الفصل 16 | من 43 فصل

رواية نور والحياة الفصل السادس عشر 16 - بقلم جوري محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,238
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

دخلت نادية وقعدت تحكي اللي حصل. *** **فلاش باك** اكريا هي وفاكهة في المستشفى عند نور بيكلموا بعض في اوضة نور. ثريا: أنا مش عارفة السواق ما عرفش يخلص عليها بعد ما أخذ فلوس قد كده. فاكهة: هي اللي عمرها طويل، كل ما ندبّر لها حاجة عشان تموت تقوم زي الحصان. ثريا: ولا موضوع ندى اللي ما نفعش. فاكهة: والله خايفة أبوها يعرف. ثريا: ما قلت لك نجيب بنت من الشارع، أنت اللي قلت لا ندى عشان يتجوزها وما يتجوزهاش. فاكهة: هنعمل إيه؟

ما هو بيحب المنيلة دي. ثريا: ربنا يأخذها، والله الواحد هاين عليه يمسك مخدة ويكتم وينزل عليها لحد ما تموت. فاكهة: فكرة! وفعلاً فاكهة مسكت المخدة ورايحة عند نور. دخلت الممرضة. الممرضة: أنا آسفة يا فندم، بس الزيارة انتهت. ثريا: طب سيبني قاعدين معاها شوية. الممرضة: أصل وقت العلاج والحقنة ولازم نبدّل هدومها. ممكن حضراتكم تجولها بكرة. ثريا: ماشي.

ومشوا، بس في حاجة، الممرضة كانت ناسيه التليفون في الأوضة وهو بايظ، بيفتح على الحاجات على بعضها، هههه. المهم، بالصدفة سجل الحوار، والممرضة غيرت لنور وديتها لعلاج وقاعدة تلعب في الموبايل، فبالصدفة فتحت التسجيل. الممرضة: سمعت كل حاجة. يا خراي! كانوا عايزين يموتوه. معقولة الملاك اللي نائمة تكون آذيتهم في حاجة؟ والله ما أصدق. أيوه، أنا شفت أشكال وألوان بس ما شفتش حد بيكره حد بالطريقة دي، سبحان الله.

وفي نفس الوقت بدأت نور تفوق من الغيبوبة. الممرضة: حمد لله على السلامة. أنا هاروح أجيب الدكتور. والدكتور جاء. الدكتور: حمد لله على السلامة يا مدام نور. نور بتهز راسها إنها فائقة. الدكتور: اديها حقنة وقال لي الممرضة خليك معاها لو فائقة اندهيلي. نور. الممرضة: نائمه. صحيت على صوت نور. الممرضة: أنت بتعيطي؟ أنت حاجة بتوجعك؟ نور بتعيط. الممرضة: طب أنادي للدكتور. نور: لا، أنا كويسة. الممرضة: أومال بتعيطي ليه؟

ده أنت يا ستي عندك جوزك ما شاء الله عليه بيحبك قوي، ده كان كل يوم يفضل قاعد يتكلم معاك وكل ما أخُش ألاقيه بيعيط. حسدتك. نور: تحسديني على إيه؟ هو متجوز على. الممرضة: أنت بتقولي كده؟ خايفة إني أحسدك؟ حد يتجوز على القمر ده؟ طب ده أنا لو راجل و متجوزك ما هاسيبك. ده لو متي أموت معاك. نور بتضحك. الممرضة: يا أختي اضحكي. استني استني، اسمها إيه؟ ندى. صح؟ نور: أنت عرفتي منين؟ هي جاءت هنا؟

الممرضة: لا ما جاءتش هنا، بس بصي هاسمعك. والله أنا ارتحت لك كده لله في لله. وفعلاً نادية سمعتها التسجيل. نور: يعني محمد مش خاين؟ الممرضة: ما هو باين أهو، دي حكاية وهم مفبركينها، كانوا عايزين يموتوك. بصي بقى، والله يا نور هانم أنا حبيتك وهاعمل اللي أنت عايزاه. نور: بلاش هانم دي وخليها نور. الممرضة: لا، إزاي؟ العين ما تعلاش عن الحاجب. نور: لا، عندنا عادي، ما فيش مشكلة.

