فاقت صبا على اصطدام العربية القوي وفتحت عيونها ببطء وشافت المجرمين اللي خطفوها قاعدين قدامها. واحد منهم بيتكلم بخوف وبيقول: دي عربية المعلم. رد التاني: قلبي مش مطمن. ربنا يستر. رد الأول: شكله عرف بكذبتنا. رد التاني بقلق: كذبة إيه؟ الأول بخوف: أصل هو ما طلبش فدية، بس أنا قلت نطلب مليون، واهو نطلع منها بمصلحة. رد التاني: الله يخربيتك د...
وفجأة انتبه إن المعلم نزل من عربيته واتجه ليهم، وباين على وشه الغضب. وكل ما بيقرب أكتر، بتقرب نهايتهم أكتر وأكتر. كانت صبا مش مركزة في كلامهم بسبب الدوخة اللي مسيطرة عليها، لحد ما عينيها شافت شاب طويل وملامحه حادة وجسمه رياضي كان متجه ليهم. فحاولت تستجمع قوتها وحطت إيديها على إزاز العربية وبصتله بتعب وترجي. ومن تعبها مقدرتش تتكلم، فشورتله بإيديها وحركت شفايفها بـ: س... سا... ساعدني... أنا... أنا مخطوفة...
ساعدني أرجوك. بصلها لثواني وبعدين فتح باب العربية من ناحية المجرمين وقالهم بأمر: انزلوا. بصوا الاتنين لبعض بخوف ونزلوا من العربية ووقفوا قدام الشاب. وواحد منهم اتكلم بخوف: اا... أنا معرفش حاجة ياباشا... هو... هو اللي خطط لكل ده، ولسة عارف دلوقتي بكذبته، لكن أنا معرفش حاجة والله. رد التاني بخوف: ك...
كداب، هو اللي مسؤول عن كل ده وكان عايز يطلع بمصلحة من وراها، لكن أنا كنت فاكر إني بنفذ أوامرك ياباشا، وهو اللي ضحك عليا صدقني. كان الشاب بيبصلهم بثبات، وفجأة ضحك باستهزاء وقال: انتوا بترموها على بعض وفاكرني غبي وهصدق؟ رد واحد منهم: العفو ياباشا، بس والله أنا قلتلك الحقيقة. رد التاني: متصدقهوش ياباشا، ده عايز يوقعني وهو السبب.
فضل الشاب على ابتسامته الساخرة، وفجأة اتحولت ملامحه للغضب. وفي ثواني طلع مسدسه من جيبه الخلفي وضرب طلقة في رجل كل واحد فيهم، وضحك تاني باستهزاء لما شافهم وقعوا على الأرض وبيصرخوا بأعلى صوتهم. فانزل لمستواهم وقال بزعيق: أنا مضحكش عليا، ساااااامعين. كانوا بيصرخوا من الوجع وعلى لسانهم جملة: سامحنا ياباشا. رد الشاب بغضب: وأنا من إمتى بسامح اللي بيغلط في حقي أو يستغفلني.
فضلوا الشباب يصرخوا بأعلى صوتهم لحد ما قرب منهم الشاب وبصلهم. وبعدين بص لصبا لثواني ورجع بصلهم تاني وقال بسخرية: كنتوا طالبين فيها مليون صح... أنا بقى هحقق لكم حلمكم وهديكم المليون، بس مش فلوس... عارفين إيه؟ بصوا لبعض بخوف ووجع فاضحك وقالهم باستهزاء: هتاخدوا مني مليون جلده. فاسمعهم بيقولوا بخوف: لا.. لا ياباشا أبوس رجلك لا. فابص الشاب على رجالتو التانيين بطرف عينه وقالهم: شوفوا شغلكم.
ومشي من قدامهم واتجه لصبا وهو سامع صريخهم بعد ما رجالتو التانيين خلعوا أحزمتهم وفضلوا يضربوا المجرمين بكل قوتهم. وكل ده حصل قدام صبا اللي كل حتة في جسمها بترتعش من الخوف وهي شايفاه بيقرب منها لحد ما وقف قدامها وبص لعيونها ونزل لمستواها وشدها من إيديها وقربها ليه وشالها على دراعه زي الطفل. وهي صرخت بفلت أعصاب وقالتله: سيبني... انت عايز مني إيييييه؟ ... نزلني... ااااااه... نزلني.
