الفصل 5 | من 22 فصل

رواية وابتدت الحكاية الفصل الخامس 5 - بقلم منال عباس

المشاهدات
18
كلمة
1,345
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

استعادت قمر أحداث اليوم، وبداخلها استفسارات عديدة وتساؤلات عن أسد، وماذا تفعل لتحافظ على صديق عمرها. في صباح يوم جديد على أبطالنا، تستيقظ قمر وتأخذ شاور وتصلي فرضها، ثم تخرج لتجد ليلى. قمر: صباح الخير يا أحلى نانو. ليلى: حبيبة قلب نانو، طمنيني عليكي، كان شكلك مجهد أوووي. قمر: الحمد لله أحسن بكتير.. هنزل بقي بسرعة مش عايزة أتأخر. ليلى: ربنا يوفقك حبيبتي، بس خدي اللانش بوكس أنا محضراه من بدري.

قمر وهي تقبل جدتها: تسلميلي حبيبتي. ثم تنزل بسرعة وتخرج من العمارة، تنظر يميناً ويساراً ولكنها تجد الشارع فارغاً. شعرت بالحزن، فقد تعودت أن تجد أسد. قمر محدثة نفسها: كده أحسن، لازم أتعود على عدم وجوده. وذهبت إلى ناصية الشارع لتنتظر الباص. وفجأة سمعت كلاكس عربية لتجد من ينظر إليها من تحت نظارته. الشاب: يا ترى القمر مش محتاج توصيلة؟

نظرت له قمر باشمئزاز ثم استدارت، ولكنه استمر في مناداتها. بدأت تمشي ولكنه كان يمشي وراءها بالسيارة. الشاب: ما تعمليش فيها الشريفة، ويلا بقي اركبي. لم ترد عليه قمر. فإذا بذلك الشاب ينزل من سيارته ويذهب إليها ويشدها بالقوة لتصرخ قمر، ولكن في هذه اللحظة تجد من يمسك بذلك الشاب ويلكمه عدة لكمات ليقع أرضاً. قمر وهي في ذهول تستدير كي تشكره لتجده أسد. قمر: أسد!! أسد بعصبية: ليه ماشية لوحدك والوقت بدري كده؟

نزلت بدري ليه يا قمر؟ قمر: أنا نزلت بدري عشان أوصل على ميعادي. أسد: أنا جيت وانتظرتك أمام العمارة، ولما اتأخرتي فكرتك هتغيبي النهارده عشان كنتي تعبانة امبارح. وأمسك يدها كالطفلة وأدخلها بسيارته. قمر: ما هو مينفعش أركب معاك كل يوم كده. أسد دون أن ينظر إليها: كل يوم هوصلك والموضوع منتهي. قمر: بس... أسد: قولت الموضوع منتهي. وصلوا إلى الشركة. نزلت قمر وهمت أن تذهب. أسد: استنيني، ما تركبيش المصعد لوحدك.

ونادى على السايس. ثم دخل ليجد قمر أمام المصعد في انتظاره. دخلا المصعد سوياً. وضغط أسد على رقم الطابق العاشر. ثم اقترب من قمر متحدثاً إليها. أسد: البرفان بتاعك آخر مرة تستعمليه. قمر: ليه ماله دا؟ أنا بحبه أوووي. أسد: انتي مش ناقصة حاجة عشان تجذبي الناس ليكي، البرفان ريحته تسحر مع جمالك. ثم أخذ نفس عميق واقترب أكثر منها ليطبع على شفتيها قبلة. لتصفعه قمر على وجهها.

نظر لها أسد نظرة لم تفهمها قمر، ثم انفتح باب المصعد ليخرج أسد دون أي كلمة. خرجت قمر هي الأخرى وذهبت إلى مكتبها، وهي لا تدري لماذا يفعل بها هكذا، فكلما تحاول الابتعاد يقترب أكثر. ليقطع تفكيرها دخول مستر علي. مستر علي: صباح الخير يا آنسة قمر. قمر: صباح الخير مستر علي. مستر علي: جاهزة للتدريب النهارده؟ قمر: اكييييد. ويقوم مستر علي باستكمال تدريبها. قمر وهي تستجيب لكل المعلومات وتفهمها بسرعة.

مستر علي: ما شاء الله عليكي يا قمر، انتي بتستجيبي بسرعة كده؟ فاضل يوم ونخلص كل حاجة، المفروض التدريب لأسبوع بس انتي بتستوعبي بسرعة. شكرته قمر على مجهوده معها. عند أسد. يصل مازن إلى الشركة ويذهب إلى أسد. أسد: أهلاً يا مازن، كويس إنك جيت، بس بعد كده تيجي بدري وتلتزم بمواعيد الشركة. مازن: بس انت عارف إني مش بعرف أصحى بدري. أسد بصلابة: الشغل شغل، والده دا تنساه. ويلا بينا أعرفك بالمدرب اللي هيدربك.

