الفصل 9 | من 16 فصل

رواية وبالوالدين احسانا الفصل التاسع 9 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
20
كلمة
2,164
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

نظرت ونس بسعادة ظناً منها أن عبير هي التي وقعت من على درجات السلم، ولكنها انصدمت عندما وجدت مروان هو الذي يصرخ بشدة. اقتربت منه بلهفة وتحدثت: "مروااان جووم يا جلبي مالك" مروان بألم: "ااااه رجلي... رجلي بتوجعني جووي" نظرت ونس إليه بخوف وساعدته حتى يدخل إلى الشقة. اقتربت حسنة على كرسيها المتحرك ورددت بلهفة: "اي دا... في أي مروان أي ال حصلك يا حبيبي" عبير بلهفة: "ابني... مروان مالها رجلك انت وقعت ازاي" مروان بدموع:

"مش عارف يا ماما... رجلي بتوجعني اوي" عبير بلهفة: "طيب يلا يا حبيبي بسرعة خلينا نروح المستشفي" لم تكمل عبير كلماتها حتى قاطعتها كوثر التي رددت: "متخافيش يا عبير أنا هتصرف مفيش داعي للمستشفي" ألقت كوثر كلماتها وبدأت في فحص قدمه. وعندما انتهت رددت: "أنا ربطت رجليه برباط ضاغط ومتقلقوش مفيش كسر..... هو بس يرتاح شوية وهيبقي زي الفل" ابتسمت عبير وجاءت لتشكرها، ولكن دخل أمين وهو يستند على عصا ويردد: "مروان...

مالك يا حبيبي انت كويس" حسنة بلهفة: "نزلت ليه بس يا ابني انت لسه تعبان ومروان كويس اهه" أمين بحده: "ما هو لو ليه أم مركزة معاه ومخلية بالها منه مكنش حصله كده... بس هي طبعاً مش فاضية غير للمشاكل وإنها تأذي الناس وبس" نظرت عبير إليه بحزن والتزمت الصمت. رددت حسنة بضيق: "أمين يا حبيبي خلاص يا ابني.. اهدي علشان الدكتور قال العصبية مش كويسة علشانك" نظر أمين بضيق وشعر ببعض الدوران، وقبل أن يفقد توازنه سندته هذه

الفتاة التي تحدثت بلهفة: "واه واه... مالك اكده... انت كويس" نظر الجميع إلى الفتاة بصدمة. واقتربت ونس بسعادة واحتضنتها وهي تردد: "دهب... حبيبتي مجولتيش ليه إنك هتيجي انهارده" دهب بابتسامة: "جولت أعملها مفاجأة... أمين انت كويس تحب نروح للحكيم" أمين بابتسامة: "شكراً يا دهب نورتي القاهره كلها" ابتسمت دهب ونظرت عبير إليها بضيق. فتحدثت كوثر: "هي مين حضرتها أنا أول مرة أشوفها" دهب بحدة:

"أنا أبجي دهب بنت عم ونس والحج رمضان يبجي خالي يعني أنا بنت خالة أحمد وبنت عم ونس شوفتي بجا الصدفه ... أكيد انتي العروسة الجديدة صوح.... باين عليكي ... الف مبروك يا عروسة.. متخافيش أنا من ضمن الناس ال هبجي معاكي مش ضددك... أصل الشرع حلل أربعة ومدام ابن خالي معملش حاجة حرام يبجي خلاص" ألقت دهب كلماتها واقتربت من كوثر واحتضنتها وسط استغراب الجميع.

وفي مكان آخر عند أحلام، كانت تقف في هذه الغرفة الموجودة في حديقة البيت تنظر إلى صفا الممدة على الفراش وبجانبها هذه الفتاة تحاول معالجة جرحها. حتى رددت رشا بلهفة: "هاااا يا سمية... هي كويسة قوولي أي حاجة" سمية بضيق: "حالتهت خطيرة أووي النزيف مش راضي يوقف وأنا مش هقدر أعمل حاجة هنا لازم تروح المستشفي فوراً" أحلام بخوف: "مش هينفع.. لو راحت المستشفي هتبقي مصيبة" سمية بلهفة:

"مينفعش يا طنط لو فضلت هنا ممكن تموت. لازم مستشفي... بصي متخافيش أنا هوديها مستشفي واحد صاحب بابا ومحدش هيعرف أي حاجة" رشا بلهفة: "وديها يا سمية... مش لازم تموت" أحلام بقلق: "خلاص خلينا نطلعها من هنا ومن غير ما حد يشوفنا إلا تحصل مصيبة" ألقت أحلام كلماتها وطلبت من جميع الحرس الذهاب بحجج مختلفة، ثم حملت صفا هي ورضا وسمية بهدوء ووضعوها في السيارة وذهبوا بسرعة.

