الفصل 6 | من 12 فصل

رواية وجعلکِ سبباً في توبة الفصل السادس 6 - بقلم آلاء فايز

المشاهدات
18
كلمة
1,148
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

سها: آية، يا بنتي، مش هنخرج ولا إيه؟ منار: مليش نفس. سها: لا بقولك إيه، إحنا مش هنزهق من أولها، وزي ما وقعت يوسف ويبقى ليا، لازم إنتي كمان توقعي محمود. منار: إنتي اتجننتي؟ عايزاني أفرض نفسي على واحد مش شايفني غير صديقة، وكل ما يتكلم يقول: "إنتي زي أختي". ثم أكملت بحزن: كل ده ومش قادر يحس بحبي، وأنا خلاص تعبت. سها: وأنا مستحيل أتعب، مستعدة أعمل أي حاجة ويوسف يبقى ليا.

منار: متلعبيش مع يوسف يا شاطرة، إنتي كده بتلعبي بالنار، والنار دي هتيجي يوم وتحرقك، وأنا عشان خايفة عليكي نصحتك، بس معقول بتحبيه أوي كده؟ اللي إنتي بتعمليه مسموش حب يا بنتي أصلاً. سها باستخفاف: أحبه؟ هو فعلاً يتحب، بس فلوسه تتحب أكتر. منار: وإنتي متعرفيش إن كل حاجة ملك والدته؟ يوسف الوريث الوحيد لوالده، بس تقريباً شركات والده كلها راحت، وكل العز اللي ظاهر قدامك ده باسم والدته، يعني تعبك هيبقى على الفاضي.

سها بخبث: ولما والدته تموت هيبقى باسم يوسف. منار: قصدك؟ ثم أكملت بهجوم: يخربيتك، إنتي عايزة تموتي الست؟ أظاهر حبك للفلوس جننك، ويا عالم هتبقي سبب في موتي أنا كمان ولا إيه، ومش بعيد تكوني مصاحباني عشان الفلوس. سلام يا صحبتي. *** في دار الأيتام: يوسف قرر يروح للأطفال يديهم الهدايات ويمشي. طفل بفرحة: عمو يوسف. يوسف ضمه: حبيب عمو يوسف. وقتها ملك اتحرجت جداً بدخوله المفاجئ، وتمنت ميكونش شافها وهي بتلعب مع الأطفال.

يوسف: شوفوا يا حبايبي، أنا جايب الهدايات دي على ذوقي، ويا رب تعجبكوا. طفلة: شكراً يا عمو. يوسف رفع حاجبه: بس كده؟ طفلة: لا طبعاً. وباست خده. بعدها الأطفال كلهم شكروه بنفس طريقة الطفلة. ملك كانت فرحانة أوي بفرحة الأطفال، وبدأت ترتاح ليوسف وتشوفه بشكل تاني، عكس أول مقابلة بينهم. "الجامعة" طفل 2: بليز يا عمو خليك معانا شوية. يوسف: معلش يا حبيبي، ورايا شغل. طفلة: عشان خاطري يا عمو.

يوسف بحب: أنا حبيتك أوي، وعشان خاطرك هفضل، بس قوليلي الأول إنتي اسمك إيه؟ الطفلة: اسمي ملك. يوسف ونظراته لملك الكبيرة: اسمك حلو أوي يا ملك. ملك الطفلة: طب ممكن تلعبي معانا استغماية؟ ملك الكبيرة: أحم، همشي أنا بقى يا ولاد. ملك الطفلة بزعل: لا، إنتي قولتي هتفضلي معانا اليوم كله وهتلعبي معايا كمان. وبالفعل لعبوا كلهم استغماية. ملك كانت مكسوفة أوي من يوسف، وكمان مش قادرة تواجهه بعد ما اتكلمت معاه بأسلوب مش كويس في بيتها.

يوسف كان في قمة السعادة، بس لسة مش قادر يحدد مشاعره. بعد ساعات من اللعب، يوسف استأذن يمشي. ملك خرجت وراه. ملك بإحراج: أستاذ يوسف. يوسف: أفندم. ملك: كنت عايزة... قصدك يعني... أنا آسفة على سوء التفاهم اللي حصل لما والدتك كانت في بيتي، وأتمنى تقبل اعتذاري. يوسف بكبرياء: شوفي يا قطة، مفيش بنت اتجرأت وقدرت ترفع صوتها عليا، بس عشان إنتي لسة متعرفيش يوسف المنشاوي كويس، هسامحك المرة دي. بعد إذنك.

ملك بغيظ: إيه البني آدم المتحول ده، ومتكبر أوي، بس قمر. *** في منزل سارة: محسن: أنا نازل يا أمي، مش محتاجة حاجة؟ فاطمة: عايزة سلامتك يا حبيبي. محسن بحب: وإنتي يا صرصور؟ سارة: صرصور؟ مقبولة يا أخ. عايزة شاورما. فاطمة: يا بنتي إنتي طول عمرك جعانة كده؟ أنا مش فاهمة الأكل ده بيروح فين. سارة بزعل طفولي: خلاص مش عايزة. محسن: وأنا مقدرش على زعلك، وهجبلك إنتي وماما كمان. السلام عليكم. بعد ما خرج:

سارة: عارفة يا ماما أنا مبسوطة أوي إن محسن رجع زي الأول، بس أكيد حصل حاجة ولازم أفهمها. فاطمة: ربنا يهديه يا بنتي وينتقم من اللي كان السبب. *** في منزل ملك: الجرس رن. أمينة: أهلاً أهلاً، اتفضلي. هيام: آسفة إني جيت من غير معاد. أمينة: لا طبعاً متقوليش كده، حضرتك تشرفينا في أي وقت. بعد مجاملات: ملك بتروح دار الأيتام كل جمعة، وهي زمانها على وصول. ملك: السلام عليكم. الجميع: وعليكم السلام. ملك: أهلاً يا طنط.

هيام: أهلاً بيكي يا حبيبتي. بعتذر مرة تانية، وأكيد إنتوا متفاجئين، بس أنا حبيت أشكر ملك على يوم العيادة. اتفضلي يا بنتي، دي هدية مني. وكمان لو معندكيش مانع آخد رقم تليفونك، وتقدروا تشرفوني في أي وقت نتغدى سوا. ملك: بس يا طنط. هيام: ده أول طلب أطلبه منك، يا ريت متكسفنيش بقى. ملك: أنا معنديش مانع، بس الأول آخد رأي بابا وماما. مؤمن وأمينة: وإحنا معندناش مانع. ابتسمت هيام، ثم دار بينهم حوار. *** في النايت كلوب:

محمود: مختفي فين؟ لتكون بطلت تسهر إنت كمان؟ يوسف: وأنا لو بطلت هاجي دلوقتي ليه؟ اركن غبائك ده دلوقتي عشان عايزك في حوار. محمود: ها، بنات؟ يوسف: لا، شغل. قررت أرجع أشغل الشركات بتاعت والدي من تاني، ومحتاجك معايا. محمود: أنا أشتغل؟ وبعدين شركات إيه اللي تشتغلها؟ يوسف: الشركات مرحتش زي ما إنتوا فاهمين، هو آه نصه اتباع لدول أجنبية، والنص التاني لسة باسم والدي، بس اتقفلت يعني في الصفر، محتاجة اللي يكبرها. قولت إيه؟

محمود: أنا مش فاهم حاجة، بس معاك يا صاحبي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...