منزل ملك: مؤمن (والدها) : ملك اتأخرت كدا لية يا أمينة؟ أنا قلبي واجعني عليها. أمينة (والدتها) : معادها عند الدكتور بعد الجامعة بس برضو كان المفروض جت دلوقتي. ربنا يسترها. مؤمن: رنيت عليها كتير. أمينة: طب جرب رن على سارة هي بتبقى معاها. هاا ردت؟ مؤمن بخوف: لا تليفونها مغلق. في الجامعة: يوسف: أسيبك بقا وأروح أرتاح شوية. محمود: أنا كمان هروح أنام. سها: طب ماتيجوا نكمل اليوم مع بعض. يوسف: أنتي عبيطة يابنتي؟
بنقولك عايزين ننام. منار: تعالوا بجد دا هيبقى يوم جامد. يوسف: كملوا انتوا حوراتكوا مع بعض وأنا هروح. سلام. عند الدكتور: الست طلعت وحبت تشكر ملك واتفاجأت بالممرضين بيعملوا إسعافات أولية. سارة ببكاء: دكتور بسرعة. وبعد حوالي ساعة كانت فاقت وبقت كويسة. سارة: حمدلله على سلامتك يا كوكي. الست بتخبط على الباب: ممكن أدخل؟ ملك بابتسامة: أكيد اتفضلي.
الست بإحراج: أنا مش عارفة أقولك إيه ولا أعتذرلك إزاي خصوصًا اللي حصلك دا بسببي ولو مكنتش دخلت قبلك مكنش دا حصل و... ملك بحب: دا واجبي يا أمي. أنا أستحمل التعب لاكن مستحملش أشوف غيري تعبان. وقدر الله ماشاء فعل والحمد لله بقيت كويسة. قاطعت كلامهم سارة: يالهوي دا باباكي رن كتير أوي. ملك بحزن: أكيد قلقان. طب أنا لازم أروح. سارة: هتروحي إزاي وإنتي تعبانة كدا؟ طب استني شوية لما ترتاحي. ملك: أنا كويسة يابنتي.
الست: طب ممكن أوصلك لو مفيش مشاكل. وبالفعل وصلتهم. ملك: لازم حضرتك تنزلي معانا وتتعرفي على ماما. هتحبك أوي. الست: خلاص عشان خاطرك هنزل. يوسف وصل البيت واستغرب لما ملقاش مامته مستنياه وتسمعه إسطوانة كل مرة. هو بيحبها أوي ويمكن محبش حد قدها بس بكرة ضعفها اللي كان السبب في تدمير كل حاجة وخوفه إنه يبقى زي أبوه.
يوسف وهو ماسك صورتها: سامحيني يا أمي. جرحتك كتير أوي. مكنتش السند ليكي بعد موته وبعد ماضيعتي عمرك كله عشان تربيني لحد ما بقيت شحط. ومفيش مرة فرحتك فيها. عايش حياتي ومش بهتم بيكي. فاق على صوت عمي خالد الخادم: الوالدة خرجت وقالت لما حضرتك تيجي أبلغك. يوسف: متعرفش راحت فين؟ عمي خالد: لا يافندم. يوسف: طب غور من وشي. في منزل ملك: أمينة أول ما فتحت الباب: إيه يابنتي كنتي فين كل دا؟ قلقتيني عليكي.
ملك: طب دخليني الأول. وكمان معايا ضيوف. هنسيبهم واقفين على الباب كدا؟ أمينة: أنا آسفة يا جماعة اتفضلوا. سارة: ضيوف مين يا أوختشي. طنط إنتي عاملة أكل إيه؟ في ريحة حلوة أوي. ضحكوا عليها جميعاً. مؤمن ضم بنته بكل حب: كنت هموت من القلق عليكي يا ملاكي. ملك: ملاكي بخير. أنا بس كنت عند الدكتور وتعبت شوية وعشان كدا اتأخرت.
ثم أكملت: أنا آسفة نسيت أعرفكوا. طنط كانت معايا عند الدكتور ولما شافتني تعبانة صممت توصلني. طنط دي ماما أمينة. ودا بابا مؤمن. رحبوا بيها وحبوها وحبتهم جدا. تليفونها رن. طلعت البلكونة اتكلمت ورجعت تستأذن تمشي. الست: بعد إذنكوا يا جماعة أنا لازم أمشي. ملك: حضرتك ملحقتيش تقعدي. طب اتغدي معانا. وممكن بعديها تمشي. الست: لا أصل ابني رن عليا ومصمم ييجي ياخدني. خايف يسبني أرجع لوحدي.
مؤمن: خلاص اقعدي معانا لحد ما ييجي. مينفعش وقفتك في الشارع تستنيه. بعد دقايق كان الباب بيخبط وملك فتحت. ملك باستغراب: لا دانت قليل الأدب أوي. جاي لحد بيتي كمان. الجماعة طلعوا على صوتها وكان الشخص واقف بكل برود مبينطقش. الست: دا ابني. أتشرفت جدا بمعرفتكم وكانت فرصة سعيدة. أمينة: وإن شاء الله تشرفينا تاني. ملك وسارة مصدومين وبيفكروا في مليون حاجة. ياترى مين الشخص دا؟ وأي حكاية الست دي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!