عند مصطفى وهمس. كان مصطفى يحمل همس بين ذراعيه القويتين بثبات، كأنها لا تزن ريشة. رغم محاولاتها للافلات من قبضته، كان متمسكاً بها. وبسبب الفارق في القوة البدنية، لم تجد بداً من المقاومة. فهي بطبيعتها هادئة، مسالمة، رقيقة. وبسبب تدليل والدها لها، فهي لا تعرف في الحياة معاني كثيرة كالمسؤولية والمواجهة، عكس وعد. وعد قطة شرسة.
أما همس، فكتلة من البراءة والضعف. ليس ضعفاً في الشخصية، لكنها تعاني ضعفاً من نوع آخر، ضعفاً في فهم العديد من المشاعر الإنسانية. فالمشاعر الإنسانية ليس كلها نقية، فهناك مشاعر إنسانية دونية. فهي لا تعرف معنى الخبث، الحقد، الكراهية. لا تحيك المؤامرات، لا تعرف الاستغلال. يؤلمها قلبها لرؤية مشهد مأساوي، حتى لو كانت المأساة لحيوان أو عصفور. رقيقة وهشة، سريعة التأثر والانجذاب. ومع دلال والدها لها، من لا يعرفها يظنها سلبية، ضعيفة الشخصية، وعديمة المسؤولية. ولكن بداخلها طفلة مدللة، رقيقة، ناعمة. كما تقول وعد عنها دائماً: الليدي همس.
فوعد دائماً كانت درعها الحامي وملاكها الحارس. همس، وقد بدأ صوتها يختنق وكأنها على وشك البكاء: بليز يا أستاذ درش نزلني. أشفق مصطفى على تلك الفراشة الرقيقة، فهو لم يقصد إخافتها، ولكنه أراد مشاكستها فقط. انحنى مصطفى بجزعه وهو يحملها حتى لامست بقدميها الأرض. وما أن استشعرت همس صلابة الأرض أسفلها، حتى أطلقت لساقيها العنان، صاعدة درجات السلم، وكأنما تطاردها الأشباح. مصطفى لنفسه: إيه ده، هو في كده، كنافة بالمانجا يا عالم.
وقف مصطفى قليلاً يستوعب ما حدث، ويتساءل: من هذه؟ وماذا أتى بها إلى هنا؟ مصطفى لنفسه: انت لسه هتسأل، أما أطلع أشوف إيه الحكاية. أما همس، فخرجت من باب البناية لتلحق بالسيدة نجوى وهي في حالة من الهلع، تتلفت خلفها. عندما رأتها نجوى بتلك الحالة. تساءلت بلهفة: نجوى، إيه؟ في إيه؟ مالك يا همس يا بنتي؟ أخذت همس تتلفت خلفها تارة، وتنظر إلى نجوى تارة أخرى، خشية أن يلحقها. همس: الحقيني يا مامي نجوى، في.. في..
بطرت عبارتها. فهل تقول لها عن هذا الدرش؟ وماذا تقول؟ أنها كادت أن تسقط لولا ذلك الشخص الذي حال دون وقوعها. ولولا وجوده لكانت الآن ربما في تعداد الموتى، أو على سرير بإحدى المستشفيات بعظام مهشمة، كأقل تقدير، في موقف كهذا. ولكن هذا الدرش تلقفها بين ذراعيه كالأب الذي يحمل طفلته بين يديه. ولتكن صادقة، أنها في ظروف أخرى ومع شخص آخر في موضعه، وأنقذها من ضرر حتمي، لكانت أمطرته بعبارات الشكر والامتنان وانتهى الأمر.
