الفصل 6 | من 16 فصل

رواية وبالوالدين احسانا الفصل السادس 6 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
21
كلمة
2,454
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

في المستشفى كان يقف أمامهم وهم يحاولون إنقاذها. حتى تحدث صديقه وائل مرددًا: "هتدخل عمليات دلوقتي، الحالة خطيرة." أحمد بلهفة: "أنا هدخل يا وائل... أنا لازم أدخل العمليات معاها، مش هقدر أسيبها لوحدها." وائل بضيق: "مينفعش يا أحمد، أنت حالتك متسمحش إنك تدخل عمليات، هتبوظ الدنيا. سيبني أنا وباقي الدكاترة هنتصرف." أحمد بلهفة: "هي حامل يا وائل... بالله عليك أنقذها وحاول تنقذ ابني." وائل بحزن: "حاضر يا أحمد...

هحاول والله، متقلقش، إن شاء الله خير." ألقى وائل كلامه وطلب من الممرضين يجهزوه للعمليات. وبعد فترة، كانت تقف صفا وأسر ومريم وحسنة. رددت بـ بكاء: "يا ابني إيه اللي حصل... نزلت إمتى وبهدوم البيت وشعرها... في إيه احكيلي." نظر أحمد لوالدته بحزن وتحدث بتوتر: "إحنا اتخانقنا يا ماما، وهي كانت ماشية زعلانة." صفا بحدة: "اتخانقتوا ليه؟ وبعدين ما أنتوا طول عمركم بتتخانقوا وعمرها ما سابت البيت، إيه اللي حصل المرة دي؟

نظر أحمد إليهم بحزن وتوتر وفضل الصمت. وجاء رمضان وأمين الذي ردد بلهفة: "إيه اللي حصل؟ في إيه؟ ونس عاملة إيه؟ أحمد بحزن: "هي تعبانة أوي يا أمين... حالتها خطيرة." أمين بلهفة: "إزاي دا حصل... طيب اهدي.. اهدي، إن شاء الله خير." مريم بضيق: "عبير كويسة.. حالتها إيه؟ رمضان بضيق: "في العناية المركزة، بس الحمد لله الجنين كويس جدًا. الحكيم قال إنها هتفضل في العناية يوم واحد وهتخرج. المهم ونس دلوقتي." أمين بحزن

وهو يحاول مواساة أخيه: "هتبقى كويسة والله إن شاء الله." ألقى أمين كلماته بقلق. وبعد مرور ساعة تقريبًا، خرج وائل من العمليات. فاقترب منه أحمد وتحدث بلهفة: "وائل، ونس كويسة؟! طمني بالله عليك قول إنها كويسة." وائل بحزن: "كويسة الحمد لله... بس للأسف الجنين مات." نظر الجميع بصدمة. وقالت حسنة بلهفة: "الجنين... هي كانت حامل؟ لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم." نظر أحمد إلى وائل بدموع وجلس على الكرسي وهو يردد:

"أنا السبب.... أنا السبب.. أنا اللي ضيعت ابني.. قعدت طول السنين دي أستناه وفي لحظة واحدة ضيعته مني." رمضان بحزن: "متجولش كده يا ابني، دا أمر ربنا. المهم إن ونس بقت كويسة و... لم يكمل رمضان كلماته وتفاجأ عندما اقتربت كوثر من أحمد ومسكت يده وهي تردد بلهفة: "أحمد مالك يا حبيبي إيه اللي حصل؟ ونس كويسة." نظر الجميع إلى كوثر باستغراب. لم يستوعب أحد منهم ما يحدث. فتحدثت صفا بحدة: "هو في إيه... انتي مين وحبيبك إيه؟

كوثر بتوتر: "آه، آسفة.. أنتوا أكيد أهل أحمد. أنا شفتكم وقت ما طنط كانت تعبانة. أنا كوثر مرات أحمد." حسنة بصدمة: "يا لهوي... مرات أحمد مين؟ مريم بحدة: "هو انتي شايفة إن دا وقت هزار ومقالب.. مش شايفة الوضع اللي إحنا فيه؟ كوثر بضيق: "بس أنا مش بهزر... أنا وأحمد اتجوزنا فعلاً." نظر الجميع إليها بصدمة. واقترب رمضان وردد: "انت اتجوزتها؟ الكلام اللي بتقوله دا صح؟ أحمد بلهفة:

"والله العظيم يا بابا غصب عني. أنا كنت بوصلها للبيت عشان تعبت فجأة واحنا بنفطر وبعدين أهلها وصلوا وافتكروا إن فيه حاجة وقالوا يا اتجوزها يا هيقتل*وها وضربوها كمان." لم يكمل أحمد كلماته وفجأة تلقى صفعة قوية على وجهه من رمضان الذي تحدث بغضب: "المسلسل اللي بتقوله دا ميدخلش على عيل صغير." أحمد بإحراج: "والله العظيم دا اللي حصل." نظرت صفا بغضب واقتربت من كوثر وسحبتها من خصلات شعرها وهي تردد بغضب:

"انتي واحدة زبالة انتي وأهلك وضحكتوا على أخويا. أكيد دي خطة منك... انتي اللي عملتي كده، والله ما هسيبك." أسر وهو يبعدها عنها: "بس يا صفا، سيبيها." كوثر بدموع: "حرااام عليكم، انتوا بتظلموني ليه؟ حرام." ألقت كوثر كلماتها وذهبت. فتحدث رمضان بغضب: "امشي من جدامي.... غور من وشي، مش عايز أشوفك." أحمد بتوسل: "يا بابا والله العظيم فترة صغيرة وهطلقها." رمضان بغضب: "جولت امشي.... امشي من وشي."

