الفصل 4 | من 6 فصل

رواية وجع ثم حب الفصل الرابع 4 - بقلم عهد عامر

المشاهدات
19
كلمة
1,581
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

دخلت لقيت يونس واقف قدامي وعيونه حمرا أوي. جريت عليه بخضة. حبيبة: يونس… إيه اللي جرى لك، ليه عامل في نفسك كده؟ متستاهلكش والله. يونس بقهر: أنا زعلان على نفسي يا حبيبة، زعلان على إني حبيت واحدة برخصها ده. أنا تعمل فيا كده؟ أنا مفيش حاجة كانت بتعوزها غير وبعملها. عايزة أخرج يا يونس حاضر، عايزة أشتغل معاك يا يونس حاضر، عايزة كذا يا يونس حاضر. ليه تعمل كده، ليييييه؟

سارة بدموع: عشان متستاهلكش. دي واحدة طبعها إنها تبيع بسهولة. أنت ما كنتش شايف استغلالها ليك عشان حبك عاميك. بيقولوا إن مراية الحب عميا وأنت مرايتك كانت سودا يا يونس، مخلياك مش شايف عيوبها قدامك. حبها ليك مش حب، ده استغلال. الحمد لله إنها بعدت عنك يا يونس، ارجع لحياتك ومستقبلك ولنفسك.

حبيبة: يونس، أنا حاسة بكل اللي جواك، وعارفة ومتأكدة إنك مقصرتش في حاجة. بالعكس اديت من غير ما تستنى مقابل. مش هقولك انسى عشان هو مش زرار هندوس عليه ننسى، بس هقولك اتحدى نفسك. بيّن النسخة الأقوى منك والأجمد. اشتغل على حلمك واوصله واعمل كل اللي بتتمناه وخلي تفكيرك فيها آخر حاجة. ارمي نفسك في الشغل هتلاقيه لاهيك وحياتك وحياة أهلك هتلهي أكتر. لكن ما تضعفش كده، ما تبينش إنها كسراك أوي كده. أنت أقوى من إن دمعة واحدة منك تنزل على واحدة زي دي، سامعني يا يونس؟

يونس وهو بيمسح دموعه: اتخطيتي إزاي يا حبيبة؟ عديتي كل الوجع ده إزاي؟ محبتش أفتح الموضوع تاني، مش عايزة أفتكر الفترة اللي فاتت ولا اللي حصل فيها، أو بمعنى أصح مش عايزة أفتح جرح صدقت إنه اتقفل. حبيبة بمرح: تامر عاشور الله يخليه مش مخلينا نحتاج حاجة. معايا لستة أغاني ليه يا يونس؟ مش قادرة أقولك مش هتخليك تعمل move on، بس تؤتؤ، دي تقطيع شرايين على طول.

ضحك يونس ضحكته اللي وحشتني في الشوية اللي غابهم دول، حسيت إن قلبي ارتاح شوية. حبيبة: وعشان ضحكت يا عم، عايزة أقولك إن فيه تشيز كيك توت فوق، لو ملحقناهاش مش ضامنة اللي هيحصلي. يونس: تشيز كيك توت؟ وساكتين من الصبح يا جماعة.

وبسرعة غسل وشه وأخذنا الأطباق وطلعنا لهم على السطوح وقطعنا التشيز كيك وقعدنا نلعب سوا في جو كوميدي ومرح. وأنا كل شوية أراقب يونس، وكل ما يسرح اخترع أي حاجة ألفت بيها انتباهه عشان ما أسيبهوش لدماغه، على الأقل الفترة اللي قاعدة معاهم. *** عدى الأسبوع وكنت بنزل الشغل وأرجع وأتلكك بأي حاجة عشان أروح ليونس، مهما ماما تحاول تمنعني. ولو زنقت معايا أوي بدخل البلكونة وأبعتله يخرجلي. قربنا من بعض، عرفنا اهتمامات بعض أكتر.

عرف إنها بتحب شاي النعناع مع روايات، وعرفت إنه بيحب الإسبريسو مع أغاني فيروز. يونس: بمناسبة إني خلاص بكرة هرجع الشغل، أنا عازمك النهارده على بيتزا، أنت وسارة. حبيبة بذهول: يونس… ما تهزرش، هنروح بجد؟ يونس: امممم…. مش أنتِ اللي مصدعاني ريلزات بالرواية بتاعة نوح الألفي؟ اديني واخدك للمكان اللي قطز شقّط فيه آسيا. حبيبة: عااااااا شكراً يا يووووونس، هلبس بسرعة أوي.

دخلت ألبس وكلي حماس، واختارت فستان زيتي وحجاب كافيه، واكتفت بروج نود وبس. ولبست هيلز كافيه وأخدت شنطتي واستأذنت من ماما وخرجت بسرعة روحت شقتهم. خبطت وأنا بهدي قلبي من حماسة وفتحتلي سارة. سارة بتصفير: أوعى المزة اللي داخلة علينا. حبيبة بحركة درامية: تشكرات تشكرات. سارة: زي القمر والله. حبيبة: أنتِ أحلى يا سرسور، فين يونس يلا عشان ما نتأخرش. يونس وهو بيخرج من الأوضة: أنا أهو يا ست المستعجلة.

