الفصل 27 | من 39 فصل

رواية نصيبي وقستمي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم اميرة حسن

المشاهدات
21
كلمة
5,366
وقت القراءة
27 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

منذر لتارا بقرف وقال: بجد معنديش كلام أقولهولك. بس المسخرة اللي بتحصل دي، يا ريت تحصل بعيد عن بيتي. ادايقت من كلامه وردت بغضب: شوف مين بيتكلم عن المسخرة! ده على أساس مشفناش اللي عملته مع صاحبه معرض العربيات. فاقبل ما تنصحني، ابقى خلي بالك على تصرفاتك. بصلها عدى من راسها لرجليها بضيق وبعدين بص لمنذر وقاله: متتعبش نفسك معاها. هي مش صغيرة، خلينا ندخل مش ناقصين مشاكل.

بصتله تارا بغضب وحست بالإهانة منهم وفكرت في حمزة وهي بتراجع نفسها وتقول إنها عارفة إن حمزة عمل كده عشان يضايقهم، ولكن حطها في وضع محرج ومشي. فبدأت تضايق منه أكتر. لحد ما شافتهم دخلوا الڤيلا ووقفت لحظة، وبعدين دخلت وراهم. وبصلها منذر بطرف عينه وشاورلها على أوضته وقال بجمود: إخواتك في الأوضة دي. بصتله بحرج وطلعت على الأوضة بهدوء. أما عدى كان متابع حركتها بغيظ لحد

ما سمع منذر بيقول بضيق: اللي اسمه حمزة ده مش ناوي على خير. رد عدى بضيق: حركاته عبيطة وعايز يبين إن اللي عملناه معاه مفرقش معاه، أنا فاهمه. بصله منذر بنفاد صبر وقال: فكك منه، المهم إن الورقة العرفي معاك ولو حركاته زادت عن كده، هنديله الضربة القاضية. بصله عدى بتوتر وسكت لما افتكر إنه قطع الورقة، ولكن مقلش لأخوه لحد ما دارى الموضوع لما قال بلجلجة: اا.. ا.. هما هيفضلوا قاعدين عندنا قد إيه؟

رد منذر بثبات: منا فهمتك كل حاجة يا عدى، اطلع بقى على أوضتك وأنا هعمل مكالمة وأجي. سأله عدى بتفكير: هتكلم فردوس صح؟ هز منذر راسه بنعم ودخل على الصالون واستغرب لما شاف كوثر نايمة على الكنبة وفي إيدها ريمود التلفزيون، والتلفزيون مفتوح قدامها. فاسحب الريمود ببطء وطفاه. ووقف ثواني يبص عليها من بعيد وبدأ يفتكر ذكرياته معاها. فلاش باك.

كان منذر في سن المراهقة وكان قاعد مع أصحابه في الجنينة بتاعة الڤيلا وبيهزروا ويحكوا في أشياء كتير. لحد ما سمعوا صوت ضحك قدام باب الڤيلا، فانتبه منذر لدخول أمه من الباب وهي في حالة محرجة بسبب سُكرها ومعاها زوج عمته (حمدي) وكان ساندها وهو مقرب منها بطريقة غريبة. فاقام منذر من قدام أصحابه واتجه عندهم وسأل: مالها ماما يا عمو حمدي؟ رد حمدي بلجلجة: اا.. تعبانة.. تعبانة شوية.. هطلعها تنام في أوضتها عشان ترتاح.

قرب منذر بلهفة وقال: طب هسندها معاك يا عمو. شالها حمدي على إيده بسرعة وقال بتوتر: مش هتقدر يا حبيبي، خليك أنت مع أصحابك وأنا هطلعها وأجيلك.

استغرب منذر طريقة قرب حمدي من والدته، ولكن وسع طريق ليهم عشان يمشوا. ولما جه يبص لأصحابه لقاهم بيتهامسوا بوقاحة على والدته. فاسابهم وطلع ورا أمه وبدأ يراقبهم من بعيد لحد ما دخلوا الأوضة وقفل حمدي الباب بالمفتاح. ووقتها منذر قرب ودنه من الباب وحاول يسمع واتفاجئ لما سمع والدته بتقول بسُكر: اا أنا بحبك أوي يا حمدي. باااااااااااااااااااااااااااااك.

