كانت كوثر قاعدة في المستشفى وبتفكر في الأحداث اللي حصلت وبتحاول تلاقي حل للي حصل، ولكن لفت نظرها الأخبار اللي معروضة على شاشة التلفزيون. فأدقت النظر وهي سامعة المذيعة بتقول: "وصلتنا أخبار عن عيلة فضل صاحب أكبر مصانع الحديد والصلب في مصر... بأن حفيدهم الأستاذ منذر فؤاد الدين أجبر على الزواج بسبب تبديل العروسة بأختها نتيجة هروبها من المنزل ورفضها الزواج من حفيد عيلة فضل.
أما عن عيلة هارون صاحب عقارات الشرق الأوسط، تم الحجز على شركته بسبب عدم تواجده وليس لها حاكم، وصدرت شكوى من جميع الموظفين بعدم أخذ مرتباتهم وطلبوا بمدير آخر للشركة... فأقام الأستاذ مروان حسين صاحب مصانع السيارات بشراء الأسهم تبع شركة الأستاذ هارون بصفته خطيب ابنته والشخص الموثوق الأول في هذه العائلة. وأن الأستاذ هارون والأستاذ فضل أصابهم المرض الشديد بعد هذه الأحداث المتتالية، ونرجو بالدعاء بتيسير الأمور لهم."
وقفت كوثر قدام التلفزيون وبتبص بذهول وبتكرر كلمة: "اتفض*حنا". لحد ما اتجه حمدي عندها وقال لها بجمود: "أنا دفعت حساب المستشفى والدكتور قال لي أنه هيخرج بكرة إن شاء الله." بصت له كوثر بتبريقة وقالت بنفاذ صبر: "أنا تعبت يا حمدي... أنا مش عارفة هألاقيها منين ولا منين." استغرب وقال لها: "في إيه؟ إيه اللي حصل تاني؟ بصت للتلفزيون وقالت له: "اتفض*حنا... واحتمال كبير شغلنا يقف زي ما حصل في عيلة لمار." سألها باستغراب:
"فض*يحة إيه اللي بتتكلمي عنها؟ هو حد تاني عرف حاجة باللي بينا؟ اتوترت فردوس، ولقت نفسها بتطلع تليفونها من شنطتها وبتتصل بابنها ولكن مفيش رد. فاتعصبت وقالت: "ما ترد بقى يا عدي." كلمها حمدي بقلق: "اهدّي وفهميني." زعقت وقالت له: "أفهمك إيه؟ بقول لك اتفض*حنا وكل اللي خبناه بقى على كل لسان." فضل حمدي يبص لها وسألها: "قصدك علينا ولا على جواز منذر؟ قالت له بقله حيلة: "ابني." قال لها بارتياح:
"طب اهدّي، مش عايزين الحاج ياخد باله وصحته تتأثر." فلتت أعصابها وفضلت تعيط. فاقرب منها حمدي ومسك إيديها وقال: "تعالى معايا... وخذي نفسك بره." مشت معاه لا حول لها ولا قوة. *** قبل ما منذر يرد على فردوس، سمعوا صوت فارس وهو متجه للجراج وبينادي: "منذر." انتبهوا لفارس وبصوله باستغراب. فأسألت فردوس بسخرية: "إيه اللي جابه ده كمان؟ بصت لها صبا بقلق وقالت بهمس: "كملت." فاسأله منذر: "في إيه؟ فارس وهو بيبص عليهم كلهم:
"الخديوي ورجالته جايبين على هنا." الكل اتصدم ما عدا فردوس اللي كانت تايهة بينهم. وفري وجاك كانوا واقفين مش فاهمين اللي بيحصل. لحد ما رد منذر بتفاجئ: "وهما عرفوا مكاننا إزاي؟ رد فارس بلهوجة: "معرفش، ومش وقت استفسارات. أهم حاجة لازم نمشي من هنا فورًا." رد حمزة بغضب: "البنات بس اللي هيمشوا واحنا هنفضل عشان نخلص من الموضوع ده." قال عدّي بغضب: "انت هتستهبل؟ عايزنا نسيبهم لوحدهم." رد منذر بتفكير:
"روح معاهم يا عدّي واحنا هنفضل." اتكلمت لمار بقلق: "لا طبعًا، كلنا هنمشي. أصلًا هتفضلوا تعملوا إيه؟ ردت صبا بتوتر: "فكروا بعقل شوية وكفاية تهور." اتكلمت تارا بقلق: "أنا مش عارفة يا حمزة أنت بتجيب الأفكار السودة دي منين." رد حمزة بغضب: "ده الحل المناسب... ولا حابة تفضلي مستخبية في بيتهم على طول." اتكلم منذر بضيق: "إحنا لازم ننهيها النهاردة." فضلت تبصلهم فردوس ببلاهة. لحد ما تكلمت فري بقلق: "هو في إيه؟
أنا أعصابي مبقتش مستحملة." اتكلم جاك بضيق: "ما تفهمونا إيه اللي بيحصل؟ زعق فارس وقال: "انتوا بتضيعوا وقت على الفاضي." بص منذر لأخوه وقاله: "خد البنات وامشي من هنا." اتكلم عدّي وهو باصص لأخوه بقوة: "مش هسيبك." اتكلم منذر بغضب: "وأنا بقول لك امشي... أنا قادر أحمي نفسي، لكن لو مراتي حصل لها حاجة مش هسامح حد فيكم." بصت له فردوس باستغراب وهي شايفة القلق اللي في عيونه. أما لمار لما سمعت جملته، قلبها دق بسرعة.