الممرضة: بصي، أنت اعملي نفسك إنك مش فاكرة حاجة حتى قدام الدكتور، والعلاج اللي هيديهولك مش هتاخديه، وأنا هاخلي الولد خطيبي هو غلبان كده، بس زي اللهلوبة، أخليه يراقبهم لكِ ويجيب لك أخبارهم. المهم، حصل اللي حصل، وعرفت نور كل حاجة بيعملوها لحد الوقت اللي هي واقفة فيه. *** **عودة** الممرضة: وده يا باشا، والله التسجيل. أمشي أنا بقى. عايزة حاجة مني يا نور هانم؟ نور: شكراً لك يا نادية. ومشت نادية.

نادية: ها، هتقولي حاجة يا مرات عمي؟ ها تنكري الكلام اللي أنت قايليه؟ ولا خلاص؟ وأنت يا ندى، أنا عملت معاك إيه؟ ندى: أخذت اللي بحبه مني. نور: بس هو ما حبكش، يعني أنا ما ليش ذنب. جميلة: أنا من زمان وأنا مستحملة قرفكم، وقلت لكم إلا نور، وأنتم ما فيش فايدة. أنتم وهي فاكرين من زمان عن اللي عملتوه؟

جميلة: بعد ما أم نور مشيت، أنا سمعتكم وأنتم بتتكلموا على اللي أنتم عملتوه عشان تخلو عمي يمشيها وجوزها يطلقها. يوميها أنا عرفت الحقيقة، وقلت لمحمد، بس هي ما رضيتش ترجع لأنها كرهت هنا وما استحملتش إن جوزها يشك فيها. الجد: لا، احكي لي يا جميلة، أنا عايز أعرف الحقيقة. *** **فلاش باك** في اليوم ده نور عيانة جداً، وأنا رحت أجيب لها الدواء والمية، وأنا والولد ماشيين، سمعت ثريا وفاكهة بيتكلموا.

ثريا: يا أختي، الولد عايز فلوس تاني، أحسن يفضحنا. فاكهة: يا ريتني ما كنت مشيت وراك يا ثريا، كان زماني دلوقتي مرتاحة البال بدل ما أنا خايفة. ثريا: يا أختي، ما إحنا كنا لازم نعمل كده، ما إحنا ما كناش هنعرف نجيب الإيميل، وهو كان عارف يفتحه وعملنا المراسلات والرسائل وخلينا جوزها يشوفها، لولا كده وهو عمره ما كان هيصدق عليه حاجة وحشة.

واحدة بتحبه الحب ده كله، سبت الدنيا كلها عشانِه، ما هو كان لازم نعمل كده عشان عمي يضغط عليه ويتجوز سهير أختي. فاكهة: ماشي يا أختي، أهو الولد طلع مسجل لنا. اتفقنا معاه عشان أجيب منه بقى التسجيلات دي، عايز فلوس كتير. ثريا: هنتصرف، هتصرف، ما تقلقيش. جميلة: وأنا سمعتهم، بس ما قدرتش أعمل حاجة غير إني أروح لمحمد.

محمد راح لها وهي ما رضيتش ترجع، حاول يمسكها من إيديها اللي بتوجعها، إنها كده مش هتعرف تشوف نور، وهي بردك موافقتش ترجع، وإنها قالت هتفضل طول عمرها ما تتجوز تاني عشان هي بتحبه، بس مش هتقدر تنسى اللي عملوه فيها. محمد رجع وكان حزين. جميلة: بشرني، وافقت ترجع معاك؟ محمد: خلاص، ما فيش فايدة، مش هترجع. يبقى بلاش أهد بيوت إخواتي، كفاية أنا. الجد: كل ده يطلع منكم يا أولاد الحسب والنسب.

والباقيين مش عارفين يردوا، وهم مش قادرين يتكلموا، كل واحد مصدوم في أمه ولا في مراته، كل واحد بيتوجع بطريقة مختلفة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...