دلف سامر إحدى الشقق وقال: يا ندى. ندي: أنا هنا يا سامر. توجه سامر نحوها وقال: إيه الجمال ده. ابتسمت ندي بحب وقالت: أنا عندي ليك مفاجأة. سامر بغمز: إيه. ندي: أنا حامل. صفعها وقال: إنتي اتجننتي. ندي بصدمة: إنت بتضربني. سامر: وأقتلك كمان. ندي: ليه يا سامر. سامر: الولد اللي في بطنك لازم ينزل. ندي وهي تضع يدها على بطنها: لأ مستحيل. سامر وهو يشد ذراعها: هو إيه اللي مستحيل، أنا مش معترف بيه. ندي ببكاء: ليه يا سامر. سامر:
أنا كنت بتسلى مش أكتر. ندي: بس إحنا متجوزين. سامر: إنتي طالق بالتلاتة... كده مطلقين والولد ينزل أحسن لك. قالها ورحل، فسقطت ندي أرضًا تبكي بانهيار. في المساء كانت تمارا تجلس بملل قبل أن تدلف عفاف الغرفة قائلة: يا هانم. تمارا: في إيه يا عفاف. عفاف وهي تضع الصندوق الذي بيدها: البيه بعت لك ده وبيقولك تبقي جاهزة تمانية. تمارا وهي تهز رأسها: تمام. عفاف: عايزة أي حاجة. تمارا: آه، مين هيساعدني. عفاف: خلاص ماشي.
جلست عفاف وقامت تمارا بإخراج ما بالصندوق لتجد أنه فستان أحمر اللون ضيق عند منطقة الخصر ويهبط باتساع ومزين بحزام أسود وفي الوسط جوهرة صغيرة بيضاء. عفاف: ده حلو أوي. تمارا وعينيها تلمع بفرحة: فعلاً. عفاف: طب يلا البسي. تمارا بفرحة: ماشي. دلفت تمارا المرحاض وارتدت الفستان وظلت تنظر لنفسها بانبهار. دلفت خارج المرحاض فقالت عفاف بدهشة: بسم الله ما شاء الله... كأنه متفصل ليكي. نظرت تمارا لنفسها بالمرآة وهي تشعر بالرضا.
تمارا بتوتر: تفتكري هيعجبه. عفاف وهي تربت على الفستان: طبعًا، ده هياكل منك حتة. تمارا وهي ترتدي عقدًا كان لها من والدها: طب وكده. عفاف: السلسلة هتاكل من رقبتك. تمارا بدموع: دي لبابا. عفاف: ربنا يرحمه. تمارا: آمين. هبطت تمارا لأسفل فوجدت ذلك الجاد يتحدث في الهاتف. جاد: أيوة يا لمار. لمار: لك عن جد جاد، إنت بلندن. جاد بسخرية: أيوة، ولازم نعمل دخلة أسطورية. لمار: أي أكيد، يلا هلأ سلام.
أغلق جاد والتفت ليري تلك الصغيرة تقف بتوتر. كم هي جميلة... أغلق عينيه وفتح مرة أخرى لعلها تختفي، لعله حلم. لكن هي الحقيقة يا عزيزي. قال جاد بتنهيدة: خلصتي. تمارا بتوتر: إنت شايف إيه. قال جاد: شايف إنه... كويس. زفرت بضيق ثم توجهت نحوه فوجدته يضع يده حول خصرها ويسحبها خارج القصر. وجدت تمارا أسطولًا من السيارات السوداء فقالت له بضيق: طب يعني بتعمل مشهور، هات عربيتك لون تاني. جاد: بعمل مشهور. تمارا: أيوة. جاد:
إنتي متعرفنيش. تمارا: لأ والله. جاد: أنا جاد الفايد... ومد يده لها فوضعت يدها بيده وقالت: أهلًا وسهلًا... معاك تمارا. جاد بغضب: تشرفنا يا هانم. وصلت السيارة أمام قصر يشع منه الضوء. وعندما هبطا من السيارة وجدت جموع من الصحفيين والكاميرات تلتف حولهما فتمسكت به خوفًا. جاد بهمس: متخافيش، أنا معاكي. لا تعلم لما تأثرت بهذه الجملة، لكن ما تعرفه أنها عندما تكون بجانبه فهي بأمان. دلف جاد القصر وهو يحتضن خصر تمارا
فقالت بضيق من ذلك الوضع: إنت مالك لازق كده ليه. جاد: ده عشان الشو. تمارا: حاسة إنه بمزاجك. همس جاد بجانب أذنها: كل حاجة بمزاجي. سرت قشعريرة بجسدها أثرت على تجاهلها. بعد قليل أقبل منهم شاب وقال: أهلًا بيك يا جاد بيه. جاد بضيق: أهلًا وسهلًا يا نيكولا. نيكولا وهو ينظر لتمارا: زوجتك جميلة. جاد بضيق: إنت أجمل يا قلبي. قالها وأزاحه جانبًا وتحرك، فقالت تمارا: مين ده. جاد: نيكولا راسيل. تمارا بدهشة: إنت تعرفه. جاد بسخرية:
أحد أهم أعدائي المبجلين. ابتلعت ريقها وقالت: أعدائي. كان حازم يقود سيارته بسرعة قبل أن يدق الهاتف. حازم: أيوة يا ماما. -إنت فين يا حازم. حازم: رايح الشغل ومعلش خلي بالك من الواد، أنا سبته مع سماح جارتنا. -طب ومراتك. حازم: هطلقها. -حنان (والدته) : ليه يا ابني. حازم: بعدين يا ماما. قالها وعندما وضع الهاتف والتفت وجد فتاة تقف أمام السيارة، حاول الاستدارة لكن الوقت قد فات. وسقطت الفتاة أرضًا أثر اصطدامها بالسيارة.
