الفصل 7 | من 16 فصل

رواية واحتضنها الوحش الفصل السابع 7 - بقلم عزيز حجازي

المشاهدات
15
كلمة
1,793
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

دلفت تمارا المكتب وخلفها جاد. جلست وقالت: ها في إيه. جلس أمامها وقال: أنا إيه بالنسبة لك. تمارا بتوتر: إيه تقصد إيه. جاد بضيق: كلامي واضح يا تمارا. تنهدت تمارا وقالت: مش عارفة. جاد: يعني إيه مش عارفة... هو سؤال أنا بالنسبة لك أبقى إيه. تمارا: أنت بالنسبة لي أخويا. جاد بصدمة: نعم. تمارا بتوتر: إيه. جاد: أمال كتب الكتاب ده كان إيه... رباط أخوة. تمارا: لو سمحت متتريقش وبعدين أنت سألت وأنا جاوبت. جاد بضيق: اطلعي بره.

تمارا: إيه. جاد: بره يا تمارا. زفرت بضيق ثم توجهت نحو الباب والتفتت قبل أن ترحل قائلة: على فكرة أنا منستش القلم. قالتها وصعدت غرفتها وظلت تبكي حتى دق هاتفها فأمسكته وأجابت. تمارا: أيوة يا ماما. علياء: كتك مو... يا بت انتي بنتي مش لاقيكي على باب جامع. ضحكت تمارا وقالت: خلاص بقى يا لولو متزعليش. علياء بضيق: لولو في عينيك. تمارا: خلاص بقى... انتي عاملة إيه. علياء: الحمد لله بخير انتي إيه أخبارك. تمارا: كويسة يا ماما.

علياء: بجد يا قلبي. تمارا بدموع: بجد يا ماما... مفيش حاجة أنا كويسة. تنهدت علياء ثم قالت: بصي يا تمارا البنت لما بتتجوز حياتها بتتغير 180 درجة يمكن دلوقتي مش هتعرفي تتعودي على طباع الشخص اللي معاكي لكن بكرة هتعرفي تتعاملي معاه وتحفظيه. تمارا: بس ده صعب أوي يا ماما. علياء بغيظ: يا بت بطلي هبل أهو مهما كان راجل. تمارا وهي تمسح دموعها: يعني إيه. علياء: انتي هبلة يا بت استخدمي سلاح أي ست.

تمارا بغضب: أعمل إيه يعني أرقصله. علياء: والله تبقي جدعة. ضحكت تمارا وقالت: انتي عسل أوي. علياء: طبعاً... استهدي بالله والله جاد ده طيب بس محتاج اللي يطلعها. تمارا: هي إيه دي. علياء بغضب: روحه... طلعيها وريحي. تمارا: ماشي يا قلبي. علياء: أنا عاوزة أقولك حاجة. تمارا بقلق: إيه. علياء: سامر جه هنا وكسر البيت بيدور على نور. تمارا بفزع: إيه... طب وانتي كويسة. علياء: يا بت ما أنا بكلمك أهو زي القرد. تمارا: ماشي يا ماما...

أنا هبلغ نور. علياء: هي عندك. تمارا: تبقي أحكيلك بعدين. علياء: تمام... تصبحي على خير. تمارا: وانتي من أهله. في صباح اليوم التالي هبطت تمارا لأسفل وهي تبحث بعينيها عنه حتى وجدته يعمل على الحاسوب. تمارا بغيظ: جاد. جاد ولم يبعد نظره عن الحاسوب: اممم. تمارا: أنا زهقانة. جاد وهو ينظر لها بضيق: وأنا أعملك إيه. تمارا: خرجني... أنا مش جاية لندن علشان أقعد في البيت. جاد: مش هينفع النهاردة. تمارا: ليه في حظر تجول.

جاد: لأ بس مش عايز حد يعرف إن موجود في البلد قبل بليل. تمارا بتعجب: اشمعنى بليل. جاد وهو يحمل حاسوبه: علشان الحفلة. كاد يرحل ولكن وقفت أمامه وقالت وهي تميل: هو انت رايح حفلة. جاد وهو يبتسم بمكر: اممم بس لوحدي. تمارا بغيظ: ليه يا جاد. جاد: كده مش باخد معايا عيال. تمارا: يوووه بقى يا جاد. جاد بتمثيل: وسعي. تمارا: والنبي... بص هعملك كل اللي انت عاوزه. جاد بخبث: كل اللي أنا عاوزه. تمارا: أه والله و... قالتها ثم ابتعدت

عندما فهمت مقصده وقالت: لأ طبعاً. جاد: انتي فهمتي إيه أنا هخليكي تعملي لي مساج. تمارا: مساج. جاد: اممم... طبعاً ده لو غيرت رأيي. قالها وهو متوجه لغرفته فقالت بضيق: عيل بارد. -مين ده. التفتت تمارا نحو الصوت فقالت بضجر: خضتني يا هاني. هاني وهو يعيد خصلات شعره للخلف: مرعب مش كده. ضحكت تمارا وقالت: بس يلا... إنما انت متشيك كده ورايح فين. هاني بغمز: هقابل المزة. تمارا: بتهزر. هاني: عيب ده أنا هاني الفايد يا عمري.

اقتربت تمارا منه وقالت: ها اسمها. هاني: بيلا راسيل. تمارا: إيه راسيل ده. هاني: مش عارف بس تقريباً بنت رجل أعمال اسمه نيكولا راسيل تقريباً. تمارا: اممم طب يلا شد حيلك. هاني وهو يرحل: عيب عليكي انتي آخر الأسبوع هتبقي تيتا. استيقظت نور وهي تشعر بشئ يتحرك على وجهها وعندما فتحت عينيها وجدت مراد يمرر يده على وجنتيها برفق فابتسمت بخجل. مراد بحب: صباح الخير. نور بنعاس: صباح النور. مراد: ياه لو الواحد يعيش باقي عمره كده.

