قامت تارا من على الأرض وراحت فكت إيد حمزة وهي بتبص له بدموع. لحد ما قام من مكانه بتعب وبص لها بقله حيلة وضعف. فأمشت من قدامه دارية حزنها وراحت لأختها وقومتها من على الأرض وحضنتها بقوة. أما لمار حست بدوخة جامدة وكانت هتقع، ولكن صرخت تارا بخضة: "لماااار.... مالك.... فوقي ياحبيبتي." اتجه حمزة عندهم وسند لمار مع تارا وقالها بضعف: "اجمدي يالمار." حطت لمار إيديها على راسها بتعب وقالت برعشة: "اا... اممم... حاسة بدوخة."
بص حمزة لتارا وقال: "خليكي سنداها معايا لحد ما نطلع وأجيب لها حاجة من الصيدلية تفوقها." بصت له تارا بدموع وهزت راسها بنعم، ورجعت بصت لأختها بقلق وقالت: "امشي معانا يالمار ومتقلقيش هتبقى كويسة." غمضت لمار عيونها، ولكن رجعت فتحتها بفجأة لما افتكرت الكلاب السعرانة ودموعها نزلت بخوف على خدها. *** حكت فردوس لبنتها صبا عن الأحداث اللي حصلت في غيابها، فاتفاجئت صبا وقالت: "طب وتارا فين؟ ردت فردوس: "قالت لي رايحة مشوار.....
فافتكرتها بدور عليكي.... بس لحد دلوقتي مجتش وأنا قلبي واكلني من الصبح." فكرت صبا وقالت: "اهدّي بس ياماما.... أصلاً احتمال تكون راحت لمنذر عشان تجيب لمار." وقبل ما ترد فردوس، لقت مروان خطيب صبا متجه ناحيتهم وعلى وشه ابتسامة عريضة. فردت فردوس: "أهلاً يامروان.... اتفضل ياحبيبي." اتفاجئت صبا بوجوده وبصت له بعصبية، وافتكرت المشاهد اللي الباشا وراها لها عن خطيبها. وسمعته بيقول بلهفة: "أخيراً ظهرتي ياصبا......
أنا كل يوم كنت بسأل عليكي وبيقولوا لي إنك عند واحدة صحبتك.... وأقعد أسأل نفسي هي متصلتش تطمني عليها ليه." فضلت صبا تبص له باحتقار ومردتش، لحد ما سمعت فردوس بتقول: "والله فيك الخير يامروان يابني..... حقيقي هو مسبناش ولا لحظة وكان قلقان عليكي أوي يابنتي." هزت صبا راسها باستهزاء وفضلت ساكتة، لأن جواها نار شعلانة منه. لحد ما قال لها باستغراب: "مبتتكلميش ليه ياصبا.... هو انتي زعلانة؟ ....
مع إن المفروض أنا اللي أزعل منك على إهمالك ليا." فضلت تبص له بغضب وبصمت، لحد ما فردوس ردت: "معلش يابني اعذرها..... أنا كمان كنت زعلانة منها ومتخيلة إني مش هكلمها تاني.... بس لما شفتها نسيت زعلي.... وأصلاً أنا عارفة إنها طايشة.... وبما إنك بتحبها يبقى لازم تتعود ولا إيه." ابتسم وقال لها: "دي حبيبة قلبي ومقدرش أزعل منها." ضحكت صبا باستهزاء وسكتت للحظة وقالت بحمود: "ماما... ممكن أقعد مع مروان لوحدنا بعد إذنك."
ضحكت فردوس وقالت لها بمرح: "بتكرشيني ماشي ياست صبا." رد مروان بمشاكسة: "لا ياست الكل هو إحنا نقدر نستغنى عنك." ضحكت فردوس وقالت له: "طول عمرك بكاش.... بس أصلاً كنت داخلة أطمن على عمك فاروق." قال لها: "تمام ماشي.... وأنا شوية وجاي وراكي." قالته: "خد راحتك ياحبيبي." نفخت صبا بنفاذ صبر وفضلت تبص على والدتها لحد ما دخلت الأوضة، فبصت لمروان بغضب. فسألها باستغراب: "مالك ياصبا؟ .... وبتبصيلي كده ليه؟ ....
