وقفت رهف وسط التصفيق الحار من كل المتواجدين، وهي تنظر إلى عقد ملكية الوحدة السكنية تارة، وإلى المجسم الذي يحمل اسم ماركتها تارة أخرى، وهي غير مصدقة على الإطلاق أن كل هذا الاهتمام من مراد. ولولا أنها تعلم جيدًا أن هذا المجسم لابد وأنه قد استغرق الكثير من الوقت في تصنيعه، لظنت لوهلة أن كل ذلك للحفاظ على شكله الاجتماعي أمام الآخرين. ليقترب مراد من أذنها قائلاً: "هتفضلي واقفة ساكتة كده كتير؟ رهف بخجل:
"الحقيقة يا مراد أنا مش عارفة أقول لك إيه، بس طبعًا أنا متشكرة جدًا، وحقيقي الشعار عجبني أوي.. يجنن، وفكرته تجنن.. اللي صممه بجد فنان." مراد بدعابة: "أهو ابقي اتعلمت منك حاجة." لتنظر له بغير تصديق قائلة: "أنت؟ مراد بمرح: "لأ مش وقته خالص، لازم نفتح البوفيه للناس." وبعد فترة من الوقت، جلست رهف بصحبة مدكور ومراد، اللذان كانا يجلسان مع جاسر ومؤمن وفريق عملهما وزوجاتهم على مائدة واحدة، لتقول شريفة:
"ما قلتيليش يا رهف.. خلاص قرارك بالنسبة للمشغل اللي هنا ده قرار نهائي؟ رهف: "أيوه إن شاء الله.. أعتقد كده هيبقى أحسن للكل." شريفة: "يبقى تعملي حسابك إننا كلنا هنبقى شركاء مع بعض، على الأقل ناخد جزء من الثواب." رهف: "والله ده شيء يسعدني." جاسر: "طب ما تفهمونا إيه الحكاية؟ شريفة: "رهف قررت إنها تحول المشغل بتاعها هنا لمشغل خيري." مؤمن باستفهام: "يعني إيه مشغل خيري؟ رهف وهي تشرح الفكرة:
"يعني هيتعمل فيه يونيفورم للمدارس وهيتم بيعه من منفذ بيع تابع للمشغل على طول بهامش ربح بسيط أوي فوق سعر التكلفة، وكمان ملابس لستاتنا وبناتنا وكمان للأطفال، والمكسب بالكامل هيبقى للعمال والصنايعية اللي موجودين فيه، وكمان هعمل جزء منه لتعليم الخياطة بالمجان.. أي ست مالهاش عائل وحابة يبقى لها دخل.. المشغل على استعداد إنه يعلمها ويقف جنبها على ما تبتدي تقدر تقف على رجليها." جاسر:
"هي فكرة هايلة.. بس مش سهلة أبدًا، ومحتاجة إشراف قوي عشان ما يتسرقش." رهف: "الحقيقة أنا عارفة إن أمينة قدها وأدود، رغم إن الحمل كله هيبقى عليها لوحدها." سميحة: "وعشان كده إحنا كلنا معاها، ما تقلقيش." جاسر موجها حديثه لرهف: "الحقيقة شريفة من يوم ما اتعرفت عليكي يا دكتورة وهي دايما في سيرتك ودايما معجبة بطريقة تفكيرك." رهف بخجل: "ده بس من ذوقها.. الحقيقة أنا اللي سعيدة جدًا إني اتعرفت عليهم كلهم."