ولكن عندما قام هذا المدعو درش بالضغط على (لا مؤاخذة) خصرها، ومشاكستها بهذه الطريقة، وهذا التجاوز، أرادت صفعه. فهي أرادت، وطوال عمرها تريد، ولكنها لم تفعل أبداً ما تريد. انتفض جسدها عندما استحضرت الموقف. إنه وقح، وقح. أسرعت قائلة وهي تشير إلى الداخل: فار، فار، يا مامي نجوى. ربطت نجوى على كتفها تقول: اهدي يا همس، كل ده عشان فار. خلاص، اقفي انت هنا جنب الشنطة، وأنا هاخش أشوف مصطفى فين؟ وأخليه يجي ياخدها.
أسرعت نجوى إلى الداخل تبحث عن مصطفى، فوجدته يصعد مسرعاً على درج البدروم. نجوى لمصطفى: إيه يا مصطفى، طلعت السرير؟ مصطفى مستكملاً طريقه: لسه يا أما، خمسة وراجع. جذبته نجوى من ذراعه: رايح فين؟ خلص اللي قلت لك عليه الأول، وبعدين ابقى روح اتسرح. مصطفى وهو ينظر بعينيه من بوابة البناية على مرمى بصره، لعله يراها، ولكنها قد تبخرت. فهي كانت تقف بجانب البناية بعيداً عن مرماه، فلذلك لم يراها. وعندما لم يجد مصطفى لها أثراً. مصطفى
بصوت وصل إلى مسامع أمه: كان يعني لازم تقف زي الصنم تندهش، اهي طارت. نجوى مستغربة من حاله ابنها: هي إيه دي يا ولا اللي طارت؟ مصطفى بيأس: دماغي يا أما، دماغي طارت. كنت عايزة إيه؟ نجوى بحدة: يا خيبة أملي فيك، انت يا ولا ضارب حاجة. مصطفى: إيه يا أما، هو أنا بتاع الكلام ده؟ أنا أخري سيجارة وكوباية شاي. نجوى: طب روح يا معدول، حل السرير من تحت، واطلع انصبه فوق، على أما أشوف حد من العيال يطلع الشنطة اللي بره.
توجه مصطفى صاعداً لأعلى دون السؤال عن قصة السرير، ما كان يشغله يفصله عن ما حوله. نجوى: انت يا خايب الرجا رايح فين. مصطفى: جرى إيه يا أما، مالك سخنة عليا كده ليه؟ طالع أجيب مفتاح الشقة اللي تحت نسيته فوق. نجوى: استنى، أنا معايا المفتاح الثاني. أخرجت نجوى المفتاح الآخر من جزدانها، وأعطته إياه، فأخذه بعقل شارد، واستمر في الصعود. نجوى: مالك يا ولا، انت حد خبطك على دماغك، المفتاح في إيدك طالع فوق تعمل إيه؟
نظر إليها مصطفى بتيه وهبط من أمامها دون كلمة واحدة، وهي تناظره باستغراب. أما هو، فتوجه للأسفل شارداً. هل ما عادته منذ قليل حقيقة، أم أنه يتوهم؟ وإذا كان حقيقة، فمن هي؟ وماذا أتى بها إلى هنا؟ هي ليست من تلك المنطقة، ولا من أحد المناطق المحيطة، فلو كانت، لابد وكان قد رآها مسبقاً. فهذا الوجه لم يره من قبل، فلو رآها مسبقاً، حتماً كان سيقع لها، بهيئتها الملائكية تلك.
عند هذه الخاطرة، أخذ يدور حول نفسه في مكان التقائها بالأسفل. أيمكن أن تكون جنية ممن يسكنون الأماكن المهجورة؟ وكان يسمع عنهم من أحاديث وحكاوي جدته. وماذا لو؟ فقط تظهر ثانية وسيغل لها نفسه بأغلال من نار، طائعاً، راضياً، محباً، قانعاً بمصيره معها. حتى لو نفته معها إلى سابع أرض، المهم أن يكون معها ولها. أخذ يدور ويدور عله يلمح طيفها. مصطفى: انت، يا.. سمعاني؟ طب انت هنا؟ طب انت مين؟ أنسية؟ طب جنية؟
وعندما فقد الأمل في إجابة نداؤه، استند على الحائط خلفه وتداعت قدماه خائراً وهو يستند على الحائط. وصدره يعلو وكأنه يعدو في سباق للماراثون. وضع راحتيه على وجهه بيأس، فالتقط أنفه رائحتها التي علقت على كفيه. إذا لم يكن حلماً ولا هاجساً.
