الفصل 2 | من 7 فصل

رواية نيران في قلوب الصعايدة الفصل الثاني 2 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
29
كلمة
1,944
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

نظر الجميع بصدمة عندما وجدوا الشيخ محمد يطلق النار في الهواء ثم تحدث بعصبية مردفًا: "إيه تار ده اللي عايزين تاخدوه؟ كل واحد فيكم خد تاره، يا ولاد الصعيد، ليه النار اللي في قلوبكم دي؟ انتوا طول عمركم عيلة وبتدافعوا عن بعض." نظر فارس وكاظم بضيق، فتحدث كاظم مردفًا: "حج محمد، كلامك أنا بحترمه، بس لو سمحت بلاش حد يتدخل." محمد بحدة: "يعني نسيبكم تقتلوا بعض؟ فارس بضيق:

"حج محمد.. خلي الكل يطلع نفسه من الموضوع ده.. بعد إذنكم." ألقت فارس كلماته ثم ذهب، وخلفه كاظم. أما عند راوية، كانت تجلس في غرفتها تبكي بشدة، فدخلت عليها والدتها ثم تحدثت مردفة: "هتفضلي كده يا بنتي كتير؟ راوية ببكاء شديد: "ليه كده يا ماما.. ليه كل ده بيحصل؟ أبويا مات، وجوزي طلقني، وابني بعيد عني، وأخويا بقى عدو جوزي، وأخويا التاني هربان وممكن يتقتل في أي وقت. ليه كل ده؟ نظرت والدتها إليها بدموع ثم تحدثت مردفة:

"مش عارفة يا بنتي أقولك إيه، بس عايزاني أسيب أخوكي الصغير يموت؟ راوية بفزع: "لأ طبعًا.. ده أخويا مهما حصل، أنا لازم أكون جنبه، بس أنا عايزة ابني يا ماما." الأم بدموع: "أخوكي وعدك إنه هيجيبه، يبقى هيجيبه، وربنا يستر من الحرب اللي هتبدأ."

أما في أحد البيوت المشبوهة، دخل فارس ومعه سامر، ثم دخل إلى إحدى الغرف وانتظر سامر في الخارج، وجلس بضيق ينظر إلى الغرفة باشمئزاز، حتى دخلت فتاة ترتدي ملابس تظهر أكثر مما تستر. وعندما وجدته، نظرت إليه بدهشة وقلق وتحدثت مردفة: "أهلاً يا بيه، نورت المكان." فارس بضيق: "مش يشرفني أصلًا أجي مكان زي ده عشان أنوره، بس أعمل إيه في الحظ الأسود؟ نظرت الفتاة إليه بخوف وجاءت لتذهب، ولكن سحبها فارس إليه بقوة وتحدث بحدة مردفًا:

"أمال انتي بتحبي مين يا صافي؟ بشار ولا طارق؟ صافي بخوف وتوتر: "انت عايز مني إيه يا بيه؟ تقتلني؟ فارس بسخرية: "وأنا يوم ما أعوز أقتلك.. هاجي بنفسي عشان أقتلك ليه؟ انتي متستاهليش، هبعتلك وقتها أي راجل من عندي يخلص عليكي.. ردي على السؤال، بتحبي مين فيهم؟ صافي بتوتر: "ولا واحد فيهم.. أنا مش بحب حد." نظر فارس إليها بغضب شديد، ثم سحبها من شعرها بقوة وتحدث بغضب شديد مردفًا:

"ولما انتي مش بتحبي ولا واحد فيهم، بتضحكي عليهم ليه يا وسخة؟ صافي بألم وتوتر: "أنا مقلتش لحد فيهم إني بحبه، هما اللي فكروا كده." دفعها فارس بقوة ثم تحدث مردفًا: "حسابك لسه هيبدأ." ألقت فارس كلماته، ثم ألقى ببضع نقود عليها وتحدث باحتقار مردفًا: "تمن الوقت اللي كلمتك فيه." ثم ذهب من المكان بأكمله. أما عند راوية، ذهبت من البيت بدون أن يراها أحد، حتى وصلت إلى بيت الصياد، وعندما دخلت وجدت ابنها يلعب، فتحدثت بدموع مردفة:

"حبيبي." نظر الصغير إليها ثم ركض تجاهها بسعادة واحتضنها وتحدث مردفًا: "ماما، كنتي فين؟ وحشتيني قوي." جاءت راوية لتتحدث، ولكن فجأة وجدت أحد يسحب الصغير، فنظرت بحزن وتحدثت مردفة: "ماما." حنان بعصبية: "أوعي تقولي الكلمة دي على لسانك، امشي من هنا ومش عايزة أشوف وشك."