فضلت تصرخ وهو مهتمش ومشي بيها لعربيته. وأول ما وصل قعدها في الكرسي اللي جنبه وشد الحزام عليها وهو شايفها بتبصله بخوف وسمعها بتقوله بعياط: أنت مين؟ كان بيربط لها حزام العربية وكان مقرب من وشها جدا، فبص لعيونها وقال: أنا الباشا. سألته بعياط: باشا مين؟ وعايز مني إيه؟ جاوبها بهدوء وهو بيقرب منها أكتر: عايزك ليا... بصتله باستغراب، ولكن لما لقيته قرب منها بعدت وشها الناحية التانية وقالتله: ابعد عني... أنت شكلك مجنون.
ضحك وقرب من رقبتها وهمس: لو حد غيرك قال لي كده عارفة كنت عملت فيه إيه؟ كانت صبا مغمضة عينيها أثناء كلامه، ولكن تلقائياً فتحت عيونها وبصت على الشباب اللي بيصرخوا من الوجع. وأول ما شافت المنظر ده لفت وشها اتجه الشاب وبصت لعيونه بخوف. فابتسم وقال: متخافيش... مش هعمل فيكي زيهم... أصلك إنتي ليكي معاملة خاصة.
فضلت تبصله بخوف واستغراب لحد ما بعد عنها وقفل الباب وركب عربيته وساق بأقصى سرعة، وهي قاعدة جنبه لا حول ولا قوة ليها. ................................... وصل حمزة للمكان اللي كانت مخطوفة فيه صبا بسبب تتبعه لتليفونها، وكان معاه أحد الظباط. لقى تليفونها متكسر على الأرض. وبعد ما دور في كل مكان على صبا ملقاهاش، فبص للظابط بقله حيلة وقاله: شكلهم لما لقوا تليفونها توقعوا إننا نلاقيها عن طريقه، فاهربوا بيها لمكان تاني.
رد الظابط: أكيد... هو ده التفسير المنطقي الوحيد... بس كده هنضطر نعلن اختطافها وننزل صورتها في الجرايد، ممكن حد يشوفها ونلاقيها. رد حمزة بقله حيلة: المشكلة إن أهلها عيلة معروفة، وبكده الصحافة والإعلام مش هيسكتوا، وهما فيهم اللي مكفيهم. رد الظابط: لازم يستحملوا، لأن ده الحل الوحيد. ...................................... كانت لمار قاعدة جنب منذر في الطيارة. وفجأة بصتله وهي بتسأل نفسها: معقول بقيت مراته.!!!!
وافتكرت اللي حصل امبارح لما كان بيزعقلها وأجبرها على الجواز. وراحت معاه للمأذون، وكان موجود اتنين شهود وتم جوازهم. وانتهى المأذون بجملته: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." فاقت من شرودها وهي لسة بتبص لمنذر اللي انتبه لنظراتها وبصلها بمعنى (في إيه) . فهزت راسها بلا وبحرج بعدت نظرها عنه. ........................................................ في المستشفى.
كان عدي موجود مع العيلة وكان بيبص لتارا ولاحظ توترها. فاقال: يا ريت تهدوا ومتقلقوش، إحنا أكيد هنعرف مين اللي سرب أسرارنا للصحافة... وكمان منذر راجع على مصر. فابصتله تارا بتفاجئ، ولكن فردوس سبقتها وقالت بلهفة: بجد؟ طب إمتى؟ وو... واكيد بنتي راجعة معاه صح؟ هز عدي راسه وقالها بهدوء: آه أكيد، أصلاً هو راجع مصر عشانها. حطت فردوس إيديها على قلبها واتنفست بارتياح وقالت: الحمد لله، وأخيراً بنتي راجعة.
كانت تارا بتحرك عيونها في جميع الاتجاهات، وجواها قلق من رجوع منذر لمصر وتفكيرها مشغول باللي هيعمله معاها بسبب هروبها، وبالأخص لما يعرف إنها هربت مع حبيبها.......... ووقتها افتكرت حمزة وغمضت عينيها بقوة وهي بتدعي ربنا يقف معاها ويعدي الأيام الجاية على خير. أما عدي فاكان ملاحظ تعابير وشها وبيسأل نفسه: "هل هي خايفة من منذر أو في حاجة مخبيها عن الكل؟ ....................................................
