عند محمد وسارة. قد انتهت سارة من إعداد الشاي، وفرغت هناء من الجلي، وذهبت تحية لتستأنس بأخت زوجها فتحية، وتخبرها أن سارة ستتأخر لديهم وربما تبيت؛ لأن محمد سيقوم بتدريسهم لبعض الوقت. خرجت سارة من المطبخ تحمل صينية الشاي وعليها ثلاثة أكواب من ذلك المشروب. استقام محمد ليتناول الصينية عنها. وعندما لاحظت هي اقترابه، اهتزت يدها؛ فسارع إليها يتناول عنها الصينية، قائلاً بنبرة قلقة: "حسبي الشاي سخن."
أثناء تناوله الصينية، مالت إحدى الأكواب وانسكب ما بداخلها على إحدى يديه. فوضع ما بيده سريعًا على الطاولة، والتقط كفيها بين يديه متفحصًا إياهما. محمد: "جري لك حاجة؟! فيه حاجة جت عليكي." خوفه وحرصه عليها لامس قلبها، ولكن خوفها عليه أضعاف مضاعفة. جذبت يدها من كفيه وهرولت سريعًا دون رد ناحية المطبخ؛ تجلب له بعضًا من الثلج لتبرد به حرق يده. وماذا عن النيران التي اشتعلت بقلبه؟! محمد: "إيه ده؟! هي جريت كده ليه؟
هو أنا قلت حاجة غلط؟! ثوانٍ ورآها قادمة، وهي تمسك بيدها بعضًا من قطع الثلج تضعهم في كيس بلاستيكي، وتقترب منه على استحياء ملتقطة يده المصابة واضعة كيس الثلج تمرره على موضع الحرق، وهو تائه في عالم آخر. رفع يده الحرة إلى خصلة متمردة من شعرها حجبت عنه رؤية وجهها؛ يعيدها خلف أذنها في موضعها. هبط بكفه يتلمس وجنتها بشوق أشد حرقة من حرارة كوب الشاي الذي سكب توه على يده. للحق لا مقارنة.
عندما تنبهت سارة للمساته الرقيقة تلك على وجهها؛ أبعدت رأسها سريعًا. في نفس الوقت دخلت هناء تحمل المذكرات. هناء: "ايه ده يا بوب؟! ما لها إيدك؟! محمد: "حاجة بسيطة، كوباية الشاي اندلقت على إيدي." هناء لسارة: "طب الحقينا بغيرها، قبل ما يغير رأيه وينزل على القهوة، ويبقى حمسنا للمذاكرة وخلع." استنكر محمد ابتعادها عنه، فقام بصفع هناء على عنقها من الخلف. محمد: "خلاص مش عايز شاي، ثم تعالي هنا من إمتى وأنا بخلع؟! هناء:
"يووووه، كثير." وضع محمد ذراعيه كلا منهما على كتف إحداهما كما اعتاد معهما؛ يسحبهما إلى الأريكة الموجودة في الصالة كما تعود معهما سابقًا، ولكن تلك المرة غير.
جلسوا ثلاثتهم على الأريكة ولكنه لم يزل ذراعيه عن أكتافهما، ويده الموضوعة على كتفها أخذت تتحسس ذراعها صعودًا وهبوطًا. سابقًا كان يفعلها بتلقائية، ولكن هذه المرة متعمدًا. سابقًا كان يفعلها بحب أخوي، ولكن هذه المرة يثيره قربها. سابقًا كان يفعلها وهي وحدها تحترق، ولكن هذه المرة هو من يحترق؛ يريد ضمها إليه. وبالفعل قبض بكفه على كتفها مقربًا إياها أكثر إليه.
رائحته الرجولية تتغلغل داخلها تعطيها إحساسًا بالدفء والنشوة، فأغمضت عينيها باستمتاع، وهناء تصب اهتمامها على المذكرات التي بيدها. رفعت هناء رأسها لتجد سارة مستندة إلى كتفه، مغمضة العينين. هناء: "بت يا سارة، أنتي نمتي؟! إخص عليكي، الله يكسفك، قومي ياختي اغسلي وشك؛ عشان نشوف الوكسة اللي احنا مقبلين عليها."
