الفصل 8 | من 22 فصل

رواية وابتدت الحكاية الفصل الثامن 8 - بقلم منال عباس

المشاهدات
17
كلمة
1,696
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

قمر وهى تستغرب كيف لذلك المغرور أن يفعل ذلك من أجلها. قمر: خلاص يا مازن حصل خير. مازن: اقبل الورد الأول واسمح لي يا أميرتي أوصلك معايا للشركة. ابتسمت له قمر ووافقت. وكأنها ترد كرامتها بذلك التصرف. فتح لها مازن باب السيارة كالأميرة حتى جلست وصعد هو الآخر وانطلق بسيارته. كان هناك من يقف بسيارته ليشاهد كل ما حدث بين قمر ومازن. أسد وهو يخبط على الدريكسيون: معقول اللي شوفته ده؟ معقول يا قمر؟

معقول انخدعت فيكي. يا ويلك مني. وتوعد بأن يريها الجحيم. وقاد سيارته إلى الشركة. في الشركة. وصل مازن وقمر إلى الشركة. دخلت قمر مكتبها هي ومازن. وصل أيضاً مستر علي. علي: صباح الخير. ردت قمر ومازن: صباح الخير مستر علي. علي: اليوم بما إنك أنجزتي فترة التدريب في وقت قياسي، مستعدة للاختبار يا قمر ولا تحبي ناجله لآخر الأسبوع. قمر: مستعدة يا مستر علي وبالعكس عندي حماس كبير للشغل. علي: تمام بالتوفيق. دخل أسد ولم يلقي التحية.

أسد بتجهم متحدثاً لعلي: سمعت إنك هتختبر قمر. علي: أيوه. الآنسة ما شاء الله فهمت كل حاجة في وقت قياسي. بالنسبة للجزء النظري كدا تاخد عشرة على عشرة. باقي الجزء العملي هختبرها اليوم. أسد: لا ما تعطلش نفسك. عايزك تدرب مازن. ونظر لها: وأنتي يا آنسة حصليني على مكتبي. الجزء العملي هختبره أنا ليكي. قمر وهي تحاول أن تتمالك نفسها: تمام يا أفندم. خرج أسد إلى مكتبه وذهبت وراءه قمر. أغلق أسد باب المكتب وراءهما. أمرها أسد بالجلوس.

ثم جلس على الكرسي المقابل. أسد: جيتي إزاي النهاردة. قمر: أظن دا شيء ما يخصكش. أنا هنا موظفة وحضرتك هتختبرني عشان أعرف هكمل ولا لأ. أسد وقد تضايق من ردها أكثر: من أساسيات العمل إنك تحترمي المكان اللي إنتي فيه. قمر وهي تقوم من مكانها: ما اسمحش لواحد زيك يكلمني عن الاحترام. إنت فاهم. وهمت للخروج إلا أن يد أسد أمسكتها بقوة. وصفعها صفعة قوية لتقع قمر أرضاً.

نظر لها باشمئزاز: كفاية تمثيل. لعبتك انكشفت. لمجرد إنك عرفتي إن مازن ليه حصة في الشركة جريتي عليه وعرفتيه عنوانك. مش بتضيعي وقت إنتي يا ست قمر. لم يسمع رد منها. استغرب عدم الرد وكانت لازالت بالأرض. أسد: طبعاً مالكيش عين تردي. لعبتك انكشفت بسرعة. قمر: ..... استشاط أسد غيظاً من عدم ردها. وقام بجذبها للأعلى كي يواجهها، فهو يريد أن ترد أي رد يشفي قلبه. ولكنها وقعت منه ليتفاجأ أسد بأن قمر فاقدة الوعي.

أسد: قمر ردي عليا يا قمر. ولكن لا رد. أسد وهو يمسك بفونه ويتصل على دكتور العائلة. أسد: دكتور فريد عايزك بسرعة في الشركة عندي. دكتور فريد: حاضر مسافة السكة. قام أسد بحمل قمر ووضعها على الكنبة وفتح لها أول زرار من الدريس عشان تتنفس وحاول إفاقتها وعمل تنفس صناعي. ولكن هذه المرة لم تستجيب قمر للإفاقة. جن جنون أسد. وأحضر الماء ليرشه على وجهها. وبعد دقائق وصل دكتور فريد. دكتور فريد: خير يا أسد مين تعبان.

أمسك أسد يده وذهب به إلى قمر. دكتور فريد: قمر!!! أسد: هو إنت تعرفه. دكتور فريد: أنا لسه كاشف عليها امبارح وكانت منهارة وفاقدة الوعي. إزاي تيجي شغل وهي تعبانة. أنا شرحت لفهد حالتها. إزاي يخليها تيجي الشغل. أسد: وهو فهد يعرف قمر. فريد: اخرج برا دلوقتي على ما أكشف عليها. أسد: لا طبعاً. إزاي أسيبك معاها لوحدك. دكتور فريد باستغراب: في إيه يا أسد. أسد: أنا آسف يا دكتور بس قمر تبقى خطيبتي وما أحبش تكون لوحدها.

فريد باستغراب: تمام. وبعد الكشف عليها وإفاقتها لازم الراحة النفسية والراحة التامة. أخذ أسد فريد إلى الخارج. وسأله عن ما حدث بالأمس. قص فريد كل ما يعرفه. أسد: تمام وشكراً ليك يا دكتور. وغادر دكتور فريد. دخل أسد لمكتبه ليجد قمر تحاول النهوض ولكنها تتمايل فلازالت تحت تأثير الحقنة المهدئة. ساعدها أسد على النهوض. أسد: آسف يا قمر. أنا مش بقدر أمسك أعصابي لما حد يقرب منك.

