الفصل 7 | من 22 فصل

رواية وابتدت الحكاية الفصل السابع 7 - بقلم منال عباس

المشاهدات
18
كلمة
1,796
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

بعد اعتراف أسد بحبه لقمر وإهدائها بوكيه من الورد الأحمر، وفرحة قمر بحبه لها، قام بايصالها إلى حيث تسكن. صعدت قمر بسرعة إلى شقتها وهي في قمة سعادتها، لتجد سجده في انتظارها. سجده: كل دا تأخير؟ أنا قاعدة منتظراكِ بفارغ الصبر. قمر وهي تحتضن صديقتها: شكلك يا كلب البحر وراكي أخبار؟ احكي يلا. سجده بهيام: اعترفلي أخيرًا. قمر: هو مين واعترف بايه؟ سجده: ما أنا وريتك قبل كده في الفون. قمر وقلبها يرتجف: اعترفلك بايه؟

سجده: ما تركزي بقى، اعترفلي بحبه. قمر بجنون: إزاي وامتى؟ سجده: النهارده وجابلي وهو بيوصلني ورد أحمر. لم تتحمل قمر تلك الأخبار لتشعر بالدوار وتفقد الوعي. سجده بخضة: مالك يا قمر؟ فوقي يا قمر. أتت ليلى على صوت سجده. ليلى: مالها قمر يا سجده؟ سجده: ما أعرفش، وقعت فجأة مني. قامت سجده وهي وليلى بمحاولة إفاقتها ولكنها لا تستجيب. بث الرعب في قلبهما. ليلى ببكاء: اتصلي بسرعة على دكتور.

تذكرت سجده فهد وأنه يمكنه مساعدتها. اتصلت سجده على فهد وأخبرته ما حدث. فهد: اطمني حبيبتي، هاجيلك بسرعة ومعايا دكتور فريد، دا دكتور العيلة ومدير المستشفى بتاعتنا. وخلال ربع ساعة وصل فهد ومعه دكتور فريد. قام دكتور فريد بالكشف عليها وقام بإفاقتها. ولكن قمر يبدو عليها أنها تعرضت لصدمة. دكتور فريد

وهو يحاول التحدث إليها: واضح أن الآنسة ما أكلتش حاجة النهارده، مستوى السكر في الدم منخفض. كمان واضح إن حاجة مضيقاها. حاولوا تتكلموا معاها. وكتب لها بعض المقويات والفيتامينات. ثم استأذن وذهب هو وفهد. دخلت سجده إلى قمر وجدتها تنظر إلى السقف ودموعها تنزل. سجده: مالك يا قمر يا حبيبتي؟ إيه مضايقك؟ لم ترد قمر عليها. دخلت ليلى ومعها الغداء. ليلى: لازم تاكلي يا قمر، الدكتور قال إنك ما أكلتيش.

لم ترد قمر، فهي تنظر للفراغ ودموعها تنهمر. بعد دقائق رن جرس الباب، وكان فهد حيث أتى بالأدوية من أجل قمر. ليلى: اتفضل يا ابني. فهد: الدكتور كتب ليها محاليل، واطمني حضرتك أنا أعرف أركب ليها المحلول. شكرته ليلى. دخل فهد وبدأ يعلق لها المحلول، وقمر تنظر إليه ولكنها لم تتحدث. وبعد أن انتهى من تعليق المحلول، وضع يده على كتف سجده.

فهد: سلامتك يا آنسة قمر. ما كنتش أعرف إنك صديقة سجده. واضح إن سجده بتحبك أوي. وخافت عليكي واتصلت عليا من قلقها. قمر وهي تنظر عليهم وعلى يده فوق كتف سجده، أغمضت عينيها وراحت في نوم عميق. خرجت سجده ومعها فهد وليلى. ليلى بقلق: هي ما ردتش ليه ونامت إزاي كدا؟ فهد: الحقيقة المحلول فيه مهدئ للأعصاب، دا اللي خلاها تنام. بس اطمني على الصبح هتكون كويسة. ولو ما قدرتش تيجي الشغل مفيش مشكلة، أنا هستأذن ليها.