هبط من السيارة وهو ينظر لها بصدمة ثم توجه نحوها وهو يدفع المجتمعين. حملها حازم عندما وجد دماء تهبط على فستانها وتوجه نحو المستشفى. دلف المستشفى وهو يصرخ: دكتور يا جماعة. حضر الطبيب، دلفوا بها غرفة العمليات. بعد قليل خرج الطبيب وقال: أنا آسفة بس فقدنا الجنين. حازم بصدمة: هي حامل. الطبيب: كانت حامل، وفيه كده كمان هتبقى في مشكلة صغيرة في الحمل قدام لأن الحمل كان آخر الشهر التاني.
قالها الطبيب ورحل، وأمسك حازم الحقيبة وقام بفتحها فوجد بطاقتها الشخصية فقرأها: ندي النجار. وأخرج بعض الأوراق منها، تلك القسيمة ليقول حازم بصدمة: سامر متجوز. *** أمسك مراد يد نور وهو يعبر تلك القناة. نور: البحيرة دي حلوة أوي. مراد بسخرية: بحيرة... أه ما إنتي آخرك الترعة اللي في أرضكم. نور بضجر: بس يالا. مراد: خدتي أوي عليا. نور وهي تحتضن يده: مراد. مراد: قلبه. نور: هو إحنا لو جبنا ولاد هنسميهم إيه. مراد بصدمة:
نجيب ولاد. نور بتعجب: أيوة. مراد بتمثيل: لأ يا نور، إنتي فاجأتيني بالموضوع ده، متخلينا أخوات. ضحكت نور وقالت: على فكرة إنت رخيم. مراد: هتسمي إيه يعني... ابن السكر وبنت السكر. ضحكت وقالت: أنا سكر. مراد: لأ، أنا بتكلم عليا، إنتي سكرة، أنا سكر. نور: رخيم. مراد: طب خلينا نروح. نور: يا مراد خلينا نقعد شوية كمان. مراد: أنا رجلي ورمت من كتر اللف. نور: طب لفة كمان. مراد: يلا، كفاية.
في الحفل كانت تمارا تبحث عن جاد الذي استأذن منها دقيقتين ولم يعد. -بتدوري على حد. التفتت تمارا نحو نيكولا وقالت: لأ، أنا كنت بتمشي. رفع نيكولا حاجبه وقال: إزاي جاد يسيب الجمال ده، شكله متعلمش من الماضي. قالها وضحك بسخرية ثم ارتشاف من مشروبه وهو يشاهد عينيها التائرتين. جاد: خير يا نيكولا. قالها جاد الذي ذهبت نحوه تمارا وكأنه طوق النجاة، وقال نيكولا: كل خير، أنا كنت حتى أبلغ الهانم تستنى هدية جوازكم بعد الحفلة.
قالها ورحل، فقال جاد بشك: كنتي بتتكلمي معاه في إيه. تمارا بتوتر: مفيش. جاد: طب إحنا لازم نمشي. قالها وسحب يدها للخارج، فأوقفته بجانب السيارة وقالت: استني هنا... معناها إيه نظرتك ليا دي. جاد بضيق: مش وقته. قالها وبدأت تمارا بالثرثرة: هو كل حاجة إعملي وسوي، ودلوقتي لأ، بعدين. فجأة وجدته يحتضنها ويهبط بها مصاحبًا لصوت طلقات من النار. بعدما عم الصمت رفعت تمارا وجهها وقالت بصدمة: جااااااد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!