وهي ليست جنية، فهي وإن كانت، فما المانع عنده. ولكنها أنسية، إذا مهمته أصعب. إذا كانت جنية، فهي من ستأتيه ثانية، هي التي تقصده. أما إذا كانت أنسية، فهو الذي يقصدها. وهو بغبائه قد أخافها منه، فإن لمحته لفرت هاربة. استقام مصطفى بجسده واقفاً وذهب صاعداً خارجاً من باب البناية. قام بالنداء على أحد العمال الذين يعملون مع والده في محل بيع لوازم البناء. مصطفى: ولا يا جنش. جنش، وهو شاب في العشرين من عمره: إيه يا معلمي.
مصطفى باستعجال: فإن كانت أنسية، فربما وجدها بالجوار، قد تكون أتت إلى هنا في هذه المنطقة بالخطأ، أو أنها جاءت لشراء شيء يلزمها من هذه الناحية. مصطفى وهو يخرج المفتاح: مين جابه، ويعطيه لجنش: ده مفتاح شقة البدروم، تروح هوى تحل السرير اللي فيها تحت، وتطلعه عند خالتك أم مصطفى فوق. ولو سألتك عليا، قل لها جاتله مصلحة ضروري، ونصايه وراجع. جنش: حصل يا معلمي.
أسرع مصطفى يطوق المنطقة باحثاً عنها هنا وهناك، راصداً بعين صقر كل المحلات في الجوار، ربما كانت تشتري منها شيئاً، وتتطرق إلى المناطق المجاورة، ولكن دون جدوى. وعندما تعب، جلس على أحد المقاهي متربصاً، لعل الحظ خادمه، وتمر من هنا. عامل المقهى: أؤمر يا رياسة. مصطفى: هات واحد شي ميزة. أخرج مصطفى لفافة سجائره والتقط أحدها يشعلها، عله يهدأ قليلاً، وعيناه كانت ترصد المارة عن بعد، وهو يتساءل: حتى لو وجدها، ماذا سيفعل؟ أتسال؟
فإن لم تكن جنية، فسيكون هو ماردها. سأخطفها وأتزوجها، حتى لو عنوة، وأن كان ذلك آخر شيء سأفعله بحياتي، فقط أجدها. استراح وأخذ يكمل رحلة البحث، حتى اقترب المساء. حسناً، سيعود، ربما رآها في الجوار. بينما كانت همس والسيدة نجوى في الشقة العلوية، وقد أتى لهما جنش بالسرير، وسألته نجوى عن مصطفى، فأجابها بما قال مصطفى له. نجوى: خش يا جنش، انصبه أنت.
ذهب على الفور ينفذ الأمر، فطالما كان مصطفى أخاً كبيراً له. فمصطفى مثال لابن البلد الجدع، فكل صبي في المنطقة يحتذي بحذوه، وكل رجل وكهل يكن له كل تقدير واحترام. الصغار يهابونه، والكبار يقدرونه، ليس بلطجي ولا فتوة،
ولكنه كما يقولون: "ما بيعجبوش الحال بالمايل". شاب مكافح، متعلم، قوي البنية، ابن بلد، شديد، صارم مع من يخطئ معه أو يتجاوز الحد في حضرته. وفي نفس الوقت مشاكس ومرح. وإضافة لذلك، فهو مع الكل شيء، ومع والدته شيء آخر. يشاكسها، يجادلها، ولكن دون تجاوز. هي الوحيدة التي تستطيع تجاوز الحد معه، من حقها أي شيء وكل شيء، وليس لمن سواها. وهي ما دامت معه بمفردها، تعامله كطفل، ليس تقليلاً من شأنه، ولكن هي من تحتاج إلى هذا، وقد فقدت حقها في معايشة طفولته. تحد عليه، ولكن أمام الناس هو درش فخر العرب، قصدي
(😂😂) المنطقة.