شكرته ليلى على كل ما فعله من أجل حفيدتها. استأذن فهد للمغادرة وهو يحدث سجده. فهد: كلميني فون لما تفضي. سجده بحب: حاضر. عادت سجده لمنزلها وأخبرت والدتها عما حدث لقمر. هيام بلوم: كل دا يحصل وما تعرفينيش؟ والباب في الباب يا سجده. سجده: آسفة يا ماما، انشغلت على قمر ونسيت أعرفك. هيام: طيب مين فهد ده؟ سجده بإحراج: بدأت تقص على والدتها علاقتها بفهد. هيام: دا أنا بقيت آخر من يعلم يا سجده.

سجده: لا والله يا ست الكل، حضرتك عارفة إني مش بداري عنك حاجة، بس الموضوع حصل بسرعة والنهارده بس اعترفلي بحبه. هيام: مش هوصيكي يا سجده، أنا عارفة أخلاقك، بس خلي بالك من نفسك يا حبيبتي. سجده: اطمني يا ماما. هيام: يلا الوقت اتأخر، ادخلي اتعشي وأنا هروح لنانو ليلى أطمن على قمر وبالمرة أخليها تاخد علاجها عشان هي بتنساه. سجده: حاضر يا ست الكل. ذهبت هيام إلى شقة ليلى وسلمت عليها. ليلى: اتفضلي يا بنتي.

وبعد أن جلسا، بدأت ليلى تتحدث. ليلى: أنا خايفة أوي على قمر. من وقت ما بدأت تشتغل وهي حالها اتغير وديما تعبانة ومرهقة، وفي الآخر تفقد الوعي. هيام: اطمني عليها، قمر بنت قوية، وأي كان اللي بيحصل معاها أكيد هي هتقدر تتخطاه. ليلى: يا رب. هيام: يلا عشان تاخدي العلاج قبل ما تنامي. شكرتها ليلى على اهتمامها وأخذت دوائها. ثم ودعتها هيام وخرجت للعودة إلى شقتها. هيام: سجده يا حبيبتي، محتاجة حاجة قبل ما أنام؟ سجده: شكرا يا ماما.

هيام: تصبحي على خير. سجده: وحضرتك من أهله. وبعد أن تأكدت سجده من أن والدتها قد نامت، اتصلت على فهد. فهد وهو يرد مع أول رنة: حبيبتي، كنت في انتظارك. سجده: ربنا ما يحرمني منك. فهد: بحبك. سجده: وأنا كمان. أنا منال، مرارتي مش هتستحمل كلام الحب دا، وخصوصًا إني كنت بحب في المواعين اللي مالية الحوض ولسه مخلصة. نرجع للحلوين بلا مواعين بلا بتاع. سجده: أنا مش عارفة مالها قمر وإيه اللي تعبها فجأة. فهد: أنا عارف.

سجده باستغراب: إزاي وعارف إيه؟ فهد: تقريبًا قمر بتحب مازن وفيه مشاكل بينهم. ودخلت عليهم لقيتهم بيتخانقوا. سجده: مازن مين؟ فهد: مازن ابن عمتي. وعرفها بمازن. سجده: اممم، صحيح مازن دا من أيام الجامعة وهو بيحاول يقرب من قمر. بس قمر عمرها ما حكت لي إنها بتحبه ولا عرفتني إنه معاها في الشركة. فهد: اطمني، أنا هصالح بينهم. سجده: إزاي؟ فهد: عيب عليكي، كفاية إنها صديقة حبيبتي، واللي يسعدك يسعدني. سجده: هتعمل إيه؟

فهد: هتعرفي بكرة. سجده: تمام. فهد: المهم اعملي حسابك بكرة، هاجي آخدك من بدري. انزلي بدري عن ميعادك وأنا هاجي آخدك نروح نفطر سوا وبعدين نروح الجامعة. شكرته سجده وأغلقت الهاتف. نام أبطالنا. وفي صباح يوم جديد، استيقظت قمر واستعادت أحداث اليوم السابق وتذكرت أسد وهو يضع يده على كتف سجده. قمر بدموع: لما هو بيحبها، ليه بيعمل كدا؟ ليه مصمم يكسر قلبي؟ وكمان جاي لحد بيتي عشان يوريني علاقته بسجده.