ولولا الموقف اللي هما فيه، كانت اترسمت على وشها ابتسامة سعيدة. لحد ما تكلم عدّي بقله حيلة وقال لهم: "تعالوا معايا." ردت لمار بقلق: "لا مش همشي." زعق منذر: "اسمعي الكلام." فاتكلم فارس بقوة: "يلا يا صبا." بصت له صبا وبصت لوالدتها، لقتها بتبصلهم باستغراب وقالت بضيق: "يلا امشوا قدامي... وخليهم يشيلوا شوكهم بأديهم." فضلت لمار تبص لمنذر بخوف. لحد ما سمعته بيقول بثبات: "يلا روحي." فاتحرك فارس ومسك إيد صبا وقال لها بلهوجة:
"انجزي يا صبا." وبص لتارا ولمار وقال لهم: "يلا يا جماعة." فاتحرك حمزة ناحية تارا وقال لها بقلق: "خلي بالك على نفسك... ومتقلقيش، كل حاجة هتبقى كويسة." هزت رأسها بنعم، ولكن جواها خوف كبير. أما فردوس بصت له بقرف واتحركت ناحية عربية عدّي. واتحركوا البنات ورا والدتهم بقله حيلة، وكأنهم سايبين قلبهم وراهم. لحد ما وصلوا للعربية وطلعوا فيها، وكان معاهم فري وجاك. وساق عدّي عربيته بسرعة. بص منذر لفارس وسأله:
"انت عرفت منين إنهم جايبين؟ رد فارس بضيق: "واحد تبعي بلغني." اتكلم حمزة وقال: "وانت واثق فيه؟ رد فارس بثبات: "لو مش واثق فيه مكنتش جيت بلغتكم." رد حمزة: "طب هنعمل إيه دلوقتي؟ بصله منذر بغضب وقال: "عملك أسود ومهبب... انت لسه حسابك جاي بعدين." ضحك حمزة بسخرية وقاله: "اتلهى و خليك في اللي انت فيه." هز منذر رأسه بسرعة وفضل يبصله بغضب. لحد ما اتكلم فارس وقال باستغراب: "أنا عايز أفهم إيه اللي بيحصل بينكم بالظبط؟
رد منذر بثبات: "بعدين." اتكلم فارس: "أساسًا لما شفتكم طلعتوا من المستشفى قلقت وفكرت في حاجة بخصوص الخديوي." رد حمزة بسخرية: "منا قولت أغيرلكم النظام شوية عشان متزهقوش." بصله منذر بقرف وبص في اللاشيء. أما فارس فارفع حاجبه بلا مبالاة والتزم الصمت. لحد ما جه اتصال لفارس. فرد بلهفة: "إيه يا أحمد؟ رد أحمد بضيق: "في خبر مش حلو يا باشا." زعق فارس وقال: "في إيه انطق؟ رد أحمد بقله حيلة:
"سمعت الخديوي بيتكلم مع واحد من رجّالته ومبسوط إن العملية تمت بنجاح." سأله فارس بغضب: "عملية إيه؟ اتكلم حمزة وقاله بسرعة: "افتح السبيكر." وفعلاً فتح فارس السبيكر وسمعوا أحمد بيقول: "الخديوي بعت رجّالته على الجراج عشان يحطوا قن*ب*لة في عربيتكم عشان لو حصل لكم حاجة يبقى بره الموضوع ويبقى ده قضاء وقدر." اتصدموا الشباب. وفجأة اتحرك منذر وخبط إيده في الحيطة بقوة وزعق بكل صوته: "آآآآآآآآآآه." سأل حمزة بعدم
استيعاب بسبب شدة الصدمة: "إيه اللي هو بيقوله ده." زعق فارس وقال: "إزآآآآآآآآآآآي... وما قولتليش كده ليه من بدري؟ رد أحمد بضيق: "لأنهم خدعوني وخلوني أفكر إنهم جايين يقت*لو*كم في الجراج وعارفين إن الكلام هيوصلك، عشان كده غيروا الخطة." قفل فارس الخط وضغط على التليفون بقوة وفضل يصرخ بعلو صوته. لحد ما اتكلم حمزة وقال: "طب اتصل بعدّي خليهم ينزلوا من العربية."
