الفصل 37 | من 43 فصل

رواية نور والحياة الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم جوري محمد

المشاهدات
16
كلمة
1,503
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

الدكتور جاء من فرنسا. آدم: الحالة هتفضل كده يا دكتور؟ أنا عايزها تفوق بأي شكل، اعمل أي حاجة. الدكتور: ماشي، هتصرف، بس أعرف الحكاية بالضبط. آدم حكى للدكتور الحكاية وأنها فاقدة الذاكرة. الدكتور: طبيعي إنها تبقى مش قادرة تفوق. عقلها بيحاول يستوعب الوضع اللي هو فيه. بياخد وقت عقبال ما بيرتب الذكريات. آدم: يعني يا دكتور هتفوق إمتى؟ الدكتور: أنا هبدأ معاها العلاج من اللحظة دي، وإن شاء الله هتفوق.

وفعلاً الدكتور بدأ معاها العلاج وهي بتستجيب لحد ما فاقت وادت إشارات. آدم: طيب هي يا دكتور لما تفوق هترجع لها الذاكرة ولا إيه؟ الدكتور: هترجع لها الذاكرة، ده احتمال كبير جداً. آدم: إنت بتقول إيه؟ الدكتور: أنا بقول لك الحقيقة. هي في الفترة اللي غابت فيها دي عقلها أكيد هيكون تفاعل مع ذكرياتها. بالتأكيد هتفتكر. آدم: طيب يا دكتور. آدم جاب اتنين من الحرس. آدم: المدام لو حبت تخرج ما تخرجهاش، وتتصلوا بي على طول.

الحراس: حاضر يا باشا. نور بدأت تفوق بالليل وبتحاول تفتكر: أنا إيه اللي جابني هنا؟ لازم أهرب من هنا قبل ما عاطف يجي. نور: إيه ده؟ أنا آخر حاجة فاكرها إننا كنا فوق الجبل ومحمد وأحمد كانوا هنا. طب هما اللي جابوني هنا ولا إيه اللي حصل؟ أكيد في حد منهم بره. بتفتح الباب. الحارس: رايحة فين يا مدام؟ الباشا قال أول ما حضرتك تفوقي نتصل بيه على طول. اتفضلي حضرتك جوه. نور: ماشي، أنا جوه. بتكلم نفسها: يا ترى محمد ولا أحمد؟

أكيد عاطف في أوضة من أوض المستشفى هنا. يا رب ما يكونش جراله حاجة. يا رب سامحه. الحب مش بيدينا هو غلط، أيوه غصب عنه. ربنا يسامحه إن شاء الله. وشوية ودخل آدم عندها. نور: حضرتك مين؟ آدم: أنا مين يا أمل؟ أنا آدم. نور: أمل مين؟ أنا نور. آدم: إنت أمل مراتي وأم أمجد ابننا. نور: فين محمد؟ أنا عايزة أخرج من هنا. آدم: حاضر، حاضر، اهدي. نور: أهدا إزاي وأنت بتقول لي أمل حبيبتي؟ آدم: شوفي وشك في المراية يمكن تفتكريني.

نور بتبص في المراية: مين دي؟ دي مش أنا. آدم: حبيبتي، اهدي، اهدي. نور: إزاي؟ أنا عايزة محمد وأولادي. أنا لازم أمشي من هنا. إنت أكيد عاطف اللي مخليك تعمل في كده. الدكاترة جم: في إيه؟ المدام قاعدة تزعق ليه؟ الدكتور: هاتي حقنة بسرعة. نور: أنا نور مش أمل. ادوها الحقنة، أنا نور مش أمل. وغابت عن الوعي. الدكتور: آدم باشا، إيه اللي حصل؟

آدم: ما حصلش حاجة. هي قامت، ما أعرفش جرالها إيه. بص يا دكتورة أنا عايزك تديها أي حاجة تخليها فاقدة الذاكرة بس. الدكتور: هي رجعت لها خلاص. آدم: اتصرف، اعمل أي حاجة. الدكتور: أنا لا يمكن أخلف ضميري. آدم: طب أنا متأسف يا دكتور، بس أنا عايزها ما تتعبش كده. غير كده الماضي فيه حاجات هتزعلها. الدكتور: ممكن نساعدها تواجه ماضيها، إنما نديها حاجة تفقدها الذاكرة، لا. أنا آسف. كان واقف دكتور تاني بيسمع الحوار.