فاق منذر من ذكرياته لما لقى نفسه اتوجع من كسرة الريمود في إيده بسبب ضغطه عليه بقوة. لحد ما فاقت والدته بنعاس وهي بتبصله وتسأله: أنت جيت امتى؟ بص للسقف وهو بيحاول يتحكم في أعصابه لحد ما سمع صوتها وهي بتقول بخضة: يالهوي.. إيدك كلها دم. وقبل ما تقرب وتمسك إيده طلع من الصالون بسرعة ورما الريمود في الباسكت وهي طلعت وراه وبتنادي بلهفة: رد عليا يا منذر.. إيه اللي حصل لإيدك. زعق في وشها بكل صوته: ابعدي عني بقاااااا.

ودخل أوضة الضيوف وقفل الباب بقوة وهي فضلت واقفة مكانها مصدومة من ردة فعله فاسألت نفسها (ياترى إيه اللي حصل له؟ معقول يكون اتعارك مع لمار؟ أكيد هي اللي منفزاه كده) ……………………………………………….. وقتها كانوا البنات بيتكلموا وسمعوا صوت الزعيق فانتبهت تارا وقالت باستغراب: إيه ده! اتكلمت صبا باستغراب: أنا سمعت صوت منذر، ولا بيتهيألي؟ كانت لمار بتسرح شعرها قدام المراية وبعدين

بصتلهم وقالت بلا مبالاة: ناموا ومتركزش عشان متتعبوش نفسكم على الفاضي. ردت صبا وقالت: إيه يا بنتي البرود اللي أنتِ فيه ده، ماتطلعي تشوفي فيه إيه. قربت منهم لمار ونامت وسطهم وغمضت عينيها وهي بتقول: تصبحوا على خير. بصوا البنات لبعض باستغراب وردت تارا وقالت: فكك منها ومنهم، خلينا فيكي أنتِ يا مصيبة. نامت صبا جنب لمار وقالت: لا والنبي أنا مش فايقة للكلام دلوقتي، خلينا ننام والصبح نتكلم.

اتكلمت تارا وقالت: طب وماما، أنتو مش مستغربين إنها مكلمتناش لحد دلوقتي؟ ردت لمار وهي مغمضة عينيها: منذر قال لي هيحل الموضوع معاها، نامي بقى. استغربت تارا ولكن صبا قامت فجأة وقالت بابتسامة: بجد والله، تفتكري هو بيعمل كل ده ليه؟ ردت تارا بخنقة: عايز يحل. بصت صبا للمار وقالت: بس أنا شايفة غير كده. نفخت لمار وهي نايمة وقالت: نااااامى ياصبااااا. ضحكت صبا ونامت وهي حضناها فاحضنتهم تارا وقالت بحب: تصبحوا على خير.

ردو بهدوء: وانتي من أهله. ……………………………………………. تاني يوم كان عدى واقف قدام المطار ومستني عيال عمته وبعد لحظات شافهم جايين من بعيد ومعاهم شنط كتير في إديهم، فشاورلهم بإيده فابتسموا وقربوا اتجاهه وسلموا على بعض بهجة محببة للقلب. ولما جه عدى يسلم على بنت عمته (فرى) شاف في إيدها دبلة فاتفاجئ وسألها: انتي اتخطبتي ولا إيه؟ ابتسمت ببشاشة وقالت: اممم…. I.m So Happy. بص عدى لأيديها بزعل ولكن رسم

على وشه ابتسامة سمجة وقال: ألف مبروك. ابتسمت ببشاشة ورد ابن عمته (چاك) : عقبالك يا عدى. بصله عدى وقال بهدوء: وعقبالك أنت كمان. رد چاك بمرح: ملقيش عندك عروسة ليا. رد عدى بضحك: أنت شاور بس ومتشيلش هم حاجة. رد چاك: ok… بس اعملوا حسابكم هنسهر بليل زي كل سنة. ردت فرى بمرح: طب يلا نمشي بقى….I.m So Excited بجد. بصلها عدى وقال بحب واضح: أمال خطيبك مجاش معاكي ليه؟

