الفصل 7 | من 16 فصل

رواية وبالوالدين احسانا الفصل السابع 7 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
22
كلمة
1,249
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18
كانت تجلس بجانبه على كرسيها المتحرك وهي تردد بعض الآيات القرآنية حتى فتح رمضان عينيه، فتحدثت بلهفة: الحمد لله... رمضان أنت كويس... طمني عليك الدكتور قال إنك هتتحسن. رمضان بحزن: هان عليه أمين يعلي صوته عليَّ ويسيب البيت ويمشي يا حسنة... أنا عارف إنه معاه حق واللي عبير عملته ما يتغفرش، بس المفروض كان يحترم كلامي. حسنة بحزن: معلش يا رمضان، هو والله بيحبك ومش هتهون عليه، أنا متأكدة إن بكرة هتلاقيه هنا بيفطر معاك. رمضان بحزن: إيه اللي حصل للولاد... أمين وأحمد حتى مريم وصفا... كلهم حياتهم باظت كده فجأة ليه بس؟ حسنة بحزن: هيبقوا كويسين والله، أنا متأكدة إن كل حاجة هتتحسن بس أهم حاجة دلوقتي نرجع الولاد البيت مرة تانية. تنهد رمضان بحزن، وفي يوم جديد كان يجلس أحمد على مكتبه وهو يسند رأسه بتعب حتى دخلت ونس ورددت بضيق: ممكن أتكلم معاك شوية؟ نظر أحمد إليها بلهفة ونهض وهو يردد: ونس أنتِ هنا بجد... اتفضلي اقعدي، أنتِ كويسة أو حد في البيت حصله حاجة؟ ونس بضيق: البيت كله مش كويس... أنا جاية علشان أقول لك هات مرتك وارجع على البيت يا أحمد. أحمد بصدمة: إيه اللي أنتِ بتقوليه دا... وأنتِ؟ ونس بحزن: هقعد تحت مع الحج والحجة ومريم... لحد ما نطلق... البيت من غيرك مش كويس، وأنا أهم حاجة عندي مصلحة العيلة دي. أحمد بلهفة: أنا هطلقها يا ونس والله العظيم... بالله عليكِ سامحيني، أنا آسف وعارف إني غلطان بس سامحيني. ونس بحزن: ما بقاش ليها لازمة الكلام... تعالي أنتَ ومرتك على الفطار النهارده، أنا قلت للحجة وهي قالت هتقنع الحج رمضان... أنا خدت كل حاجتي من فوق، يعني تقدروا تيجوا النهارده. نظر أحمد إليها بحزن وكان سيتحدث ولكن قاطعه دخول كوثر التي تحدثت بتوتر: ونس... أهلاً وسهلاً، عاملة إيه؟ بقيت كويسة؟ نظرت ونس إليها بضيق وهي تتفحصها ثم نهضت واقتربت منها ورددت: تقدروا تيجوا النهارده البيت... أبقي هاتي هدومك وحاجتك يا عروسة. ألقت ونس كلماتها وذهبت فتحدثت كوثر بلهفة: هي بتتكلم جد... إحنا هننقل بيت أهلك... أنا هروح حالاً أحضر كل حاجة. ألقت كوثر كلماتها وذهبت بسرعة فركل أحمد الكرسي بغضب وهو يردد: أنا غبي... غبي وأستاهل كل اللي يحصلي. وفي مكان آخر عند صفا كان يبحث أسر عنها في كل مكان حتى اقتربت منه الخادمة ورددت: يا أسر بيه... الهانم فوق في أوضتها وشكلها غريب جداً... هي طلبت مني أعملها عصير ولما قلت لها لمين قالت لي ليّ. أسر باستغراب: عصير.... عصير ليه هي مش صايمة... طيب أنا هطلع أشوفها. ألقى أسر كلماته ثم صعد إلى الغرفة فوجدها تشاهد إحدى الأغاني على التلفاز بسعادة فاقترب أسر وأغلقه وتحدث بحدة: صفاااا مالك... هو في إيه بالضبط وعايزة العصير لمين؟ صفا بضيق: ليّ... عايزاه ليّ أنا هشربه. أسر باستغراب: ليه يا حبيبتي أنتِ عندك أي مشكلة تمنعك من الصيام؟ صفا بضيق: لا ما عنديش أي حاجة بس مش عايزة أصوم النهارده. أسر بعصبية: هو إيه اللي مش عايزة أصوم النهارده، أنتِ عبيطة... دي بنتك الصغيرة صايمة... أستغفر الله العظيم... صفا يا حبيبتي استهدي بالله يا قلبي كده وامسكي المصحف واقرئي شوية قرآن لحد ما الأذان يأذن. نظرت صفا إليه بغضب فأخذ أسر المصحف وجاء ليضعه أمامها ولكن تراجعت صفا للخلف بفزع وهي تردد: امشي... ابعد عني... ابعد عني أنتَ عايز مني إيه ابعد يلااا. أسر بصدمة: صفا في إيه... مالك؟ صفا بصراخ: بأقول لك ابعد عني... أنا بأكرهك... بأكرهك يا أسر ابعد عني. نظر أسر إليها بصدمة لم يستوعب ما يحدث أمامه فاقتربت ابنتها منها وهي تردد: ماما في إيه مالك و... لم تكمل الصغيرة كلماتها وفجأة تلقت دفعة قوية من صفا أوقعتها على الأرض فاقترب أسر منها بلهفة وهو يردد: حبيبتي... حصل لك حاجة... أنتِ كويسة... تعالي تعالي. ألقى أسر كلماته وهو يحمل الصغيرة فدخلت والدته وهي تتحدث: في إيه يا أسر، الشغالة اتصلت وقالت لي إن فيه أصوات عالية فقلقت عليكم وجيت، إيه اللي حصل ومالها سارة؟ سارة ببكاء: ماما ضربتني يا تيتة. نظرت أحلام إلى صفا بغضب ولكن حاولت السيطرة على نفسها فرددت صفا بسخرية: يا أهلاً بالحرباية الكبيرة... لا عقربة... أنتِ عقربة ليه يا حماتي؟ هتلاقي عمي الله يرحمه مات من كتر السم اللي فيكِ و... لم تكمل صفا كلماتها وفجأة تلقت صفعة قوية من أسر الذي تحدث بغضب: صفااااااا... بس بقى كفاية... في إيه أنتِ اتجننتِ... إيه اللي حصل لك؟ صفا بحدة: أنتَ بتضربني... طيب والله ما أنا قاعدالك في البيت يا أسر. ألقت صفا كلماتها وجاءت لتذهب ولكن منعها أسر الذي أغلق عليها الباب من الخارج وهو يردد: والله ما أنتِ خارجة لحد ما أشوف إيه اللي بيحصل لك بالضبط. أحلام بحزن: لا حول ولا قوة إلا بالله، هي البنت إيه اللي حصل لها؟ دي كانت كويسة، أسر يا ابني هات سارة معايا علشان صفا مش طبيعية لحد ما تبقى كويسة، وأهي رشا بنت خالتك قاعدة معايا لآخر رمضان وهتخلي بالها منها. تنهد أسر بضيق ونظر إلى ابنته وهي يردد: سارة يا حبيبتي تروحي مع تيتة ولا تفضلي هنا؟ سارة بدموع: لا يا بابا أروح مع تيتة مش عايزة أقعد هنا. ابتسمت أحلام بانتصار، وبعد فترة على مائدة الإفطار كان يجلس رمضان وهو ينظر إلى أحمد الذي يقف أمام الباب مع زوجته فتحدثت مريم بضيق: هتفضلوا واقفين كده ما تدخلوا. نظر أحمد بتوتر ودخل ولكنه تفاجأ عندما وجد عبير فتحدث بغضب: إيه اللي جابها هنا دي... أنتِ إزاي ترجعي البيت دا تاني بعد اللي عملتيه؟ نظرت عبير إليه بحزن فتحدثت حسنة بحدة: وهو أنتَ يعني اللي راجع بجايزة نوبل؟ أنتَ كمان ما قصرتش. نظر أحمد إلى والدته بحزن واقترب منها وقبل يديها وهو يردد: أنا آسف... آسف سامحوني بالله عليكم... بابا سامحني. رمضان بضيق: اقعدوا، المغرب هيأذن. جلس أحمد بحزن وبجانبه كوثر التي تشعر بالتوتر طوال الوقت وأيضًا ونس التي رددت: بابا.. أمين لسه ما وصلش وتليفونه مغلق لحد دلوقتِ... هنعمل إيه عاد؟ أحمد باستغراب: ماله أمين؟ نظرت ونس إليه بتجاهل فتحدثت مريم: مشكلة بسبب رجوع عبير وساب البيت ومشي. نظرت كوثر إلى أحمد بضيق وهي تردد: بس أمين تعبان ومحتاج متابعة وممكن يحصله حاجة في أي وقت. رمضان بصدمة: تعبااان... ابني تعبان ماله... انطقوا ابني ماله؟ عبير بلهفة: أمين ماله يا كوثر في إيه؟ أحمد بحزن: هو عنده مشكلة في القلب يا بابا ومحتاج عملية وطلب مني إني ما أعرفش حد. نظر رمضان إليه بصدمة ونهض بسرعة وهو يردد: طيب يلا... يلا ندور على أخوك بسرعة. ألقى رمضان كلماته وذهب هو وأحمد فتحدثت عبير ببكاء: أنا هأروح أنا كمان أدور عليه. ونس بعصبية: أنتِ السبب ودلوقتِ بتعيطي... روحي منك لله يا شيخة ربنا ينتقم منك. نظر الجميع إلى ونس باستغراب فهذه المرة الأولى التي تتحدث بهذا الأسلوب ثم تحدث مروان: طنط أنتِ بتتكلمي مع ماما كده ليه مش شايفة إنها زعلانة؟ ونس بحدة: هي السبب يا مروان في اللي بيحصل دلوقتِ وهي اللي عملت في تيتة كده وخلتها ما تعرفش تمشي على رجليها مرة تانية وكمان عايزة تموت أبوك. حسنة بعصبية: ونس بس بقاااا كفاايه في إيه... أنتِ إيه اللي بتقوليه للولد دا وبعدين عبير حامل خلينا نقدر وضعها شوية يا بنتي مالك... في إيه يا ونس أنتِ عمرك ما كنتِ كده؟ نظرت ونس بحزن ثم انتبهت إلى كوثر الجالسة بتوتر، وبعد فترة وصل رمضان إلى المنزل ومعه أحمد وهو يردد: ما حدش يعرف مكانه نهائي بس إحنا عملنا محضر. حسنة بدموع: محضر... يعني إيه... هو أمين صغير... لا ابني حصله حاجة... يا رب استرها يا رب... استرها يا رب. نظر رمضان إليهم بحزن وجلس على الكرسي بتعب فاقتربت عبير وجاءت لتتحدث ولكن شعرت بألم شديد في معدتها وحاولت أن تتحمل وونس بجانبها تنظر إليها باهتمام شديد حتى سمعت صوت طرقات على الباب وعندما فتح أحمد وجد الشرطي وهو يردد: إحنا جايين بخصوص البلاغ اللي قدمتوه. رمضان بلهفة: أيوه يا حضرة الظابط عرفتوا حاجة؟ عن ابني


الظابط بحزن:


انا مش عارف اقولكم اي بس للاسف و


توقعاتكم ورايكم ويا تري اي ال هيحصل مع امين وهل ونس مخبيه حاجه وليه مهتمه بحمل عبير وهل عبير حملها هيكمل وليه ونس طلبت من احمد وكوثر يرجعوا البيت وهل احلام هتنجح انها تفرق بيت صفا واسر ولا لا رايكم

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...