قمر وهي تمسح دموعها: سجده صديقتي ومش هخسرها عشانك يا أسد، وأنا هعرف أوقفك عند حدك إزاي. وقررت أن تقوم للذهاب إلى العمل، فلن يكسرها أحد بعد الآن. ولأول مرة ترتدي فستان أبيض وأسدلت شعرها وراء ظهرها ووضعت القليل من المكياج، فكانت حورية بمعنى الكلمة من شدة جمالها. وقررت أنها لن تركب معه سيارته مرة أخرى.

نزلت على السلم بهدوء حتى لا تستيقظ جدتها وتمنعها من الذهاب، وخصوصًا بعد مرضها. تفاجأت بنزول سجده هي الأخرى في هذا الوقت. قمر: إيه نازلة بدري ليه يا كلب البحر؟ سجده: ما دام قلتي كلب البحر، يبقى خفيتي. وأنا اللي كنت هجيبلك موز وأنا راجعة من الشغل. قمر بضحك: هاني مش هيخسر، هه. ما قولتيش نازلة بدري ليه؟ لتشير بيدها سجده إلى السيارة القادمة. لتجد قمر السيارة السوداء. فهد

وقد أوقف السيارة أمامهم: صباح الخير على البنات الحلوة. أخبارك يا آنسة قمر؟ عاملة إيه النهارده؟ قمر باشمئزاز منه: تمام. سجده: تعالي يا قمر أوصلك في طريقنا. ليرد فهد عليها وهو يغمز لها: طريق آنسة قمر غير طريقنا. وأخذ سجده من يدها وقاد السيارة. سجده: إيه اللي عملته دا يا فهد؟ كدا أحرجت قمر. فهد: بس يا ذكاؤه، هتبوظي الخطة. سجده: خطة إيه؟ فهد: هقولك. بعد ما قفلت معاكي امبارح روحت لمازن. فلاش باك.

فهد: مازن، عايز أتكلم معاك شوية. مازن: أكيد طبعًا، أنت عارف إنك الوحيد هنا اللي بعرف أتكلم معاه. فهد: طيب كويس، ممكن تجاوبني بصراحة، إيه اللي بينك وبين قمر؟

مازن: أنا معجب بقمر من أيام الجامعة وحاولت كتير أقرب منها، بس هي ديمًا شايفاني المستهتر لدرجة إني في يوم قدام كل أصدقائنا حاولت أقرب منها ومسكت أيدها، صفعتني صفعة. من اللحظة دي تأكدت من حبي ليها، لأنها لو واحدة تانية كنت قتلتها. ديمًا لما بقرب منها بحس إنها ملكي، بس مش عارف أراضيها إزاي. ديمًا كل اللي بعمله بيزعلها أكتر، لدرجة إنها كانت هتستقيل بسببي.

فهد: اممم، اطمن. من خلال خبرتي، قمر بتحبك. وبسبب زعلها معاك امبارح تعبت. عودة من الفلاش. فهد: وأنا عرفته إزاي يتعامل مع قمر. وهو زمانه وصل لقمر دلوقتي. سجده: دا أنت طلعت دماغ. فهد: عيب عليكي. عند قمر. قمر متحدثة لنفسها: من اللحظة دي هنشوف قمر تانية، والضعف اللي شوفته مني يا أسد هتشوف أضعافه قوة. وذهبت لتجد سيارة تقف أمامها فجأة، وكان مازن. نزل مازن من سيارته ومعه بوكيه ورد.

مازن وهو يجلس على ركبتيه: آسف يا قمر. أتمنى تسامحيني على اللي حصل مني امبارح، وأوعدك هتغير تغيير تام، المهم ترضي عني. قمر وهي تستغرب كيف لذلك المغرور أن يفعل ذلك من أجلها: خلاص يا مازن، حصل خير. مازن: اقبلي الورد الأول واسمح لي يا أميرتي أوصلك معايا للشركة. ابتسمت له قمر ووافقت، وكأنها ترد كرامتها بذلك التصرف. فتح لها مازن باب السيارة كالأميرات حتى جلست وصعد هو الآخر وانطلق بسيارته.

كان هناك من يقف بسيارته ليشاهد كل ما حدث بين قمر ومازن.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...