بعد انتهاء الحفل وانصراف المدعوين، اتجه الجميع إلى داخل القصر، ليقول أحمد: "ألف مبروك يا رهف، متهيأ لي بقى أقدر آخد مراتي وبنتي معايا ولا إيه." رهف بامتنان: "رغم إنك هتاخد حتة من روحي، بس حقيقي أنا متشكرة أوي لكل اللي عملتوه أنت وهدى معايا." هدى بامتعاض: "بس أنا مش هروح في حتة قبل فرح أمينة." أحمد: "بس أنا ما أقدرش أستنى أسبوع بحاله كمان يا حبيبتي." لتقترب منه هدى بدلال قائلة:
"يبقى عشان خاطري لو ما عرفتش تستنى معانا لحد الفرح تسافر أنت وتسيبني الأسبوع ده كمان، وأوعدك إني هحصلك على طول." أحمد بتنهيدة تسليم: "أمرى لله، حاضر يا حبيبتي خليكي احضري الفرح.. بس هم يومين اتنين يا هدى بعد الفرح وتحصليني على طول، وأنا هحجزلك بنفسي قبل ما أسافر." مدكور: "والله هتوحشوني يا أولاد." لترتمي هدى بأحضان عمها مقبلة إياه بحب قائلة: "والله يا عمو أنت كمان بتوحشني أوي." أحمد:
"طب بعد إذنكم يا جماعة أنا هطلع عشان أبص على تيمو وأنام أحسن مش قادر." مدكور: "اتفضل يابني، وانت يا هدى اطلعي ياللا مع جوزك يا حبيبتي." وبعد ذهابهما إلى الأعلى، نظر مدكور لرهف قائلاً: "يا ترى أنتِ كمان عاوزة تنامي دلوقتي؟ رهف: "الحقيقة لأ.. أنا نمت كتير بعد الضهر ولسه مش جايلى نوم دلوقتي." لينظر مدكور إلى مراد قائلاً: "هاخد منك مراتك شوية يا مراد بعد إذنكم." مراد رغم دهشته:
"تحت أمرك طبعًا يا عمي، اتفضلوا.. أنا هسيبكم وهطلع أغير هدومي على ما تخلصي كلام مع عمي يا رهف." ليذهب مدكور إلى غرفة المكتب ومن ورائه رهف، وما إن جلسا أمام بعضهما البعض، قال مدكور: "ممكن بقى تفهميني إيه اللي بيحصل بالظبط؟ رهف: "بيحصل في إيه يا بابا؟ مدكور: "بيحصل في حياتك يا بنتي، إيه اللي ملخبط كيانك؟ رهف: "أنا كياني مش متلخبط ولا حاجة يا بابا، أنا كويسة جدًا الحمد لله." مدكور: "وعلاقتك بجوزك؟ رهف: "مالها؟ مدكور:
"مالها؟! عاوزاها يحصل فيها إيه أكتر من إنك قاعدة في أوضة وجوزك في أوضة يا رهف؟ رهف وهي تزدرد لعابها بصعوبة شديدة: "يا باباااا أنااا.. أنا بس كنت محتاجة وقفة مع مراد، كنت محتاجاه يفهم حاجات كتير، وأنا كمان كنت محتاجة أعرف أنا إيه بالظبط بالنسبة له." مدكور باستغراب: "عاوزة تعرفي قيمتك عنده بعد ما تميتوا جوازكم بتلت شهور، وكمان قعدتم سنتين كاملين كاتبين كتابكم، وعايشين معظم عمركم تحت نفس السقف؟ رهف باستياء:
"ورغم ذلك لا أنا قدرت أعرفه ولا هو قدر يعرفني يا بابا، حتى وقت شهر العسل.. كنت فاكرة إن خلاص الحاجز اللي كان بيني وبينه اتهد، لكن أول ما رجعنا لقيته اتبنى من تاني، بس أقسى من الأول." مدكور: "ده كلام ماحدش أبدًا يقدر يقبله، إزاي طول السنين دي ما حاولتِش حتى إنك تقربي منه وتفهميه، وكمان بعد جوازكم؟ رهف باستنكار:
"أنا أقرب وأفهم.. طب إزاي، إزاي وحضرتك طول الوقت كنت مربطني بخيوطك وبتحركنى يمين وشمال وما بتسمحليش حتى إني أقول آه لو شدتك دي وجعتني أو ما عجبتنيش؟ مدكور: "متهيالك.. طول الوقت كل الخيوط كانت تبان إن كلها في إيدي، لكن ظروفها كلها كانت معاكي وفي إيدك أنتِ. أنا كنت بعمل ده عشان أحميكي، أنتِ ماتعرفيش الدنيا فيها إيه برة، الدنيا فيها حاجات كتير أوي يا بنتي أخاف عليكي منه." رهف: "ما ينفعش يا بابا." مدكور:
"هو إيه ده اللي ما ينفعش؟ رهف: "ما ينفعش تخبيني من الشمس طول عمري عشان خايف على عيني لا تحرقني، فعشان تحمي عينيا تعيشني طول عمري في الضلمة." مدكور بذهول: "أنا عيشتك في ضلمة يا رهف؟! رهف بخجل: "أنا آسفة يا بابا، ماتزعلش مني، بس أنا النهاردة بالذات حاسة إني لازم أتكلم.. محتاجة آخد نفسي اللي محبوس جوايا وخانقني من سنين، حاسة إني تعبت من السكات والقيود." مدكور:
"بس انتي ما كنتيش ساكتة، ولا كنتي محبوسة، ولا متربطة زي ما بتقولي، بدليل شغلك اللي عملتيه لوحدك من غير مساعدة حد ولمدة أربع سنين بحالهم من غير ما تفكري حتى تقولي لي." رهف: "ما قلتلكش لأني كنت خايفة.. خايفة تحبطيني وتمنعني من المتنفس الوحيد اللي كنت بطلع فيه كل اللي جوايا، كنت خايفة إنك في لحظة تعرف.. تقوم تهد حلمي وحلم كل الناس اللي ساعدتني من غير ما حتى تفكر في مشاعري ولا أحلامي." مدكور بصدمة: "ده تفكيرك فيا يا رهف؟
رهف بخجل: "أنا آسفة يا بابا، بس حضرتك عيشتني عمري كله في خوف." مدكور: "تبقى عمرك ما عرفتي أنا بحبك قد إيه، وأوعي تفكري إني صدقت مراد لما حاول يفهمني إنه كان معاكي من البداية، أنا بس فرحت بدفاعه عنك ووقوفه في ضهرك وقلت يمكن موقف زي ده يقربكم من بعض، لكن أنا عارف كل نفس كنتي بتتنفسيه من البداية وبدعمك وبحميكي من بعيد." رهف بذهول: "كنت عارف؟ مدكور:
"طبعًا كنت عارف ومن قبل حتى ما تبدأي أول خطوة، إزاي كنتي متخيلة إن حاجة زي دي ممكن تستخبي عني المدة دي كله؟ رهف بفضول: "طب ليه ما قلتيليش إنك عارف؟ مدكور: "لأنك زي ما كنتي حريصة في كل لحظة إني ما أعرفش، حرصك الأكبر كان إنك تنجحي عشان تثبتيلي إنك تقدري تعملي حاجة وأنتي بعيدة عني." رهف باستنكار: "طب ليه كنت دايما بتعاملني بالجفا ده، ليه كنت دايما محسسني إني فاشلة وإني ما أقدرش أعمل حاجة، ليه كنت دايما…؟ مدكور:
"عشان كنت عارف إنك رغم مظهر الحمل الوديع اللي كنتي دايما بتباني بيه إلا إن طبع العند عندك غلاب." رهف برفض: "كان هيبقى امتناني أكبر من عندي لو كنت ساندتني، كان هيبقى إحساسي بالأمان إنك في ضهري أحلى وأقوى بكتير من رهبتي وخوفي من إن ييجي يوم أقف قصادك وأنا حاسة إنك بتقتل حلمي جوايا." مدكور: "يمكن عشان اتربيت بنفس الطريقة، جدك كان بيعاملني بنفس الأسلوب وأديكِ شايفاني أهو عامل إزاي." رهف بعتاب:
"بس حضرتك نسيت حاجة مهمة أوي، نسيت إن جدتي كانت بتعوضك عن كل اللي كان جدي بيعمله معاك، لكن أنا ما كانش عندي العوض ده. ما أنكرش إن دادة زينب كانت بتعمل معايا كتير أوي وسقتني من حنانها بحور وبحور، لكن أمي الحقيقية راحت وراح معاها كل حاجة حلوة بالنسبة لي." "كان المفروض حضرتك تحاول تحميني من الأذى اللي أنت اتأذيته من جدي مش تكرره معايا من تاني." مدكور باستنكار: "تقصدي بكلامك ده إني آذيتك؟ رهف:
"أذية كبيرة أوي يا بابا، كنت بتأذيني وبتوجعني في كل مرة تتهمني فيها بالفشل، كنت بتأذيني وبتوجعني في كل مرة تتجاهلني فيها وكأني مجرد جماد وما أرتقيش للكائن الحي.. ياترى حضرتك فاكر لما كتبت كتابي على مراد عملت إيه؟ مدكور محاولا التذكر: "عملت إيه؟ رهف: "دخلت عليا أوضتي وقلت لي.. هبعتلك فستان مع الكوافيرة بعد بكرة عشان كتب كتابك على مراد." "وسيبتني وخرجت، ما فكرتش تسألني حتى عن رأيي." مدكور بدهشة:
"وهو إنتِ كان ممكن ترفضي مراد، ده انتوا شبه مخطوبين من قبل ما عمك يموت، وكمان أنا عارف ومتأكد إنك بتحبيه.. يبقى كنتي هترفضى ليه؟ رهف بدموع: "طب حتى لو كان، بلاش تسألني.. ليه ما حاولتِش حتى إنك تاخديني في حضنك وتباركي لي، ليه ما سألتنيش نفسي أعمل إيه في يوم زي ده، أو حتى زي بقية البنات أختار فستاني بنفسي؟
"ليه القهر يا بابا كانت السمة السائدة في كلامك معايا، حتى لما قلت لك إني بخاف منه.. ما حاولت تسألني ليه.. كل اللي عملته وقتها إنك اتريقت عليا وقلت لي وإنتي من امتى ما بتخافيش؟
"من يوم ما ماما الله يرحمها ما ماتت، وحضرتك اتحولت تمامًا في معاملتك معايا، بدل ما تاخدني في حضنك وتعوضني عن حرمانها.. كتفتني وعلقِتني بشوية خيوط وبقيت تحركنى يمين وشمال من غير حتى ماتكلف خاطرك تبص وراك وتشوفني اتخبطت كام مرة ولا وقعت كام مرة، بتتحرك وانت ساحبني معاك من غير ما تاخد بالك إن خيوطك خنقتني ووجعتني، لحد ما بقى كل همي إني أقطع الخيوط دي وأفرد جناحاتي بعيد كل أما ألاقي الفرصة إني أقدر أعمل كده." مدكور:
"ويا ترى قطعتيها كلها؟ رهف بتنهيدة: "كنت كل ما أفكها بعيد عنك، أرجع أربطها من تاني بنفسي قدامكم." مدكور بدهشة: "طب ليه؟ لتقترب رهف من أبيها وتجلس تحت قدميه وتقول بحب: "لأني ما عنديش غيرك، لأني رغم كل شيء بحبك، فكنت دايما بخاف على زعلك، لأني كان دايما عندي أمل إن هييجي اليوم اللي تشوف نجاحي وقوتي وتصدق إني أقدر أعمل حاجة، كنت خايفة أقطع الخيوط دي وانت قدامي تقوم تغضب عليا وتبعدني عنك."
"كنت دايما بحلم باليوم اللي تاخدني فيه في حضنك وانت بتتبارك لي على نجاحي… واليوم ده أخيرًا جه النهاردة." "النهاردة أما بكيت في حضنك كنت ببكي من فرحتي بحضنك مش من فرحتي بنجاحي، النهاردة حضنك كان أكبر نجاح في حياتي كلها، كنت بجد محتاجالك أوي." ليسحبها مدكور إلى جواره قائلاً بحنان مخلوط بالمرح: "هو أنا لو قلت لك إنك غبية هتزعلي؟ رهف وهي تمسح على وجهها لتزيل آثار دموعها: "لما أعرف السبب الأول." مدكور:
"غبية لأنك مش مقدرة أنا بحبك قد إيه، أنا ما طلعتش من الدنيا دي غير بيكي وبأولاد عمك." رهف: "أنا عارفة إن حضرتك بتحبني، بس ما عرفتش توصل لي الحب ده." مدكور بتنهيدة حزبنة: "يمكن يكون عندك حق، بس أنا هحكيلك على حكاية بهرب منها من يوم وفاة أمك الله يرحمه." رهف بفضول: "حكاية إيه دي؟ مدكور: "أنتي عارفة أمك ماتت إزاي؟ رهف: "حصل لها مشكلة وقت الحمل وماتت هي والجنين." مدكور ببعض الشرود:
"أنا وأمك الله يرحمها كنا بنحب بعض جدًا، عمري ما حبيت ولا هحب غيرها، كنا سعداء جدًا لأبعد مما تتخيلي، ما كانش بينغص علينا حياتنا غير العند بتاعها.. كانت عنيدة لأقصى درجة." "بعد ما ولدتك، كل الدكاترة حذروها من إنها تحمل مرة تانية، لأنه لو حصل حمل تاني.. هيبقى في خطر على حياتها لأنها كانت عندها مشكلة في الدم بتكسر كرات الدم بتاعتها وبتسبب لها حالة من الأنيميا الحادة، فكنا بنحتاج ننقل لها بلازما كل فترة."
