ع 4قامت قمر بوضع الساندوتشات والكيك فى طبقين من الفوم وهى تعطى ظهرها للباب لتسمع صوت فتح الباب ظنت أنه مستر على ..اخذت أحد الأطباق ولفت بسرعه لتعطيه له ولكنها وجدته ..تفاجئت
بأنه أسدقمر : مستر اسد فكرتك مستر علىنظر لها نظرة عميقه ثم ابتسم وقالمادام قولتى مستر أسد يبقي انتى الموظفه الجديدهاستغربت قمر كلامه . حضرتك انا قمر ولم تكمل كلامها ..ليقاطعها اتمنى الشغل يعجبك معانا ثم غمز لها وقال خلى بالك المدير بتاعك شديد خليكى حريصه لو عايزة تكملى
ثم تركها وغادرقمر بحيرة : هو ماله بيتكلم كأنه اول مرة يشوفنىو وضعت يدها على شفتيها لتذكرها ما حدثثم أكملت دا اكيد مجنون ..ثم سمعتطرق الباب حيث دخل مستر على ..على : اتفضلى يا قمر القهوةشكرته قمر وأعطته الطبق الذى أعدته لهجلسا سويا لتناول الطعام وتناولوا القهوة ...
بعد مضى وقت البريكاستكملوا عملهم وكانت قمر فى قمه نشاطها ..مضى وحان وقت انتهاء العمل ..خرج الجميع من الشركه . الا قمر دخلت الحمام قبل العوده فكانت فى أمس الحاجة إلى الحمام حيث أنها أحرجت أن تطلب أثناء العملغادر الجميع وتم غلق الشركه من قبل الامنبعد أن خرجت قمر من الحمام وجدت جميع الحجرات مغلقه فهى مصممه بالغلق الذاتىنادت كثيرا كى يفتح لها أحد ولكن لا احد يسمعها ...
قمر : وبدأ الخوف يدب فى قلبها فهى تخاف من المرتفعات وتخاف من الاماكن المغلقه بعد دقائق أظلمت الدنيا حولها فبرنامج الغلق الذاتى يطفئ جميع الانوار بعد احكام الغلق بدقائق .بدأت قمر فى الصراخ وبدأ نفسها يتصاعد من الخوف كانت تنادى بصوت مرعوب ولا يوجد احد فهى لا تعلم نظام الشركه ولم يخبرها أحد ... ظلت تنادى ونفسها يتصاعد حتى غابت عن الوعى ... عند أسدنزل اسد وانتظر نزول قمر ولا يعلم لماذا
يهمه امر تلك الفتاةاسد : مش معقول كل الموظفين نزلوا والشركه خلاص اتقفلت ازاى ما نزلتش لحد دلوقتي ... اسد : معقول تكون نزلت وانا ما اخدتش بالى ..وهم أن يذهب ولكن قلبه لا يتطاوعهفقرر الاتصال بالأمن لفتح جهاز التحكم لفتح الشركه بحجه أنه نسي ملف مهمثم صعد بالمصعدوما أن دخل ذهب بسرعه تجاه مكتبها وجده فارغ ..نادى بصوت عالى ولكن لا يوجد أى رد ..ظن أنها غادرت وفى طريقه للخروج ليجد فتاة واقعه على الأرض ..جرى
بسرعه ليجدها قمراسد بذهول: قمر مالك فيكى ايه وضمها لصدره ..وحاول أن يفيقها ولكن دون جدوى ..اضطر لعمل تنفس صناعى لها حتى شهقت وبدأت تتنفس وعادت للوعى حملها ..للمصعدثم نزل بها .. واتصل بالأمن لإغلاق الشركه ..ثم سندها إلى سيارته ... قمر : وهى لازالت تشعر بالدوار انا انااسد : أهدى يا قمر اقتربت منه قمر واحتضنته وظلت تبكىقمر: كنت هموت انا بخاف من الضلمه والأماكن المغلقه ...
