الفصل 36 | من 43 فصل

رواية نور والحياة الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم جوري محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,784
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

ادم فوقي والنبي يا أمل ما تسبيني. امل: أسيبك أروح فين؟ إيه يا أدم في إيه؟ أنا نايمة، تصحيني بالراحة. ادم: لا ما فيش، بس أنا قلقت لما لقيتك ما بترديش. نور: هنمشي؟ ادم حضنها حضن جامد جداً. نور: في إيه يا أدم؟ ليه دايماً محسسني إن هاسيبك وأمشي؟ أنا عمري ما هاسيبك. ادم: خايف لتسبيني. هاموت يا أمل بعديها والله. نور: طيب، أوعى خليني آخد شاور علشان نمشي. ومشيت. *** عند محمد.

محمد فضل ماشي لحد الصبح ما طلع، ولقى نفسه قدام بيت أمل وأدم. ولقى أمل نازلة من العربية هي وأدم، وأدم حاطط إيده على وسطها. محمد حس بالغيرة. نور حسّت إنه موجود حواليها، ولقيته فعلًا. نور: أستاذ محمد، إزيك حضرتك؟ ادم: إيه ده؟ محمد جاي في حاجة حصلت؟ محمد: لا أبدًا، أنا كنت بتمشى وشوفتكم، قلت أسلم عليكم قبل ما تسافروا. ادم: ده إحنا يا دوبك نلحق. تفضل افطر معنا. محمد: لا، شكراً. نور: طب تعال سلم على طنط قبل ما تمشي.

محمد: ماشي. دخل محمد. مامت أدم: إزيك يا محمد يا ابني؟ محمد: حلو يا طنط، الحمد لله. أنا جيت أسلم على حضرتك قبل ما تمشي. مامت أدم: طب اقعد بقى افطر معانا وبعد كده تمشي. وأوعى تنسى تسلم لي على مدام جميل. محمد: لا، أنا يا دوبك ألحق أمشي. ادم: لا أبدًا، لازم تفطر معانا. قدام ماما قالت، وقعدوا وفطروا. ومحمد مشي، وادم وأمل كلهم راحوا على المطار وركبوا الطيارة. نور في نفسها: اللي أنا حاساه ده ليه؟

حاسة إن اللي أنا بعمله ده غلط. ادم: إيه يا أمل؟ رحت فين؟ نور: معلش يا أدم، أنا تعبانة شوية. ادم: خلاص يا حبيبي. *** وراحوا تركيا، والأيام بتعدي. ونور الأحلام بقت تيجي في دماغها كتير، بس الوشوش مش باينة كويس. نور: يا ترى مين الشخص اللي دايماً بشوفه؟ الجسم مش جسم أدم، وليه مش قادرة افتكر أنا اتعرفت على أدم إزاي؟ أنا شكلي هرجع آخد الدوا تاني. ولا أسكت؟ بس الأحلام دي رجعت لي لما بطلت آخد الدوا. أعمل إيه يا ربي؟

وقامت اتوضت وصلّت، وقعدت بتدعي لربنا. نامت مكانها وحلمت إنها بتقع من على الجبل، بس مين اللي بينادي عليها؟ محمد وأحمد. ومين اللي ماسك إيديها ده وبيوقع بها؟ فاقت من الحلم وهي بتقع. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. إيه الحلم ده؟ وإيه اللي خلى أحمد ومحمد يبقوا فيه؟ ومن الشخص اللي كان ماسك إيدي ده؟ ادم رجع من الشركة. ادم: إيه يا حبيبتي؟ كنتِ بتصلي ولا إيه؟ نور: أيوه، كنت بصلي ونمت مكاني.

ادم: طب قومي يا حبيبي نامي على السرير، وأنا هاخد شاور وهاجي أنام. نور: مش هتتعشى؟ ادم: لا مش جعان، هنام أحسن. نور: ماشي يا حبيبي. ادم: انت رايحة فين يا أمل؟ نور: هاروح أشوف أمجد، لإن صليت العشاء ونمت مكاني. ما شفتهوش يا روح مامي. ومشيت نور. وبعدين رجعت تنام. ادم بياخدها في حضنه. نور: لا يا أدم، والنبي تعبانة. ادم: ماشي يا حبيبتي، بس أنا كنت هاخدك في حضني بس عشان أعرف أنام. انت ليه تفكيرك قليل الأدب؟

نور: لا يا راجل، أوعى بقى. ادم: زعلت يا جميل؟ لا لو زعلت أصالحك. نور: لا يا عم، لا أصالحك ولا تصالحني. أنا دماغي وجعاني جداً. ادم: ليه يا أمل؟ بتاخدي العلاج؟ نور: باخده. ادم: انت كده هتخليني أديه لك بإيدي. نور: يوه، باخده. يا سلام. أدم، خلاص بقى. ادم: طيب يا ستي، يلا عشان ننام. وناموا. ونور بتحلم وبتكلم بصوت عالي. نور: محمد، أنا بحبك. خلي بالك من الأولاد. ادم صحي: إيه ده؟ شكلي أمل ما بتاخدش الدوا؟

لا، أنا لازم أشوف حل. ادم بيصحيها علشان ما تكملش الحلم. نور: فيه إيه يا أدم؟ ادم: ما فيش حاجة يا حبيبتي. نور: خلاص بقى، عايزة أنام. ادم: لا، قومي يا أمل. نور: إيه ده يا أدم؟ بقى؟ ادم: هاجيب لك كوباية ميه يا حبيبتي، عشان انت كنت عطشانة. نور: ليه؟ أنا كنت باحلم بس مش فاكرة الحلم. ادم: كنتِ قاعدة تقولي عايزة أشرب ميه. نور: ماشي، هات يا عم. ادم راح يجيب لها الميه وحط فيها الدوا.