هو انتي زعلانة مني في حاجة؟ سألته بجمود: "هو أنا أثرت معاك في إيه؟ قال لها باستغراب: "إيه لازمة الكلام ده؟ قالت له: "طب هسألك بصيغة تانية...... أنا عملت لك إيه عشان تجرحني وتخوني بالشكل ده؟ بان عليه القلق وهو بيقول لها: "ب... بخونك..... إيه الكلام اللي انتي بتقوليه ده؟ بصت لفوق وأخدت نفس عميق وهي بتقول له: "متحاولش تتهرب من السؤال لأن أنا شفت خيا*نتك بعيني يامروان." سألها بتوتر: "شفتي إيه؟ قالت له بدموع الغضب:
"شفتك بتخو*ني مع موظفينك..... وشكلك كمان مش بترفض طلب للسكرتيرة بتاعتك." سألها بتوتر: "اا... انتي مين وصلك التهريج ده." زعقت بنفاذ صبر: "التهريج ده أنا شوفته بعيني يامروان..... أنا بس عايزة أفهم انت ليه عملت معايا كده.... ده أنا عطيتك كل حبي واهتمامي وكنت مستعدة أعمل حاجات كتير عشانك... فإيه تأذيني بالشكل ده؟ ماترررررد." قرب منها وقال لها بلجلجة: "صبا أنا بحبك والله العظيم بحبك بس... قالت له بدموع: "بس إيه؟
قال لها بضعف: "دي نز*وة أو غلطة يعني كلنا بنغلط واللي بيحب حد بيسامحه وأنا واثق من حبك وعارف إنك مدايقك بس وعد الغلطة دي مش هتتكرر." ضحكت باستهزاء وقالت له: "وعشان انت واثق من حبي فادمانت إني هفضل معاك فقولت تلعب بديلك وتغلط براحتك وكده كده هتسامحني... صح؟ أخد نفسه وقال بتوتر: "طب ممكن تهدّي..... ونأجل الكلام في الموضوع ده بعدين." قالت له بدموع وعصبية: "انت كل حاجة عندك بعدين......
هو انت مش شايف إن أنا عدّيت لك حاجات كتير أوي يامروان ومع ذلك كملت معاك على أمل إنك تتغير بس الخيا*نة طبع وعمرك ما هتقدر تغيره........ وأنت مقدرتنيش حتى إنك عايز تأجل الموضوع وشايفها حاجة عادية رغم إن قلبي مكسور من عملتك دي وانت ولا حاسس وشايفها غلطة وهتعدي." وفجأة قلعت الدبلة من إيديها ورمتها في وشه بقوة، فبعد وشه ورجع بص لها بغضب. وكملت كلامها بـ: "أنا خسارة فيك..... ومن النهاردة مش عايزة أشوف وشك تاني....
وخليك بقى مع اللي شبهك." مسك إيديها بلهفة وقال لها: "لا ياصبا استنى.... طب أنا آسف.... والله مستعد أعمل أي حاجة عشان تسامحيني.... بس مش هقدر أستحمل بعدك عني." شالت إيديها من إيده بقوة وقالت له بزعيق: "أوعى تتجرأ تاني وتلمس*ني .... مش عايزة أوس*خ إيدي..... وابعد عني بقى وانساني." ودخلت الأوضة قبل ما تسمع رده. وهو فضل واقف مذهول من اللي حصل، وفضل يسأل نفسه: "هي عرفت إزاي؟ ممكن تكون أمي قالت لها؟ " أنا لازم أتصرف....