قمر ودموعها تنزل منها ولا تجيبه، فهو بالنسبة لها المخادع الكاذب. أسد: تتجوزيني يا قمر. قمر: لا لا لا. أسد: تمام. تعالي أوصلك وخذي إجازة أسبوع على ما تستردي صحتك. قمر: مش عايزة أشتغل هنا تاني. أسد: بس إنتي خلاص قبلتي في الشركة. واطمئني. إنتي من اللحظة دي موظفة عندي ومش أكتر. اتفضلي امضي على الورق ده. قمر: ورق إيه ده. أسد: عقد الشغل بتاعك. قامت قمر بتوقيع جميع الأوراق دون أن تقر أي شيء فهي غير متزنة.

أسد: دلوقتي تقدري تروحي. هوصلك عشان إنتي واخده حقنة مهدئة قبل ما تنامي هنا. قمر: ماشية. أخذها أسد وخرج بها إلى سيارته. وما إن ركبت السيارة حتى راحت في النوم. وصل أمام العمارة وقام بحملها لتقابله سميرة. سميرة (زوجة البواب) : الست قمر مالها ومين إنت. أسد: هي تعبانة شوية وأنا زميلها في الشغل. فين شقتها. سميرة: يا عيني عليكي يا ست قمر. تعالي يا بيه هوريك بيتها. صعد أسد وهو يحمل قمر ورنت سميرة الجرس لتفتح ليلى.

ليلى: كويس إنك جيتي. عايزاكي تعملي أكل حلو لقمر عشان تعبانة أوووي من امبارح. سميرة: اتفضل يا بيه. ليلى: مين. لتجد من يحمل قمر. ليلى باستغراب: فهد!!! مالها قمر وازاي خرجت. أنا بحسبها نايمة. أسد: فين حجرتها الأول لو سمحتي. أشارت له ليلى على حجرة قمر ودخل بها ووضعها على السرير. ثم خرج ليجد ليلى. ليلى: لو سمحت احكيلي حصل إيه ومالها قمر. نظر أسد إلى سميرة فهو لا يريد التحدث أمام الخادمة. ليلى: انزلي يا سميرة دلوقتي.

سميرة: حاضر يا ست هانم. أسد: حضرتك قلتي فهد. ليلى: أيوا يا ابني. أنا بشكرك على اللي بتعمله معانا. والله سجده بنت حلال وتستاهل شاب كويس زيك. أسد وهو يحاول أن يجمع أفكاره فاستنتج أن سجده هي صديقة قمر. واضح إن في لخبطة في الموضوع. أنا لازم أكلم فهد. ليقطع تفكيرها. ليلى: مالها قمر يا ابني. أسد: اطمني. هي واخده حقنة مهدئة وما كانش في داعي تنزل الشغل النهارده. وأنا أسد أخو فهد. ليلى: سبحان الله. دا إنتوا فولة وانقسمت نصين.

أسد: أيوا. إحنا توأم. ليلى: ربنا يبارك فيكم يا ابني. أسد: ما فيش داعي تعرفي آنسة قمر إني جبتها بالشكل ده عشان ما تنحرجش. ليلى: ربنا يسعدك يا ابن الأصول. أسد: شكراً يا أمي. ليلى: قول يا نانو زي قمر. أنا جدتك. أسد: حاضر يا نانو. ثم استأذن للمغادرة. ليلى: ما ينفعش لازم تتغدى معانا. أسد: وقت تاني إن شاء الله. وغادر. ذهب إلى الشركة ليجد مازن. مازن: هي فين قمر يا أسد. أنا مش لاقيها وبتصل عليها مش بترد.

أسد: عايز منها إيه يا مازن. ابعد عنها. مازن: إنت ليه غير فهد. أسد: غيره إزاي يعني. مازن: يعني فهد يرتب ليا من امبارح إزاي أخلي قمر تحبني ورتب ليا كل حاجة حتى الورد. وإنت تقول لي ابعد عنها. أسد: هي كدا. يعني فهد هو السبب. مازن: بتقول إيه. أسد: بقول ارجع لشغلك وانسى خالص قمر لأنها حبيبتي أنا. إنت فاهم. مازن بتحدي: المهم قمر بتحب مين. أسد: تمام. اتفضل على شغلك.

لتبدأ التحدي بين أسد ومازن ومن سيفوز بقلب قمر. ومن هنا ابتدت الحكاية. اتصل أسد بفهد وعلم منه كل شيء يعرفه عن قمر. ومن هنا فهم ما تعانيه قمر بسبب سوء التفاهم لظنها أن أسد هو فهد حبيب صديقتها. ابتسم أسد وفهم رد فعل قمر الغريب. وأيضاً شعر أن ردود أفعالها نتيجة لحبها له. طلب أسد من فهد عدم إخبار سجده بوجوده وشرح لفهد أنه متعلق ب قمر منذ أن رآها. فهد: يادي المصيبة. يعني إنت ومازن بتحبوا نفس البنت.

أسد: أنا مش هفرض نفسي على قمر وهي اللي لازم تختار. فهد: أيوا كدا صح. ثم أغلق الهاتف. مر أسبوع كامل على غياب قمر من الشركة. ودائماً فونها مغلق. تتلقاها سجده على فترات وتحكي لها عن تطور علاقتها بحبيبها. وفي يوم ذهبت سجده إلى قمر. سجده: قمر يا قمر يا قمر. قمر: مالك يا كلب البحر. في إيه. سجده: اقرصيني. أنا في حلم ولا علم. قمر: مالك يا بنتي. قولي في إيه. سجده: خلاص أخيراً طلب إيدي وهيجي يتقدم ليا النهارده. قمر: ......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...