اسد : معلش أهدى بس واحكيلى ايه اخرك جوا الشركه الكل نزلقمر وهى لازالت فى حضنه: كنت فى الحمام خرجت مالقيتش اى حد والدنيا بقت ضلمه ..اسد وهو يملس على شعرها : طيب أهدى وخدى نفس عميق وطلعيه بشويش ..يلا شهيق وزفيرقمر : نفذت كلامه ثم أخذت بالها أنها فى حضنه فاعتدلت فى مقعدها واعتذرت منه ..اسد وهو يبتسم من خجلها ... ولا يهمك يا قمرايه رايك اعزمك على الغدا ..قمر لتذكرها صديقه عمرها
سجده رجعت لحديثها الرسمى : لا اسفه ما ينفعش وحاولت فتح باب السيارة للنزول امسك يدها اسداسد : انتى بتعملى ايهقمر : هنزل علشان اروح انا اتأخرتاسد : هوصلك ما ينفعش تمشي وانتى تعبانه . ثم قاد السيارة دون النظر إليها أو الحديث فقد شعر بالاحراج منها .. ويعلم جيدا أنه يتصرف على غير طبيعته ... اوصلها إلى باب العمارة وقاد سيارته ورحل ..صعدت قمر إلى شقتها ..حيث وجدت جدتها فى انتظارهاقمر ويبدو عليها الإجهادليلي : حبيبتى يا قمر
مالك شكلك تعبان اووووىقمر: مجهدة بس شويه لسه على ما اتعود على المواعيد ... ليلى : يا حبيبتي انتى عندك فلوس كتير فى البنك لو مش عايزة تشتغلى ما تشتغليش ..او خدى جزء من الفلوس واعملى مشروع ليكىالمهم دورى على راحتك ..قمر : يا قلبي انتى يا نانووو اطمنى هدخل اخد شاور وأجهز الغدا ونتغدى على طول ..ليلى : اطمنى الغدا جاهز من بدرى ..قمر : وتعبتى نفسك ليه احنا اتفقنا ما تقفيش فى المطبخ ..ليلى : مش انا اللى عملته دى سميرة ..قمر
باستغراب :سميرة مين ؟ ليلى : مرات البواب الجديدةطلعت وسالتنى أن كنت محتاجه حاجه وان اكلها حلو ..قولت نجربها على الأقل ترتاحى انتى كفايه عليكى شغل الشركهقمر: تمام يا قلبي هاخد شاور وتغير هدومىليلي: وانا هخلى سميرة تجهز السفرة ..ذهبت قمر واخدت شاور وصلت فرضها وذهبت لتجد فتاة جميله عمرها 18 عام وهى العروس الجديد ل حسين البوابقمر :
انتى سميرةسميرة : ايوا يا ست هانم يارب اكلى يعجبكقمر بابتسامه هيعجبنى أن شاء الله ثم جلست وتناولت الغداء هى وجدتها ومدحوا فى الطعام حيث كان شهى ولذيذ..بعد تناول الغداء ذهبت قمر إلى حجرتها كى تستريح ..وسرحت فيما حدث لها اليوم وابتسمت لشعورها باهتمام اسد ولكن تذكرت سجده .. ماذا تفعل وجلست تفكر كيف تتصرف حتى نامت من الارهاقعند أسدوصل اسد إلى دار الايتام خاصته فلقد أسس ذلك الدار لحمايه اطفال الشوارع وهو مسئول عن تعليمهم ويكفلهم بكل شئ ولا يقبل اى تبرعات لتلك الدار ...
فى الدارالتف حوله الاطفال فهم يحبونه جدا ..إحدى الفتيات تبلغ من العمر 14 عاممها : مالك يا عمووو شكلك مضايقاسد : مفيش حبيبتى انا كويسمها : ممكن اعترفلك بحاجه يا عمو ..اسد :
طبعا اتفضلىمها : فى المدرسه فى طالب معايا فى الفصل كتبلى الجواب دا ..وأعطته ورقهفتح اسد الورقه وكان مكتوب بها بحبك وعايز رقم فونك ..اسد : وانتى عملتى ايه ..مها : رميت الورقه فى الباسكت أمامه ..لكن بعد ما مشي جيبت الورقه ..ضحك اسد بصوت عالى..لتصرفها ثم قال فى نفسه فعلا بنات حواء دووول مفيش حد يفهمهم...
مها : هه يا عمو انا اتصرفت صح ولا لا ..اسد : أيوة حبيبتى انتى لسه صغيره والمستقبل امامك طويل ما تشغليش نفسك بحاجه اهم حاجه دراستك ومستقبلك حاليا ..مها : حاضر يا عمووو ..سلم اسد على بقيه الاطفال ثم غادر إلى منزله حيث يقطن فى فيلا السيوفى ..مع والده وأخوه وعمته نهاد وابنها مازنوصل إلى الفيلا وكانت بالحديقه نهاد ..نهاد : ازيك يا اسد يا حبيبي بقيت بشوفك بالصدفه .اسد : اهلا عمتوو اعذرينى والله الشغل والشركه واخده وقتى ...