ومستحيل أسيبها تضيع مني. *** فاقت لمار من الدوخة بعد ما حاول حمزة يفوقها بجميع الطرق. ولكن كانوا بيبصوا لبعض بحزن وعقلهم مبطلش تفكير. لحد ما حمزة قطع السكوت وقال: "يلا عشان أوصلكم." وفعلاً قاموا البنات ومشوا معاه بقله حيلة.... وبعد فترة وصلوا على المستشفى. ولكن قبل ما يدخلوا وقفهم حمزة بجملته: "ادخلوا انتوا..... أنا مش هقدر أدخل." سألته لمار بتعب: "ليه؟ بص حمزة لتارا وقال:
"مش عايز مشاكل مع والدتكم وفي نفس الوقت مش عايز أضايقها بوجودي." قربت منه تارا وقالت له بدموع: "أنا مش عارفة أقولك إيه..... مش عارفة أشكرك على وقفتك معانا ولا أعتذر لك على اللي حصل فيك بسببنا." ابتسم بقله حيلة وقال: "متشغليش بالك بيا.... أهم حاجة عندي إنك بخير." بصت له وبدأت تعيط، فاقال لها: "بطلي عياط ياتارا.... وبعدين مش عايز والدتك تشك في حاجة." ردت لمار بجدية وعصبية:
"لازم ماما تعرف ياحمزة ومش ماما بس أنا هخلي الدنيا كلها تعرف باللي عملوه معانا وهشتكي عليه وأخلي سيرته على كل لسان." رد قال لها بهدوء: "أنا كمان حاسس إني عايز أعمل كده.... بس مش ده الحل.... أنا عايز حاجة أكبر من كده.." قاطعته تارا بقلق: "لا ياحمزة...... أنت مش شبهه.... وربنا قادر يجيب لنا حقنا.... بس ابعد عنه.... عشان خاطري أنا مش هستحمل يحصل لك حاجة." ابتسم لها بحب وقال: "على الله.....
المهم ادخلوا دلوقتي ومتفتحوش الموضوع مع حد.... على الأقل لحد ما تطمنوا على والدكم." بصت تارا للمار وقالت له وهي بتمسح دموعها: "صحيح يالمار.... أنا نسيت أقولك إن بابا فاق من الغيبوبة." اتفاجئت لمار بفرحة وقالت: "بجد ياتارا." هزت تارا راسها بنعم وبابتسامة. وفجأة لقت لمار حضنتها بقوة نتيجة فرحتها وقالت: "أخيرا...... مش مصدقة إني سمعت خبر حلو بعد البهدلة دي..... يلا نطلع أنا متشوقة أوي أشوفه." ابتسم حمزة وقال لهم:
"حمد لله على سلامته." بصت له تارا وقالت: "الله يسلمك ياحمزة..... إحنا هنطلع.... و... وأنت خلي بالك على نفسك." هز راسه بمراضية وقال: "حاضر." قربت منه وقالت بحب: "عشان خاطري انسى اللي حصل ومتفكرش تعمل حاجة لمنذر وخاف على نفسك عشان حياتك تهمني." مسك إيديها بحب وطبع بوسة على كف إيديها وقال لها بهمس: "بحب خوفك عليا بس مقدرش أوعدك إني هسيبه في حاله......
عشان لأول مرة في حياتي أحس بالعجز وإني مقدرتش أحميكي فانا هخليه يندم ندم عمره... ومتقلقيش عليا.... أنا خلاص فهمت دماغه وهلعب معاه بنفس طريقته." ردت تارا بقلق: "انت دماغك ناشفة وعمرك ما هتسمع كلامي." ضحك وقال لها: "بس بحبك." ابتسمت تارا بحب. وقبل ما ترد لقت لمار قالت بعفوية: "كفاية محن بقى.... عايزة أطلع أطمن على بابا." رد حمزة بمرح:
"طبعاً لازم تقولي محن ما انتي متجوزة و*حش ملهوش في الحب ومش مقدر إن ربنا بعتله بسكوته." ردت لمار بعفوية: "ده ربنا ياخده.... أصلاً هطلق منه." قال لها مغير للموضوع: "طب يلا اطلعوا.... كفاية تأخير لحد كده." ردت تارا بحب: "خلي بالك على نفسك ياحبيبي." ابتسم وقال لها: "وانتي كمان وخذي بالك من القردة اللي جنبك دي." بصت له لمار بغيظ وتارا ضحكت على كلامه. وودعوه ودخلوا المستشفى. وهو فضل واقف يبص عليهم لحد ما اختفوا من قدامه.