"يابني العيلة دي بتوع مشاكل واحنا مش قد حوارتهم." "يا أمي اللي انتي عملتيه ده أكبر غلط وخللتيني ندمان إني قلت لك." ردت والدته بجمود: ده اللي انت عملته عين العقل، ناقص بس تفسخ خطوبتك من البت اللي اسمها صبا دي عشان نبعد عن المشاكل. والمثل بيقولك إيه: ابعد عن الشر وغنيله، وإحنا مش ناقصين يا ابني. رد مروان بتفاجؤ: إنتي عايزاني أتخلى عن صبا في الظروف دي عشان أطلع واطي وقليل الأصل.....
حلو يعني لما تطلعيني في الصورة دي قدامها. ردت والدته: وأنت فارق معاك شكلك قدامها ليه؟ كانت السفيرة عزيزة ولا إيه....... ماتخليها تاخد عنك صورة واتنين ولو عايزة تعملك ألبوم صور تعمل. أهم حاجة سمعتك في شغلك وصورتك قدام الناس، مش قدامها. رد مروان بضيق: يا أمي أنا بحب صبا ومش هقدر أسيبها في الظروف دي لوحدها. ردت والدته بسخرية: بتحبها!! وهو اللي بيحب ده بيبقى مع كل واحدة شوية؟
ولا فاكرني نايمة على وداني ومعرفش بعلاقاتك مع الموظفين في الشركة.... وبدل ما تصلح سمعتك في الشركة جايب خايف على سمعتك قدام حتة بت متسواش حاجة. اتلجلج مروان وقال: اا... موظفين إيه وسمعة إيه اللي بتتكلمي عنها... قاطعته والدته بغضب وقالتله: بقولك إيييييه، أنا مش صبا عشان تخبي وتضحك عليا بكلمتين .... أنا أمك اللي ربتك ....
ولو صبا عرفت بعلاقاتك مع البنات هتبقى أول واحدة تقف ضدك. ومفيش غيري عايز مصلحتك، فاسمع كلامي وسيبها قبل ما هي اللي تسيبك. بص مروان لوالدته وفكر في كلامها، ولكن رد بعند: لا صبا بتحبني ومستحيل تسيبني حتى بعد ما تعرف علاقاتي. هتقدر إن لكل راجل نزوات وفي الآخر هيتجوز، وأكيد هتبعدني عن كل نزواتي وهي وشطارتها بقى. ردت والدته بغضب:
يا ابني البت دي مش شبه أخواتها، دي مش سهلة ومش بعيد تبقى هي دي اللي هتفتح علينا أبواب المشاكل. رد مروان بثقة: أنا واثق في اختياري ليها وواثق من حبها، فاطمنيني من ناحيتها. وارجوكي سيبيني أفكر في المشكلة اللي حضرتك عملتيها، لأن لحد دلوقتي مش مستوعب إنك إنتي اللي قولتي للصحافة عن كل أسرارهم، وزمانهم دلوقتي واقعين في مشكلة بسببك. ردت والدته: انت كمان بتلومني.....
وبعدين أنا قولت الحقيقة والصحافة بيا أو من غيري كانت هتعرف، فمتقلقش أوي كده على العيلة المشرفة دي، لأن محدش هيعرف إني أنا اللي سربت المعلومات دي للصحافة، فا اطمن. هز مروان راسه بقله حيلة وهو باصص لوالدته، وبعدين سابها ودخل أوضته بنرفزة. ...................................
وقف الخاطف عربيته قدام عمارة كبيرة وبص لصبا يشوف تعابير وشها اللي كانت بتبص للعمارة من شباك العربية باستغراب. وطول الطريق كانت بتحاول تحفظ المكان والشوارع عشان تقدر تهرب منه، ولكن هو كان أذكى منها وفضل يتحرك بالعربية في أماكن مختلفة وطرق كتير عشان يلخبط تفكيرها. ودلوقتي قاعد جنبها بيبصلها بثبات وقال: يلا انزلي. بصتله وقالت بعصبية: انزل فين؟ وبعدين أنت جايبني هنا ليه أصلاً؟ ركز في عيونها وقال بثبات:
طب انزلي ونتكلم فوق. ردت بنفس العصبية: فوق فين؟ أنا مش هروح معاك في حتة ولو مسبتنيش أنا هصوت وألم عليك الناس. ابتسم ابتسامة جانبية بسخرية ونزل من العربية واتجه ناحيتها وفتح باب العربية وفك الحزام من عليها أثناء نظراتها واستغرابها. وفجأة سحب إيديها فانزلت من العربية بقوة. وقبل ما تقع على الأرض لف إيده على وسطها وشدها عليه وشالها زي الأطفال. فصرخت: ااااه....... أنت بتعمل إيه؟ ..... أنت اتجننت...... نزلني......