نهاد : طيب كنت عايزة منك خدمهاسد: طبعا انتى تؤمرينىنهاد : عايزاك تشجع مازن وتاخده معاك فى الشغل يمكن يهتم ويبعد عن الشله بتاعته دى ..اسد : حاضر يا عمتو من الصبح هاخده معايا ..نهاد : تسلم ليا يا حبيبينتعرف على نهادامرأة شديده الجمال تبلغ من العمر 49 عام زوجها متوفى ولم تتزوج فقد أحبت شخص ولكنه رفض الزواج بها هنعرف قصته بعدين ..مازن شاب مستهتر خريج تجارة انجلش بتقدير مقبول ...
يبلغ من العمر 24 عام يتسم بوسامته التى ورثها عن والدته ... نرجع لاسدليقابل والده عز الدينعز الدين : ازيك يا اسد اخبارك واخبار الشغل ايهاسد وهو يسلم على والده: كله تمام يا والدىعز الدين: انا مطمئن على الشركات لانى عارفك كويس ... فهد استلم الشغل خلاص فى الجامعه بتاعتنا ... هو غيرك وحابب يشتغل فيها ..اسد : كدا احسن سيبه على راحته من صغره وهو بيتمنى يكون دكتور جامعى زى ماما الله يرحمها ... الدين : الله يرحمها ...
طب يلا غير هدومك وتعالى نتعشى بقالنا كتير ما اتجمعناشاسد : حاضرذهب اسد إلى حجرته ودخل يأخذ شاور ليجد ذلك المنديل وعليه الروووج لقمر دون أن يفكر وجد نفسه يقبل ذلك المنديل ... ثم ابتسم لتصرفه ..اسد محدثا لنفسه البنت دى هتجننياخذ شاور واستبدل ملابسه .. ثم أحضر صندوق كان يخص والدته ..وبه بعض المقتنيات لها ..ثم وضع به المنديل و ايضا ال 50 جنيه واحكم إغلاقه ثم وضعه فى الدولاب ..ونزل بالاسفل ليقابل فهد. ...
سلم على أخيه ..وجلسوا جميعهم لتناول العشاء ... حيث أخبرهم فهد بأنه يخطط لتطوير الجامعه من خلال بعض الاستراتيجيات الحديثةوافق عز الدينعز الدين : انا خلاص كبرت وانت شوف المناسب واعمله بتفكرنى بوالدتك نفس حماسها ودا اللى شدنى ليها ... شكره فهد ..ثم استأذن الجميع للنوم ...... عند قمريرن تليفونها شوفت الفار السندق اللى أكل البندق فوق سطح الفندق سطح الفندق ..لترد قمر بكسل : ايوا يا كلب البحرسجده : انا كلب البحر
هو فى حد بيعبرك غيرىقمر : الحقيقه لا ..سجده : طيب تعالى اقعدى معايا عايزة اعيط شويه ..قمر بخضه : ليه يا حبيبتي !؟ سجده : شوفته النهارده دقائق بس ومشى ودورت عليه عرفت أنه راح الشركه ..قمر : هو مين ؟ سجده ما تركزى معايا : حبيبيقمر بضحك : ربنا يهديكى مصحيانى من النوم علشان كدا ... امشى روحى نامى ..انا تعبانهوبكرة بعد الشغل هبقي اقعد معاكىسجده: طيب وأغلقت الهاتفقامت قمر وجدت الساعه
الثانيه عشر ليلاقمر : ياااه انا نمت كل داوذهبت لجدتها لاعطائها الدواء ..وعادت لحجرتها ..قمر : هو ازاى قادر يشتغل في الجامعه وفى الشركه دا انا من يوم واحد حاسه انى خلصانه ...
ثم تذكرت حديثه عندما ذهب لمكتبها وكيف له أن يسألها أنها الموظفه الجديدههو يا ترى كان يقصد ايه بسؤاله ..ثم تذكرت بقربه لها وهو يقوم بعمل تنفس صناعى لها .. وايضا عندما حملها للمصعد وكيف كانت تحتضنه والأمان الذى شعرت به فى قربه ..ثم نزلت منها دمعه ..خوفا من أن تكون تلك المشاعر هى الحب ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!