قالتله بابتسامة: هييجي مع بابا عشان في شغل كتير أوي وهو بيساعده. رد عدى بجمود: اممم تمام…. يلا بينا. رد چاك بحماس: Lats Go. ………………………………………….. كان منذر قاعد مع فردوس في بيتها وبيتكلموا في الصالون، وكان قاعد قدامها بثبات وشايف انفعالها وهي بتقول: أنا سكتت طول الليل عشانك…. بس… قاطعها وقال بابتسامة: من غير بس، عشان أنا كمان جيت النهاردة عشانك. سكتت

فردوس وفضلت تبصله وقالتله: طب أنا عايزة أفهم، إيه اللي يخليهم يروحوا عندك من غير ما يستأذنوا من أبوهم أو مني. أصلاً ده غلط، آهلك دلوقتي يقولوا علينا إيه. رد بابتسامة: بتشغلي بالك بتفاصيل صغيرة إجابتها واضحة. ردت فردوس بهدوء: لا حول ولا قوة إلا بالله…. يعني عايزني أعمل إيه لما ألاقي بناتي بايتين بره البيت.

بصلها للحظة وقال: ليكي حق تضايقي، بس هما مش بايتين عند حد غريب، دي أختهم، والمفروض إننا بقينا عيلة واحدة. يعني لما تعرفي إنهم عندي تطمني، ورغم كده جيتلك بنفسي عشان متبقيش متضايقة. ابتسمت لذوقه وقالت: سبحان مغير الأحوال، لما عيالي بيكلموني بهدوء كده بيبقوا عايزين حاجة أو عاملين مشكلة. شكلك اتعديت منهم ولا إيه. ضحك بخفة وقال: بصراحة أه. اتفاجئت وقالت: بجد!!

سكتت لحظة وقالها: بصي يا مدام فردوس، أهلي من أستراليا راجعين على مصر وهيقعدوا عندنا يومين، ولمار متوترة شوية ووجود أخواتها جمبها مطمنها، وأنتي عارفة لمار بتتوتر بسرعة. ضحكت فردوس وقالت: آه ماهي طلعت لي، بس مش بتبين. ابتسم منذر وقالها: طيب إيه رأيك هيفضلوا قاعدين عندي يومين وبعدين هجبهم لحد عندك. سألته بهدوء: طب هما مكلمونيش ليه امبارح وفهموني كده. قالها بثبات: كانوا خايفين ترفضي.

ردت فردوس بحزن: بس أنا بقالي كتير أوي مشوفتش صبا. ابتسم وقال: تاهت ولقيناها، أنتو معزومين عندنا النهاردة، وشوفي صبا لحد ما تزهقي. بصتله بمشاكسة وقالت: أنت عمال تقرر حاجات غريبة ومعرفش أنا بسمع كلامك ليه. ضحك وقالها بثبات: عشان أنتِ ست عاقلة ومش هتكبري الموضوع على حاجة تافهة. بصتله بابتسامة جانبية وقالت: أنت شايف كده يعني. ضحك وقالها: أنا مش شايف غير كده. …………………………………………………

أما في الڤيلا كانوا العمال شغالين بنشاط والبنات كانوا قاعدين مع الحج فضل وكوثر في الصالون. فضل بهدوء: نورتوا ڤيلتنا يا بنات. ردت صبا: ده نورك. ردت تارا: شكراً يا حج. اتكلمت كوثر: زيارتهم فاجئتني، بس منذر قالي دول ضيوفي. رد فضل بهدوء: وتتفاجئي ليه دول صحاب البيت وييجوا في الوقت اللي يحبوه. ردت تارا بحرج: شكراً لزوقك يا حج بس بجد إحنا آسفين على الزيارة المفاجئة دي، بس حصلت ظروف واضطرينا نيجي للمار.

سألها فضل: مين اللي بتتكلم، صبا ولا تارا؟ ردت تارا: أنا تارا يا حج. سكت فضل للحظة وقال: أنا عايز أبقى أتكلم معاكي يا تارا على انفراد بس مش دلوقتي. بصت تارا لأختها لمار اللي بصتلها بجمود وبعدين بصت تارا للحج وردت بتوتر: ح.. حاض. قالها بمرح: متقلقيش مش هعضك، هتكلم معاكي شوية بس. ردت بهدوء: اللي أنت عايزه يا حج. سمعوا صوت كوثر وهي بتكلم عدى في الفون وبتقوله: فينكم يا عدى، قلقتني.

