اتكلم منذر بغضب وسخرية: معقول هتقولك ان اختها والكلب بتاعها خطفو عيال عمى. اتصدمو من جملته وفضلوا يبصوله بتفاجئ لحد ما اتكلمت فردوس وقالت: يعني ايه ..... انا مش فاهمه حاجه؟ رد بغضب: الزفت اللي اسمه حمزة بيهددني وخاطف عيال عمتي. سألته فردوس بنرفزة: وحمزة هيعمل كده ليه؟ سكت منذر للحظة وفضل يبصلها وبعدين بص للمار اللي كانت واقفة وحاطة ايديها على بقها بتفاجئ لحد ما عدى قرب منهم وقال: جبتلكم مايه.
بصوله وبعدين رجعت فردوس تسأل منذر متجاهلة عدى وقالت: ماترد عليا يامنذر وفهمني ايه الحكاية بالظبط؟ استغرب عدى وسأل: هو في ايه؟ رد منذر بضيق: انا معنديش وقت اشرح حاجة او اتكلم في حاجة..... انا رايحه له قبل ما يأذيهم. سأل عدى باستغراب: هو مين ده؟ بصتله صبا وردت: حمزة. سألها: عمل ايه؟ ردت: خطف عيال عمتك. اتفاجئ وقال: نعم.... ازاي ده حصل؟! رد منذر: تعالى معايا. وقبل ما يتحرك منذر قربت منه لمار
ومسكت ايده بلهفة وقالت: انا هاجي معاك. بصلها وقال بسخرية: هي فسحة .... خليكي هنا لحد ما اجي. ردت باصرار: انا مش ضامنة ممكن يعمل ايه ... فاخليني اجي معاك احسن. رد منذر: مفيش فايدة من وجودك غير انك هتخليني شايل همك وخلاص. بصتله وقالت باصرار: هفضل في العربية ومش هتحرك. رد بعصبية: وايه لازمتها بقى..... ومش وقت يا لمار. ردت باصرار اكبر: منا مش هسيبك تروحله لوحدك. ردت صبا: وانا كمان هاجي ... اساسا احتمال تكون تارا هناك.
رد عدى: ده مش احتمال ده اكيد .... وهتلاقيها هي اللي مخططة لكل ده. ردت فردوس بعصبية: بنتي متعملش كده .... بصلها منذر وقال بجمود: انا بتمنى ميكونش ليها ايد في الموضوع ده. ردت وقالت بثقة: وانا بقولك بنتي متعملش كده..... ولو انتوا شاكين فيها فانا هاجي معاكم وهسيبتلكم عكس كلامكم. ردت لمار: لا يا ماما مش هينفع تيجي ... يمكن يكون في خطورة عليكي. بصت فردوس لعدي ومنذر وقالت باصرار: انا رايحة اثبتلهم ان بنتي متربية صح.
قرب منذر وقالها: انا مش بشك في تربيتك ... كل الحكاية ان دي مش اول غلطة لتارا.... وانا مش لاقيلها مبرر. ردت فردوس باصرار: طيب يلا نمشي عشان نشوف مين فيكم اللي غلطان. ردت صبا: يا حبيبتي بلاش تروحي عشان خاطري. ردت فردوس بزعيق: قولت هروح يعني هروح وخلص الكلام. بصوا لبعض وبعدين اتحرك منذر من مكانه ولكن قبل ما يمشي قال لعدي: اتصل بأمك خليها تيجي المستشفى عشان مينفعش نمشي كلنا ونسيب الحج لوحده.
هز عدى راسه بنعم واتحرك وهو بيفتح تليفونه وبيتصل بوالدته وخرجوا كلهم من المستشفى. وركب لمار في عربية جوزها وصبا وفردوس ركبوا مع عدى في عربيته. وفى الوقت ده كان فارس بيراقبهم وشافهم ماشيين بعربيتهم فاستغرب واتحرك بعربيته وراهم. عربية عدى اتكلمت صبا بقلق: احنا كده هنسيب بابا لوحده في البيت لفترة طويلة وانا قلقانه عليه. بصتلها فردوس وقالت بجمود: انا وصيت الممرضة عليه وفهمتها لو حصل أي حاجة تكلمني.