وأخذه وذهب إلى مكتب مستر علي وقمر. يدخل أسد ومعه مازن ويتلاشى النظر إليها. قمر وهي محرجة من تصرفها نظرت إليه، ولكنه تجاهلها. لتجد من يذهب إليها. مازن: قمر معقول انتي هنا؟ قمر وهي ترفع رأسها لترى من يحدثها لتجده مازن. مازن كان معروف بالجامعة بالشاب المستهتر. قمر: مازن. أسد: أنتم تعرفوا بعض؟ مازن: وهل يخفى القمر؟ قمر تبقي جميلة الجامعة. ثم وضع يده على خده. مازن: بس عيبها إيدها الطويلة. أسد والغيرة تنهش قلبه.

أسد: طب يلا اتفضل. ونظر إلى علي. خلاص واضح إن الأستاذ علي مشغول في تدريب قمر، نشوف حد تاني يدربك. علي: لا مفيش مشكلة. أدربه آنسة قمر يعتبر خلصت التدريب وسهل أدرب مازن هو كمان. أسد: طيب تمام، اقعد يا مازن مع مستر علي. وانتِ يا آنسة قمر تعالي المكتب عايزك. قمر: تمام يا فندم. ذهب أسد إلى مكتبه وذهبت وراءه قمر. دخلت إلى المكتب لتجد أسد يغلق الباب من الداخل. أسد: اتفضلي اقعدي يا آنسة قمر.

قمر تجلس أمامه وهي يجلس على كرسي مكتبه. أسد: إيه علاقتك بمازن؟ قمر: أظن دا سؤال مالوش علاقة بالشغل يا مستر أسد. بس أنا هجاوبك، مازن دا أكتر حد ممكن أبغضه لأنه شاب طايش فاكر إن الدنيا عبارة عن لعب فقط، وأنا ما يشرفنيش إني اشتغل معاه. أسد: تعرفي مازن يبقى مين؟ قمر: ما يهمنيش إني أعرف. أسد: مازن يبقى ليه نصيب في الشركة دي ومعظم شركات السيوفي، لأنه يبقى ابن عمتي. قمر: وإيه المطلوب مني؟

أسد: مش مطلوب منك حاجة غير حاجة واحدة بس، إنك توقفيه عند حده، لأن لو عرفت إنه قرب منك ه*قت*ل*ه. قمر باستغراب: ت*ق*تل*ه إزاي؟ وليه؟ أسد وهو يقوم من مكانه ويقترب إليها: لأنك تخصيني. قمر وهي تبتلع ريقها: أنا مش ملك حد ومحدش ليه سلطة عليا. اقترب أسد منها أكثر وكانت قمر ترجع إلى الخلف حتى اصطدمت بالحائط، ليضع يديه حولها. أسد وهو ينظر إلى عينيها. وقام بفك شعرها لينسدل بطول ظهرها وكانت تبدو كالحوريات.

قمر بصوت متقطع: ابعد عني. ولكن أسد اقترب أكثر والتهم شفتيها في قبلة طويلة دون أي مقاومة من قمر، فقد أغمضت عينيها واستجابت له. شعر أسد بها أنها لم تستطع التنفس، ليبتعد قليلاً كي تأخذ نفسها. قمر وهي تحاول التنفس: بتعمل معايا كده ليه؟ أسد وهو يشير إلى قلبها: اسألي دا. تركته قمر وخرجت وذهبت إلى الحمام لتغسل وجهها. ثم أخذت نفس عميق وذهبت لمكتبها لتجد مازن يجلس بتأفف. مازن: كفاية تدريب أنا تعبت.

علي: عموماً دا وقت البريك، ممكن تروح تستريح وتأكل حاجة، بس خلي بالك البريك وقته نص ساعة. مازن: أوك. مازن: تعالي معايا يا قمر نروح الكافتيريا ناكل حاجة سوا. قمر: لا شكراً، معايا أكلي. علي: أنا هروح الكافتيريا، حد عايز حاجة؟ شكرته قمر. أما مازن وهو ينظر لقمر. مازن: لا خلاص اتفضل انت. خرج علي إلى الكافتيريا. ليقترب مازن من قمر وهو يضمها إليه. لتقاومه قمر بشدة. قمر: عايز إيه مني يا مجنون انت؟

مازن: أظن في حساب بايت بينا، وإن الأوان آخد حقي. وجذبها أكثر. لتردعه قمر بكل قوتها وهي تنهره. قمر: ابعد عني يا حيوااان. على دخول.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...