سكتت تسمع الرد وقالت: خلاص ماشي مستنياكم. وبعد ما قفلت سألها فضل: هما فين كل ده؟ ردت كوثر بهدوء: في الطريق يا حج، هقوم أشوف العمال جهزوا الأكل ولا لسة. قالها: طب اتصلي بمنذر كمان شوفيه فين؟ ولكن اتفاجئوا لما لقوه جه على السيرة ودخل قعد جنب لمار وقال بهدوء: صباح الخير. رد فضل: صباح النور يا ابني، فين كنت من بدري بسأل عليك؟ رد منذر بثبات: كنت في مشوار يا حج، هو چاك وفرى لسة مجوش؟ ردت كوثر: خلاص على وصول.

همست تارا للمار وقالتلها: جبنا في سيرة القط قام نط. ضربتها لمار بخفة وبصتلها بتحذير عشان محدش يسمعها، لحد ما بص منذر للمار بإعجاب وقرب وشه من شعرها وهمس: ريحتك حلوة أوي. برقت لمار عينيها بتفاجؤ واحراج وقبل ما تبعد عنه لقيته مسك إيدها وقام وهو بيقولها: تعالي عايزك. بصتله بخجل وبصت لكل اللي قاعدين فالقيته بيقول بثبات: عن إذنكم يا جماعة. رد الحج فضل بهدوء: اتفضل يا ابني.

وفعلاً مشت لمار معاه بهدوء لبرة وكانت صبا وتارا متابعين حركاته فاهمست صبا لأختها وقالت: نظراته ليها حلوة أوي. بصتلها تارا وقالت بهمس وتحذير: اسكتي دلوقتي. ……؟ ……؟ ……………………… وقفت لمار مع منذر قدام السلم وبصتله بخجل وسألته: فيه إيه؟ فضل يبص لملامحها ولخجلها بابتسامة وقال بمشاكسة: اشكريني يلا. رفعت حواجبها بتعجب وقالت بسخرية: حلوة دي، هو حتى الشكر بيتطلب، وبعدين أشكرك على إيه بقى إن شاء الله.

قرب منها وبص لعيونها بتفحص أكتر فاتوترت ورجعت خطوة لورا تلقائياً فالاحظ توترها ولكن خجلها عجبه فاقالها وهو مازال مبتسم: قدرت أقنع والدتك واتفقت معاها إن أخواتك هيقعدوا معاكي فترة وكمان عزمتها على الغدا، وشوية وهتلاقيها جت مع بابا…. هل ياترى كل ده ميستحقش الشكر. بصتله بتفاجؤ وقالتله: أنت بتتكلم بجد! قرب منها خطوة وقال: لو مش مصدقاني اتصلي اسأليها. ابتسمت وقالت بفرحة: يعني ماما جيالنا؟

ابتسم وقرب منها خطوة كمان وحرك إيده على ابتسامتها بإعجاب وهي كانت بتبصله بفرحة ومنتبهتش لحركته وسمعته بيقول بإعجاب: أول مرة أشوفك بتضحكي لي. اتوترت وبربشت بعيونها بخجل ولقيته بيحرك إيده على خدودها بلمسة خفيفة وترتها أكتر وهو بيقول: بتحلوي أكتر لما بتتكسفي. بعدت وشها بحركة خفيفة ورجعت شعرها ورا ودنها وبصتله بخجل وقالت بلجلجة: م.. متتغيرش الموضوع…. و.. وقولي أقنعت ماما إزاي؟ أو اتفقوا على إيه؟

فضل يبصلها بإعجاب وفجأة حسّت بملمس إيده على شعرها وهو بيحركه ورا ودنها فابصتله ببربشة خفيفة نتيج خجلها وسمعته بيقول بصوت محبب للسمع: قالت لي لو لمار داققتك شفايفها… قاطعته وهي بتبصله بتبريقة فاضحك وقال بمشاكسة: قصدى داققتك أكلها، يعني لو طبختيلي وعجبني أكلك وقتها هتسيبي أخواتك يقعدوا معانا. زقته بإيديها بخفة وقالتله بغيظ: أنت قليل الأدب، وأنا غلطانة إني واقفة أسمع لك.

