي هنا. آدم: ماشي يا حبيبتي. أم آدم: احجز لنا أقرب وقت. آدم: ماشي يا ماما. نور: آدم، ممكن تاخدني في طريقك أشوف ياسمين وطنط قبل ما نسافر، ضروري بليز. آدم: ماشي يا امل، أنا هاخد أمجد معايا عشان هم كانوا عايزين يشوفوه، وأنت يا طنط هتيجي؟ أم آدم: هاجي، بس أنت أخذت منهم معاد؟

نور: هاتصل بـ طنط جميلة وأقول لها. اتصلت نور بـ جميلة. جميلة: إيه ده، نور؟ نور: نور مين يا طنط؟ أنا امل. جميلة: صوتك إنت وهي حتى في التليفون زي بعض. نور: بجد يا طنط؟ جميلة: والله يا بنتي، أنا اتفاجئت بصوتك، المهم أنت عاملة إيه يا امل؟ نور: أنا حلوة الحمد لله، بس كنت بستأذن أجي أنا وطنط، أمجد. جميلة: يا حبيبتي، ده إنت صاحبة بيت. نور: شكراً يا طنط. ومشوا عند جميلة.

دخلت نور و ياسمين، أول ما شفتها خطت أول خطوة ليها وتقع وتقوم لحد ما وصلت ليه. نور حضنتها جامد جداً، بتقول لها: هتوحشيني قوي. وأمجد الصغير بيبص كأنه بيعاتب نور إنها شايلة ياسمين وسايباه. ونور نسيت نفسها خالص مع ياسمين، وبدأت بتلعب معاها، وآدم نسيته. وبعد كده ياسمين نامت، وطلعت امل توديها أوضتها، وهنا اتقابلت هي ومحمد. فضلوا باصين لبعض كتير. محمد: نور، إنت جيتي؟ نور وقفت وسكتت.

لحد قرب محمد منها وحضنها، ونور ساكتة خالص كأنها حاسة إنه من حقه، وباسها محمد. نور فاقت: إنت عملت إيه؟ محمد: أنا آسف والله، أنا ما أعرفش عملت كده إزاي يا امل. نور: لا، أنا اللي غلطانة، وسابته ومشيت. مش يلا بقى يا طنط عشان نمشي. أم آدم: يلا يا حبيبتي، هاتي أمجد يلا. جميلة: تمشوا فين؟ ده إنتوا هتتغدوا معانا هنا، وآدم هيجي. آدم: لا، ما كناش عاملين حسابنا وكده والله.

جميلة: أبداً، خلاص، إحنا اتفقنا مع آدم وآدم جاي هو وأحمد. أم آدم: خلاص، آدم موافق. وكلهم قاعدين على الغداء، ونور مش قادرة ترفع عينيها علشان عارفة إن محمد بيبص عليها. وانتهى اليوم، وكل روح على بيته. محمد قاعد يكسر في الأوضة. جميلة ومصطفى: إيه يا ابني، إنت بتعمل كده ليه؟ محمد: نور يا بابا ما بقتش تيجي تزورني، وأنا نائم، هي زعلانة مني، أنا كنت خلاص هنسى وهي زعلت مني. مصطفى: يا ابني، إنت مجنون.

جميلة: إيه ده، إيه ده بس يا محمد. محمد: أنا ليه بيحصل لي كل ده؟ مصطفى: إنت هتسأل ربنا، استغفر الله العظيم، هو إنت أول واحد يحصل معاك إيه ده بس؟ محمد: أنا خلاص تعبت. جميلة: أهدى يا ابني، واحد الله، قومي اتوضي وصلي عشان ربنا يريح قلبك. وقام محمد يتوضأ ويصلي. عند نور: قاعدة مع نفسها، أنا زي ما سمعت لو يعمل كده، يعمل كده، بجد أنا غلطانة جداً، بس ليه حسيت الشعور ده وأنا في حضنه؟ ليه بحس معاه بالأمان؟

لا لا يا امل، الشيطان هيلعب في دماغك، ده حرام اللي انت بتقوليه ده. ودخل آدم. آدم: إيه يا حبيبتي، مالك؟ نور: ما فيش حاجة. آدم: طب أخذتي العلاج؟ نور: أخذته طبعاً، أنا عايزة أفتكر أسرع مما يمكن، عايزة أرجع طبيعية تاني. آدم: طب كويس يا حبيبتي، وأنا كمان مش عايزك تنسي العلاج خالص. فلاش باك: نور: أنا مش هاخد العلاج ده، أنا كده كده عايشة مرتاحة، مش مهم أفتكر حاجة، المهم اللي جاي. وراحت ترمي البرشام في الحمام.

نور: أنا كل مرة هارمي اللي عليها الدور هنا وخلاص، لما آدم يسألني هقول له خدتها. آدم: إيه يا امل، رحتي فين؟ نور: ما رحتش في حتة. طب يلا يا حبيبي عشان جه وقت المفاجأة. نور: مفاجأة ليا أنا؟ آدم: لا، ليا أنا يا امل، طبعاً ليكي، البسي الفستان الجديد ده والعقد اللولي ده، وعايز أحلى عروسة النهارده علشان المفاجأة بره، أنا هامشي دلوقتي وهبعت لك السواق يجيبك. نور: ماشي.

وبدأت تجهز نفسها، مكياج بسيط وتسريحة بسيطة مع الفستان الجميل، أصبحت ملاك بيمشي على الأرض. يا ترى إيه المفاجأة اللي محضرها آدم لـ نور؟ وهل نور هتفتكر بعد ما بطلت تاخد العلاج اللي آدم كان بيديه لها ده اللي هنعرفه الفصل الجاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...