مسكت صبا اديها وقالت بقلق: انا قلقانه عليكي انتي كمان يا ماما .... انا من رأيي ترجعي وصدقيني كل حاجة هتحصل هحكيهالك بتفصيل الممل. فضلت فردوس بصالها وقالت بضيق: انا مستحيل اسيبكم تروحوا هناك لوحدكم. ردت صبا بسرعة: ليه بس يا ماما ... اصلا منذر وعدى معانا وان شاء الله مفيش حاجة هتحصل. ردت فردوس بنفاز صبر: اقفلي على الموضوع ده بقى يا صبا .... وسيبيني في اللي انا فيه.
ردت صبا بعفوية: طب قوليلي بتفكري في ايه يمكن كلامي يريحك. ردت فردوس بنفاز صبر: سكوتك هيريحني أكتر فاياريت تبطلي كلام بقى. نفخت صبا بقله حيلة لانها فشلت في اقناع والدتها وبصت في مراية العربية لقت عدى بيخطف انظاره ليهم ومتابع حوارهم بصمت... فابصت في المراية التانية وانتبهت لعربية فارس وهي وراهم فادققت النظر ولما اتأكدت من شكوكها اتفاجئت وطلعت تليفونها وبعتت رسالة لأختها بسرعة.
كانت لمار قاعدة جمب منذر في العربية وبتبص عليه وهو بيسوق والغضب مالي وشه لحد ما وصلتلها رسالة من اختها فاقرأتها: (على فكرة فارس ورانا) استغربت وبصت لمنذر وسألته: هو انت قولت حاجة لفارس؟! بصلها للحظة ورجع بص للطريق وهو بيسوق وقال: لأ... قالتله باستغراب: اصل صبا بتقولي انه ورانا. بص منذر في مراية العربية وانتبه لعربية فارس فاقال: عملنا فيها بودي جارد..... وناطط في كل حاجة بتحصل. ردت لمار بهدوء: بصراحة يعني ....
نظرتي له اختلفت لما عرفت انه اتبرع للحج بدمه. اتفاجئ منذر وسألها: امتى الكلام ده؟ ردت بهدوء: معرفش امتى بالظبط.... انا عرفت من صبا اصلا. استغرب منذر وبص على الطريق وبعد تفكير سألها: ونظرتك اختلفت ازاي بقى؟ سكتت للحظة وقالت: يعني.... انا شايفة ان الناس اللي بيبقا جواها شر مش بتلاقي منها خير.... دايما بيبقوا انانيين ... لكن هو لأ ..... واللي هو عمله ده كان ممكن ميعملوش لكن انسانيته اتغلبت على شره.... ودي حاجة في حقه.
مينكرش انه أعجب بتفكيرها وتحليلها للموقف ولكن عقله مشغول بحمزة وعيال عمته ووالدته عشان كده مقدرش يكون رد مناسب ليها فاسكت. وهي فضلت تبصله ومستنية رده ولكن مضغطتش عليه وتجاهلت صمته وبصت للطريق وبرضه عقلها بيدور في الاحداث اللي حصلت. بعد فترة وصلت كوثر و حمدي على المستشفى ووقتها اتكلم حمزة باحراج: مش عارف لما ولادي يسألوني عن الضرب اللي في وشي ده هقولهم ايه؟ بصتله
بطرف عينها وقالت بسخرية: قولهم كنت بخون امكم وخدت اللي فيه النصيب. بصلها وقال بضيق: هرجع هرجع.... مانتي مش خسرانة حاجة.... ابنك هيزعل منك يومين تلاته وبعدين ترجع المايه لمجاريها ... لكن انا اللي هتسود حياتي. نفخت كوثر وقالتله بضيق: كفاية تلومني بقى وتحسدني على وضعي كأنهم هيكافئوني .... قال يومين تلاته قال .... اصلا اللي ابني شافه كفيل يخليه يتبرى مني.