"وكانت دايما زعلانة إنها ما جابتليش ولد، رغم إن عمري ما اتكلمت معاها في حاجة زي دي، وكنت دايما شايف إن مراد ابني ليا مش مجرد ابن أخويا حتى من قبل أبوه ما يموت." "لكن عندها وإصرارها خلاها ترتب إنها تحمل من ورايا بعد ما قطعت علاج منع الحمل من غير ما تقول لي، وكانت النتيجة إن حالتها اتدهورت وبشدة والدكاترة ما قدروش أبدًا ينقذوها." رهف: "أنا أول مرة أسمع الكلام ده، كل اللي أعرفه إنها كانت حامل وتعبت وماتت وبس."
مدكور بتنهيدة حارة: "يوم ما ماتت كنت بتخانق معاها وبعاتبها على عندها اللي عارف إنك ورثتيها منها وبقيت خايف لا تتأذي بسببه زيها، يمكن أكون زودتها أو جيت أكحلها عميتها زي ما بيقولوا.. بس ده كان خوف عليكي صدقيني، كنت عارف إنك وارثة عندها.. مش شكلها وبس، شكلها اللي كنت بشوفه فيكي وأفتكرها وأفتكر إنها ورثتك كل حاجة فيها بالميلي، فكنت بحاول ألجم العند ده بكل قوتي.. خوف عليكي وحب فيكي مش أكتر."
"أنا يوم ما خسرت أمك.. حسيت إني خسرت عمري كله معاها، وكل يوم بفتح عيني وأفتكر إنها في مكان تاني بعيد عني بحس كأنها لسه ميتة حال." رهف بتردد: "أومال ليه حضرتك…؟ وعندما لم تستطع أن تكمل حديثها قال: "تقصدي ليه اتجوزت؟ رهف: "لأ.. مش عاوزة أسألك على الجواز بالظبط، لكن.. على الاختيار." مدكور: "أنا طلقت تالا." رهف بذهول: "إيه.. امتى وإزاي وليه؟ مدكور:
"امتى.. فمن كام يوم بس، بس مارضيتش أشغل بالك بالحكاية دي قبل المناقشة بتاعتك، أما بقى ليه وإزاي فمش هينفع أقول لك حاجة دلوقتي لأسباب هتعرفيها بعدين، أما بقى لو هنتكلم على الاختيار من البداية فعاوزك تعرفي وتتأكدي إن كل شيء من البداية كان عشان مصلحتك وحمايتك أنتي ومراد." رهف: "حمايتي أنا ومراد.. من إيه؟ مدكور: "ما قلت لك.. هتعرفي بعدين، المهم إنك تبقي فهمتي وماتبيقيش لسه زعلانة." رهف بإيماءة من رأسها: "فهمت." مدكور:
"واعتقد إن خلاص الخيوط كلها انقطعت ومابقاش منهم حاجة." رهف: "يمكن تكون انقطعت بس أوعى تفكر إني سايباها، أنا لمها كلها في إيديا وعمري ما هفرط فيهم أبدًا." مدكور: "عاوزك تعرفي وتتأكدي إن إذا كنت أنا أو مراد.. إن دايما شاغلنا الأول والأخير هو أنتي وبس." "يمكن ملازمة مراد ليا في كل تحركاته خلته عملي وجامد زيادة عن اللزوم، بس أنا متأكد إن مراد بيحبك زي ما كنت بشوف حبه في عينيكي من صغرك."
