بعد ما محمد مشي، أم آدم قالت: "أنا هطلع فوق، لما آدم يجي ابقي بعتي لي عشان عايزاه." نور ردت: "ماشي يا طنط، حاضر. وأنا هاروح أشوف أمجد." نروح بقى عند آدم وأحمد، وخلصوا شغلهم. آدم قال: "إن شاء الله تبقى شركة كبيرة." أحمد رد: "إن شاء الله." آدم أكمل: "بس أنا والله يا أحمد زعلان عشان خاطر محمد." أحمد قال: "معلش بقى، نصيب كده." آدم سأل: "بس ليه هو مش مقتنع إنها ماتت؟ أحمد رد:
"الحكاية إنه طلقها قبل ما تموت بثواني قليلة جدا." آدم استغرب: "إزاي يعني؟ وأحمد حكى الحكاية كلها لآدم. آدم قال: "يااه، معقولة؟ دي حكاية ولا أفلام؟ أحمد رد: "أصلك إنت متعرفش نور دي عاملة إزاي، ملاك من السما نازل على الأرض." آدم قال: "كل اللي همه إن كده طلعت مطلقة، يعني ينفع يتجوزها. ربنا يعوض عليه." أحمد رد: "إن شاء الله يا آدم." آدم قال: "طيب أنا هامشي بقى. ما تيجي تتغدى معانا يا أحمد؟ أحمد رد:
"لا، أنا لسه قدامي شغل." وروح آدم على الفيلا وهو في قمة السعادة. "أمل! أمل! إنت فين يا حبيبتي؟ نور ردت: "أنا هنا عند أمجد." آدم قال: "وحشتيني، وحشتيني، وحشتيني." نور ردت: "إيه يا عم، كل ده؟ أم آدم قالت: "أيوة يا عم، وأنا رحت فين؟ آدم رد: "إنت يا ست الكل، كل دنيتي." أم آدم سألت: "إنت فرحان قوي النهارده ليه كده؟ آدم رد: "عشان مضيت العقد مع أحمد." نور قالت: "هاروح أخلي فاطمة تحضر الغداء." آدم شكرها:
"شكراً ليكي يا حبيبتي." أم آدم سألت: "ها يا حبيبي، إنت فرحان ليه؟ آدم قال: "طلع مطلقها. أحمد اللي قال لي، طلقها قبل ما تموت. وحكى لها كل اللي أحمد قاله." أم آدم قالت: "كل ده حصل؟ طب يا ابني مش حرام عليك؟ هي مش فاكرة حاجة." آدم قال: "أنا هتجوزها، افتكرت؟ هاطلقها كده أبقى أنا محلل. كده كده محمد عشان يتجوزها محتاج محلل. ويمكن متفتكرش حاجة خالص. عشان خاطري يا ماما، أنا بحبها فعلاً." أم آدم سكتت وقالت:
"ربنا يسامحني يا ابني. ماشي." نور نادت: "يلا يا طنط، الغداء جاهز." آدم خدها في حضنه قوي. نور قالت: "آدم، طنط مينفعش كده." آدم رد: "ولا يهمك، ماما دي حبيبتي." وتغدوا. وبعد الغداء، آدم قال: "إحنا هنسافر النهاردة بالليل، هنرجع تركيا." نور سألت: "ليه؟ خلصت شغلك؟ آدم رد: "لا، في شوية ورق لازم أخلصهم بنفسي في تركيا، وبعد كده أبقى أرجع تاني. ماشي؟ آدم قال:
"يلا، إحنا هنغيب يومين بس. حتى ماما ممكن تقعد هنا مع أمجد. ماشي يا ماما؟ أم آدم ردت: "ماشي يا حبيبي." وسافر آدم ونور تركيا. أول ما وصلوا، آدم قال: "أنا عايز أقول لك حاجة." نور سألت: "حاجة إيه يا حبيبي؟ آدم قال: "فعلاً يا أمل، أنا حبيبك." نور ردت: "أيوه، مش إنت جوزي وبتعمل لي الحاجات الحلوة، وأنا وإنت جايبين الولد العسل أمجد." آدم قال:
"بس في حاجة حصلت قبل الحادثة. إحنا كنا متجوزين عرفي، ويوم الحادثة كنا رايحين للماذون عشان نخليه رسمي." نور سألت: "طب وليه اتجوزنا عرفي؟ آدم قال: "عشان حاجات كتير. المهم، أنا عايز نتجوز رسمي دلوقتي." نور ردت: "ماشي، يعني إنت عايز تتجوزيني؟ آدم قال: "ما إحنا متجوزين، إحنا هنخليه رسمي." نور قالت: "بس يلا بقى، هاتي المأذون." وفعلاً اتجوزوا رسمي. آدم قال: "أنا فرحان قوي يا حبيبتي." نور ردت:
"إنت بتحسسني اللي إحنا ما كناش متجوزين." آدم قال: "لا، أنا فرحان إننا اتجوزنا رسمي." نور قالت: "ماشي يا عم، وأنا كمان فرحانة." آدم قال: "أنا حجزت لنا في فندق عشان نقضي الليلة دي هناك." نور ردت: "ماشي، اللي يريحك." وراحوا آدم ونور على الفندق. ونور حست إن المشهد بيتكرر، بس الأشكال بتاعت وشهم مش باينة. آدم سأل: "في حاجة يا أمل؟ نور ردت: "لا، مفيش." ودخلوا الجناح، وآدم بيقرب منها وهي خايفة. مش عارفة ليه،
بتقول لنفسها: "إنت خايفة ليه؟ يعني هي أول مرة؟ ده جوزك قبل كده وعندك بيبي." آدم سأل: "في إيه يا أمل؟ إنت سرحانة ليه؟ نور ردت: "لا أبداً، مفيش حاجة. يمكن بفكر في أمجد عشان بعيد عني." آدم قال: "لا، خليكي معايا النهارده." نور ردت: "ما أنا معاك أهو." وهنا جه في عقلها محمد. وإحساس جواها إن محمد هو اللي لازم يكون معاها. وآدم بيقرب، ونور بتبعد. "هاخد شاور الأول واغير هدومي." آدم قال: "ماشي يا أمل." أخدت الشاور وطلعت.
