راحت ريحانة وزقت الراجل ومسكته قبل ما يقع، وكانت خلاص هتطلعه. فجأة القطر اتهز، وبدأت هي تقع معاه، بس اتمسكت بالقطر جامد، بقى نص جسمها نازل من القطر. "أنا مني لله على اللي بعمله في نفسي." "فعلاً منك لله." "انت بتضحك يا طخ يا عديم الإحساس! "مش أحسن من العياط." "هنموت، يخرب بيتك! "عادي." "بمعنى؟ أنت شكلك مجنون." دخل الراجل اللي كان بيرميه وقال: "شكلك اتجننت يا ولد عيلة الحاوي."
رد الشاب: "أحسن منك يا ابن نصار. أجله الكره ما مشى على عيوني إني أقتل، ولا حتى أتسبب في حرب بين عيلتين يا زيد." زيد: "بالسلامة." ولسه هيضربه، كانت ريحانة خلاص رفعت جسمه بحيث بقت رجل على السلم بتاع القطر والتانية في الهوا، وماسكة الباب جامد. فعلي ساب إيده اللي كان لاففها حوالين وسطها لما اتأكد إنها اتوزنت، وفجأة شد جسمه ونط لفوق وساب الباب. وأول ما وصل لمستوى معين، حذف جسمه جوه القطر. وفضلوا يضربوا بعض.
أما ريحانة، فاتوزنت بالرجل التانية على السلم، وبدأت ترفع جسمها عشان تدخل القطر. حاولت كذا مرة ورجلها تفلت. لحد ما بصت لقت كوبري ليه أعمدة على الحافة. قربت منه، يعني لو القطر وصل هتتأذى جامد من الاحتكاك، ومن غير شك هتقع تحت القطر أو من الارتفاع. حست ريحانة بخوف حقيقي شل حركتها في اللحظة دي، وفضلت باصة على الكوبري ومتنحة بصدمة. علي لقي الناس بتصرخ وبتقول: "اطلعي!
اتلفت، شافها. متسمرة. فزق زيد وجري لعندها. شدها جامد لفوق. كانت هتقع، فشدها لحضنه. لحظة، هدأت واستوعبت، وزقته. علي شد ريحانة من إيدها وجري بيها بين عربيات القطر لحد ما وصل لعربية زحمة. طلع تليفونه وقالها: "الباسورد ****** افتحيه ورني على آخر رقم مكلمني وقولي لحسن يجيب عماد والشباب عشان عيلة نصار وصلولي، وأنا مش هعرف أتصرف بمخاطرة. مش عايز حد يتاذي بسببنا." "ريحانه بس... علي مبصش وزقها بين بنات كتير، وبص للبنات
وست كبيرة بينهم وقال: "خدوا بالكم منها، دي الجلبه وما فيه." وجري. البنات ابتسموا ووقفوا خبوا ريحانة، والست الكبيرة قعدتها جنبها وخدتها في حضنها، ورفعت طرف خمارها وخبيتها بيه. كل ده وريحانه مش مستوعبة فيلم الأكشن اللي هي اتورطت فيه من غير قصد. وبعدين افتكرت كلامه، فتحت تليفونه ورنت على آخر رقم. "إيه يا علي، فينك يا ابني؟ لقيت عمتك وبنت عمتك أو حد من ولادها ولا لسه؟ "ريحانه، بس أنا مش علي." "امال مين؟
"معقول أنتِ بنت عمتي؟ "ريحانه: لا اص... "أنتِ مين وعلي فين وصوتك متوتر وخايف كده ليه؟ "ريحانه بزعيق: بسسسسس! اديني فرصة أنطق هقولك والمصحف وربنا هحكي. أنت إيه مصورة أسئلة؟ اتفتح يا جدع الراجل بيموت وأنت شغال دودودود دودوووو وزن زن. إيه ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء." "مين ده اللي بيموت يا رغّاية؟ "ريحانه: مش أنا رغّاية. مش هقول." "اللهم طولك يا روح، صبرني يا مولاي." ريحانه كانت هترد، سمعت صوت رصاص.
ركزت وقالت: "علي اداني تليفونه وقالي، وقالي لحسن يجيب عماد والشباب عشان عيلة نصار وصلولي وأنا مش هعرف أتصرف بمخاطرة، مش عايز حد يتاذي بسببنا." "حسن: نهار أسود! وما قولتيش من بدري ليه؟ "ريحانه: هو أنا لحقت؟ أنا لسه بكلمك لقيت ممتب تحقيقات اتفتح." "حسن: طب أنتوا فين حالا؟ "ريحانه: في القطر." "حسن: بتنهيدة صبرني يا مولاي. يا بنت الناس ركزي. أنا عارف إنك في القطر، قصدي في محطة إيه أو قدامكم إيه للمحطة يا بت الناس."
"ريحانه: مش عارفة." "حسن: كيف يعني متعرفيش؟ "ريحانه: أنا أول مرة أركب قطر، وبعد اللي حصل هتبقى آخر مرة." "حسن بضحك: طب اديني أي حد جارك أكلمه." "ريحانه: حاضر." ردت للست الكبيرة اللي جنبها، قالتله هما فين بالظبط، ورجعت التليفون لريحانة. "حسن: اسمعي يا صبية، شوفيلك مكان أمان اتخبيه فيه عشان علي ما يتحرقش. يلحقك ولا يلحق روحه. وإحنا ثواني وهنكون عندك." وقفل. وريحانة اتخبّت بين البنات.
أما حسن، فنده للتلات شباب غيره وأخذهم وراحوا. وصلوا المحطة. كان علي بيهرب منهم بكل الطرق من غير استخدام الأسلحة. الشباب: "طب هو في العربية الكام؟ لقوا صوت ضرب نار، فجروا وراه. دخل كل واحد منهم اشتبك مع حد. حسن بيبص جنبه: "أيوه يا علوة يا جامد، امال فين الصوت الناعم اللي كلمني ده؟ خطف قلبي." علي ضرب الشاب اللي كان معاه على دماغه، واغمى عليه وسابه وجرى. لما افتكر البنت، دخل جابها من إيديها بالعافية وخرج جري.
وصفر وقال: "يلا." الشباب حصلوه ونزلوا بره المحطة. وعلي وحسن قعدوا يتكلموا عن ريحانة. "علي: مش هينفع نسيبها." "حسن: بس دي هنعمل فيها إيه؟ جدك لو شافها هيقتلنا." "علي: ما هو مش هيشوفها." "حسن: إزاي؟ "علي: شقتك الـ... "حسن: قاطعه بصوت عالي: على جثتي." "علي: خلاص ناخدها القصر." "حسن: بس... "علي: مش هنسيب جدك يشوفها." ... وقبل ما يكمل كلامه، بيلف لقيها اختفت. بدأ يدور عليها هو والشباب. كانت ريحانة ماشية، لقت
حد مسك إيدها وبيقول بحدة: "تعالي معايا، رايحة فين؟ ريحانه زقته بتوتر وبعدت. وقبل أي رد فعل، كان حد ضربها بالمسدس على دماغها. اغمى عليها. "شخص بغضب: أنت اتجننت يا حازم تضرب بنت؟ "حازم: مفيش حل غير كده، شكلها متعبة وهتطلع عينينا." وحطها في عربية ومشيوا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!