كانت الاء في الأعلى تنظر بحزن، حتى تسللت من البيت بدون أن يراها أحد وذهبت بسرعة، ولكن لاحظها أحد الحراس واتصل بفارس وأخبره بوجود راوية وأن هناك شجارًا بينها وبين والدته. أما عن راوية، تحدثت حنان بغضب مردفة: "غوري من هنا، مالكيش حاجة هنا." راوية بدموع: "ليا ابني وليا جوزي." حنان بعصبية: "فارس طلقك وملكيش ابن عندنا." جاءت راوية لتتحدث، ولكن مسكتها حنان بغضب من يديها وسحبتها خارج البيت ودفعتها وتحدثت بغضب مردفة:

"مش عايزة أشوف وشك هنا، فاهمة؟ ألقت حنان كلماتها ثم دخلت إلى البيت. أما عند فارس، كان يقود سيارته بسرعة جنونية، حتى وصل إلى بيته واستقبله الحراس بخوف شديد، فنظر إليهم بغضب شديد، ثم اقترب من ابنه وتحدث بلهفة مردفًا: "حبيبي، انت كويس؟ إيه اللي حصل؟ الصغير بدموع: "بابا.. أنا كنت عايزة أشوف ماما، بس تيته زعقتلها ومشيت وهي بتعيط." نظر فارس إلى والدته ثم تحدث بهدوء مردفًا:

"حبيبي، لأ تيته كانت بتهزر معاها.. اطلع انت لأوضتك يلا، وأنا هخليك تشوف ماما." صعد الصغير إلى غرفته، ثم نظر إلى والدته وتحدث بضيق مردفًا: "هروح أجيب أختي، وبعدها لينا كلام معاكي يا حجة." ألقت فارس كلماته ثم ذهب بسرعة. أما عند كاظم، كان يخرج من بيته وهو في سيارته ويشعر بغضب شديد، حتى وجد الاء تقف أمامه، فنزل من سيارته وتحدث بغضب مردفًا: "إيه اللي جابك هنا؟ الاء بعصبية: "عايزة أشوف بنتي.. هي لازم تعيش معايا، وده حقي."

نظر كاظم إليها بغضب شديد وجاء ليتحدث، ولكن فجأة صرخت الاء بشدة، وهذه الرصاصة تصيب جسدها. كل هذا أثناء قدوم فارس، فنظر كاظم بصدمة وتحدث بلهفة مردفًا: "الاء." اقترب فارس بلهفة وتحدث بصراخ مردفًا: "الاء.. حبيبتي.. الاء قومي." نظر كاظم بلهفة، ثم ذهب إلى سيارته واستقلها وذهب أمام فارس وتحدث بلهفة مردفًا: "بسرعة يا فارس."

اقترب فارس منها أكثر، ثم حملها ووضعها في السيارة في الكرسي الخلفي واحتضنها. وذهب كاظم بسرعة إلى المستشفى، ووصل الجميع وانتظروا حتى خرج الطبيب، فتحدث فارس بلهفة مردفًا: "يا حكيم، أختي زينة، إيه اللي حصل؟ الطبيب: "الرصاصة جت جنب القلب بالظبط، حالتها لسه خطيرة، ادعولها. 48 ساعة الجايين يعدوا على خير." ألقت الطبيب كلماته وذهب، فنظر فارس إلى كاظم بغضب، وفجأة لكمه بقوة على وجهه، فأبعده سامر ومصطفى عنه، ثم تحدث مردفًا:

"اهدي يا فارس، كاظم مستحيل يحاول يقتل مراته." فارس بغضب شديد: "الاء مش مراته.. الاء دلوقتي بقت طليقته." كاظم بعصبية: "مش أنا اللي آخد بتاري من واحدة، وخصوصًا الاء، مهما كان. ولو أنا طلقتها، بس هي كانت مرتي، ومش أنا اللي أعمل كده." فارس بغضب شديد: "روح شوف مين اللي عمل كده في أختي وحاسبه قبل أنا ما أحاسبه، وحسابي مش هيعجب حد." نظر كاظم إليه بضيق، ثم ذهب وخلفه مصطفى. فتحدثت حنان ببكاء مردفة: "بنتي هتروح مني."