وفعلاً اتصل منذر بأخوه، وفضل يهز برجله ويحرك إيده على شعره بقوة من فلت أعصابه ومستني الرد. *** كانوا البنات مع والدتهم في عربية عدّي، وبيـبصوا في اللاشيء. أما فردوس كانت بتبصلهم بضيق، وبالأخص لمار. فاتكلمت وقالت بغضب: "اتصدمت فيكي... فكرتك أعقل واحدة في أخواتك." بصت لها لمار بزعل وردت: "مكناش ينفع أقولك حاجة يا ماما." زعقت فردوس وقالت بسخرية: "ليه إن شاء الله؟ اتقص لسانك ولا إيه؟! ردت لمار بضيق:
"عشان كنا بنمر بظروف صعبة، فمقدرتش أشغل بالك أكتر." ردت فردوس بضيق: "كفاية مبررات فارغة... أصلًا حسابكم معايا في البيت." ردت تارا بسرعة: "بلاش البيت يا ماما عشان صحة بابا." بصت لها فردوس وردت بسخرية: "اللي يشوفك وإنتي بتتكلمي عن صحة أبوكي ميشوفكيش وإنتي واقفة في ضهر الصا*يع بتاعك... أنا مش قادرة أصدق إنك كنتي موافقة على الخ*طف." ردت تارا بتبرير: "والله يا ماما مكنتش أعرف إنه هيعمل كده." ردت فردوس:
"أنا خلاص قرفت منكم ومبقتش مصدقة ولا واحدة فيكم." ردت صبا بملل: "اهدّي يا ماما." زعقت فردوس: "اخر*سي إنتي كمان." أما فري وجاك كانوا بيبصوا لبعض بقله حيلة، وعقلهم مشغول بوالدهم وباللي حصل معاهم في المخزن. أما عدّي، وأخيرًا انتبه لصوت تليفونه ورد على أخوه بـ: "نعم يا منذر." في الجهة التانية، رد منذر بلهفة: "وقف العربية بسرعة يا عدّي... وقفها بسرعة." قلق عدّي ورد باستغراب: "في إيه يا منذر؟
انتبهوا البنات لطريقة عدّي في الكلام وبصوله بقلق. لحد ما سمعوه بيقول بفجعة: "قن*ب*لة إيه دي؟ ... وإزاي اتحطت في العربية؟ الكل اتخضوا من كلامه. وبدأت صبا تسأل بقلق: "في إيه يا عدّي؟ اتكلم عدّي وقال: "في قن*ب*لة في العربية." اتخضت فردوس وردت: "يالهوي... قن*ب*لة!! خافوا البنات جدًا وفضلوا يبصوا لبعض. وهما سامعين عدّي بيكمل كلامه وبيرد على أخوه: "القن*ب*لة في أنهي مكان في العربية." رد منذر بعصبية:
"المهم توقف العربية الأول وتبعدوا عنها على قد ما تقدروا." حاول عدّي يوقف العربية، ولكن الصدمة لما قال: "الفرامل بايظة والعربية مش عايزة تقف." حطوا البنات إيديهم على بقهم بفجعة. وفردوس زعقت بعصبية نتيجة فلت أعصابها: "يعني إيه مش عارف توقف العربية." رد عدّي بتوتر: "مش عارف إيه اللي حصل للفرامل." وعلى الجهة التانية، زاد التوتر بين الشباب وهما سامعين عدّي. لحد ما زعق حمزة وقال: "إحنا هنفضل واقفين متربطين كده...