فتحت سارة عينيها ترمش بأهدابها مدعية الغفوة، بينما هو يبتسم بحالمية؛ فهي مستكينة بين ذراعيه مغمضة العينين. من أين لها كل تلك السكينة؟! وكل خلية بجسده ترتجف. سارة: "معلش أنا آسفة، أصلي ما نمتش كويس امبارح." واستقامت لتذهب إلى الحمام تغسل وجهها. عند مصطفى وهمس. الشاب: "أنا بقى لي شوية متابعك، وأنت عمال تمسك إيدها، وهي مش عايزة تيجي معك. لو أنت مش جي معها في غيرك يجي، ولا إيه يا قطة؟
هنا ولم يتمالك مصطفى أعصابه، وإذا به يكور قبضة يده و يلكمه في وجهه، فارتد الشاب إلى الخلف بسبب شدة الضربة التي أدت إلى ترنحه. بدأت الناس في التجمع حولهم لمعرفة ماذا يحدث. أحد المتجمهرين والذي كان يبدو عليه السن، فهو على ما يظن في بداية عقده السادس: "ايه يا جماعة؟ ما تستهدوا بالله خلونا نعرف فيه ايه؟ الشاب:
"يابا الحاج، أنا كنت معدي من هنا، و بالصدفة لقيت أخينا ده عمال يشد في البت دي، والبت مش عايزة تمشي معاه. بقوله يا عم ما يصحش كده، أنت ما عندكش إخوات بنات سيب البنية في حالها، لقيته بيبجح وقام واخدني على خوانة زي ما انت شايف." لاحظت همس مهادنة الناس للشاب، وكأنه أصبح بطلًا وحامي الحمى، وبذلك ستوقع مصطفى في مشكلة كبيرة.
نظر مصطفى إلى الشاب بأعين جاحظة من جراءته ووقاحته، ولكنه قام بجذبها إليه بعيدًا عن الحشود التي بدأت في التجمع وهم في توضيح الأمر للرجل المسن الذي وجه الحديث لهما، فاستوقفته همس قائلة:
"كذاب يا عمو،" وأشارت إلى مصطفى، "ده خطيبي ومكتوب كتابنا،" ونظرت إلى مصطفى بحالمية، "وكنا بنتناقش واختلفنا على لون الستاير، فكان ماسك إيدي بيطيب خاطري، فجأة لقينا البتاع ده،" وأشارت إلى الشاب باشمئزاز، "اتدخل في الموضوع، وعمال يقولي سيبك منه يا قطة، وتعالي معايا يا قمر، وكلام وقح شبهه، ولما خطيبي اللي هو المفروض جوزي، قال له عيب كده ما يصحش، حاول حاول."
وتصنعت البكاء، ودفنت رأسها في صدر مصطفى؛ لتؤكد للحشد صدق علاقتهما. تنظر إلى التجمع خلسة، بعد ما قلبت الترابيزة على الشاب، ومن كان بدأ في تصديقه، أصبح يستنكر أفعاله. مصطفى وهو يشاهد ويسمع ما تقول بإندهاش، فإذا كان الشاب وقحًا، فهي أستاذة في التمثيل. حقًا صغيرتي شابوه. ضغطت بيدها الصغيرتين على خصره في إشارة منه لها بأن استكمل لقد مهدت لك الطريق. مصطفى وهو تحت تأثير الصدمة والموقف الذي أحالته جنيته إلى صالحه. مصطفى:
"ايوه، ايوه يا عمنا هو حاول يعني يرضيك أسيبوه يحاول وأنا واقف، فـ أنا إيه بقى مسكتش، قمت اتصرفت." الرجل ينظر له وكأنه أبله: "ايوه يعني إيه اتصرفت، عملت إيه؟ همس بهمس: "اظبط، هتفضحنا." مصطفى بإنتباه بعد جملتها: "جرى ايه يا عم الحج، اتصرفت زي أي راجل شهم وعنده نخوة زيك يا كبير ورسمتله الخريطة اللي في وشه دي." ومد مصطفى يده يقلب وجه الشاب يمينًا ويسارًا مستكملًا: "بس الخريطة ناقصها إمضتك يا فخم."