نور: مش هتمل. مراد: وأنا أقدر أطول. نور بخجل: طب خليني أقوم. مراد بمكر: ليه ما لسه بدري. نور: مراااااد. مراد: قلبه. قالها وهو يفسح لها المجال لتنهض... وتوجه هو نحو المطبخ لإعداد الطعام. دلف نور المرحاض وهي تبتسم سعادة لم تكن تتوقع أن يتفهمها بهذه السهولة.... وابتسمت عندما دلفت خارج المرحاض وهي تتذكر كيف كان يهمس لها بكلمات حبه حتى تنام. وقفت نور أمام المرآة وهي تقول بنفسها: يا ترى إمتى هقدر أنساك يا سامر...

كل ما أحاول أنساك افتكر لمساتك القذرة وبشاعتك. هبطت دمعة حارة من عينيها عندما سمعت مراد يناديها... نور: أيوة يا مراد... جاية. دلف خارج الغرفة وعندما توجهت للطاولة وجدت مراد يسحب لها مقعد فجلست وهي تضحك قائلة: يا سلام على نبالتك. مراد: ولسه هتحبيني أكتر لما تدوقي أكلي. وضع لها بعض الطعام بصحنها وطلب منها التذوق فقالت بقرف بعد أن ابتلعت الطعام: إيه ده. مراد بضحك: ده البورغينيون. نور بإشمئزاز: لحم الخنزير.

ضحك مراد وقال: بيه كرلس قاعد معاكي أنا مسلم على فكرة. نور: طب إيه ده... طعمه وحش. مراد: ده لحمه بعصير العنب. نور: يعع... إيه القرف ده. مراد: خلاص خدي البلانكيت. نور: وده إيه. مراد: ده لحمة بالصلصة عادي. نور وهي تمسك بالملعقة: أه كده ماشي. كانت تمارا تعبث بإحدى الكتب وهي ترى جاد يجلس أمامها فتنهدت بضيق وحاولت أن تزعجه. فقامت برفع قدميها على الحاسوب الموضوع على قدمه وهي تتصنع عدم التركيز.

فوجدته يمسك قدميها ويلقيها أرضاً... فأعادت الكرة... فأمسك قدميها مرة أخرى وألقاها أرضاً... ففعلتها مرة أخرى ظناً منها أنه سيلقيها. لكنها لم تلاحظ ابتسامته الخبيثة إلا عندما وجدته يضع الحاسوب جنباً. وفجأة أمسك قدميها وسحبها نحوه ففزعت: يلهوي. جاد بمكر: انتي بتعملي إيه. تمارا بتوتر: بقرأ رواية. جاد وهو يقترب منها أكثر: وهي الرواية على رجلي. تمارا: لأ طبعاً... في إيدي. جاد: طيب أنا هسيبك وانتي هتقعدي محترمة ماشي.

تمارا وهي تهز رأسها: ماشي. جاد: شاطرة. -مش لاقيتها يا أمي. صرخ بها سامر غاضباً في وجه شادية التي امتعضت قائلة: يا واد سيبك منها وأنا أتجوزك ست ستها. سامر: وأنا عايزها هيا. رحاب بتهكم: أنا مش عارفة عجبك فيها إيه. سامر: ملكمش دعوة. قالها ورحل فقالت رحاب: لو كانت اتجوزته كانت زمانها بتخدمني دلوقتي بدل ما حازم بيزعق في الراحة والجاية. شادية: يا بت قولي له عايز خدامة. رحاب: مش راضي يا ماما.

دلف حازم المنزل وهو يقول: رحاب انتي فين. رحاب: أنا هنا يا حازم. حازم وهو يجلس: ازيك يا حماتي. شادية بقرف: الله يسلمك. حازم: هو في إيه يا حماتي مالك مش قابلاني كده ليه. شادية: وأنا مالي بيك. رحاب: حازم سيب ماما في حالها. حازم: انتوا أحرار... معلش يا رحاب جهزي لي الحمام. رحاب بغرور: ما تقوم تجهزه لنفسك. حازم: أجهزه لنفسي ماتقولي حاجة يا حماتي. شادية: هي عندها حق هي مش خدامة عندك. حازم: بس ده واجبها.

شادية: يعني هي لو قالت لك قوم جهز لي الحمام هتجهزه ليها. حازم: لو تعبانة هعمل كده بس هي مش تعبانة ثانياً زي ما هي بتطلب مني حاجات مش من طلبات البيت بجيبها ليها ليا الحق إنها تخدمني. شادية: وأنا بنتي مش خدامة. حازم: وأنا مقولتش كده... بعدين أنا مجبتش بنتك من السرايا بنتك عايشة في نفس المستوى اللي كانت عايشة فيه. شادية: والله قومي يا رحاب لمي هدومك. رحاب: ماشي. حازم: هو إيه اللي ماشي ملكيش راجل ولا إيه.

رحاب: يعني هتمنعني. حازم بغضب: لأ مش همنعك بس يا بنت الناس لو خرجتي من الباب ده مش هتشوفي عتبته وابنك كمان هتسيبيه. رحاب بتهكم: وهو مين قال لك إن أنا هاخده معايا. دلف سامر إحدى العمارات وهو ينظر حوله كأنه يهاب أن يراه أحد. دلف سامر إحدى الشقق وقال: يا ندي. ندي: أنا هنا يا سامر. توجه سامر نحوها وقال: إيه الجمال ده. ابتسمت ندي بحب وقالت: أنا عندي ليك مفاجأة. سامر بغمز: إيه. ندي: أنا حامل. صفعها و .........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...