الفصل 3 | من 22 فصل

رواية وابتدت الحكاية الفصل الثالث 3 - بقلم منال عباس

المشاهدات
20
كلمة
1,593
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

بعد أن ضحكت الفتيات عن سوء التفاهم الذي حدث. سجده: فين الكيك بتاعي؟ لتدخل هيام والدة سجده بالكيك ومعه البيبسي. هيام: اهو اتفضلوا يا بنات. قمر: ميرسي يا احلى طنط. تبدأ الفتيات في تناول الكيك والبيبسي وهن يضحكن ويتبادلون النكات المضحكة. قمر: ياااه الوقت اتأخر، زمان نانو نامت كده. سجده: اقعدي معايا ولا أقولك باتي معايا والنبي.

قمر: ما ينفعش يا حبيبتي، نانو بتنام بدري، عايزة ألحق أفكّرها وأديها الدواء. ثم إن بكرة أول يوم، عايزة أكون ملتزمة، ولا تحبي أترفد من أول يوم؟ سجده بضحك: لا ما يرضينيش، عايزاكي عينك عليه وتراقبيه، أوعي تخليه يبص كدا ولا كدا. قمر: انتي مجنونة يا بنتي، أنا لسه بقول يا هادي، أجلي برج المراقبة دا شوية على ما أثبت. سجده: طيب عمومًا ربنا يوفقك يا حبي. قمر: تصبحي على خير. سجده: وانتي من أهل الخير.

تذهب قمر إلى شقتها لتجد جدتها نائمة. قمر: كنت متأكدة إنك هتنامي. دخلت وأحضرت الأدوية. قمر بحب: نانو الجميلة اصحي بقي. ليلى بنعاس: سيبيني أنام، مش عايزة علاج. قمر: معلش خديه ونامي على طول يا ست الكل. تستيقظ ليلى وتأخذ الدواء مع العصير ثم تعود للنوم. قمر وهي تغطيها: ربنا ما يحرمني منك يا رب. تذهب قمر لحجرتها وتأخذ كتابًا فهي من عشاق الروايات لتقرأ رواية.

يأخذها الوقت ولم تشعر بمروره السريع لاندماجها مع الرواية. ثم تسمع أذان الفجر، قامت وتوضأت وصلت فرضها ثم غطت في نوم عميق. عند أسد. يستيقظ أسد ليصلي الفجر ثم يذهب إلى الاصطبل ليرى حصانه الأسود المفضل لديه، فهو يحب الفروسية منذ أن كان طفلاً. ويمتطي جواده ليتريض فالفروسية رياضته المفضلة. وبعد ذلك يذهب لتناول قهوته الصباحية. ثم يأخذ شاور ويرتدي ملابسه ويدخل مكتبه ليراجع بعض الأعمال.

وبعد تدوين ملاحظاته على بعض الصفقات يرجع بظهره على الكرسي ويغمض عينيه ليتذكر تلك الحورية التي قطعت طريقه بالأمس والصدفة التي جمعتهما لتكون في النهاية موظفته الجديدة. فاق على جرس المنبه ثم قام واستقل سيارته للذهاب إلى الشركة. عند قمر. رن جرس المنبه، قامت بسرعة وأخذت شاور واستبدلت ملابسها، فهي تعشق الجينز ولديها العديد من تلك الملابس. لمت شعرها على شكل كعكة مبعثرة فشعرها طويل جدًا وتخاف أن يعيقها في العمل.

وجدت جدتها تنتظرها في الريسبشن. ليلى: تعالي حبيبتي أرقيكي. قمر بحب: حبيبتي يا أحلى نانو. وقفت لها كي ترقيها وتدعو لها. ليلى: استني خدي اللانش بوكس دي معاكي. قمر: يا نانووو أنا كبرت، هروح الشركة بلانش بوكس إزاي؟ ليلى: مفيش خروج غير لما تاخديها، ولا انتي كبرتي عليا يا قمر. قمر: مقدرش على زعلك انتي بس، بسرعة أصل اتأخرت. وتنزل قمر وهي تجري على السلالم.

مش هينفع كل يوم أطلب اندريفر، أنا بعد كده أنزل بدري وآخد المواصلات العادية، لازم أتعود على التوفير. وتخرج من العمارة وهي سرحانة لتسمع صوت سيارة تقف فجأة على آخر لحظة وكادت أن تصطدم بها. قمر بخضة: مش تفتح يا أعمى، كنت هتموتني. لترفع رأسها لتجده أسد. قمر: يالهوووى، هو أنا حظي منيل ليه كدا. أسد يخرج من سيارته وينظر لها بغيظ. أسد: في حد عاقل يعدي الشارع من غير ما يبص يشوف في عربيات ولا لأ. قمر: كنت.

ثم سكتت وقررت تركه دون أن ترد عليه. أسد: استنى هنا، مش بكلمك أنا. قمر: لو سمحت مفيش داعي تتعصب عليا، وكمان أنا متأخرة على الشغل، وقوفي معاك هيأخرني أكتر، لازم أمشي. أسد: بعد كدا يا آنسة تنزلي بدري عن كدا علشان توصلي شغلك في ميعاده. قمر كان كل اللي يشغلها في ذلك الوقت أن تذهب بعيدًا عن العمارة خوفًا أن تراها سجده وتفهم الموقف بالخطأ. قمر: تمام حاضر. أسد استغرب أسلوبها في الرد. أسد: اتفضلي اركبي، آخدك في طريقي.