نور قالت: "ليه أنا حاسة إن في حاجة غلط؟ ليه خايفة؟ كأني وآدم أول مرة نجتمع في مكان زي ده." آدم قال: "مدهش. فرصة وراح يتم جوازهم." لحظات عدت على أمل وهي بتفتكر مشهد ليلة الدخلة مع محمد. ولا حصل فيه، كأنه شريط متقطع. حاجات تفتكرها وحاجات لأ. بس افتكرت إن الشخص اللي كان معاها هو آدم، لأن الوشوش مش باينة. واتم آدم جوازه من نور وأصبحت مراته قدام ربنا. آدم قال: "أنا فرحان قوي يا أمل إنك جوه حياتي." نور ردت: "وأنا كمان."
آدم سأل: "أنا ليه حاسس إنك مش فرحانة؟ نور ردت: "لا، فرحانة. وكان يوم جميل." آدم قال: "إيه يا أمل؟ نور ردت: "أنا افتكرت مشاهد كتير، بس الوشوش مش باينة." آدم قال: "حبيبتي، أنا وإنت هنعمل ذكريات جديدة تكون حلوة. عشان أنا بحبك بجنون يا أمل حياتي." نور ضحكت: "إيه يا عم الروقان ده؟ آدم قال: "هو إنت شفت حاجة؟ تعالى أوريك الروقان على حق." ونسيبهم مع بعض. عند أم آدم، يا ترى يا آدم إنت عملت إيه بالظبط؟
وراحت متصلة عليه. آدم ما ردش. "أمه يبقى اللي أنا بشكك فيه صح. ربنا يسترها بقى." بعد شوية، نور صحيت. لقيت آدم ماسك فيها كأنه خائف إنها تروح منهم، هو وأمجد. نور بتكلم نفسها: "ليه أنا حاسة إن كل اللي حصل مش طبيعي؟ حاسة غريب عني، وكأني ما عشتش أي لحظات فيه قبل كده. وليه كان محمد في دماغي على طول؟ استغفر الله العظيم، أنا تعبت من التفكير." نور قالت: "آدم، اصحى بقى. إحنا مش هنروح مصر؟ آدم سأل: "إنتي مستعجلة ليه؟ نور ردت:
"عشان ياسمين وأمجد وحشوني." آدم قال: "طب ده أنا كنت عايز أعمل شهر عسل جديد، يمكن نجيب نونو جديد." نور ردت: "على فكرة أمجد صغير، مش هينفع نجيب له أخت أو أخ جديد." آدم قال: "بصي، إحنا هنعمل اللي علينا. جت، جت. ما جتش، ما جتش." نور سألت: "إنت بتهزر؟ آدم رد: "لا، مش باهزر. عشان خاطري يا أموله." نور قالت: "إنت رجعت صغير تاني." آدم رد: "معاك إنت بس." نور قالت: "إنت بقيت مجنون على فكرة يا آدم." آدم رد:
"وإنت جنوني. أموله، أنا بقيت مجنون بيكي. ولك. تعالى أقول لك كلمتين." نور ردت: "لا، كفاية كلام بقى. أنا والله جعانة." آدم قال: "طب ما أنا كمان جعان." نور ردت: "لا، مش جعان. الجوع بتاعك عايز أكل." آدم قال: "طب يا ستي خلاص. قومي خدي شاور. ولا أقول لك، تعالي أساعدك." نور ردت: "لا، النبي المساعدة بتاعتك دي متعبه. أنا هاخد شاور، وبعد كده إنت تاخد الشاور، وننزل ناكل تحت." آدم قال: "لا، هناكل هنا." نور قالت:
"يعني إحنا مش هنخرج من هنا إلا وإحنا رايحين على المطار؟ آدم قال: "ممكن نخرج، بس هنقعد يومين كمان." نور ردت: "لا خلاص، أمجد واحشني فعلاً. إنت غلس." آدم قال: "وإنت قمر. هتاخد الشاور ولا إيه؟ جريت نور على الحمام. آدم قال: "استني، هاجي أساعدك." نور ردت: "لا يا حبيبي، خليك." وعدى اليومين ورجع آدم ونور في مصر. نور قالت: "الدواء ده طعمه مر جدا. أنا مش عارفة يا آدم إيه اللي خلاك تخلي الدكتور يغير لي نوع الدواء." آدم رد:
"يا حبيبتي، عشان تفتكري على طول." نور قالت: "يا عم خلاص، أنا راضية." آدم قال: "معلش بقى يا نورا، شرب الدواء عشان خاطري يا حبيبتي. أصل إنت لما تعبت الدكتور قرر يغير الدواء."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!