حازم: مفيش حل غير كده، شكلها متعبه وهتطلع عينينا. وحطها في عربية ومشوا في الطريق. حازم: أموت وأفهم، هنستفاد إيه؟ خدنا ها ليه يا علي؟ علي بهدوء: عشان متتأذيش، هتتعرض للخطر لوحدها. حازم: وإحنا مالنا؟ حسن: إزاي إحنا ملنا؟ إحنا السبب، لو مكنتش ساعدت علي مكنتش اتعرضت للخطر. علي: شوف يا حازم، مش حسن ده أخوك، بس انت حاجة وهو حاجة تانية خالص. علي: هو أه فهم حالا، بس هو حمار، لا مؤاخذة يا حسن. حسن: خد راحتك، وأما نروح نتحاسب.
حازم: الله يحفظك. ولع لي: وانت أحقر من الحمار وأبخل من البغل، عيل معندوش مخ. حازم: زقه، متعدل كلامك يا عم، ولا انت عايزني أقتلك هنا؟ علي كان سايق والدركسيون كان هيتفلّت منه، مانلبسوا في شجرة وفرمل في آخر لحظة. حسن ضرب حازم على دماغه وقاله: اتعدل، هتموتنا. حازم: معلش، نسيت. وصلوا، وأول ما علي جه ينزل، كان حازم جري وبدأ يدور على مكان يستخبى فيه. قبلته فرح. فرح: مالك يا زعزوعة القصب انت؟
حازم: خليكي في نفسك يا شبر إلا ربع. فرح بصت على علي وقالت: أهو يا علي. علييييي. حط حازم إيده على بوقها وسكتها وقال بفزع: دسيني... شوف لي مطرح أندّس فيه... بسرعة، علي هيقتلني. فرح: عملت له إيه؟ حازم: بعدين أقولك. فرح: طب اطلع، خلي إبراهيم فوق، وأمير وسامي اقعد معاهم، وأكيد علي مش هيرفع إيده عليك قدام عمكم. حازم: تسلميلي يا بنت عمتي. وطلع جري.
علي اطمن إن محدش شافه، وخلى حسن يراقب. وشال ريحانة ودخلها في أوضة في الجنينة ونيمها، وخرج وقف مع حسن. حسن: هنهبب إيه؟ علي: معرفش. حسن: جدك هينفضنا لو شافها. علي: طب خد التقيلة. حسن: طمنّي. علي: معطرتش على عمتك وجوزها ولا عيالها. حسن: الله يهون. 21 سنة وعمتك مش هنا، وجاي السنة دي يذلنا ويلفف أحفاده يدوروا عليها. أنا اتشحطط يا ولد عمي. علي: ومين سمعك، أنا تعبت، والمصيبة جدك مش هيرتاح غير لما ترجع. هادي: بتعملوا إيه؟
جدك شايط على الكل وشغال شتيمة وزعيق، كل ما حد يدخل ويقول مشوفتهاش، ياخد اللي فيه النصيب. حسن بيلف وماشي. علي قفشه من قفاه: رايح فين؟ وسيبني لوحدي؟ حسن: بيقولك شايط، انت مش سامع صوته؟ جايب السرايا كلها. علي قاله: إحنا لازم نخلص من المصيبة دي. وشاور على الأوضة اللي فيها ريحانة. حسن: هنعمل إيه؟ هادي بص اتصدم وقال بخضة: مين دي؟ علي بضيق: معرفهاش. هادي بنبرة حادة زعق وقال: نعم ياروح أمك. علي بص بجنب عينه.
حسن قال: اهدا، إحنا منفهمهاش بجد، بس لازم ندخلها السرايا عشان... وحكاله بسرعة. هادي: طب وهتعملوا إيه؟ الاتنين: منفهمش. هادي بنظرة مش مفهومة: طب واللي يحلها؟ علي: أديه اللي يطلبه. هادي: ايا كان. علي: أكيد. هادي: أشطا، سيبها عليا. ورن على رنيم. هادي بهيام: الو يا نيمو... عايزك في الجنينة ناو. وقفل وهو بيبص لدبلته وبيوسها. حسن: مش وقتك يا روميو. هادي: اهدا بس. علي بص بجنب عينه.