بصلها والتزم الصمت لحد ما وصلوا على اوضة الحج في المستشفى واستقبلتهم الممرضة ببشاشة وقالت: حمدلله على سلامة الحج ..... اتفضلوا هو بقى احسن دلوقتي. ابتسمت كوثر وقالتله: شكرا يا حبيبتي. ودخلت كوثر وحمدي على الاوضة وشافوا الحج نايم على السرير ومتوصل بمحاليل كتير ودقايق ولقوه بيفتح عينه ببطء وأتحرك حمدي ومسك ايد والده وقال بحب: حمدلله على سلامتك يا حج .... ينفع تخضني عليك بالشكل ده .... ده انا جاي من السفر مخصوص عشانك.
رد الحج بتعب: عشاني ولا عشانها. استغرب حمدي وقاله: هي مين؟ اتكلم الحج وقال وهو مش شايف كوثر: ...... كوثر. توترت كوثر وقربت منهم وانتبهت للكلام من غير ما تتكلم لحد ما سأل حمدي: مالهارد الحج؟ بتعب: بتخون بنتي معاها.؟ اتصدم حمدي وبص لكوثر اللي كانت بتبصلهم بتفاجئ ورجع بص للحج وقاله بتوتر: ايه الكلام ده يا حج. اتكلم الحج وقاله بتعب: يا خسارة ثقتي فيك ....
طب هقول انك انسان وطبيعي تغلط وتخون مع ان ده مش مبرر بس اهو بحاول اشفلك عذر ..... بس ملقتش تخون بنتي غير مع مرات اخوها. اتصدم من كلامه وفضلو يبصوله بتوتر لحد ما كمل الحج وقال: متستغربش .... اصل لهفة الخاينة وقعتها في شر اعمالها.... وسمعتها وهي بتكلمك امبارح في التليفون ومتشوقة تشوفك وتحضنك وتقضو مع بعض سهرة من سهراتكم القذرة ......
انا مش مصدق بقى دي اللي كنت حاططها في عيوني وحافظت عليها في بيتي وعاملتها زي اولادي وعمري ماأثرت في حقها .... تروح تمشي على حل شعرها مع جوز بنتي وتخون جوزها اللي مات وهو مأمني عليها ..... ولا انت اللي كنت بتباهى بيك واقول جوز بنتي هو ابني التاني اللي مخلفتهوش .... ولا مراتك الغلبانة اللي عمرها ما قالت حاجة وحشة في حقك .... يبقى ده جزاتها......
انا وصلت للحالة دي من كتر التفكير في اللي سمعته ومش قادر استوعب ان القرف ده يطلع منكم انتوا. مسك حمزة ايده وقاله بترجي: انا غلطت بس والله غصب عني.... معرفش ده حصل ازاي بس... قاطعه الحج وقال بتعب: اطلع برة..... مش عايز اسمع مبرراتك ... ومتستناش مني اسامحك.... انت وهي هننهيكم من حياتنا للابد. اتصدمت كوثر وحطت ايديها على بقها وفضلت تعيط اما حمدي كان بيبص للحج وقاله بحزن: حقك تقول اللي انت عايزة وانا مش هعارضك ...