بصيت عليه كان لابس قميص نفس لون فستاني وبنطلون أبيض. بصينا لبعض بذهول وصدمة. سارة وهي بتبص علينا: ما تقولوش إنكم مش متفقين. حبيبة: والله أبداً. سارة: صدفة جامدة أقسم بالله. ضحكنا ونزلنا بسرعة ركبنا العربية مع يونس وروحنا المطعم…. دخلنا وطلبنا الأكل وقعدنا سوا… سارة: حبيبة خدي صوريني. خدت منها الفون وفضلت أصورها وأتصور معاها، وخلينا يونس ينضم لينا واتصورنا سوا. سارة: تعالوا أصوركم سوا بالماشينج القمر ده.

ضحكت واتصورت جنب يونس. أول مرة أحس الشعور ده، أول مرة أتوتر وأنا جنبه بالطريقة دي، حسيت قلبي فرحان وروحي مرتاحة. هو ده الحب بجد؟ يبقى يا بخت قلبي وروحي بالأمان والفرحة دي كلها. كلنا وخلصنا وخرجنا، فضلنا نتصور في المكان، كان حلو أوي بجد. يونس: تحبوا تحلوا؟ حبيبة: ممممم ممكن آخد كب كيك ريد ڤيلڤيت. سارة: وأنا مولتن كيك. يونس: عوضي على الله، كان قلبي حاسس إن مرتبى نهايته على إيديكم.

ضحكت أنا وسارة ويونس طلب اللي عايزينه وطلب زيي كب كيك. وأكلنا ومشينا. يونس: رحلة سعيدة يا بهوات. سارة: يدوم الواجب يا يونس باشا. حبيبة: بجد يا يونس شكراً على اليوم الجميل ده، الواحد كان محتاجه وسط دوشة وتعب الشغل. يونس: هانت، اديني راجع للطحنة تاني معاكي من بكرة. وصلنا ونزلنا من العربية وطلعنا البيت. سارة: وسعولي أدخل بسرعة، مش قادرة. ضحكت عليها ووقفت مع يونس. حبيبة: جاهز لبكرة؟ يونس: مش عارف.

حبيبة: يعني إيه مش عارف؟ مهو يا آه يا آه، ما فيش أوبشن تاني حضرتك. ضحك يونس وبصلي: شكراً يا حبيبة، شكراً إنك جنبي ومش سايباني. حبيبة: بنرد الجمايل يا أستاذيونس، وبعدين مفيش بينا شكر… إحنا صحاب. يونس: تسلميلي، المهم ننام بدري عشان أنا 8 بالدقيقة لو ما لقيتكيش تحت ها… قاطعته بتحدي: هتعمل إيه؟ يونس: هستناكي لـ 9 عادي. حبيبة: أيوه كده. ضحكت ودخلت بيتنا وأنا حاطة إيدي على قلبي من كتر دقه. *** حبيبة: يووووووووووونسي. يونس

وهو بيرفع دماغه عن الورق: فيه إيه يا مهبوشة… صرعتيني. حبيبة وهي بتدخل من الباب: أعيش وأصرعك عادي. يونس: ارغي عشان ورايا شغل. حبيبة: احم.. احم… هو بصراحة يعني…. يونس: حبيبة، فيه إيه؟ حبيبة: مستر آدم عايزنا في مكتبه دلوقتي. يونس بخنقة: وده عايز إيه؟ حبيبة: مش عارفه، تعالى نروحله. يونس: يلا. ودخلنا مكتب مستر آدم. آدم: أهلاً وسهلاً بيكم. يونس: أهلاً بحضرتك. آدم: اتفضلوا اقعدوا. حبيبة: خير يا مستر؟

آدم: بصوا أنا دلوقتي هسيب الشركة دي عشان نقلت كل شغلي لإسكندرية. يعني فرع القاهرة هنا هقفله. ف أنا كنت عايزكم معايا في الفرع هناك. حبيبة: قصد حضرتك إننا نسافر معاك؟ آدم: بالظبط. أنتو من أكفأ الموظفين اللي اشتغلت معاهم وصعب أوي إني أعوضهم. ف أنا دلوقتي بطلب منكم تيجوا معايا. يونس: إحنا بس؟

آدم فهم تلميحه وابتسم: آه أنتو بس…. بص يا يونس أنا عارف إن سمعتي في الشركة زي الزفت، وإن كله بيقول عليا إني كل يوم مع واحدة شكل. بس هل أنت شفت ده بعينك؟ يونس: الحقيقة لأ.

آدم: جميل. اللعبة اللي اتعملت عليك دي كلها كانت من تأليفي وإخراجي. وكل ده عشان أبينلك حقيقة اللي معاك، وإنها واخداك مطب مش أكتر. وأنت تستاهل الأحسن منها مليون مرة، ده لو بصيت حواليك. وبرضو هرجع وأقولك، أنا مكتفي بنفسي ولا ليا في كلام البنات ولا حتى مصاحبتهم. المهم إنك فتحت عينك وخليت لنفسك ولحلمك. يونس: يعني أنت مالكش علاقة بـ علا؟

آدم: ولا من قريب ولا من بعيد. واللي مخليني سايبها في الشركة هنا إن الشركة كده كده هتتقفل. قلتوا إيه؟ موافقين تيجوا معايا الفرع الجديد؟؟ يونس بص لحبيبة وحبيبة بصتله وهما الاتنين مش عارفين يردوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...