ضحك منذر بقوة وهو شايفها بتمشي قدامه بغيظ طفولي ودخلت الصالون وهو فضل واقف مبتسم. ولما دخلت وقعدت جنب أخواتها سألتها صبا بهمس وفضول: كان عايزك في إيه؟ بصتلها لمار وسكتت بضيق فاستغربت صبا وقالت بهمس: أنتِ وشك أحمر كده ليه…. هو ضربك قلمين ولا إيه. همست لمار بغيظ: اسكتي يا صبا عشان د*مك سم. …………………………………………

أخيراً وصل عدى مع عيال عمته على الڤيلا، والحج فضل وأهله استقبلوهم بطريقة محببة للقلب، لحد ما دخلوا على الصالون وبدأ منذر يعرفهم على مراته وأخواتها. فاقرب على لمار ولمس خصلة من شعرها وركز في ملامح وشها وهو بيقول: والقمر دي…. تبقى مراتي. بصتله لمار بتفاجؤ وخجل لحد ما سمعت چاك بيقول بمشاكسة: طول عمرك بتقع واقف يا ابن خالي. بصت صبا لتارا بغمزة وقالت بهمس: ركزي على نظرات منذر للمار، والله أنا حاسة إنه بيحبها.

همست تارا بضيق: بطلي هبل حب إيه، حبه برص، ده بيعمل كده بس عشان عندهم ضيوف. بصت صبا لمنذر اللي كان بيبص للمار بابتسامة إعجاب وقالت بهمس: ده أنا عمري ماشفته بيضحك إلا لما بيبص لأختك، وبكرة تقولي صبا قالت. همست تارا بابتسامة سمجة: طب اسكتي بقى عشان محدش يلاحظ هبلك، ويفكروا بنتكلم عليهم. سكتت صبا وما زالت بتبص على أختها وجوزها بابتسامة. أما عدى كان متابع حركات تارا بتفحص وضيق وبعدين بص لفرى وشافها بتتكلم

مع منذر وتقول بابتسامة: أنا مش مصدقة إن امتحاناتي خلصت، وأخيراً اتجمعنا تاني. ابتسم منذر بهدوء ولكن صبا سألتها بفضول: ليه أنتِ في سنة كام؟ ردت فرى بابتسامة: دي آخر سنة ليا في كلية فنون. ردت صبا بحماس: وأنا كمان، دي كانت آخر سنة ليا بس في كلية تربية…. أنتِ بقى اخترتي مجال إيه في الفنون؟ ردت فرى: الرسم…. I.Love بجد. ابتسمت صبا وبدأت تسألها بتفاصيل أكتر وتدخل في الكلام بفضولية

وعفوية محببة وهي بتقولها: بس أكيد امتحاناتكم سهلة، مش شبهنا بنشد في شعرنا. ضحكت فرى وبدأ چاك يلاحظ مرح صبا في الكلام واختلاطها العشري معاهم. أما تارا كانت ساكتة وبتبتسم بسماجة لأنها متوترة بسبب اتصالات حمزة المتتالية وهي بتكنسل ولكن حمزة مستمر في الاتصال لحد ما حسمت أمرها واستأذنت بأدب: طب عن إذنكم يا جماعة…. هرد على المكالمة دي.. وجاية على طول. انتبهوا لكلامها بالذات عدى اللي كان بيبصلها بضيق

لحد ما تكلم الحج فضل وقال: متتأخريش يا بنتي…. عشان الأكل على وصول…. وعايزين نتجمع كلنا. ردت تارا بلجلجة: ح.. حاض يا حج. ولما اتحركت تارا وطلعت من الصالون، استنى عدى لحظة وخرج وراها. أما منذر بص للمار وعطاها تليفونه وهو بيقولها بهدوء: خدي كلمي والدتك، شوفيها جاية امتى…. عشان مش هناكل إلا لما تيجي.

بصتله لمار باستغراب على طريقته الهادية معاها ولكن حللت الموقف بأنه بيتعامل معاها بلطف قدام الناس فقط. فاخدت الفون واتصلت بفردوس. ولكن سمعته بيقولها بتركيز: اتكلمي برة أحسن، عشان هنا في دوشة. حطت الفون على ودنها وبصتله وهي بتهز راسها بنعم وطلعت بخفة بعد ما استأذنت ومنذر ابتسم إنه قدر يخليها تطلع وتتكلم معاها بانفراد. وثواني وطلع وراها. اتكلمت كوثر بلهفة: والله ليكم وحشة يا عيال الغالي ونورتوا بيتنا.

