الفصل 5 | من 12 فصل

رواية وجعلکِ سبباً في توبة الفصل الخامس 5 - بقلم آلاء فايز

المشاهدات
20
كلمة
802
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

يوسف: أنتي إزاي تخرجي لوحدك وفين السواق؟ هيام: كنت عند الدكتور والسواق أنا اللي منعته ييجي معايا، وبعدين من امتى وأنت بتخاف عليا؟ ده أنت طول عمرك سايبني لوحدي. يوسف وقف العربية. يوسف: حلوة الوحدة صح؟ تحتاجي حد يطمنك ويبقى سند ليكي متلاقيش، حتى وأنتي تعبانة مفيش حد جنبك. هيام ببكاء: استحملت كتير أوي ضرب وإهانة وخيانته قدام عيني عشانك...

بس لما بعدت عني طلبت الطلاق، مقدرتش استحمل. ولما رجعت ضيعت عمري عليك، يمكن تعوضني بس للأسف قلبك حجر زيه. يوسف بتريقة: واضح أوي إنك ضحيتي عشاني... ثم أكمل بهجوم: عشت نص عمري في مدرسة داخلية وتقولي ضحيتي عشاني؟ ضحيتي بإيه سيادتك؟ ده أنتِ حتى مش منعتيه... اتحرمت من طفولتي بسببكوا... مبقتش عايز أحب حد ولا أتعلق بحد عشان ميسبنيش زي ما أنتوا سبتوني.

هيام ببكاء: حاولت كتير أوي أمنعه بس جدتك اللي كانت بترفض لأنها بتكرهك عشان أنت ابني... سامحني يا يوسف. يوسف ضمها، ولأول مرة يعيط قدامها. يوسف ببكاء: متبعديش عني تاني... متسبنيش لوحدي، أنا محتاجلك أوي يا أمي. -سارة: غريبة الدنيا دي والله، واحد زي والدته الست الطيبة دي، وكمان شكلهم ناس غنية أوي... يصاحب واحد زي محمود دا ليه؟ ملك: ها؟ سارة: ساعة بكلمك مبترديش... أي واخد عقلك يا كوكي؟

ملك: مفيش، بس بفكر شفت الشخص دا فين قبل كده. سارة: الجامعة أكيد، أنتِ نسيتي؟ ملك: دي مكنتش أول مرة أشوفه... هي الست دي اسمها إيه؟ سارة: طنط هيام... أنا حبيتها أوي والله زي حبي للمكرونة بالبشاميل. ملك بغيظ: بت قومي روحي. -في منزل سارة. سارة بصوت عالي: يا ماماااا أنا جعانة، أنتِ فين؟ اتفاجأت بـ محسن. سارة بخوف: أنت جيت؟ قصدي جيت امتى؟ حمدلله بالسلامة يا أبيه. محسن: كنتِ فين؟ سارة: كنت...

كنت عند ملك، تعبت في الجامعة واضطريت أروح معاها. وبدأت في البكاء. سارة: والله يا أبيه ما أقصد أتأخر، ونبي ماتضربني، ونبي كفاية جسمي وجعني من الضرب. محسن بحزن ضمها. محسن: متخافيش يا سارة، متخافيش. سارة ببكاء: ونبي ماتضربني. محسن: أنتِ بنتي يا سارة مش بس أختي، وأنا خايف عليكي... باس رأسها. محسن: متزعليش مني، وأوعدك هعوض عن كل اللي فات. سارة استغربت بس فرحانة إن أخوها رجع من تاني ورجعت تحس بالأمان. -في منزل يوسف. هيام

(والدته) : استنى يا يوسف، متِمشيش، عايزة أتكلم معاك. يوسف بطاعة: اتفضلي. هيام: حلمت كتير أوي باليوم اللي تمسك فيه الشركة وتكبرها ويبقى ليها فروع في جميع الدول، بلاش يا ابني تبقى زي والدك وتمشي في السكة الغلط، سكة الشرب والحريم بتجيب لورا، ودي كانت السبب في إن أبوك يبيع نص شركاتُه والباقي يبقى في الصفر. يوسف: أنا مش زيه يا أمي، ودي حياتي، متقلقيش، مش هضرك وأبقى السبب في إنك تخسري بقيت فلوسك. هيام: فلوس إيه يا يوسف؟

أنا خوفي عليك أنت، أنت ابني الوحيد ونفسي أفرح بيك. يوسف قاطع كلامها ووقف: شوفي، أوعدك هفكر في موضوع الشركة، لكن حياتي متدخليش فيها، ومتقوليش إحنا مش في أمريكا، أنا اتعودت على كدا ومش هتغير... بعد إذنك محتاج أنام. هيام: ربنا يهديك يا ابني. -بعد ساعات. ملك في دار الأيتام بتلعب مع الأطفال.

يوسف من بعيد بيراقبها وفرحان بضحكتها وإنه شايفها مبسوطة، بس عايز ينتقم منها عشان الأسلوب اللي كلمته بيه، وغيران. حد غيره يشوفها وهي بتلعب وتجري مع الأطفال، وكمان كاره طريقة لبسها، وبالنسباله إنسانة معقدة مش قادر يحدد مشاعره. ياترى دا هيبقى مجرد إعجاب وقلبه هيبقى ملك حد تاني؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...