"مدورك أنتي بقى إنك تشديه ناحيتك بس بالعقل يا بنتي، وبلاش العند.. العند ممكن يقتل أي حاجة حلوة بين أي اتنين." "ولازم تعرفي إنك غلطتي غلطة كبيرة لما خبيتي حملك عني وعن جوزك، ولولا إنه بيحبك ومقدر ظروفك كلها كان ممكن يبقى رد فعله مش لطيف ويزعلك بزيادة." رهف بخجل: "أنا عارفة إني غلطت في دي، بس صدقني كان غصب عني، ومش عاوزة حضرتك تزعل مني." لينهض مدكور من مجلسه ويسحبها إلى أحضانه قائلاً بحب:
"بكرة أما تولدي وتقومي بالسلامة.. هتعرفي إن مفيش أب ولا أم بيزعلوا أبدًا من ولادهم." تركت رهف مدكور بغرفة مكتبه واتجهت إلى غرفتها، وعندما وصلت إلى الممر.. كانت الحيرة رفيقتها، فلم تدرِ إلى أين تذهب، أتذهب إلى غرفتها، أم إلى غرفة مراد، ولكنها في النهاية حسمت أمرها واتجهت إلى غرفتها لتبدل ملابسها وتفكر بهدوء.
ففتحت باب غرفتها لتجد أن الغرفة مضاءة إضاءة خافتة، ووجدت مراد يقف أمام الشرفة بملابس بيتية في هدوء وهو يستمع إلى موسيقى خافتة، ولكن كان يبدو عليه الشرود التام لدرجة التي جعلته لا يشعر بدخولها إلى الغرفة. فأغلقت الباب من ورائها واتجهت إليه ووقفت خلفه قائلة بهدوء: "لاف استوري." ليلتفت إليها مراد بانتباه قائلاً: "أهلاً يا رهف.. كنتي بتقولي حاجة؟ فأشارت إلى جهاز مشغل الأسطوانات قائلة: "بقول لك إنك بتسمع لاف استوري."
مراد بابتسامة: "قلبت عندك في السيديهات ولقيتها.. وأنا الصراحة بحبها أوي.. فشغلته." رهف: "أول مرة أعرف إنك بتحب الموسيقى." مراد: "ومين مابيحبهاش، بس أنا اكتشفت إن تقريبًا ذوقنا واحد.. معظم الحاجات اللي عندك بحبها وبسمعها والباقي تقريبًا ماعرفوش." رهف باستغراب: "معقولة؟ مراد: "مش هكدب عليكي.. بقالي فترة مش متابع أوي." لتومئ رهف رأسها بصمت وتتجه إلى الفراش وتجلس عليه بإرهاق وهي تخلع نعليها، فجلس بجوارها قائلاً باستفسار:
"تعبانة؟ رهف: "مش هنكر.. اليوم على قد ما هو يعد من أجمل أيام حياتي، إلا إنه برضه كان مرهق أوي بالنسبة لي." مراد: "تحبي أحضر لك الحمام؟ رهف بذهول: "أنت؟ مراد وهو يتجه إلى المرحاض الخاص بغرفتها: "وليه لأ.. مش مراتي." ليغيب عنها بضع دقائق قليلة، وهي تستمع إلى صوت تدفق المياه في حوض الاستحمام وهي ترسم على وجهها معالم البلاهة الشديدة، وما إن عاد مراد إلى الغرفة ووقع بصره على رهف بهذا الشكل إلا وقال بمرح:
"مالك يا بنتي عاملة كده ليه؟ رهف: "هه.. عاملة إزاي يعني؟ مراد: "زي العيلة الصغيرة اللي أول مرة تتفرج على صندوق الدنيا، وبتتفرج وهي مش مصدقة اللي بتشوفه، بس تعرفي…." قالها وهو يجذب يديها لتقف أمامه فأكمل قائلاً: "تعرفي إنك وحشتيني أوي." رهف بامتعاض: "مراد.. أنا سمعتك لما اتكلمت معايا، وحقيقي مبسوطة وشاكرة ليك جدًا كل اللي عملته معايا النهاردة.. لكن أنا لسه في كلام كتير أوي محتاجة إني أتكلمه معاكم." مراد:
"وأنا على أتم الاستعداد إني أقدر أسمعك للصبح، ادخلي ياللا خدي حمامك عشان جسمك يفك شوية وأنا هستناكي، ولو تحبي تأجلي كلامنا لبكرة ما عنديش مانع.. برضه هستناكي." رهف بخجل: "أنا مش عاوزاك تتضايق مني يا مراد، بس صدقني.. أنا محتاجة أطلع كل اللي جوايا." مراد: "وأنا مستني أسمعك." رهف بفضول: "انت اتغيرت بجد، ولا بس بتحاول إنك تهدّي الأمور ما بيننا؟ مراد: "ابقى كداب لو قلت لك إني اتغيرت."