ولكن لم ينتبهوا إلى سارة التي تقف بعيداً وترى جدتها تحمل والدتها الغارقة في دمائها. فركضت بسرعة بخوف حتى خرجت من البيت. وفي المساء كان يقف أحمد مع أسر في فيلته الخاصة وهو يتحدث بغضب: "انت عبيط ولا أي..... جايبني لحد هنا وبتسألنا إحنا عليها.. اختي والبنت الصغيرة فين يا أسر" مريم بلهفة: "اهدي طيب يا أحمد خلينا ندور عليها هنا يمكن نلاقيها... يلا إحنا ندور تاني"

ألقت مريم كلماتها وبدأت البحث في كل مكان. حتى اتصدمت عندما وجدت سارة تختبئ أمام بوابة البيت. فاقتربت منها وتحدثت بلهفة: "سارة انتي كويسة يا قلبي... انتي كنتي فين..... أحمد.... أسر أنا لاقيت سارة" اقترب الجميع منها بلهفة وتحدث والدها مردداً: "سارة حبيبتي انتي كنتي فين... ومالك خايفة كده ليه... مشوفتيش ماما يا حبيبتي" سارة بخوف شديد: "ماما... ماما ماتت... ماما ماتت هي قتلتها... هما قتلوها" نظر الجميع إليها

بصدمة وتحدث أحمد بلهفة: "قتلوها إيه... مين قتلوها صفاا فين يا سارة" نظرت سارة إليهم بدموع وتوتر، وجاءت لتتحدث ولكن انتبهت إلى جدتها التي تنزل من السيارة هي ورضا وتقترب منها، ففقدت وعيها فوراً. فصرخت مريم وحملها أسر وذهبوا بسرعة إلى المستشفى. وفي صباح يوم جديد في إحدى المستشفيات، كانت ممدة صفا على السرير فاقدة وعيها. حتى تحدثت أحلام بتوتر: "وبعدين... هنعمل أي دلوقتي" سمية بضيق:

"والله ما عارفة يا طنط إحنا هنعمل أشعة ونشوف" تنهدت رشا بحزن وجاءت لتتحدث ولكن قاطعها صوت صفا وهي تردد بتعب: "ماما.... ماما" اقتربت سمية بلهفة منها وفحصتها مرة أخرى وهي تتحدث: "صفا.. انتي كويسة... قوليلي حاسة بأي" صفا بتعب: "انتوا مين... أنا عايزة ماما" أحلام بتوتر: "صفا يا بنتي أنا والله مكنش قصدي بالله عليكي سامحيني" صفا بتعب واستغراب: "انتي مين... وأسفة على إيه أنا معرفكيش" نظروا جميعاً إلى بعضهم بصدمة،

فتحدثت سمية بلهفة: "دي فقدت الذاكرة" أما عند أسر، كان يجلس في بيت رمضان بحزن وهو يردد: "والله العظيم ما أعرف طيب أعمل أي تاني أدور فين" أمين بحده: "لما انت مش عارف تخلي بالك منهم كنت متجوز ومخلف ليه من الأول هو أي الجوازة اللي كلها مشاكل دي" رمضان بضيق: "خلاص يا أمين... اهدي وأكيد فيه حل إن شاء الله" عبير بتفكير:

"أنا آسفة إني بدخل بس طنط أحلام مظهرتش خالص وصفا مش بتروح أي مكان غير عندنا وعند طنط أحلام يبقي أكيد هناك مدام مجتش هنا" أسر بلهفة: "بس ماما كانت معانا طول الليل في المستشفي لو تعرف هتقول... أنا هروح لها حالا" ألغى أسر كلماته وذهب بسرعة من البيت. فاقتربت دهب من أمين ورددت بابتسامة: "انت لسه تعبان يا أمين لازم ترتاح شوية أنا هعملكم إنها رده الفطار وهعملك كل الواكل اللي انت بتحبه"