عندما دخل الصبي جنش إلى الغرفة التي سيقوم بتركيب السرير بها، وجد فتاة تجلس على كرسي بأحد الزوايا الموجودة بالغرفة. فتاة جميلة، لا بل رائعة، بعينين خضراوين تسلب العقل، رموش كثيفة، جسد ممشوق، ترفع شعرها الحريري في هيئة ذيل حصان. وجهها خالٍ من أي مساحيق تجميل، مما يعطيها جمالاً وبراءة، ونقاء بشرتها اللامعة، وخدودها وردية، شفاهها.. واه من شفاهها، كحبات الفراولة اللذيذة الشهية. باختصار، سنو وايت عصرها. هيئتها لا تنبئه بعمرها، ولكن حتماً هي في مثل سنه، وإن كانت تكبره؟
فماذا؟ سيطلبها للزواج. جنش وهو مأخوذ بجمالها، ولا يزال تحت سطوة سحر تلك الجنية. جنش: اللهم صل على النبي، أنا عمري ما شفت كده قبل كده. بطر ما في جوفه من عبارات الغزل، فالساحرة في حرم الديشة. وقف جنش يعمل على تركيب السرير، يده تعمل كالآلة، ولبه وعينه مع تلك الساحرة. دخلت السيدة نجوى إلى الغرفة، وجدته على حالته تلك. نجوى: ولا يا جنش، مالك، في إيه؟ جنش: مالي يا خالتي، ما إحنا 100 فل وعشرة. نجوى:
مالك ساهي على نفسك كده ليه. جنش بهيام: ما فيش يا خالتي، أصلك وحشاني قوي. نجوى: طب خلص يا أخويا، قربنا على المغرب. جنش وماله يا خالتي: ده أنا أخدمك بعينيا، وقلبي. نجوى موجهة حديثها إلى همس: تعالي يا همس يا بنتي، غيري هدومك. همس: حاضر، مامي نجوى. جنش بصوت هامس: ده إيه الحلويات دي، لا أنا هاكلم الديشة، وأجي أنا وأمي نخطبها، اللي زي دي ما تقعدش. (ده الديشة هينفخك أنت وأمك 😂😂)
دخلت نجوى وهمس إلى غرفة أخرى. وأخرجت السيدة نجوى لهمس إحدى الجلاليب البيتية خاصتها، فعندما ذهبوا إلى الفيلا قبل سفرهم إلى الإسكندرية بيوم، وبعدما وضعت عليها الحكومة حراسة، لم يسمح لهم بأخذ شيء من هناك، سوى القليل من أغراضهم الضرورية بإذن كتابي من قائد الحراسة. وقامت وعد وهمس بالتوقيع عليه، فأخذت هي وأختها أحذيتهما وملابسهما الخارجية فقط. قامت همس بارتداء الجلباب وخرجت هي ونجوى، ووجدوا جنش قد انتهى من تركيب السرير.
جنش: عارفة يا خالتي. نجوى: قولي يا قلب خالتك. جنش: انت لو لابسة خيش، برضه مكنة. (الواد ده تربية الديشة فعلاً) نجوى: طب اخف يا ولا، ولو شفت مصطفى ابعته لي. خرج جنش قاصداً محل الريس ذكري، والد مصطفى، يستفسر عنها من هي، وهل هي مخطوبة، و.. و.. و.. وأثناء خروجه من البناية، كان قدوم مصطفى للخارج متسائلاً، والداخل باحثاً، والوجهة واحدة.