نظر أحمد إلى والده بحزن وذهب ولحقه أمين. وفي صباح يوم جديد، كان أمين يقف أمام لبنى والدة عبير وهو يضع بعض النقود ويتحدث: "دا واجب عليا يا ماما، مش معنى إننا انفصلنا إني أبطل أصرف. وبعدين انتي زي أمي بالظبط وعارفة غلاوتك عندي إزاي. خلينا نتعامل زي ما كنا أم وابنها بعيد عن كل المشاكل اللي حصلت.. ولو احتاجتي أي حاجة كلميني." لبنى بابتسامة حزينة: "حاضر يا ابني."

ابتسم أمين وقبل يديها وجاء ليذهب، ولكن قاطعته عبير وهي تستند على الحائط بتعب وتردد: "أمين بالله عليك سامحني.... سامحني، أنا آسفة والله. أنا مستعدة أنزل تحت رجلك ورجل ماما لو دا هيخليكم تسامحوني." أمين بحدة: "إحنا مش بنهين حد يا مدام، مفيش داعي تنزلي تحت رجلينا. علشان مهما حصل خلاص علاقتنا انتهت." ألقى أمين كلماته وذهب. فجلست عبير وهي تبكي بشدة. حتى اقتربت منها والدتها وتحدثت: "خلاص اهدي... اهدي، أنا هتصرف...

لا حول ولا قوة إلا بالله." ألقت لبنى كلماتها بحزن وهي تفكر ماذا ستفعل. وبعد مرور أسبوعين تقريبًا، كانت تجلس أحلام في هذا المكان الغريب مع بنت أختها وهي تردد: "يا شيخنا أنا أهم حاجة عندي ابني يسيبها وأشوفها مذلولة وتعبانة ومريضة.. مش عايزها تعيش مبسوطة وابني يتجوز بنت أختي اللي قاعدة جمبي دي، رشا." نظر الد*جال إليها بابتسامة وردد: "أنا أقدر أعملك كل دا بس تنفذي كل اللي هقوله، وطبعًا كل حاجة ليها حساب." أحلام بلهفة:

"من جنيه لمليون جنيه." ابتسم هذا الرجل وأخبرها ببعض الأشياء لتفعلها. وبعد فترة في سيارتها، كانت تنظر رشا إليها بضيق وهي تردد: "خالتو أنا أيوه بحب أسر بس السحر والحاجات دي حرام، إحنا في رمضان كمان إيه اللي بنعمله دا." أحلام بعصبية: "رشاا أنا مش ناقصة وجع دماغ، أنا ما صدقت لاقيت الحل دا." نظرت رشا إليها بقلق والتزمت الصمت. أما في شقة حسنة، كانت تجلس بجانب ونس وتردد بابتسامة: "ألف حمد الله على سلامتك يا بنتي." ونس بحزن:

"أنا عايزة أطلق وأرجع الصعيد يا حاجة... مش عايزة أكمل معاه أكتر من كده." رمضان بحزن: "ونس يا بنتي، انتي مليكيش حد هناك، خليكي أهني معانا وأنا هحل كل حاجة والله." ونس ببكاء: "مبجاش فيه حاجة تتحل يا حج... خلاص أنا ابني مات.. ابني اللي كنت بحلم بيه بقالي سنين.. أنا آسفة.. بس ابنك ميستاهلش أي حاجة.. حتى ميستاهلش إني أقعد أعياط عليه." صفا بلهفة: "وتسيبي واحدة زي دي تلعب عليه؟

البنت دي مش كويسة يا ونس، بلاش تسيبي جوزك وبيتك بسببها.. عايزاها هي تاخد كل حاجة." ونس ببكاء: "مبجاش يهمني يا صفا... تاخده ولا لأ، مبجاش مهم." تنهد رمضان بضيق وتحدث: "صفا... يلا يا بنتي روحي جهزي الفطار، خلاص كلها ساعة والمغرب هتأذن." ألقى رمضان كلماته وذهب. أما في المستشفى، كانت تبحث مريم عن أحمد ولكن لم تجده. فخرجت وحاولت الاتصال به، ولكنها انصدمت عندما وجدت سامح أمامها وهو يردد:

