الفصل 18 | من 43 فصل

رواية نور والحياة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم جوري محمد

المشاهدات
20
كلمة
901
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

نور صحيت لقت محمد بيبص عليها. نور: انت بتبص كده ليه؟ محمد: ولا حاجة، بس أنا صحيت وما حبيتش أصحيك، قلت أسيبها لما تصحى لوحدها. نور: يا سلام، طيب أقوم آخد شاور وأنزل للأولاد. محمد: إحنا جايبين الدادة للأولاد، طيب انتي هتنزلي ليه؟ نور: إيه؟ هافضل قاعدة هنا؟ محمد: هو أنا ما قلتلكيش؟ نور: لا، ما قلتش. محمد: انتي عندك حكم بأسبوع في الأوضة دي. نور: يا سلام.

محمد: أيوه، والأولاد هابقى أجيبهم يلعبوا معاكي شوية ساعة في اليوم، وأنا هالعب معاكي بقيت اليوم. نور ضحكت. محمد: بتضحكي ليه؟ هو أنا ما قلتلكيش؟ نور: لا، ما قلتش. محمد: أنا أخذت أسبوع إجازة، وإحنا عايزين مش نطلع من الأسبوع ده إن شاء الله، ده معنى بيبي صغير. نور: انت بتهزر بجد؟ محمد: أنا مش باهزر، إحنا هنرمي الأساس والأعمدة طول التسع شهور. وقعدوا يضحكوا مع بعض. نور: والله قليل الأدب.

محمد: ما قلتلكيش أنا بموت في قلة الأدب. نسيبهم بقى مع نفسهم. نروح عند محمد الكبير ونور الكبير. نورا الكبيرة: أنا جعانة قوي. محمد أبو نور: وأنا كمان جعان. نور الكبيرة: طب يلا خلينا نروح نفطر. محمد: طب ما إحنا هنفطر، بس أنا اللي هاكل الأول، وبعدين انتي فطرتي؟ نور الكبيرة: ليه بقى؟ أنا كنت دايماً أقول إن المصريين مجتمع ذكوري. محمد: ما هو عشان ذكوري. وما ادهاش فرصة ترد وطفي النور. ونسيبهم مع بعض. نروح عند ثريا وفاكهة.

ثريا: طب انتي عارفة يا فاكهة، أول مرة أحس إني وحشة خالص، أنا كنت باكرها وأتعمد أذيها، وهي بردك بتسامحني، عمرها ما عملت معايا حاجة وحشة. فاكهة: طب انتي عارفة لو أنا مكانها، طب والله كنت سجنتها. ثريا: والله معاكي حق، أنا مش عارفة ما شفتش طيبتها دي ليه. فاكهة: علشان إحنا كنا وحشين. ثريا: ربنا يسامحنا بقى، أنا هخلي إبراهيم يطلعني عمره، يمكن ربنا يسامحني. فاكهة: وأنا كمان. وكل واحدة منهم راحت على شقتها.

ثريا: أنا آسفة والله يا حاجة، أنا مش عارفة أبص في وشه أولادي، والله مكسوفة من نفسي. إبراهيم: والمطلوب إيه بقى دلوقتي إن إحنا نسامحك؟ إحنا مش ملائكة. أنا بس هخليكي تقعدي هنا عشان خاطر أولادك، في الأول وفي الآخر عشان خاطر نور. وسابها ومشي. وجمال ابنها مش عايز يكلمها ولا حتى بناتها، كلهم مش متخيلين أمهم تعمل كده. عند فاكهة نفس الحوار، الفرق إن ندى انضمت مع فاكهة. ندى: أنا مش عارفة سمعت كلامك إزاي يا ماما.

فاكهة: الشيطان يا بنتي، بس والله نور إنسانة كويسة، إحنا كنا بنكرها من غير سبب، ربنا يسامحنا. أحمد عدت عليه الأيام كأنها سنين، إن نورا إزاي ما تدورش عليه ولا سألت، هو ما بيسألش ليه. من الشغل للجامع للبيت، ودائماً يدعي ربنا إنه يشيل حبها من قلبه، لأنه ذنب كبير. وعدت الأيام والأمور كما هي. نور كل يوم يعدي عليها يبقى أحلى من الأول، في وسط مامتها وباباها وأولادها وجوزها. وفي يوم نور تعبت وراحت للدكتور، قال لها انتي حامل.

نور فرحت إنها هتبقى أم للمرة الثانية. راحت قالت لمحمد. ومحمد فرح جداً. محمد: يا بنتي، قلت لك 9 شهور، إن شاء الله البيبي هيوصل، ثقة في الله نجاح. نور ضحكت: لا نجاح بجد. وقالت لمامتها وباباها. مامتها فرحت إنها تعيش معاها مراحل حملها المرة دي. وباباها فرحان جداً، حتى المرة دي كل العيلة فرحانة. حتى ثريا وفاكهة. شكل المولود ده هيبقى حلو، لأنه جه في وقت العيلة كلها محتاجة تفرح.

وكل ده وأحمد بدأ يتأقلم على بعد نور ورجع يفرح لها، فرحت أخ و أب مش حبيب. صدق من قال إن الحب في بعض الأحيان ابتلاء يصيب القلوب، فـ يتغلب عليه الإنسان بالقرآن والتقرب لله، وده اللي عمله أحمد. وعدت الأيام وجاء ميعاد ولادة نور. ونور جابت بنت قمر تشبه مامتها. وقالوا هنسميها ياسمين، لأنها تشبه لونه الجميل ورائحتها الزكية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...