*** اتصل عدّي بأخوه منذر وهو واقف قدام المخزن والغضب مالي وشه. لحد ما منذر رد عليه: "إيه ياعدّي؟ رد عدّي بفضب: "أنا لسه واصل المخزن ولقيت ابن ال**** هرب." ضحك منذر وقاله: "لسه فاكر..... ده كان في فيلم أكشن من شوية." رد عدّي باستغراب: "مش فاهم." كان منذر سايق عربيته ورد على عدّي بهدوء: "تعالى أفهمك..... أنا كده كده قدامي 10 دقايق وأوصل البيت." رد عدّي: "شوقتني فمش هتأخر عليك." منذر: "تمام."
وبعد ما قفل الاتصال انتبه للطريق. وخطر على باله شكل لمار وهي خايفة من الكلاب. وافتكر لما قرب منها ولقاها بترتعش من الرعب. وافتكر صريخها وعياطها وحركة جسمها.... فاغمض عينه لثواني ورجع فتحها وهو بيبص للطريق بغضب وبيسأل نفسه: "أنا ليه مدايق؟ .... أنا خلاص عطيتهم اللي بيستحقوه..... ومفيش حد فيهم يفرق معايا..... وهي واحدة كدابة وفي الأول والآخر هتطلب الطلاق..... بس ليه صورتها مش بتطلع من بالي؟ ....
ليه بدايق لما بشوفها خايفة أو بتعيط.؟ حاول يتحكم في غضبه ويطرد الأفكار دي من دماغه وركز في الطريق. *** وأخيراً اتجمعت العيلة و3 بنات قاعدين حوالين والدهم وفي عيونهم دموع الفرحة عشانه. ولكن فردوس كانت قاعدة بتبص لهم بشك وقلبها مش مطمن لدموعهم. ولكن حاولت تتخطى قلقها. وبعد فترة سألت فردوس بنتها: "منذر عملك حاجة يالمار؟ بصت لمار لأخواتها بحزن ورجعت بصت لوالدتها وقالت بهدوء: "لا ياماما." سألتها فردوس بشك:
"أمال هو أخدك ليه في نص الليل؟ اتوترت لمار ولكن ردت بهدوء: "ك... كان عايزني أبّات في بيتي مش أكتر." ردت فردوس بغضب: "مفيش حاجة اسمها بيتي...... انتي بيتك بيت أبوكي وبس وهو ملوش الحق ياخدك من غير علمنا." ردت صبا بهدوء: "اهدّي ياماما...... ده جوزها على سنة الله ورسوله..... وبعدين ماهي قاعدة قدامك وزي الفل.... فمش مستاهلة العصبية دي بقى." بصت لها فردوس وقالت بغيظ: "اسكتي انتي ومتخلينيش أتكلم."
سكتت صبا بقله حيلة وبصت لأخواتها لقتهم بيبصوا لبعض بتوتر. فشكت في أمرهم. ولكن ردت لمار بهدوء عكس الخوف اللي جواها: "متقلقيش عليا ياماما.... أنا كويسة والله." نفخت فردوس وبصت لها بعدم تصديق. وبعدين بصت لتارا اللي كانت قاعدة تهز رجليها بتوتر وبتفكر في الورقة العرفي اللي مضت عليها وبتفتكر اللي حصل لهم في المخزن وإن أختها وحبيبها كانوا هيموتوا بسببها. ولكن والدتها قطعت شرودها لما سألتها: "وانتي ياست تارا......