ابتسم أمين بضيق وصعدت عبير على شقتها بدموع. وفي المساء كان يركض أسر في منزل والدته واقترب من صفا الممددة على الفراش بتعب وهو يردد بلهفة: "صفا... حبيبتي انتي كويسة إيه اللي حصلك دا احكيلي بالله عليكي" صفا بتعب وعصبية: "انت مين ده كمان.. ابعد عني أنا عايزة أهلي" أحلام بتوتر: "المستشفي اتصلت بينا وقالوا إنها عملت حادثة وحصلها فقدان ذاكرة مؤقت" نظر أسر إلى والدته بصدمة. أما عند ونس، كانت تجلس في غرفتها بتوتر حتى

دخل أحمد الذي ردد بلهفة: "ونس مالك في إيه.. اتصلتي بيا بتقولي إنك تعبانة إيه اللي حصلك" ونس بحزن: "أنا مش تعبانة ولا حاجة أنا بس كنت خايفة وعايزاك تقعد معايا شوية... أحمد أنا مش عارفة أبطل أحبك ولا أنساك ولا حتى عارفة أسامحك... أنا عايزة أعرف انت بجد بتحب كوثر... يعني انت خلاص مبقتش بتحبني" أحمد بلهفة: "والله بحبك... أنا آسف كل ده غصب عني والله يا ونس...

بصي أنا اتجوزتها علشان أهلها فعلاً زي ما قولت بس كمان فيه حاجة تانية... كان فيه بنت جاتلنا المستشفي وحالتها كانت شبه مستقرة وأنا قولت لهم يعملوها اختبار لحقن معينة علشان فيه حقن لو اتاخدت ممكن تموت والممرضين تقريباً معملوش وحد منهم قالي أمهم عملوا وتمام والبنت خدت الحقنة وماتت" نظرت ونس إليه بصدمة ورددت: "وانت ساكت ليه.. روح قولهم إن الممرضين السبب" أحمد بضيق:

"أنا كمان مسؤول يا ونس علشان كان لازم أتأكد والله العظيم غصب عني ومش ذنبي" نظرت ونس إليه بحزن ثم اقتربت منه واحتضنته وهي تتحدث بحزن: "متخافش يا أحمد... كل حاجة هتتحل والله إن شاء الله أنا معاك ومش هسيبك صدقني وهنحل المشكلة دي" ألقت ونس كلماتها وهي تفكر. وفي صباح يوم جديد، كانت تجلس عبير بجانب أمين الذي ردد بضيق: "وبعدين" عبير بدموع:

"أنا بحبك يا أمين.. ومستعدة أعمل أي حاجة عشانك مدام انت مش عارف تقبلني للدرجة دي خلاص خلينا نطلق وأنا همشي قبل العيد إن شاء الله" ألقت عبير كلماتها وذهبت. أما عند أحمد، كان يقف أمام مدير المستشفي وهو يردد بعصبية: "دي معلومات جات لنا يا دكتور... يعني إنت كده ممكن تتعاقب بتهمة الإهمال أول ما نتأكد من المعلومات دي هتتعاقب فوراً"

نظر أحمد إلى الطبيب بصدمة لم يستوعب أن هذه المعلومات وصلت إليه، فهو متأكد أن كوثر الوحيدة التي تستطيع فعل هذا الشئ ولم تخطر بباله. فتح فمه ليتحدث ولكن قاطعته دخول كوثر التي رددت: "هو معملش حاجة يا دكتور.. الدكتور أحمد بريء أنا السبب وأنا اللي عملت كل حاجة وبعترف قدام حضرتك أهوه" وعند مريم، كانت تقف في إحدى معامل التحاليل الطبية حتى اقتربت من الطبيبة ورددت: "نتيجة تحاليلك طلعت.. ألف مبروك يا مريم انتي حامل"

وأما عند دهب، نظرت إليها بصدمة لم تستوعب ما قالته لتو، فرددت: "انتي إيه اللي بتجوليه دا... إزاي تجولي أكده أنا مش فاهمة" ونس بحدة: "ده اللي لازم يحصل... أنا لازم يكون لي ابن بأي طريقة حتى لو وصلت إن أسرق طفل... والحل الوحيد هو دا أنا هحاول أخلي أحمد يقرب مني وبعدها أقول إني حامل وأسرق طفل عبير اللي هتولده وأقول إني ولدت في السابع بس كل ده محتاج فلوس وإن حد يساعدني و" لم تكمل ونس كلماتها حتى قاطعها هذا الصوت وهو يردد:

"أنا هساعدك يا ونس بس بشرط و"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...