خلينا نلحقهم." بصلوا منذر وبعدين بص لفارس وقاله بلهوجة: "يلا بينا." وفعلاً اتجهوا الشباب لعربياتهم. واتفاجئوا إن عربيتهم فيها نفس مشكلة عدّي والفرامل بايظة، وفي قن*ب*لة في ضهر كل عربية. فابصوا لبعض بضيق وبدأوا يشتموا بسبب فلت أعصابهم. لحد ما جرى فارس برة الجراج وبدأ يشاور لأي عربية بتظهر قدامه. واتبعه منذر وحمزة. واتصل منذر بعدّي مرة تانية وسأله: "انتوا فين دلوقتي؟ اتكلم عدّي بتوتر وعرفه مكانهم. فرد منذر بغضب:
"خليك ماشي بالعربية وأنا هقابلك." اتكلم عدّي بتوتر: "تمام تمام... بس بسرعة." وأخيرًا الشباب شافوا عربية نقل جاية من بعيد. فأجرى منذر ناحية العربية وفارس وحمزة وقفو في نص الطريق بينطوا زي المجانين وبيشاوروا بأديهم للعربية. لدرجة إن السواق اتوتر وبيـبص لهم باستغراب واضطر يركن على جنب بسبب وقوف الشباب في نص الشارع. فااتجهوا الشباب بسرعة وبدأ منذر الكلام بلهوجة: "خدنا معاك وأنا هديك اللي انت عايزه." رد السواق بتوتر:
"هو في إيه؟ ... انتوا مين؟! رد حمزة بسرعة: "إحنا محتاجين المساعدة... لو سمحت ساعدنا." اتكلم فارس بلهوجة: "بسرعة بالله عليك... مفيش وقت." اتكلم السواق بقلق: "لأيكون وراكم مصيبة وتدبسونى فيها." بص منذر للشباب بغضب وقال بنفاذ صبر: "يلا اط*لعوا في العربية." وأول ما السواق شافهم بيركبوا العربية بدأ يزعق ويقول: "جرى إيه يا جدع انت... انتوا رايحين فين... متخلونيش أطلب البوليس." ركب منذر وفارس في العربية من الخلف. أما
حمزة ركب جنب السواق وقاله: "يلا يا عم اطلع الله يرضى عليك." اتكلم السواق بعصبية: "استغفر الله العظيم يارب... انتوا عايزين مني إيه بالظبط؟ طلع حمزة الشيكات من جيبه وكتب اسمه على ورقة منهم وعطاها للسواق وقاله: "ده شيك مفتوح اكتب فيه اللي انت عايزه... بس المهم تطلع بسرعة." السواق للشيك وقاله بسخرية: "ده انت طلعت بيه بقى." اتكلم حمزة بضيق: "ماتطلع بقاااااا."
أما فارس ومنذر كانوا واقفين على العربية النقل من فوق وبيبصوا للطريق بكل غضب. ومنذر طلع الفون واتكلم مع عدّي وبدأ يوصف له مكانه. وبعد فترة شاف فارس عربية عدّي وشاور عليها وقال: "أهم هناك." انتبه منذر للعربية واتحرك بسرعة ونده على حمزة وقاله: "امشي ناحية العربية السودة اللي هناك بسرعة." انتبه حمزة لكلام منذر وبص للسواق وعاد الكلام مرة تانية. وفعلاً ساق عربيته ناحية العربية السودة لحد ما وصل عندها. ومشي جمبها بالتوازي.