والله هصوت وأفضحك. فابصلها وضحك بسخرية وفضل ماشي بيها ناحية العمارة، فتعصبت وصرخت: ااااااه ياناااااااس....... الحقوني....... ده خاطفني...... الحقوني يانااااااس. ولكن لا حياة لمن تنادي. لحد ما وصل بيها للاسنسير ونزلها بهرجلة بسبب حركاتها الطفولية، وهي بتبص له وبتقوله بزعيق: انت واخدني على فين؟ وايه المكان ده؟
وبحركة مفاجئة منه قفل الاسنسير وقرب منها بقوة لدرجة إن ضهرها اتخبط بأحد جوانب الاسنسير، وهي بتبص له بتفاجؤ. وحقيقي كان قريب منها جداً وسامع انفاسها وقالها وهو باصص في عيونها: أنا واخدك على بيتنا. جت تتكلم وترد عليه، فاجأها لما حط صبعه على شفايفها بلطف وقال بهدوء: كفايا كلام بقى عشان مبحبش الأسئلة الكتير، وإنتي غالية عليا أوي ومش عايز أزعلك، ووعدك إني هعرفك كل اللي عايزة تعرفيه .... اتفقنا.
كانت بتبص لعيونه بخوف وفضلت ساكتة. فاقرب منها أكتر وثنى راسه ناحية رقبتها وهمس وهو بيحرك صبعه على شفايفها بلطف: اتفقنا ياصبا. فابصتله بطرف عيونها باستغراب وخوف، وفجأة زقته بعيد عنها. وبالفعل استجاب لحركتها بسبب فلت أعصابه من قربها له. وسمعها بتقول بتوتر: اا... أنت عرفت اسمي منين؟ فضل باصص لعيونها وقال: أنا أعرف كل حاجة عنك، مش اسمك بس.
ركزت في عيونه واستغربت رده. وقبل ما تتكلم كان الاسنسير وقف في الدور 5 واتفتح الباب. فابصلها وقال بثبات: يلا إطلعي.... ولا تحبي أطلعك أنا. بصتله بضيق وطلعت من الاسنسير. ولقت قدامها باب شقة مفتوح وفي واحدة واقفة على حرف الباب وبتبص للخاطف باحترام وبتقوله: اتفضلوا ياباشا.
فابصت صبا للخاطف فالقيته بيبصلها وبيشاورلها بعينه إنها تدخل. فانفخت بقوة ودخلت البيت وفضلت تحرك عيونها في أنحاء البيت. ولقت إنه مساحته كبيرة جداً، واتفاجأت لما لقت إن ألوان الحيطان والعفش هي ألوانها المفضلة. فابصت للخاطف باستغراب. فالقيته بيكلم الست اللي استقبلتنا وبيقولها: حضري الأكل. فاتكلمت صبا بضيق: أنا مش عايزة آكل.... أنا عايزة أعرف أنت عايز مني إيه؟ فامشت الست من قدامهم. فاتكلم الخاطف بثبات:
ناكل الأول وبعدين نتكلم. ردت بعصبية: قلتلك مش عايزة آكل. وبعدين مش كل ما أسألك تقول لي لما نطلع الأول ولما ناكل الأول.... أنا عايزة أفهم أنت خاطفني ليه وعايز مني إيه؟ ..................................... وأخيراً وصل منذر ولمار على مصر. ولقوا عربية قدام باب المطار مستنياهم. وشافت لمار إن منذر متجه ناحية العربية، فاقربت منه وسألته: أنت رايح فين؟ وعربية مين دي؟ بصلها وقال بثبات: دي عربيتي....