قولتي لي رايحة مشوار واختفيتي وجيالى أخر الليل..... كنتي فين بقى حضرتك؟ بصت تارا لوالدتها وقالت بهدوء: "روحت أعرف لمار إن بابا فاق من الغيبوبة." سألت فردوس بشك: "ياسلااام..... طب واتأخرتوا كده ليه؟ اتعصبت تارا من أسئلة والدتها المستمرة وإنها مش عارفة تكدب وتقول إيه تاني. فاقالت بغضب: "ماما كفاية أسئلة بقى ومضيعيش فرحتنا بقومة بابا بالسلامة...... وبعدين إحنا قدامك أهو صاغ سليم........ فإيه الأسئلة دي كلها.؟
ردت فردوس بغضب: "انتي هتتعصبي عليا ولا إيه..... بقا دي آخرتها إني عايزة أطمن عليكو." ردت لمار بتوتر: "هي متقصدش ياماما..... وإحنا كويسين والله فمتقلقيش علينا." زعقت والد فردوس وقالت: "أنا أصلاً مبقتش مستحملة حاجة تاني...... يلااا..... اطلعوا من الأوضة وسيبوني مع أبوكم.... مش عايزة صوتنا يعلى أكتر من كده ونقلقوه." البنات بصوا لبعض وبعدين طلعوا من الأوضة بهدوء. ونزلو قعدوا في الجنينة وبيصوا قدامهم في اللا شيء. لحد ما
صبا قطعت سكوتهم بسؤالها: "لو عرفتوا تكدبوا على ماما..... فمش هتعرفوا تكدبوا عليا.... أنا عايزة أعرف إيه اللي حصل.؟ بصتلها لمار وبدأت تحكي بعياط اللي حصل معاهم. وكانت صبا مع كل كلمة بتبصلهم بصدمة. لحد ما خلصوا كلام. فاقالت صبا بتفاجئ: "إيه الهبل ده..... انتوا إزاي سكتوا؟ ردت تارا بعياط: "كنا هنعمل إيه يعني..... الاتنين كانوا مربوطين والزفت منذر كان ماسكني ومعرفتش أتحرك." ردت لمار بعياط:
"الكلاب كانت سعرانة والله العظيم أنا كنت هموت فيها." ردت تارا بعياط: "المشكلة إن الورقة العرفي معاه ومتأكدة إنه هيبتزني بيها." ردت لمار بعياط: "لأ وكمان عايز يخلي العرفي رسمي بعد 40 يوم." ردت صبا بتفاجئ: "اهدوا طيب.... أصلاً ده اتجنن على الآخر." ردت لمار: "أساساً هطلق منه." ردت تارا: "وبرضه لازم نلاقي الورقة دي في أسرع وقت." فكرت صبا للحظة وبصت للمار وقالت: "بس عشان نلاقي الورقة يبقى لازم لمار تفضل على ذمته ومتطلقش."
ردت لمار بتفاجئ: "وايه علاقة ده بده؟ قالت صبا: "عشان انتي لازم ترجعي على بيته وتلاقي الورقة دي وتحرقيها وتخلصي أختك من المشكلة اللي اتحطت فيها وبعدين تطلقي منه." زعقت لمار وقالت: "انتي بتهزري ياصبا..... انتي عايزاني أروح له برجليا.... افرض موتني ولا عمل فيا حاجة وبعدين هو كل مرة أنا اللي أتحط في وش المدفع ولا إيه." ردت تارا بضعف: "خلاص يالمار اهدّي وخلينا نفكر في طريقة تانية غير دي." ردت صبا: "لأ مفيش غير دي......
أصلاً هو مش سهل عشان تاخدي منه حاجة من وراه لكن لمار مش هيشك فيها." ردت لمار بعصبية: "ياسلااام وميشكش ليه بقى...... إذا كان أنا اتجوزته عشان أختي فم طبيعي بذكائه هيعرف إني جايا عشان الورقة بتاعة أختي برضو." ردت صبا بنفاذ صبر: "يالمار افهمي." زعقت لمار وقالت: "لأ انتي اللي اسكتي بأفكارك السودة دي وأساساً كل اللي إحنا فيه ده بسبب فكرتك الغبية." زعقت صبا وقالت: "والله....
ليه كنت أنا اللي قولت لتارا تهرب وتدبسنا في المصيبة دي." ردت لمار بعصبية: "لأ انتي فكرتي في الأسوأ من كده وخللتيني أتجوز واحد معندوش قلب." وقبل ما ترد صبا زعقت تارا وقالت: "بس بقاااااا.... بطلو خناق.... هو ده وقته." ردت لمار: "انتي مش شايفة أفكارها السودة ياتارا." ردت صبا بعصبية: "انتي اللي مخك مقفول." زعقت تارا: "يارب تسكتوووو بقاااااا هتفضحونا."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!