ومشي الدكتور الفرنساوي. الدكتور الثاني: أنا مستعد أعمل اللي انت عايزه يا آدم باشا، بس هيكلفك كتير. آدم: شيك على بياض، بس المهم أشوف النتيجة. الدكتور الثاني: هنعمل جلسات كهرباء وهي هتفضل ناسية خالص. آدم: اعمل اللي تعمله، بس هي ما تتضرش. وفعلاً الدكتور جهز لـ جلسة الكهرباء علشان تاخدها. دخل الدكتور الفرنساوي: إيه دكتور عادل، إنت بتعمل إيه؟ الدكتور عادل: ما فيش حاجة يا دكتور، أنا كنت جاي أطمن عليها. كانت معاهم ممرضة.

الدكتور: طيب. دكتور عادل: أنا عايزك في موضوع مهم. وساب الممرضة مع نور. نور: أنا نور مش أمل. الممرضة: بقول لك إيه، اتصرفي واهربي من هنا، أحسن شكلهم عايزين يدخلوك على السرير جلسات كهرباء. نور: طب أهرب أروح فين؟ أنا من مصر مش من هنا. الممرضة: طيب بصي، أنا هاجيب لك لبس ممرضة تخرجي بيه من هنا، وأنا هستناك على السلم وأساعدك، بس لو حد عرفك وما عرفتيش تيجي، ما تجيبيش سيرتي. أنا مصرية زيك، جيت هنا عشان لقمة العيش.

نور: ماشي، ماشي، ما تخافيش، بس يلا بسرعة. وفعلاً الممرضة جابت لها اللبس وبدأت نور تلبس اليونيفورم. الممرضة: بصي، أنا هخرج، وإنت بعد شوية بقى تعالي، ماشي؟ ماشي. وسابتها الممرضة وخرجت. وبعد شوية نور خرجت. الحارس: إنتِ خارجة منين؟ نور: أنا كنت بدي للمريضة الحقنة. الحارس: ماشي. ومشت نور وقابلت الممرضة على السلم. نور: يلا بقى بينا نمشي.

الممرضة: استني بس، خشي البسي النقاب ده، وأنا هلبس أنا التانية عشان ما حدش يعرف شكلنا واحنا خارجين. وربنا يسترها بقى. ولبسوا النقاب وخرجوا من المستشفى. وهي بتجري خبطت آدم. نور: مش تحسبي. ومشيت وسابته، وركبت هي والممرضة العربية ومشوا. الممرضة: بصي بقى، إنتِ هتقعدي هنا لغاية ما أروح أشوف أحوالي في المستشفى. عندك أكل في الثلاجة؟ أنا قاعدة هنا لوحدي. ما تفتحيش لأحد خالص، ماشي؟ وفعلاً الممرضة رجعت المستشفى.

لقيت الدنيا مقلوبة. الممرضة: يا رب استرها معايا يا رب، ده أنا غلبانة. مدير المستشفى: آخر واحدة كانت في الأوضة معاها مين؟ الممرضة: الدكتور. مدير المستشفى: الممرضة منى هي اللي متابعة الحالة معانا. الممرضة: أيوه يا فندم؟ في حاجة؟ مدير المستشفى: شوفولي منى فين وخلوها تيجي دلوقتي. الدكتور: إنتِ كنتِ فين؟ منى: أنا تعبت فجأة، فدخلت أوضة النبطشي، أخدت شاور عشان أفوق شوية، حضرتك أنا مطبق من امبارح.

الدكتور: ماشي، فيه مريضة اختفت من المستشفى. منى: هتختفي إزاي حضرتك؟ هو حد يقدر يخرج أو يدخل من غير ما حد يشوفه؟ الكاميرات موجودة. وفعلاً راحوا والكاميرات معرفوش حاجة. آدم: خلاص، أنا هتصرف، بس ما تنسوش إني هحملكم المسؤولية لو جرى لها حاجة. آدم اتصل: عايزك تراقبوا الممرضة اللي اسمها منى. الحرس: ماشي يا باشا، حاضر. ومنى خلصت الشغل وروحت، وهما وراها. وشوية والباب خبط.

منى: على فكرة دي ناس غريبة، أنا حاسة إن هو الراجل اللي خطفك. بصي انزلي من الشباك ده هتلاقي نفسك في الشارع، وخلي الرقم ده معاك، وابقي اتصلي بي. خدي الفلوس دي كمان. نور: ماشي. ونزلت من الشباك وقعدت تجري. راحت منى فتحت الباب بعد ما نور نزلت من الشباك. آدم: هي فين؟ انطقي. الممرضة: هي مين يا باشا؟ دخلوا دوروا في البيت. الحرس: ما لقيناش حاجة يا باشا. آدم لقى الشباك مفتوح ونزل يجري عشان يلحق نور.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...