فانتبهت لمار للعربية وعنيها جت على منذر وهو واقف فوق العربية وماسك تليفونه بإيده وبيكلم عدّي. لحد ما عينه جت في عينيها. فرد على عدّي بـ: "خليك سايق وأنا هسحب البنات." رد عدّي بخوف: "إزاي هتسحبهم والعربية ماشية... افرض حد حصله حاجة." رد منذر بغضب: "هنوازي العربيتين وهسحب البنات واحدة ورا التانية، وفي الآخر إنت وجاك هتنطوا على الجانب التاني." رد عدّي بخوف: "دي خطورة كبيرة يا منذر وأنا... قاطعه منذر بزعيق:
"جمد قلبك يا عدّي وخلينا ننجز وكل حاجة هتبقى تمام." كانوا البنات بيبصوا لبعض بخوف وهما سامعين خطة منذر. لحد ما چاك اتكلم بقلق: "مفيش حل تاني يا عدّي... فاخلينا نعمل زي ما أخوك بيقول." ردت فردوس بخوف: "لا لا افرض حصل حاجة لبناتي... لا لا مستحيل." رد چاك بتوتر: "ادعيلنا." بصت صبا للمار وقالت بعياط: "أنا خايفة أوي." مسكت لمار إيديها وفضلت تعيط. وحتى تارا بصت لهم بدموع وقالت: "أنا مش هقدر أعمل كده...
أصلًا إزاي هنطلع من عربية لعربية." رد عدّي بقلق: "ه..هـنفتح باب العربية و..... ومنذر هيسحبكم." حطت لمار إيديها على بقها بخوف وقالت بعياط: "يالهوي... طب إزاي بس؟ اتكلمت فردوس: "حاول يا عدّي تستعمل الفرامل يمكن ربنا يساعدك." فجأة انتبهوا البنات على فري ولقوها اغمى عليها من فلت أعصابها. فاندت صبا عليها بقلق: "فري فري... مالك يا فري فوقي." بص عدّي عليها من مراية العربية بخوف وقال: "في إيه اللي حصل لها." ردت صبا بعياط:
"اغمى عليها." اتكلمت تارا بعياط: "ثواني أنا معايا برفان." ردت لمار بعياط: "بسرعة هاتيه." أما چاك كان بيبصلهم بقلق واتعقد لسانه بسبب فلت أعصابه. أما فارس بص لمنذر وقاله بغضب: "إحنا لحد دلوقتي منعرفش مدة القن*ب*لة قد إيه وخايف تنف*جر في أي لحظة." غمض منذر عينه وضغط على إيده بقوة وهو بيفكر في كلامه. فابيزيد الخوف في قلبه والتزم الصمت. لحد ما سمع عدّي بيقول في الفون: "فري اغمى عليها يا منذر.... هتسحبها إزاي؟
بص منذر لفارس وقال بضيق: "فري اغمى عليها." بصله فارس بتفاجئ وخبط إيده في العربية بقوة ورجع قال لمنذر: "تمام تمام هتصرف أنا.... المهم خليهم يطلعوا بقى." اتكلم منذر بزعيق نتيجة فلت أعصابه: "يلاااا يا عدّي افتح باب العربية وسيب فري مع فردوس للآخر." اتكلمت لمار بعياط: "أنا مش هسيب ماما للآخر، الله أعلم إيه اللي ممكن يحصل." سمعها منذر وفكر في كلامها وقال بزعيق: "خلاص خلي لمار تطلع الأول." اتكلمت لمار بعياط:
"خليني في الآخر وخلي ماما وإخواتي يطلعوا الأول." اتكلمت فردوس بخوف: "لا مش هسيبكم وأطلع." زعق منذر وقال: "خلصوا مفيش وقت.... وأصلًا كلكم هتطلعوا ومحدش هيحصله حاجة." اتكلمت تارا وقالت بعياط: "طب.... خلينا نبتدي بـ فري الأول." بصلها عدّي في المراية ورد على أخوه: "يا منذر أنا خايف نضحي بحد فيهم." سحب فارس الفون من منذر بعصبية وزعف وقال: "انجزي يا عدّي مفيش وقت وممكن القن*ب*لة تنف*جر في أي لحظة." بص عدّي للبنات
في المراية وقال لهم بخوف: "طلعوا فري عشان لو فضلت للآخر مش هنعرف نطلعها." بصلهم چاك وقال بخوف: "اعتبروها أختكم ومتخلوهاش تتأ*ذى أرجوكم." لما سمعت صبا صوت فارس وعرفت إنه واقف جنب منذر، حست إن قلبها اطمن للحظة. فاقررت تقول بدموع: "أنا هطلع الأول." بصت لها فردوس وقالت بخوف: "يا صبا.... قاطعتها صبا وقالت بدموع: "هطلع يا ماما وإن شاء الله مش هيحصل حاجة." كان فارس ماسك الفون وسامع قرار صبا. فابص لمنذر وقال بقلق:
"صبا اللي هتطلع الأول.... وأنا هسحبها." بصله منذر وهز راسه بنعم. وفعلاً بدأت العربيات تاخد وضعها واتحركت العربية النقل مع عربية عدّي جنب بعض بالتوازي. أما فارس ومنذر فتحوا العربية النقل من الجنب الأيسر اتجاه عربية عدّي. ووقتها فتحت صبا باب عربية عدّي وطلعت راسها ببطء وبصت للعربية النقل بخوف. لحد ما جت عينيها في عيون فارس اللي قالها: "متخافيش.... هاتي إيدك."