ردت فرى برقة: thanks طنط. بص چاك للفون وقال: بابا بيتصل. ردت كوثر بلهفة: أصل ابن الحلال على سيرته بيبان. ضحكوا ورد چاك على والده وبدأ يتكلم معاه بأنهم وصلوا بالسلامة وإنهم بخير واطمن عليهم وقفل. ……….؟ ……………………………………… طلعت لمار الجنينة وردت على والدتها بهدوء: صباح الخير يا ماما. على الطرف التاني كانت فردوس راكبة العربية في الكنبة الخلفية في العربية والسواق الخاص بيهم كان بيسوق بيها وفي اتجاهه لبيت منذر.

فاردت فردوس بمعاتبة: صباح النور ياللي مالكمش حاكم. ردت لمار بضيق: ياربى يا ماما على كلامك…. والله أنا… ردت فردوس: من غير ما تبرري وتحلفي، خلاص جوزك جالي وفهمني، بس كنت مستنياها منكم انتو…. ولا أنا كنت هعضكم مثلا. بصت لمار للسما بزهق وقالت عشان تريح والدتها: معلش يا ماما حقك علينا…. أنا بس عايزة أعرف أنتِ قدامك قد إيه وتوصلي. ردت فردوس باختصار: خلاص قربت عليكم.

وقبل ما ترد لمار شافت منذر أخد الفون منها على فجأة وبصلها بابتسامة مشاكسة ورد على والدتها بـ: فينك يا حماتي…. الأكل مش هيبقى له طعم من غيرك. بصتله لمار وهي رافعة حاجبها بتعجب وربعت إيديها وفضلت بصاله لحد ما سمع فردوس بتقول: معلش يا حبيبي هعطلكم بس أنا خلاص قربت. رد منذر بمشاكسة: هتعطلنا على إيه يا حماتي.. ده أكل… مش أعمال شاقة. ابتسمت لمار بسماجة فامد إيده وقرص خدها بلطف فابعدت وشها بغيظ وفضلت بصاله لحد

ما سمع فردوس بتقول بضحك: هههه طب اسبقوني أنتم طيب. بص منذر للمار ولمس على خدها بخفة وهو بيقول بإعجاب: منا قولتلك…. الأكل ميبقاش حلو من غيرك. جت لمار تضربه على إيده اللي ممشيها على وشها ولكن كان أسرع منها وشال إيده بسرعة فاضربت لمار وشها بالغلط فاضحك منذر بقوة وهو سامع فردوس بتقول: خلاص قدامي 10 دقايق وأكون عندكم. غمز منذر للمار وهو بيرد على والدتها بمشاكسة: مستنيكي على نار.

نفخت لمار بقوة وبصتله بغيظ ولما جت تمشي قرب منها بسرعة ومسكها من وسطها وقربها منه فابصتله بتفاجؤ ولقيته بيقفل الفون وبيصلها بابتسامة إعجاب وهو سامعها بتقول بخجل وضيق: أنت بتعمل إيه…. الناس بتتفرج علينا. قرب وشه منها وهمس: مشكلتك في الناس. بلعت ريقها بتوتر وقالت: ااا.. آه طبعاً. قرب أكتر وهمس قدام شفايفها وقال: يعني أقدر أعمل كده بعيد عنهم عادي. غمضت عيونها من قربه وقالت بتوتر: ل.. لأ… مش عادي…. وابعد بقى.

ابتسم وهمس بمشاكسة: بحب أشوفك وأنتِ مكسوفة…. فهتلاقي من ده كتير. فضلت مغمضة عيونها وهي مش منتبهة على نظرة الحب اللي في عينه ولكن حاسة بملمس إيده بحنية على جسمها ونفسه محاوط وشها وبيوترها أكتر لحد ما حسمت أمرها وبصتله لقيته مركز في عيونها وبيسألها بهمس: لسه بتخافي مني؟ سكتت لثواني وردت بتوتر: ليه خوفي فارق معاك أوي كده؟ همس وقالها: عشان مينفعش تخافي وأنا معاكي. ردت بتوتر: ب.. بس أنت السبب.