اقترب فارس منها ثم تحدث مردفًا: "متحوليش كده يا حجة، الاء هتبقى زينة أختي قوية، وأنا عارفها هتقوم بالسلامة." حنان ببكاء: "يارب يارب." أما عند كاظم، نزل من سيارته وهو يشعر بالغضب الشديد، وجاء ليدخل البيت، ولكنه وجد راوية جالسة في الشارع على إحدى الأرصفة أمام البيت، فأقترب منها وتحدث بلهفة مردفًا: "راوية.. مالك يا جلبي؟ راوية ببكاء شديد ولهفة:

"معرفتش آخد ابني يا كاظم.. أنا عايزة ابني.. أنا ما أقدرش أعيش من غيره. أنا قعدت سنين وسنين لحد ما عرفت أخلفه، إزاي يمنعوني منه بسهولة كده؟ هما مش عارفين أنا تعبت إزاي قبل ما أجيبه على الدنيا وعملت عمليات قد إيه، أنا عايزة ابني، حرام عليهم. أنا مليش دعوة بكل ده." كاظم بحزن وهو يحتضنها: "اهدي يا حبيبتي، أنا هجيبه والله.. هجيبلك ابنك وهيعيش معاكي." راوية ببكاء شديد: "فارس مش هيوافق." كاظم بحزن:

"هيوافق يا حبيبتي، بس انتي تعالي معايا ندخل جوه." نهضت راوية وذهبت مع كاظم إلى الداخل. أما عند فارس، طلب من الجميع أن يذهب وظل هو مع سامر فقط، فتحدث سامر مردفًا: "فارس، متزعلش من اللي هقوله.. بس كاظم مستحيل ياخد داره من الاء." فارس بضيق: "عارف.. بس لازم أعرف مين اتجرأ وضرب نار على أختي وكان عايز يقتلها." جاء سامر ليتحدث، ولكن قاطعه اتصال هاتفي لفارس، فأجاب بضيق مردفًا: "ألو." راوية ببكاء: "فارس....

فارس رجعلي ابني، بالله عليك، انت أكتر واحد كنت شايف أنا تعبت إزاي عشان أعرف أخلفه، وبعد تعب سبع سنين أخيرًا جبته.. أنا ابني لو بعد عني هموت، بالله عليك رجعلي ابني." أغمض فارس عينيه بألم، ثم أغلق الهاتف بدون أن يتفوه بحرف واحد. أما عند كاظم، كان يقف في مكتبه، حتى دخل مصطفى، فتحدث بلهفة مردفًا: "مصطفى، الاء عاملة إيه؟ مصطفى: "حالتها لسه زي ما هي يا كاظم، مفيش جديد." كاظم بغضب شديد: "مين اللي عمل كده؟

راجع كل كاميرات المراقبة ومشوفش أي حاجة. مصطفى بحزن على حال صديقه: "اهدي يا كاظم.. هنعرف كل حاجة أكيد، بس اهدي." أما عند بشار، كان يجلس في الشقة بضيق، فأخذ هاتفه وفكر قليلاً، ثم اتصل بصافي وأخبرها مكانه وطلب منها أن تأتي. أما عند كاظم، فدخل أحد الحراس إليه وتحدث مردفًا: "كاظم بيه، عرفنا مكان ابن الصياد." كاظم بحدة: "حضروا نفسكم بسرعة." أما عند فارس، كان يجلس في المستشفى، حتى جاء أحد الحراس وتحدث مردفًا: "فارس بيه...

ابن الجبالي عرف مكان بشار بيه." نظر فارس إليه بصدمة، ثم تحدث سامر بلهفة: "حضروا بسرعة العربية." أما عند بشار، كان يجلس في الشقة بضيق، حتى سمع صوت طرقات على الباب، فذهب بسعادة، وعندما فتح انصدم عندما وجد أمامه وووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...