بعد تفخيم مصطفى للرجل، قام الرجل الكبير بصفع الشاب على وجهه وهو يزجره: "تصدق إنك واد وسخ، وقليل الرباية، وبجح، بتعاكس الست! وكمان جوزها معها! إحنا غلطانين إننا خلصناك من إيده." هم الشاب بالتبجح والمناطحة مع الرجل، فتدخل الآخرون ممن يقاربونه في السن، ويشاهدون ما يحدث. أحد الشباب: "ايه يلا، أنت رايح منك بقى، أنت عاوز تمد إيدك على رجل قد أبوك؟ وأنت أصلًا اللي غلطان! ده أنت هتتربى هنا." شاب آخر موجهًا
حديثه إلى الرجل المسن: "حقك علينا يا خال، روح انت، إحنا هنكيفه وهنعمل معه الصح." "بوراحة عليه يا شوباب، ولا أقولكم يله بالشفا." وجه آخر الحديث إلى مصطفى: "اتكل على الله أنت كمان يا أستاذ؛ عشان معاك حريمك وإحنا هنعلمه الأدب، ما تشغلش بالك أنت."
بالرغم من غضبه منها، لأنها كانت السبب في وقوع تلك المشكلة، ماذا فيها إذا تركته يعلق كفها بذراعه. إلا إنه منتشيًا بعد كلماتها، خطيبي، مكتوب كتابنا، اللي هو المفروض جوزي، آااااه كلمات بدت له في السابق عادية ورتيبة، أما الآن يتمنى كل خطوة منها على عجالة ويعيشها بتأني.
أطبق عليها بين ضلوعه ساحبًا إياها مبتعدًا عن هذا الحشد، وهي أبت رفع رأسها عن صدره، لا لـ تظهر ابتسامتها المتسلية على التمثيلية التي أدتها ببراعة، وجعلت الجميع يصطفوا مع مصطفى. بعدما ابتعدوا عن الحشد، رفعت همس رأسها عن صدره. مصطفى وهو يجذب رأسها إلى موضعها ثانية: "فيه واحد لسه بيبص علينا." همس وهي ترفع رأسها مرة أخرى: "أنت بتتلكك على فكرة، كان لازم أسيبهم ينفخوك." مصطفى بغضب: "ينفخوا مين يا بت؟!
إنتي حولة دي البونية اللي الواد أكلها جابتله ارتجاج، ومش بعيد ياخدله شهر شهرين عشان وشه يطبع، ده محتاج ميكانيكي يرده على البارد." همس: "طب يلا بينا نروح، أنا مودي قلب." لن يضيع هكذا فرصة يريد أن يقضي العمر سائرًا هكذا إلى جوارها، ويا حبذا لو تشابكت الأيادي، على أي وضع هو راضي. مصطفى: "مودك ايه اللي قلب، تعالي بس وأنا هظبط لك المود، أقولك هي الدماغ كلها هتضبط لما نضرب." قاطعته همس شاهقة وهي تضع يدها
على فمها مع اتساع حدقتيها: "ايه ده يا مصطفى؟! أنت بتضرب كيميا." مصطفى: "كيمية إيه اللي بتتكلمي عنها! دماغ تملي رايحة في حتت غريبة، صفي النية، واسلكي، ها اسلكي." همس: "مش أنت اللي بتقول دماغ وضرب." مصطفى: "يا سلام تبقى كيميا." همس: "أومال تبقى إيه يا فسيح؟! مصطفى: "فسيح!! الله يخرب بيت التعليم المجاني، اسمها فصيح، ديكها يعني واسع." همس وهي ترفع سبابتها في وجهه:
"ماسحلكش، أنا في الجامعة الأمريكية على فكرة،" ثم أخفضت صوتها بـ "what's the فصيح meaning of" مصطفى: "آدي اللي بنخده من الجامعة الأمريكية، وكمان مش عارفة يعني ايه! همس: "لا مش عارفة." مصطفى غامزًا: "يعني مز،" ثم تظاهر بالجدية: "يعني بتعاكسيني وأنا أهلي صعايدة ممكن يبندأوكي ويغسلوا عارهم." همس بخوف فهي لا تعرف معنى يبندأوكي، يبدو أنها شيء خطير: "أنا ما كنتش أعرف إن ده معناها." مصطفى:
"مش قضيتي، المصيبة حصلت وخلاص، وأنتي لازم تصلحي غلطتك وتتجوزيني." ابتسمت همس وقد تغير مزاجها 360 درجة، أما هو أشرقت سماءه بابتسامتها الخلابة، وصار جانبها محلقًا في السماء، وكأن قدماه لا تلامس الأرض. أثناء سيرهما مر أحدهم إلى جانبها محاولًا الاحتكاك بها، فانكمشت على نفسها مقتربة منه، ولولا فعلتها تلك لذهب خلفه وانقض عليه.