همس بهدوء وثبات: بس بحاول أصلح اللي عملته. اتغيرت نظرتها له بعد جملته دي وسألته بطفولية: يعني أنت معترف إنك غلطان؟ ابتسم وقال بمشاكسة: لو أنتِ شيفاني غلطان…. فهاخدك على قد عقلك…. وهتعامل على إني غلطان. رفعت حاجبها وبصتله بغيظ وقالت: والله. قرب وشه منها أكتر وهمس قدام شفايفها بضعف: والله….

فأغمضت عيونها بسرعة ومسكت قميصه بقوة بسبب الكهربا اللي حست بيها بسبب لمسة شفايفه لشفايفها لحد ما سمعوا صوت زعيق على بوابة الڤيلا فابصتلها وبعد عنها ببطء وهي فضلت واقفة تظبط شعرها وبصت للبوابة وهي بتبعد نظرها عن منذر بخجل لحد ما منذر انتبه للصوت وراح عند الحراس فاشاف مروان واقف يتكلم مع أحد الحرس وبيقول: هو إيه ده اللي ممنوع… أنا بقولك خطيبتي جوة وعايز أقابلها. بص منذر للمار وسألها: تعرفيه؟

بصت على البوابة وردت: ااه ده خطيب صبا. على منذر صوته وقال للحرس: سيبوه يدخل. وأول ما دخل بص للمار واتجه عندها وقال: صبا فين يا لمار.؟ مش عارف أوصلها من امبارح. ردت لمار بضيق: صبا عندي يا مروان بس ميصحش تيجي في أي وقت وتعمل مشاكل. زعق مروان وقال: هما اللي محسسني إني داخل قصر الملكة هيام. اتكلم منذر وقال: ثواني بس… هما اتعاملوا معاك كده عشان مش عارفينك ومعندهمش علم بيك…. لكن بما إنك خطيب صبا تقدر تدخل…. البيت بيتك.

بصله مروان وقال: شكراً…. أنت جوز لمار مش كده؟ هز منذر راسه وقاله بثبات: أيوه…. اتفضل جوة. همست لمار لمنذر بغيظ: أنا مش فاهمة دماغك…. إزاي هيدخل وفيه ناس جوة. بصلها وقال بهدوء: عايزاني أسيبه على البوابة لحد ما الصحافة تيجي وندخل في مشكلة مفيش لها داعي. وقبل ما يدخلوا شافوا والدتها لمار داخلة على الڤيلا فابصتلها لمار بلهفة واتجهت عندها بابتسامة وحضنتها بحب وقالت: ماما…. حمدلله على سلامتك يا حبيبتي.

ردت فردوس: وأنتِ كمان يا حبيبتي. اتجه منذر ليهم وسألها: أمال أستاذ هارون فين؟ ردت بهدوء: مش هيقدر يجي يا ابني وقال هيكلمك يعتذر منك. سألها: ليه ماله؟ ردت: ما أنت عارف لسه حالته متحسنتش لدرجة إنه يخرج من الڤيلا. سالها: طب إزاي سبتيه لوحده. ضحكت وقالتله: أمشي يعني. قالها بمشاكسة: ميصحش تمشي لوحدك أنا هوصلك. برقتله لمار فابصلها وقال بابتسامة: إيبيه…. يعني هي تهزر وأنا مهزرش. مسكت فردوس

إيده وضحكت وهي بتقوله: فكك منها دي عيلة نكدية. لمار بطفولية: أنا ياماااما.!! اتفاجئت فردوس من وجود مروان وسألت: هو أنت عزمت مروان؟ بصلها منذر وابتسم ولمار بصت لمروان بقله حيلة. …………؟ …………………………………… كانت تارا واقفة في الأوضة وبتكلم حمزة في الفون وبتقوله: حمزة أنت ليه مش فاهمني…. أنت حطتني امبارح في موقف وحش ومشيت ومهتمتش لشكيلي. رد عليها وهو

قاعد قدام البحر بعصبية: أنتِ اللي مش مقدرة موقفي دول ناس ولا **** وبيعملوا اللي هما عايزينه…. وأنا مش قادر أستحمل وجودك وسطهم. نفخت تارا وقالتله بضيق: مفيش قدامنا حل تاني يا حمزة…. يا ريت لو عايز تنتقم يبقى تطلعني بره الحسبان…. عشان أنا مبقتش مستحمله حاجة تانية خلاص…. وطالما أنت مش بتهتم لشكيلي أنا كمان مش ههتم بيك.