قمر: لا شكرًا، هاخد الأتوبيس من هنا على الناصية وإن شاء الله أوصل على ميعادي. أسد: امسك بيدها وأدخلها في سيارته. أسد: قولت اركبي، ومفيش وقت للجدل. ثم ركب وقاد سيارته. قمر بضيق: ما يصحش اللي حضرتك بتعمله دا. أسد وهو أيضًا مستغرب نفسه لتصرفه الطائش: ليكي باقي من امبارح وما حبتش آخد أكتر من حقي، هوصلك النهارده بالباقي. قمر: إذا كان كدا ماشي.

يقود سيارته وهو يختلس بعض النظرات إليها من خلال المرآة ليجدها شارده ويبدو عليها الضيق. تضايق أسد من نفسه، فهذه أول مرة يضع نفسه في تلك السخافات. أما قمر كانت شارده في حديث سجده عنه وكيف له أن خطف قلبها منذ أن رأت عينيه. قمر: لازم أتحاشى وجودي معاه، سجده أكتر من أختي ومش عايزة أي حاجة تفرق بينا. وصل أسد أمام الشركة. شكرته قمر ونزلت بسرعة دون أن تسمع الرد.

استغربها أسد ونزل هو الآخر وترك السيارة للسايس كي يدخلها في الجراج. دخل أسد العمارة ووجدها تنتظر الأسانسير وبجانبها شاب ينظر إليها ويحاول الاقتراب منها. اقترب أسد وأمسكها من يدها مع نظرات الاستغراب منها، حيث فتح باب الأسانسير ودخل هو وهي ونظر إلى الشاب. أسد: إيه عايز تيجي معانا؟ اعتذر الشاب ولم يدخل معهم. قمر وهي تشد يدها من يده: إيه اللي بتعمله دا، انت مفكر نفسك مين؟ أسد بحدة: كان عاجبك نظراته ليكي. قمر: هو مين دا؟

أسد: الشاب اللي كان واقف وراكي وكنتي عايزاه يركب معاكي الأسانسير ده. قمر: وأنا كنت هشوفه بضهرى ولا إيه؟ ولم تكمل كلامها حيث أخرج أسد منديلًا من جيبه وأمسك وجهها ومسح الروج من على شفتيها. قمر وقلبها ينتفض من اقترابه بصوت متقطع: انت بتعمل إيه؟ أسد وقد انفتح باب الأسانسير وهم أن يخرج لوصولهم الدور العاشر: آخر مرة أشوفك حاطة روج، ولو شفته هشيله ليكي بطريقتي، وأنتي حرة. ثم تركها ودخل إلى الشركة في ذهول منها.

دخلت وراءه لتجد كل الموظفين يقفون احترامًا له. سألت الموظفة في الاستقبال عن مكان مكتبها. أخذتها وأخبرتها بمكتبها مع المحاسب القانوني للشركة مستر علي. دخلت وجلست بالمكتب ولا تدري ماذا تفعل، فهي تحت تأثير لمسه يده على شفتيها. بعد عدة دقائق. مستر علي: أهلًا يا آنسة، عرفت إنك الموظفة الجديدة. ليكي أسبوع تدريب وبعد كدا اختبار بسيط ولو أنجزتيه إن شاء الله تكوني معانا ديما. قمر: إن شاء الله أكون عند حسن ظنك يا فندم.

جلس مستر علي وشرح لقمر بعض الإجراءات اللازمة للعمل وكيفية التعامل مع أصحاب المصانع والشركات وكيفية عمل دراسة جدوى لأي مشروع. وكانت قمر تفهم كل شيء من أول مرة. فهي قرأت الكثير عن الأعمال الحرة وإدارة الأعمال غير دراستها التي أفادتها كثيرًا. مضى أربع ساعات متواصلين من العمل وأتى وقت البريك، فهذا نظام العمل بالشركة 8 ساعات يتوسطهم نصف ساعة بريك.

مستر علي: بما إنه أول يوم ليكي، تعالي أعزمك على قهوة ونأكل أي حاجة في كافتيريا الشركة، بس ما تتعوديش على كدا. قمر بضحك: أشكرك بجد، بس أنا معايا أكل كتير، تفضل حضرتك معايا. مستر علي: خلاص هروح أجيب القهوة ويبقي عيش وقهوة. ثم تركها وخرج. قمر وهي تفتح اللانش بوكس لترى ماذا أعدت لها جدتها لتجد العديد من الساندوتشات وبعض من الكيك الذي أعدته بالأمس.

قمر فقد صنعت صينيتين من الكيك، إحداهما لها هي وجدتها والأخرى لسجده وأسرتها. قامت بوضع الطعام في طبقين من الفوم وهي تعطي ظهرها إلى الباب لتسمع فتح الباب. ظنت أنه مستر علي. أخذت أحد الأطباق ولفت بسرعة لتعطيه له ولكنها وجدته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...