الفصل 35 | من 43 فصل

رواية نور والحياة الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم جوري محمد

المشاهدات
21
كلمة
883
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

نور جهزت نفسها للمفاجأة وجاء السواق أخذها عند آدم. "إيه ده؟ " قالت نور. "احنا جبنا الفندق هنا ليه؟ "الأستاذ آدم قال لي هو ده المكان، اتفضلي حضرتك وهو مستنينك جوه." مشيت نور على الباب، ورود كثيرة مرمية في الأرض مرسوم فيها كلمة "أمل حياتي" والسهم بيشير ناحية المكان اللي بعد كده. وهي ماشية في طريقها ورود لحد ما دخلت صالة كبيرة مفروشة كلها ورود والأنوار معموله بشكل حلو، وآدم واقف آخر الصالة فتح إيده ومستنيها تيجي عنده.

"واقفة؟ " سأل آدم. "عقلي بيقولي روحي وقلبي بيقولي لا. شعور هي بتحاول تقوم إن ده مش مكانها بس عقلي سيطر على الموقف ومشيت وراحت عنده." آدم حضنها جامد وقعد على ركبته وطلع من جيبه خاتم وقال لها: "أمل حياتي، ممكن تفضلي على طول في حياتي؟ أنا بحبك يا أجمل من رأت عيني. سألوني متى أحببت قلت: عندما نزلت من السماء إلى الأرض فرايتها نجمة لامعة جوه القلب." "نور، إيه ده يا آدم؟ انت بتقول شعر؟

"دي أبسط حاجة تحصل لي بعد ما دخلت حياتي يا أمل." "نور، بجد يا آدم أنت مبسوط إني دخلت حياتك؟ "دي حاجة مش محتاجة سؤال، بصي في عيني وانت هتشوفي هم بيقولوا إيه." نور في نفسها: "أنا ليه مش حاسة بسعادة؟ يمكن عشان مش فاكرة حاجة." بدأت تيجي خيالات إن الموقف ده حصل قبل كده بس جسم الشخص مختلف عن جسم آدم بس الوش مش باين. "أنا تعبت والله، أعمل إيه يا ربي." "أمل، انت رحتي فين؟ " سأل آدم.

"أنا فرحانة قوي باللي انت عامله ده كله، عشانك." "بجد يا أمل بتحبيني؟ "أيوه باحبك." راح شاور بإيده، بدأت الموسيقى تشتغل وبدأوا يرقصوا سوا على نغمة الموسيقى. "أمل في دنيا تانية،" قالت نور في نفسها. "جاء في دماغي محمد، ليه كل شوية بيجي في دماغي؟ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم." تعشوا وبعد كده طلعوا كملوا السهرة في الجناح اللي حجزه آدم. خرجوا من الأسانسير وآدم بيشيل أمل. "إيه ده يا آدم؟ " قالت نور. "إيه يا عروسة؟

"آدم، أنا عروسة؟ "وأحلى عروسة." ومشي بيها لغاية الجناح بتاعهم. "غمضي عينيك قبل ما أفتح." قال آدم. "ليه؟ لسه في مفاجأة تانية؟ "لو على المفاجأة، انت أحلى مفاجأة دخلت حياتي، بس اللي جوه دي لك." غمضت عينيها ولقيت الجناح كله أنوار وورود. "إيه ده؟ ده احنا عرسان جداد بقى! "أيوه طبعًا، ده احنا كنا لسه في شهر العسل." "نور، وأمجد إيه؟ "لا، أمجد إيه دلوقتي؟ " نور قعدت تضحك. ونسيبهم مع بعض شوية. "إزيك يا جميلة؟ " قال أحمد.

"يا ابني قول ماما." "جميلة، طب والله يا ماما اللي يشوفك يقول إن انت بنتي." "يا سلام." "آه، على فكرة آدم ماشي بكرة هو وأهله راجعين تركيا تاني." "محمد، انت بتقول إيه؟ "في إيه يا محمد؟ بتزعق لي؟ "لا، مفيش حاجة. بس انت بتقول أمل ماشية بكرة؟ "آه، آدم ماشي بكرة هو والعيلة، هيسافروا بكرة الصبح." محمد قام ماشي وخرج بره. "هو ماله؟ في إيه؟ " سأل أحمد.

"ما أعرفش يا ابني، زي ما انت شايف." قالت جميلة. "بيقول نور بطلت تيجي له في الحلم. ربنا يساعده." عند محمد: "أنا بعمل ليه كده؟ طبيعي إن هتمشي." وماشي يكلم نفسه. عند نور: صحيت فجأة. "إيه اللي بيحصل ده؟ وايه الحلم اللي أنا شوفته ده؟ ومين الشخص اللي بينادي علي ده؟ " بصت لآدم. "مين ده؟ " وبتغطي نفسها. "ايه الوضع اللي أنا فيه ده؟ أنا إيه اللي جابني؟ " وراح مغمي عليها وراحت في دنيا تانية.

وآدم صحي لقى نور واقعة على الأرض. شالها وقعد يفوق فيها. "فوقي يا أمل، والنبي ما تسيبيني. أنا ما صدقت إنك دخلتي حياتي." وبيحاول إن يفوقها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...