رد حمزة بعصبية: بقا دي كلمة شكرا يا تارا…. أنا عرضت حياتي للخطر عشان أنقذ أختك…. وده جزاتي في الآخر…. لا وكمان مش مراعية غيرتي عليكي. ردت تارا بخنقة: حمزة أنا بجد معنديش طاقة أجادل ع… قاطعها وقال بنرفزة: ولا أنا…. وأصلاً غلطان إني كلمتك. لسه هترد لقيته قفل الخط فضلت تبص للفون بتفاجؤ وهي بتاخد نفسها بصعوبة نتيج عصبيتها لحد ما لقت الباب اتفتح ودخل عدى وهو بيبصلها بضيق وقال بسخرية: خلصتي خناق.

ردت بعصبية: أنت بتتصنت عليا. رد ببرود: صوتك جايبني من تحت. مشت من قدامه وهي بتقوله بعصبية: ملكش دعوة بيا. مسك إيدها وقفل الباب وبص لعيونها وقال: أنتِ رايحة فين؟ …. اقفي هنا خلينا نتفق. زقت إيديها من إيده وبصتله بضيق وهي بتقوله: اتفاق إيه ده اللي بيني وبينك. رد قالها بهدوء: مشكلتك مع الواد الصايع ده هتتحل بمجرد ما قطعت الورقة اللي بينا. قالتله بتحدي: احترم نفسك ومتقولش عليه كده…. والورقة أصلاً مع منذر.

قالها بسخرية: وأنا هسيب ورقة جوازي مع أخويا ليه.؟ زعقت وقالتله: أنت عايز إيه يا عدى؟ قرب منها وقال: أنا هقطع الورقة…. بس بشرط. بصتله باستغراب وابتسمت بسخرية فاكمل كلامه وقال: هتمثلي إننا مخطوبين قدام فرى لحد ما يسافروا وبعد كده هقطع الورقة اللي بينا. اتفاجئت وقالتله: أنت بتهزر…. خطوبة إيه وبتاع إيه…. أنا عشان أخلص نفسي من مشكلة أخش في اللي أكبر منها.

قالعا بابتسامة سخربة: بالعكس أنتِ هتمثلي لمدة يومين لكن لو رفضتي هتبقي مراتي للأبد. سألته بعصبية: وأنت عايزني أعمل كده ليه أصلاً؟ رد عدى بجدية: أنا وفرى كنا مرتبطين وكانت عايزاني أتجوزها قبل ما تسافر بس وقتها اتوفى والدي ومكنش ينفع أتقدم…. وهي سافرت ولسه عارف إنها اتخطبت ف عايز أبين لها إن هي كمان مش فارقة معايا. زعقت وقالتله: على حسابي صح. قالها: بس هتستفادي.

نفخت وقالت: استغفر الله العظيم يارب…. مش عارفة المشاكل دي هتخلص امتى. قالها بهدوء: أول ما يسافروا هتخلصي من مشكلة كبيرة. زعقت وقالتله: المشكلة دي أخوك اللي حطني فيها. قالها ببرود: وبإيدك تطلعي نفسك منها…. قولتي إيه؟ قالت بضيق: حسبي الله ونعم الوكيل فيكم كلكم. ضحك وقالها بسخرية: هسيبك تفكري يا ملاك اللي مبتغلطيش…. وحاولي لو لمرة واحدة تخلصي مشاكلك بإيدك من غير ما تدبسي حد يحلهالك…. وأظن أنتِ فاهمة قصدي.

افتكرت تارا أختها لمار وإنها مجبورة على الجواز بسببها وإنها بعتتها لمنذر تاني عشان تدور على الورقة العرفي. فابصتله بتفكير ولكن قلبها مليان بالغضب ناحيته لحد ما سابها ومشي. فاتحركت ووقفت قدام الشباك وبدأت تفكر ولكن شافت والدتها واقفة مع منذر ولمار في الجنينة فاتحركت وخرجت من الأوضة بهدوء.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...