تلامست أيديهما عن غير عمد أو تدبير من قبله، وهي أحست بجاذبية كمغناطيس يجذب ظهر يدها لتلامس ظهر يده، فلم تبتعد. أما هو بمجرد هذا التلامس البسيط اشتعل جسده يطالب بالمزيد. خرجت منه تنهيدة أحرت خلجات صدره وسار إلى جانبها يتحين تلامس آخر، وهي لم تبخل عليه، وما إن حدث حتى خلل بنصره بإبهامها. تراقصت دقات قلبه عندما لم تبعد يدها، فالتفت يطالعها وجد الارتباك على محياها، ناداها بهمس تحشرجت نبراته من فرط ما يشعر به. مصطفى بحنو:
"همس." رفعت عيناها إليه وأخفضتهم حيث أصابعهما المتشابكة، وهي لا تعرف سر هذا الانجذاب، ولكنه بات خطرًا عليها، فمعه تظهر جوانب في شخصيتها لم تعرف أنها موجودة بالأساس، منذ متى وهي تخطط وتدبر كما حدث منذ قليل؟ منذ متى وهي بارعة في التمثيل حتى أنها أقنعت من تجمع حولهم بديانة الشاب، هو فعلًا وقح ولكن لم تتخيل يومًا أنها ستوضع في موقف كهذا، تخطط لتخرج حبيبها من مأزق كهذا. أقالت حبيبها؟
حقًا تستغرب نفسها ولا تعرف من هي، ولكنها ليست نافرة من حالتهما تلك، ولا تلامسهما. عندما ناداها وأخفضت نظرها عاود مناداتها مرة أخرى. مصطفى: "همس بصيلي." رفعت رأسها إليه مجددًا. مصطفى:
"أنا اللي حاسه دلوقتي عمري ما تخيلت إني ممكن أحسه من مجرد لمسة إيد، اللي جوايا ليكي حاجة كبيرة قوي، مش عارف هي إيه، ولا عارف أوصفها، كل اللي طالبه منك فرصة، عارف إن الفرق بيني وبينك زي الفرق بين السما والأرض، بس كمان عارف إن مفيش حاجة بعيدة على ربنا." كلماته التي خرجت من حنايا قلبه أصابت الهدف، وما كان منها إلا أنها ابتسمت بخجل، وأخفضت بصرها. هتف مصطفى مهللًا: "اللهم صل على النبي، ضحكت يبقى قلبها مال."
فازداد توهج بشرتها بحمرة الخجل، فقرر أن لا يزيد عليها. مصطفى بثورة: "إخص عليكي بجد." نظرت إليه همس بدهشة من تحوله. همس: "ايه فيه ايه؟ أنت بتتحول ما كنت سو رومانتك من شوية، إيه اللي حصل؟ مصطفى: "ما أنتي اللي نسيتيني." همس: "اللي هو إيه؟ مصطفى: "أنتي كمان نسيتي، مش قلنا هنظبط الدماغ ونروق الجمجمة." همس: "مش مرتاحة لك على فكرة." مصطفى: "تعالي، تعالي بس."