"مريم بالله عليكي استني واسمعيني.. والله العظيم أنا بحبك ومش قادر أعيش من غيرك." مريم بعصبية: "ابعد عني واوعى تقربلي مرة تانية، فااااهم." ألقت مريم كلماتها وجاءت لتذهب، ولكن مسك سامح يديها. فنظرت مريم بعصبية وتحدثت: "سيب إيدي، انت عايز مني إيه؟ سامح بحدة: "مش هسيبك غير لما نقعد ونتكلم وتسمعيني." ألقى سامح كلماته، ولكن فجأة تلقى لكمة قوية على وجهه من وائل الذي ردد: "آنسة مريم، انتي كويسة؟ مريم بتوتر:

"أيوه الحمد لله، شكراً و... لم تكمل مريم كلماتها وانصدمت عندما وجدت سامح يقترب من وائل ويلكمه على وجهه. حتى اقترب أمن المستشفى وفرق بينهم وأخرجوا سامح. فاقتربت مريم من وائل وتحدثت بدموع وتوتر: "أنا آسفة... سامحني.. انت حصلك حاجة.. بالله عليك بلاش تقول لأحمد." وائل بابتسامة: "حاضر، أنا كويس خالص متقلقيش.. المغرب فاضلها أقل من نص ساعة، تحبي أبعت حد يوصلك للبيت؟

ومتقلقيش، أنا هخلي أحمد يتصل بيكي. ومينفعش تعيطي كده، الناس هتقول إيه، ميصحش. حتى امسحي دموعك لو سمحتي." مسحت مريم دموعها وهي تردد: "حاضر، أنا هاخد تاكسي.. وبجد شكراً مرة تانية والله." وائل بابتسامة: "في رعاية الله، مع السلامة." ابتسمت مريم وذهبت. وبعد فترة، كانت الجميع يجلسون على مائدة الفطور عدا رمضان وأحمد. فتحدثت حسنة: "غريبة... أول مرة أبوكم ميفطرش معانا، هو في إيه بالظبط." أمين:

"بيقول إنه هيفطر مع واحد صاحبه يا ماما." نظرت حسنة بضيق. حتى انتبهت إلى ونس ورددت: "حبيبتي لازم تاكلي، مينفعش كده، مش شايفة بقيتي عاملة إزاي." ونس بحزن: "أكلت ياحجة... تسلم يد اللي عمل." لم تكمل ونس كلماتها وقاطعها دخول رمضان وهو يحمل حقيبة ومعه مروان وخلفهم عبير. فوقف الجميع بصدمة، وبالتحديد أمين الذي تحدث: "إيه اللي جابها دي... انتي إيه اللي جابك هنا؟ نظرت عبير إليه بدموع وتوتر. فردد رمضان:

"أنا اللي جبتها، انت لازم ترجعها، كفاية بقى كده." أمين بعصبية: "لأ مش كفاااية، ومحدش من حقه يرجعها هنا أصلاً. أنا مش عايزها، انت إزاي تعمل كده؟ وقفوا جميعًا ينظرون إليه بصدمة. لم يستوعبوا ما فعله، هل حقًا رفع صوته على والده؟ فاقطعهم جميعًا بصوته العالي مرددًا: "مش هرجعها... ومش من حق أي حد يجبرني عليها، دي حياتي يا بابا." رمضان بعصبية: "بابا إيه، انت بترفع صوتك عليا إزاي كده؟ طيب عبير هتعيش أهني ومش هتمشي."

نظر أمين إلى والده بغضب ثم اقترب من عبير ومسك يديها وسحبها وهو يردد: "لأ هتمشي ومش هتقعد فيها." ألقى أمين كلماته وجاء ليدفعها خارج البيت، ولكن أوقفه والده عندما صفعه على وجهه بغضب وهو يردد: "مراتك هتكون في البيت قبل انت ما هتكون فيه." أمين بحزن: "يبقى أنا همشي يا بابا، ومن انهاردة مش داخل البيت ده تاني." حسنة بلهفة: "لأ يا أمين." نظر أمين إلى والدته بحزن وخرج من البيت. فذهبوا إخوته خلفه بلهفة.

وفجأة وقع رمضان على الأرض. وفي مكان آخر عند أحمد، كان يجلس في مكتبه بتعب. حتى دخلت كوثر التي رددت: "وبعدين... هتفضل كده لامتى يا أحمد؟ طيب تعالي نام عندي، مدام مش بترجع البيت." أحمد بعصبية: "أنا لا طايقك ولا عايز أصلاً أبص في وشك. كان يوم أسود يوم ما اتجوزتك. أنا مالي، ما كنت سبت أهلك يموت*وكي. أنا مالي. بقولك إيه، إحنا هنطلق خلاص... انتهينا، وهرجع لمراتي وأهلي وأعتذرلهم وأبوس إيدهم ورجليهم عشان يسامحوني."

ألقى أحمد كلماته وجاء ليذهب. ولكن تجمد مكانه عندما تحدثت كوثر: "ويا ترى أهلك ومراتك هيوافقوا يسامحوك بعد ما يعرفوا الحقيقة.. واللي انت عملته؟ ولا هيتبروا منك ويقاطعوك طول العمر؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...