أكيد مش هناخدها مشي يعني.... ها.... تحبي نروح على البيت الأول ولا ع..... قاطعته بلهفة: لا لا أنا عايزة أشوف بابا. خلينا نروح على المستشفى. بصلها لثواني وقال: طب اركبي. ركبت لمار العربية. واخد منذر المفاتيح من السواق وساق عربيته. وطول الطريق بيبص على لمار ولهفتها اللي باينة في عيونها. ووقتها افتكر لهفته على أبوه لما كان مستنيه على أمل إنه يفوق من العملية ويرجع زي الأول. ولكن خاب ظنه لما سمع والدته
بتقوله بعياط في الفون: أبوك مات يامنذر. فاق منذر من شروده على صوت كلاكس العربية. فبص في المراية بعصبية وشاف سواق العربية اللي وراه بيزعقله. فاوقف عربيته وفتح باب العربية بعصبية ونزل. أثناء استغراب لمار وكلامها له: أنت رايح فين؟ أنت عايز تتعارك وخلاص...
وفجأة شافته وهو بيفتح باب عربية الراجل وبينزله منها بقوة وبيزعق في وشه. والناس اتلمت عليهم. فانزلت من العربية وفضلت تبص عليه من بعيد. ولما لقت إنه بيتعصب أكتر واحتمال كبير يضرب الراجل. فاقربت منه بصعوبة بسبب ازدحام الناس حواليهم ومسكت إيده وقالتله بضيق: كفاية يامنذر الراجل معملش حاجة يل....... وقبل ما تكمل كلامها لقيته زقها بإيده بقوة. فاتخبطت في باب العربية وصرخت من الوجع: ااااه.
فانتبه منذر للي عمله وساب الراجل وقرب منها. أثناء زعيق الناس وتعليقاتهم اللي نرفزته أكتر. فابصلهم بغضب ومهتمش يرد عليهم. وبعدين بص للمار اللي ماسكة إيديها من الوجع وقرب منها وسحبها بهدوء للعربية. واثناء الطريق كان بيبصلها في المراية وشايف علامات الوجع باينة على وشها. فاحس بتأنيب الضمير ناحيتها. فاقالها بجمود: أنتِ إيه اللي نزلك من العربية؟ فابصتله في المراية بضيق ومردتش. فازعق وقالها: لما أكون بكلمك تردي عليا.
فاقالتله بلوم وغضب: ولو مردتش هتضربني تاني؟ قالها: إنتي هتحسبيها ضربة ولا إيه.... وبعدين أنا وقت عصبيتي مبشوفش قدامي. قالتله بسخرية: لا ابقى روح اكشف نظر عشان المرادي جت في دراعي الله أعلم المرة الجاية هتيجي فين. رد بسخرية: دي حاجة بسيطة اجمدي كده وبطلي دلع. نفخت وقالت بهمس: مستفز. بصلها في المراية وسكت وكمل طريقه. ...................................
اتصل حمزة على تارا، فاتوترت لأن عدي كان واقف معاهم. وكان مركز معاها. ولكن كانت قلقانة على أختها صبا. فسحبت نفسها بهدوء من وسطهم وبعدت عشان ترد على حمزة. وفعلاً ردت بلهفة: إيه ياحمزة طمني؟ سألها حمزة بقله حيلة: تارا هو انتوا ليكم أعداء؟ قلقت تارا وقالتله: أكيد أعداء بابا كتير، بس ليه بتسأل السؤال ده؟ استجمع قوته وقالها: أصل شاكك إن ممكن يكون حد من أعداء باباك هو اللي خطف أختك. ردت تارا بخضة: صبا اتخطفت؟
رد حمزة بقله حيلة: للأسف آه. حطت تارا إيديها على بقها ونزلت دموعها وهي بتقوله: اا... إزاي ده حصل.... اتخطفت إزاي وإمتى؟ أختي فين ياحمزة. وانهارت من العياط. ولكن حمزة قالها: تارا اهدى عشان خاطري .... وإن شاء الله هنلاقيها. فضلت تعيط وتقوله بشهقة: هنلاقيها إزاي بس ومفيش حد لحد دلوقتي اتصل بينا ولا طلبوا فدية ولا أي حاجة. هيكونو خطفوها ليه وعملوا فيها إيه...... طب وماما..... ماما لو عرفت ممكن تروح فيها.... غمض حمزة
عينه بقوة وقالها بحزن: متخليهاش تعرف حاجة وأنا أوعدك هلاقيه. فضلت تارا تعيط. وفجأة لقت عدي جاي من وراها وبيبصلها بشك وسألها: بتكلمي مين؟ وعلى الطرف التاني كان حمزة بيسألها بقلق: مين ده يا تارا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!