ادم: لا، الميه هتبقى مرة. أجيب لها على عصير أحسن. وفعلاً أدم حط لها الدوا في العصير. نور: إيه يا أدم؟ انت قلت هتجيب ميه. ادم: لا، أنا قلت العصير أحسن. نور: ماشي، هات. وشربت نور شوية. ادم: لا، عشان خاطري، اشربيها كلها يا أمل. نور: ماشي يا عم. وشربتها نور. ادم: رايحة فين؟ نور: رايحة أغسل سناني. وياما راحت علشان تغسل سنانها، راحت مرجعة كل اللي في بطنها. نور: إيه ده؟ أنا شكلي عندي برد ولا إيه؟ يلا مش مشكلة.

وغسلت سنانها وطلعت، وراحت تنام. وثاني يوم الصبح صحيوا، ونزلوا تحت يفطروا. ادم: أنا مسافر مصر النهارده يا ماما. هاروح أشوف الشركة هناك أخبارها إيه. نور: خدنا معك بقى، عايزة أغير جو. ادم: لا يا حبيبتي، خليك هنا، وأنا لما أرجع هنسافر فرنسا أنا وانت وماما وأمجد، عشان نغير جو كلنا. نور: بس أنا عايزة أروح مصر. ادم: بعدين بقى يا أمل. نور: خلاص يا حبيبي، ماشي.

أم أدم في نفسها: يا حبيبتي يا بنتي، ما انت ما تعرفيش إيه اللي بيربطك في مصر؟ قلبك سايباه هناك، وجسمك هو اللي هنا. ربنا إن شاء الله يقدم اللي فيه الخير. نور: انتِ بتقولي حاجة يا طنط؟ أم أدم: بقول ربنا يكملك بعقلك يا أمولة. نور: على فكرة، انتِ بقيتي تعرفي تتكلمي مصري كويس. أم أدم: عشان خاطر عيونك بس تعلمت، لما لقيتك خايبة في التركي. نور: أنا بليدة؟ لا، أنا شطورة.

أم أدم: ده انتِ شطورة، ده انتِ بتقولي صباح الخير بالعافية. نور: وأنا أعمل لكم إيه؟ التركي بتاعكم صعب قوي. وشكل لما نسيت، نسيت كل حاجة. حضنتها أم أدم. أم أدم: عارفة يا أمل؟ البيت ده ما كانش فيه حياة لما انت دخلتيه. الحياة دخلت معاكِ. ربنا يحفظك لنا. يلا بقى، أنا هفسحك فسحة النهارده خطيرة جداً، بما إنك مش فاكرة حاجة، أنا اللي هفسحك. نور: ماشي يا قلبي.

ومشت نور ومامت أدم، وراحوا يتفسحوا. نهاية الفسحة تل العرائس، المكان اللي نور وقعت منه. نور: إيه المكان ده يا طنط؟ أم أدم: ده بقى بيجي فيه الأحباب ياخدوا صور. نور: بس أنا حاسة إني جيت هنا قبل كده. أم أدم: أكيد يا بنتي، أكيد أدم جابك. نور: لا، أنا حاسة إني جيت المكان ده مع حد تاني. أم أدم: طب يلا نمشي. نور: لا، استني يا طنط. نور طلعت على الجبل، والحلم بدأ يجي في دماغها. نور: إيه ده؟

ده المكان اللي كان فيه محمد وأحمد في الحلم. أنا خلاص مش قادرة، دماغي وجعتني جامد. وراحت واقعة، فسندها واحد من اللي واقفين، وحاول يفوقوها. واحدة من الواقفين: هي كانت واقفة مع ست كبيرة تحت. وحد يتصل بالإسعاف. وجاءت فعلاً الإسعاف، خدت نور ومشيت معاها مامت أدم. واتصلت مامت أدم: الحقيني يا أدم. وحكيت له على اللي حصل. ادم: ليه كده بس يا ماما؟ انتِ عارفة المكان ده اللي حصلت فيه الحادثة.

أم أدم: اهو اللي حصل بقى، واحنا مش عارفين اللي بيحصل. يمكن تفتكر وترجع لولادها في مصر، أو ترجع أمل تاني عادي. ادم: أنا جاي. وفعلاً حجز أدم ورجع تركيا. ونور لسه ما فاقتش. الدكتور: احنا مش عارفين هي مش راضية تفوق ليه. كل حاجة طبيعية عندها. ادم: يعني إيه؟ فهمني. الدكتور: يعني اللي فيه الخير يقدمه ربنا. مش كل حاجة العلمي بيعرفها. مامت أدم: أهدا يا أدم يا ابني، إن شاء الله خير. وعدت الأيام ونور حالتها زي ما هي.

ادم: أنا هاتصل بالدكتور من فرنسا يجي، أنا مش مرتاح لكم خالص. الدكتور: حضرتك اعمل اللي يريحك، احنا عملنا اللي علينا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...