بس اهم حاجة متشلش جواك وتضايق عشان صحتك عندي بالدنيا. رد الحج: كفاية كلام مزوق واطلع بره ومتخلنيش اسمع صوتك. بص حمدي لكوثر لقاها بتفتح الباب وبتطلع بهدوء ولكن دمعتها على خدها ودقايق وطلع حمدي وراها وقفل الباب وراه وبصلها وقال بعصبية: انتي متكلمتيش ليه ولا سبتني محطوط قدام المدفع لوحدي. بصتله بدموع وقالت: عايزني ارد اقول ايه.... خلاص انا اتفضحت.... مكنش عندي رد اقوله اصلا.... كل حاجة انتهت. سألها: هما الأولاد فين؟
عيطت وقالت: معرفش ... معرفش. قعد على الكرسي وحط وشه بين ايديه وبدأ يفكر وهو مغمض عينه وهي فضلت واقفة تعيط بقهر على حالها. وصلت العربيات في الجراج اللي موجود فيه حمزة وتارا ..... وخلال لحظات دخلو على الجراج كلهم بلهفة وشافوا حمزة واقف وماسك سلاح وموجهه على فري وجاك اللي واقفين بيرتعشوا من الخوف ...... والمفاجأة انهم شافوا تارا موجودة جمب حمزة ...... فابصتلها فردوس بصدمة وسألتها بتفاجئ: انتي بتعملي ايه عندك؟
بصتلها تارا بتفاجئ ورجعت بصت لحمزة اللي اتفاجئ من وجودهم كلهم ولما بص لمنذر لقاه بيقرب من عيال عمته فاوجهه سلاحه عليه وقاله: خليك واقف مكانك. بصله منذر وقاله بغضب: اللي انت بتعمله ده مش في مصلحتك. رد حمزة بغضب: انا عارف مصلحتي كويس اوي ... فاأحسنلك تسمع الكلام من سكات. بصت فري لمنذر وقالتله بعياط: مين ده يامنذر ؟ انا خايفة اوي. قبل ما يرد منذر قاطعه عدى لما قالها بثبات: متخافيش .... انا جنبك. بصتله فري وفضلت تعيط
لحد ما اتكلم حمزة بسخرية: اهلااا بأكبر استغلالي في العيلة ..... انا مش عارف احدد انتوا جنس ملتكم ايه ..... ولعلمكم انتوا السبب في اللي احنا فيه دلوقتي. اتكلمت لمار وقالت بتوتر: يا حمزة متتورطش نفسك في مشاكل... ونزل السلاح ده وخلينا نتكلم بالعقل. زعق وقال: هما خلوا فيا عقل.... انا دلوقتي باخد حقي وحق حبيبتي... عشان احنا سكتنا كتير. قاطعته فردوس وقالت بأمر: نزل سلاحك ..... ومتقللش من نظري أكتر من كده.
بصلها وقال بغضب: للأسف يا حماتي انتي معمى على عيونك وحطيتي ناس في مكانة ميستهلوهاش .... ودايما انا اللي بصغر في نظرك .... رغم اني اكتر حد حافظ على بناتك. بصت فردوس لتارا وضحكت بسخرية وهي بتقولها : أهم حاجة تكوني انتي فخورة باللي اخترتيه وتفضلي واقفة في ضهره كده سواء في الصح أو في الغلط. بصتلها تارا بدموع وقالت بلجلجة: انتي .... فهمة غلط يا ماما. ردت فردوس بضيق: طب ما تفهميني انتي الصح. سكتت تارا وبصت
لحمزة لقيته بيقول بضيق: هفهمك أنا عشان تارا مش واقفة في ضهري بالعكس هي واقفة مع اخواتها وخايفة عليهم...... اللي بيحصل دلوقتي ده يبقى رد فعل بسيط على اللي جوز بنتك عمله فينا. بصت فردوس لمنذر باستغراب وسألت: عمل ايه؟ بصله حمزة وقال بسخرية: تحب تقولها عن مهاراتك ولا تستعين بصديق. رد منذر بغضب: انت بتصطاد في المايه العكرة ... وبتخلينا ندخل في مواضيع مش في وقتها. رد حمزة: والله بقا انا شايف انك لازم تتحمل نتيجة افعالك ...
انا قولت تيجي انت واخوك... فاشايفك جايب العيلة كلها تتحاما فيها ... فاستحمل بقى. زعقت فردوس وقالت: كفاية كلام فارغ وقول المفيد.
بصوا البنات لبعض بقلق بالذات لمار اللي كانت بتضغط على ايديها بقوة
وبتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت,
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!