حسن بهمس: لو هتحب فيها، علي هيقتلك، متنساش إنها أخته. هادي: وخطيبتي. واتكى على كلمة خطيبتي، وكلها كام شهر وتبقا مراتي حلالي، ومتشوفوش وشها. جت رنيم بهدوء: أيوه، فيه إيه؟ دخلوا الشباب الأوضة وحكولها. هادي: الحقينا بأفكارك. رنيم بحنان: حاضر. علي باستنكار: وحياة أمك سهير، من إمتى وإنتي مطيعة أوي كده؟ وكمان طلعتي بتعرفي تقولي حاضر أهو. رنيم بغضب: علي اتصرف انت، أنا ماشية. باي. علي بتردد: خلاص، براحتك، بس حليها.
رنيم: اعتذر. علي بغضب: بتتت... ولسه هيمسكها، اتخفى ورا هادي وحسن وهما سكتوه وأقنعوه يعتذر. علي: خلاص، أسف. رنيم مدت إيدها، بوس. علي قفش إيدها وضغط جامد، فصرخت وقالت: آخر مرة. وبدأ صوت ريحانة بتتأوه وهي بتفوق. رنيم: اسمعوا، هن... الشباب تمام، وكل واحد راح يعمل دوره. أما حسن، ففضل واقف على الباب عشان يطمن. زهق من الواقفة ودخل. كان الجد جامع كل ولاده بغضب وقال: كل ده وملقتوش محمد وإيمان؟ أنا مش عايزهم، أنا عايز ولاده...
عايزززز أحفاديييي. في اللحظة دي دخلت ريحانة داېخة لأنها شافت حسن، وكانت جاية وراه تفهم هي فين. وأول ما دخلت، أغمي عليها، وكلوا جري عليها. الجد بصدمة أول ما شاف وشها. آيات: الكل بتعجب. آيات مين؟ رنيم: مين آيات دي؟ ريحانة صحبتي. الجد: إمتى فوق، هنفهم ونشوف إن كانت ريحانة ولا آيات.
في اللحظة دي دخل عزيز ساكت زي حاله من 21 سنة، وقعد على كرسي في صالون السرايا ومتهزش لاجتماعهم ولا سأل. لكن لفت انتباهه نيرة بنت أخته داخلة وبتكشف على حد. الجد: ها، طمنيني. نيرة: مسافة كبيرة منمتش ولا أكلت، وعندها أنيميا وهبوط، وده ممكن يسبب اكتئاب. علي: نعممممم. نيرة بصت لعلي بغيره: زي ما سمعت. علي بتجاهل شال ريحانة. الجد: علي، فين؟ علي: هطلعها أرضت حد من البنات عشان ترتاح، على ما يجهزوا أوضة الضيوف.
الجد: جهزوا أوضة إيمان. الكل اتصدم. دخل في اللحظة دي عزيز بغضب: محدش يدخل أوضة إيمان غيرها أو ولادها. كانت أول مرة يسمعوا صوته من سنين فاتصدموا. وفجأة عزيز دخل بص لريحانة اللي نايمة بصدمة: مين دي؟ رنيم بتوتر: دي... دي... دي ريحانة. عزيز ابتسم وقال: طب جهزوا أوضة إيمان. وسابهم وطلع مبتسم. والكل مصدوم، إزاي رجع يتكلم؟ وإيه السبب؟
والجد ابتسم وف نفسه: أخيرا نطقت يا والدي. والله لو طلعت مين البنت دي، لأخليها عشان انت تخف من حالك ده. وبص الجد للكل وراح مكتبه وهو بيقول: لما تفوق ريحانة، اندهولي. بعد كام ساعة، ريحانة كانت بدأت تفوق وبتتلفت حوالي ها بإعجاب واستكشاف. سمعت صوت من وراها: عجبتك الأوضة؟ قومي انتي بس، وأكيد القصر هيعجبك، يا ريحانة، ده إنتي بنت أختي الغالية. ريحانه: بنت أختك...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!