بدأت نور تسأل ليه حياتها مش طبيعية، وآدم كل مرة يعمل حجة شكل، فقررت تسأل مامت آدم. نور: انت بتحبيني يا طنط؟ مامت آدم: أيوه حبيبتي، ليه يعني؟ نور: انت كنتي موافقة على جوازنا؟ مامت آدم: (سكتت مش عارفة ترد تقول إيه) نور: حضرتك سكتي ليه؟ مامت آدم: طب انت بتسألي ليه دلوقتي؟ ربنا يعلم إني بحبك. نور: ليه بحس إنك بترقبيني أنا وآدم؟ مامت آدم: هقول لك، بس لازم تحاولي تفهمي. راح آدم دخل. مامت آدم: بصت له. مامت آدم: إيه يا آدم؟
آدم: أنا هسافر مصر وهاخد أمل معايا، تغيير جو ويمكن تفتكر أي حاجة. مامت آدم: طيب أنا هاجي معاكم. آدم: ليه يا ماما، والبيبي؟ مامت آدم: هييجي معاكم. آدم: لأ، أنا هاسيبك هنا وآخد أمل. مامت آدم: ليه بقى يا حبيبي؟ آدم: ما انت حبيبتي هتتعبي من السفر. مامت آدم: لأ مش هتتعب. آدم: ماشي يا ماما، انتي تؤمري.
مامت آدم: ما هو أنا لازم أجي معاك يا ابني، حسن تغلط وتظلم المسكينة دي، دي بتصلي، حرام تظلم جسمها الطاهر ده بغلطة هي مش هيبقى ليها ذنب فيها. نور: انت بتكلمي نفسك يا طنط؟ مامت آدم: لأ يا حبيبتي، قومي يلا عشان نحضر الشنط. ويا رب يا بنتي تفتكري وترجعي لحياتك تاني، إن شاء الله. وبدأت فعلاً نور تجهز لسفرها لمصر، ووصلوا مصر كلهم والبيبي معهم. نور: أنا فرحانة قوي.
آدم: لازم يا حبيبتي تفرحي، دي بلدك انتي. أيوه مش فاكرة بس الإحساس ملوش دعوة. نور: طب يلا يا طنط. وآدم بياخد نور في حضنه وأمه بتبص له. نور: (بتضحك) شفت طنط بتبص إزاي؟ وقعدوا يضحكوا. مامت آدم: قصدك إيه يعني، أنا بغير منكم؟ نور: لأ يا حبيبتي. ومشوا كلهم. نور خارجة من المطار. أحمد: جاي عليهم. أحمد: ازيك يا آدم باشا؟ آدم: ازيك يا أبو حميد. أحمد: إيه يا عم، لولا الشغل اللي بينا ما كناش هنشوف بعض.
آدم: لا أبداً، بس هي مشاغل الحياة. نور: حاسة إن الصوت سمعته قبل كده. آدم: أقدم لك المدام ومامتي. أحمد: شرفتونا وشرفت مصر بحضوركم. نور: أهلاً وسهلاً. (وبتسلم عليه) نور: (في نفسها) أنا ليه حاسة إني أعرفه، بس هو بقى له فترة ما شافش آدم، يعني مستحيل أكون أعرفك. أحمد: (لنفسه) يا خبر، صوت نور بالظبط، ولا أنا اللي بيتهيأ لي؟ آدم: إيه يا أحمد، في إيه؟
أحمد: لأ، ما فيش حاجة. على فكرة أنا حجزت لكم فيلا عشان تقعدوا فيها براحتكم، وهناك ده، ده فاطمة هتقعد معاكم الفترة دي كلها، وعلى فكرة هي بتعرف تركي. آدم: طب وليه كده يا أحمد؟ أحمد: عيب عليك يا آدم، أنا ما رضيتش أقول لكم تنزلوا عندنا، قلت عشان تاخدوا راحتكم. يلا بس عشان أوصلكم. وصلوا إلى الفيلا. أحمد: هتتعشوا معانا النهارده؟ ماما عايزة تتعرف عليكم. آدم: ماشي يا أبو حميد. محمد: رجع.