لتتبسم رهف بسخرية قبل أن تسمعه يكمل قائلاً: "وبرضه ابقى كداب لو قلت لك إني زي ما أنا وما اتغيرتش، لسبب بسيط جدًا.. إني هو هو مراد جوزك وابن عمك اللي فجأة لقيت نفسي بحبك، بس الظروف حطتني معاكي في خانة الياك، واللي عاوز أقولهولك.. إني ما عنديش أي استعداد إنك تبعدي عني من تاني.. يا ترى إجابتي دي تكفيكي؟ رهف: "لأ طبعًا.. معنى كده إنك عاوز بس تحقق اللي انت عاوزه من غير ما تهتم باللي أنا عاوزاهم." مراد ضاحكًا:
"تصدقي إني ابتديت أحب هرموناتك دي." رهف باستنكار: "هرمونات إيه دي.. أنا بتكلم في وقائع وملابسات." مراد بمرح: "يا دكتورة رهف يا حبيبتي… ادخلي خدي الحمام بتاعك، ولما تخرجي نتكلم زي ما انتي عاوزة بهدوء ومن غير أي انفعال." كانت تالا تجلس أمام أبيها بمنزلهما وتستمع إليه حين قال لها: "أنا كده خلاص خلصت كل حاجة، وحولت الفلوس لاستيفن واستلمها وحدد معايا معاد وصول الشحنة." تالا:
"طب كويس جدًا، ويا ترى بلغت زيد وجاسر ومؤمن بالكلام ده؟ سليمان: "أيوه، كلمتهم بالجهاز بتاعهم وعرفـتهم كل اللي حصل، بس زيد قـالي إن نوعية السلاح اللي جايه مش هينفع تروح للشارى اللي جايبه، لأنه محتاج قطع تانية بعيارات مختلفة بلغني بيها عشان نبقى نبعتها لاستيفن." تالا: "أومال هتعملوا إيه في الشحنة اللي جاية دي؟ سليمان: "أنا كلمت الراجل بتاعنا هنا في المنظمة الحقوقية وعرفـته إن الشحنة على وصول." تالا: "واتفقتوا؟
سليمان بامتعاض: "يعني.. بس طبعًا اضطريت أوافق على السعر اللي عارضينه رغم إنه أقل عن سعر الشاري بتاع زيد." تالا: "يعني إيه، هتبيع بخسارة؟ سليمان ضاحكًا: "أنا أبيع بخسارة، لاء طبعًا، بس الصراحة كان نفسي السعر يبقى زي سعر المشترى التاني." تالا: "كل شيء وله شيء يا دادي، وبعدين أنت بتقول إن النوعية والعيارات كمان مختلفة، بس يا ترى عرفت زيد والجماعة التطورات دي؟ سليمان: "طبعًا.. كل حاجة بالاتفاق معاهم." تالا:
"طب والشحنة هتوصل امتى؟ سليمان بجشع: "خلاص.. كلها أسبوع بالكتير وهتوصل." تالا: "هتوصل برى برضه؟ سليمان: "أيوه.. من الصحرا الغربية، البضاعة على حمولة سبعة وثلاثين جمل." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان: "هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت." تالا: "يعني مش هتحضر التسليم؟ سليمان:
"هحضر طبعًا عشان أستلم الفلوس، بس الميزة إنـي مش هدخلها المخازن عندنا زي المرات اللي فاتت بعد ما زيد فهمني إن كده أحسن وضمنت."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!