خلل أصابعه بخاصتها محتضنًا كف يدها بين كفه العريض، وسار بها حيث بائع حمص الشام أو ما يسمى على كورنيش الإسكندرية حلبسة. مصطفى للبائع: "سلاموا عليكم يا عمهم." البائع: "وعليكم السلام يا ابني، أؤمر." مصطفى: "ما يأمرش عليك ظالم يا راجل يا طيب، عاوز أحلى اتنين حلبسة وصلحه." البائع: "عينيا يا رايق." مصطفى لهمس: "بتحبي الشطة؟ همس: "آه، ليه؟ مصطفى: "هتعرفي دلوقتي." مصطفى للبائع: "إدينا في الحراق يا عم الكل." البائع:
"اتنين وصايا إنما إيه حكاية." تناول مصطفى الكوبين ومد يده بإحداهما إليها فتناولته في ريبة. مصطفى: "ايه مالك؟ بتبصي للكوباية كده ليه؟ ده أنا جيب لك حلبسة يعني صارف ومكلف." همس: "ميرسي اشربه انت." مصطفى: "لا، لا أنتي عاوزة الناس تاكل وشي." همس: "ده ليه؟ مصطفى: "يعني يقولوا عليا إيه! خرجت البنية ولا جبت لها حلبسة ولا درة مشوي، عاوزاهم يقولوا عليا بخيل، تعالي بس هقولك." وأخذها متوجهًا إلى سور الكورنيش. عند وعد وريان.
أنيتا لريان: "كيفك يا ريو؟ إتوحشتك يا حبيبي، بجى لي كتير مستنياك عاد." وعد بصدمة: "يا سنة سوخة، إتوحشتك، وعاد، لا كده كتير." لم ينتبه صقر بالمرة الأولى إلى الصغيرة. فما كان منه إلا إنه تساءل: "مين دي؟ فأجابته أنجل وعينيها تعيث بملامحه في تأمل وإعجاب. أنجيل: "بتي." وعد بتلقائية بسبب توالي الصدمات عليها: "أحيه." التفت إليها صقر مصعوقًا: "واه." وعد: "يعني أنت سايب الأفلامانات دي كلها، وجي عندي أنا وتندهش." صقر موضحًا:
"الكلمة اللي إنتي جلتيها دلوك دي عندنا عيبة كبيرة جوي إتحشمي." وعد: "لا، أنت فهمت إيه؟ أنا قصدي أحيه وأيوه إسكندراني يعني." صقر: "كيف ده؟ آني عجلي هيشت." وعد: "وأنا زيك والله يا أخ صقر، بس تقول إيه ربك قادر على كل شيء." ريان: "في ايه يا صجر؟ ما لك بمراتي؟ وعجلك هيشت ليه عاد؟
انتبهت أنچيل ريان بشأن مراته، ففضلت عدم التطرق للأمر لحين أن تفهم، فالجميع في حالة عدم إدراك ما عدا ريان بالطبع، حتى ماجد لا يعرف طبيعة العلاقة بين ريان ووعد. ريان مستكملًا وهو يشير إلى وعد غامزًا لأنچيل وأنيتا التي أخذتها أمها من أحضانه:
"دي مرتي، صوح معها الچنسية الامريكانية بس أبوها وأمها مصريين من إسكندرية و آني اللي جولتلها متتكلمش جدام حد عندك عربي لأني ما كنتش خابر أنه أنت اللي چبتنا إهنه ملول، ودي" وأشار إلى أنچيل، "بتشتغل إمعنا وهي بت 19 أمريكانية أبًا عن جد وبنعتبرها أختنا وعايشة معانا بجالها أكتر من 12 سنة، وبتها مولودة على يدنا، واحنا اللي مربينها، يعني اتعلمت لغوتنا."
عندما قالت أنچيل سابقًا أنها ابنتها اعتقد هو أنها تعتبرها كإبنة لها، وليست هي من أنجبتها فلا يبدو عليها أنها متزوجة ولديها إبنة. نظر إليها صقر بحسرة: "إنتي متچوزة؟ أجابته أنچيل نافية سريعًا: "No, i am devorced." همس معلقة: "قلبتي ليه يا مزة؟ صقر: "تتچوزيني؟ أنجيل دون تردد: "why not?! وعد بصدمة: "أهلًا."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!