محمد: إيه يا جميلة، يعني ريحة الأكل مالية المكان؟ جميلة: عندنا عزومة النهارده. محمد: ومين الضيوف المهمين اللي جميلة بنفسها بتشرف على أكلهم؟ جميلة: ده صاحب أحمد من أيام الكلية، جاء من تركيا هو وأهله، وأحمد عزمهم على العشاء. محمد: يعني هنقعد طول السهرة نتكلم تركي؟ جميلة: لأ، هو بيتكلم مصري. محمد: أم اللي بتتكلم تركي، يعني أنا اللي هقعد مقفولة، عايزين مترجم في القعدة، ههه. جميلة: معلش يا حاجة بقى، بس الليالي. ههه.
جميلة: طب اجري حضر نفسك، زمانهم جايين. وجاء ميعاد السهرة، ومصطفى وجميلة ومحمد وأحمد بيستقبلوهم. محمد: أول ما شاف آدم ونور (اللي هي أمل) سلم عليهم وحس نفس الإحساس من ناحية نور. نور: بتبص عليه ومحمد بيبص عليها. وفجأة الدادة جاءت وقالت لجميلة: ياسمين بتعيط وأحمد مش عارف يسكتها. ودخل أحمد عليهم وهو شايل ياسمين. أحمد: أنا آسف، نسيت إن في ضيوف. وياسمين بتعيط وبتمد إيدها ناحية نور.
نور: بتشيلها وياسمين سكتت خالص، كأنها لقت الملجأ بتاعها. نور: حاسة إحساس غريب محستوش وهي بتشيل أمجد. جميلة: إحنا آسفين قوي يا حبيبتي، البنت مش عارفة راحت لك بسرعة إزاي دي، ما حدش بيعرف ياخدها من أحمد طول ما هو هنا. أحمد: بيبص لأمل وحاسس إنها أمه بس وشها مخليه بيقاوم الإحساس ده. أمل: لأ، أبداً، باين عليها عسولة. جميلة: شبه مامتها بالظبط، الله يرحمها. نور: الله يرحمها، وانت يا حبيبي عندك كام سنة؟ أحمد: عندي تمن سنين.
نور: بس انت جميل جداً. أحمد: لو شفت مصطفى. نور: عندك أخ تاني؟ أحمد: توأم، بس مختلفين، هو شكله حسين فهمي. (وقعد يضحك) نور: وانت أمور خالص. جميلة: (لنور) وانت يا حبيبتي عندك أولاد؟ نور: عندي أمجد، بس سبناه مع الدادة. وجميلة بتاخد ياسمين، وياسمين ماسكة في أمل ومش عايزة تسيبها، بتعيط عياط هستيري. وأحمد بيحاول ياخدها مش راضية برضه، وبتبص في عيون أمل كأنها بتقول لها: انتي ماما، وبتترجاها إنها متسيبهاش بعنيها.
أمل: سيبوه لحد ما تنام وبعد كده خدوه، شكلها حبتني قوي، وأنا حاسة معاه إحساس حلو خالص، كأني أعرفها من زمان. ومحمد قاعد كل عيونه على نور، وأم آدم لاحظته. مامت آدم: وسألت، هي مامتها ماتت إزاي؟ الله يرحمها. محمد: وقعت من على الجبل. مامت آدم: هنا في مصر؟ محمد: لأ، كانت في تركيا. آدم: (سكت) وأمه سكتت. مامت آدم: ودي يا حبيبي ماتت بقى لها قد إيه؟ محمد: بقى لها تلات شهور. مامت آدم: ربنا يصبركم. آدم: مش يلا بقى يا ماما نمشي؟
نور: أيوه حبيبي، يلا. ياسمين نامت وخدتها جميلة، ونور مش عايزة تسيبها وحاسة إن روحها معاها. آدم: يلا يا أمل. نور: ماشي يا آدم. (ومشي)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!