كانت تلك الساحرة في هذه الأثناء تقف مع السيدة نجوى في المطبخ. ففي وقت ما كان جنش يقوم بفك السرير من الأسفل وتركيبه في الأعلى. قد قامت السيدة نجوى بطهي وجبة خفيفة ليتناولوها، وقد انتهت بالفعل. مدت نجوى يدها لحوض الجلي لغسل الأواني التي كانت تستخدمها في طهي الطعام. قالت همس:
ارتاحي انت بقى يا مامي نجوى، وأنا هاكمل. أنت عارفة إني كنت باحب أتفرج عليك وأنت بتعملي الأكل، وكده كده أنت already خلصت. أنا بس ها أتابع اللي على النار، وأنظف الـ plates دي. نجوى: ليه يا همس يا بنتي، ما يصحش. همس: ليه ما يصحش؟ الوضع اختلف now.
فهمت نجوى ما ترمي إليه همس، وماذا كان مقصدها. فهي تقصد أن نجوى لم تعد تعمل عندهم الآن، بل والأدهى أنها تستضيفهم في بيتها. هي من ربت همس، وتعرف ما تشعر به همس الآن. إنها تشعر أنها عالة عليها. فأرادت نجوى أن تشعرها أنها في بيتها. أجابتها نجوى ببسمة: خلاص يا هموسة، اقفي انت كملي الأكل، وأنا هاطلع اطلع فرشة السرير اللي جنش جابها من تحت فوق على السطح شوية، لأن بقى لها فترة تحت في الشقة اللي في البدروم، وهاغير لها كسوتها.
همس، وقد عاد لها حماس الطفلة التي بداخلها، فهي هكذا يحزنها أقل شيء ويفرحها أقل شيء. همس بحماس: اوكي، مامي نجوى، روحي انت وأنا هأتصرف. اتجهت نجوى إلى الخارج ثم عادت إليها مرة أخرى. همس: يا حبيبتي، مش أنا علمتك في المطبخ لما البنت توقف تطبخ الأكل لازم تربط شعرها عشان ما يقعش منه حاجة في الأكل.
أومأت لها همس وكأنها طفلة مذنب. فدخلت السيدة نجوى إلى الغرفة وأحضرت لها غطاء رأس لتلم به شعرها، وذهبت نجوى إلى السطح. وأدارت همس جسدها إلى حوض الجلي. تركت نجوى باب الشقة مفتوح، فباب الشارع بالأسفل مغلق، عن أي باب مغلق تتحدث. درش معه كل المفاتيح.
صعد مصطفى إلى الشقة العلوية قاصداً والدته يراضيها عن تأخيره لطلبها وإرساله لجنش بدلاً منه. فقد كان مشغولاً بالبحث عن جنيته، ويا ليته أتى الأمر بثماره، لكنه عاد خالي الوفاض. سمع مصطفى صوتاً قادماً من المطبخ، فعلم أن والدته بالداخل. دخل على أطراف أصابعه إلى المطبخ يريد أن يشاكسها كعادته. اقترب دون أن يصدر صوتاً، وما أن اقترب منها، أحاط جسدها من الخلف بذراعيه، ساندًا برأسه على كتفها. مصطفى:
مالك يا أما، أنت خاسة كده ليه؟ همس، وقد توقف قلبها من الرعب، فمن ذا الذي يقوم بهذه الفعلة؟ لم تستطع همس حتى رفع رأسها. وعندما لم تجبه، ظناً منه أنها أمه، فتأكد شكه أن أمه غاضبة عليه، فأراد أن يزيد من دلاله عليها، ربما تسامحه وتبادله الحديث. فضمها أكثر إلى صدره وهو يطبع قبلة على خدها. مصطفى:
ما خلاص يا أما بقى، كان عندي مصلحة على السخان كده وخلصتها. وبعدين يعني، أنا ما نفضتش، ما أنا بعت لك الواد جنش، وأنت عارفة إنه كفاءة. همس داخلها يرتجف، وخافقها تجمد، وعقلها توقف. ولكن لابد وأن توقفه عند حده، فمن يظن نفسه. لفت وجهها إليه، ولازالت ذراعيه قابضة على خصرها، فجحظت عيناها عندما...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!