بلعت ريقها وحطت إيديها على جوانب عربية عدّي وفضلت باصة لفارس بخوف. وبعدين جمدت قلبها ومدت إيديها ببطء ورعشة لفارس. اللي أول ما مسك إيديها قال لها: "اهدّي ومتقلقيش.... وحاولي تحطي رجلك على بداية العربية وأنا هسحبك." حس فارس برعشة إيديها ونظرات عيونها. وسمعها بتقول بدموع: "أنا خايفة أوي." رد قالها بإطمئنان رغم عاصفة الخوف اللي جواه: "متقلقيش ومتسبيش إيدي.... وأنا معاكي مش هسيبك."
بصت له وبعدين مدت رجليها ببطء وهي بتدعي من جواها. وغمضت عينيها بقوة. وفجأة لقت نفسها بتتسحب بقوة في الهوا. فأصرخت من الخوف لحد ما وقعت على فارس اللي اخدها في حضنه بقوة وغمض عينه وكأن قلبه هدأ. أما صبا فضلت تعيط من فلت أعصابها. ومنذر وقتها كان ماسك فارس من ضهره بقوة عشان يقدر يثبت فارس. ولما لقا صبا وصلت بالسلامة حس بالراحة للحظة. وبعدين زعق وقال: "يلا يا لمار." بصت لمار لأختها وقالت: "اطلعي يا تارا." ردت فردوس بخوف:
"أستر يارب." اتكلمت لمار بدموع: "متقلقيش يا ماما.... الحمد لله صبا وصلت بالسلامة." ردت فردوس بخوف: "يارب يحميكم يارب." وطلعت تارا بنفس الطريقة وكان جواها خوف الدنيا في قلبها. لحد ما وصلت وحضنت اختها صبا بقوة. وبعد لحظات بدأت فري تفوق تدريجيًا. وهنا شالتها فردوس وبدأت تطلعها ببطء من العربية. لحد ماسحبها منذر وفارس بسرعة ووصلت بالسلامة للعربية التانية. ووجه الدور على فردوس وهي بتطلع وبتدعي من جواها. لحد مامسكت
إيد منذر اللي قالها: "متقلقيش.... واوثقي فيا." بصت له فردوس للحظة وبعدين غمضت عينيها وبدأت تطلع بخوف. لحد ماسحبها منذر بسرعة ووصلها للعربية. فابعد ما هدت أعصابها بصت له بأمتنان رغم غضبها منه. لحد ما جه الدور على لمار اللي بصت لمنذر بخوف. وأول ما شافته مد إيده لها مسكت إيده بقوة ومدت رجليها ببطء. فالـقـته سحبها بسرعة واخدها في حضنه ونفخ بقوة. وفضل يضمها جامد لدرجة إنها حست إن عضمها هيت*كسر بين إيده.
ولكنها بادلته الحضن ودفست راسها في رقبته وحركت راسها على كتفه برقة وكأن قلبها اطمن. أما عدّي وچاك بصوا للجهة التانية واتكلم عدّي بضيق: "هعد لتلاتة وبعدين هنط من العربية." اتكلم چاك بخوف: "تمام تمام." وفعلاً بعد لحظات أسرع عدّي بالعربية وبعد الرقم 3 نطوا الاتنين من العربية بسرعة. وفضلوا يتقلبوا على وشهم لحد ما جسمهم ثبت في مكان ما. وهنا ركن السواق عربيته ونزلوا الشباب من العربية وجروا ناحية عدّي وچاك بلهفة.
ولما شافوهم كان حالهم يصعب على الكافر بسبب الخدوش الكتير اللي غيرت ملامحهم. وفجأة صرخ چاك وقال: "مش حاسس بإيدي..... آآآآآآآه." قام عدّي ببطء بسبب وقعته. وفجأة شافوا عربيتهم انف*جرت بقوة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!