الفصل 7 | من 19 فصل

رواية وجهة نظر الفصل السابع 7 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
17
كلمة
1,837
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

انصدم الجميع عندما وجدوا قسمة هكذا. نظر سراج إلى الجميع ثم نظر إليها، وسحبها من يديها وصعد بها إلى الأعلى. ثم تحدث بغضب شديد مردفاً: "إيه اللي انتي عاملاه دا؟ الله يخربيت جنانك، في إيه عاد؟ قسمة بابتسامة: "شكلي حلو أكده، صح؟ شوفت، بقيت أحلى واحدة في البيت." سراج بعصبية: "شكلك وحش جووي. فين الحلاوة في اللي انتي عاملاه؟ قسمة بحدة: "لأ، حلوة." سراج بضيق: "قسمة، قومي صلي العشا، انتي شكلك بمنظرك دا مصلتيش." قسمة بعصبية:

"مش عايزة... مش عايزة أصلي." نظر سراج إليها بصدمة، ثم سحبها من يديها بغضب شديد ودخل إلى الحمام. وضع رأسها تحت صنبور المياه، ثم جفف شعرها ووجهها، وتحدث مردفاً: "غيري هدومك دي." قسمة بحدة: "لأ، أنا أكده حلوة." سراج بغضب: "قسممممة، جولت غيري هدومك دي. أنا مش ناقص هبل. تعالي." اقترب سراج منها وغير لها ملابسها غصب عنها، وظل بجانبها حتى غفت في نوم عميق. فدخلت جنه وتحدثت بصوت منخفض مردفة: "هي عاملة إيه دلوقت؟ سراج بضيق:

"مش عارف، هي نايمة." جنه: "طيب، أنا هقعد وأقرأ قرآن ليها. وانت روح ارتاح شوية." سراج بابتسامة: "شكراً يا حبيبتي. أنا بتعبك معايا." جنه بابتسامة: "تعبك راحة يا سراج. روح انت ارتاح." ابتسم سراج وذهب إلى غرفته مع جنه. أما عند جنه، فجلست بجانب قسمة ومسكت المصحف وبدأت تقرأ بعض الآيات القرآنية مردفة:

"بسم الله الرحمن الرحيم {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَانَ ۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ ۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ ۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ ۚ

وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللهِ ۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ ۚ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ ۚ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ}."

كانت جنه تكمل بعض الآيات، وفجأة صرخت قسمة من نومها ومسكت في عنق جنه وتحدثت بصراخ مردفة: "هقتلك فاااهمه.. هقتلك لو اتكلمتي. هقتلك فااهمه؟ اخرسي! دخل سراج بسرعة وأبعد جنه عنها، فوقفت خلفه وتحدثت بخوف مردفة: "هي مش طبيعية يا سراج." قسمة بغضب شديد: "هقتلها... هقتلها." سراج بحدة: "اطلعي بره يا جنه." ذهبت جنه بسرعة. ومسك سراج قسمة ثم تحدث بعصبية مردفة: "اهدي خلاص، سكتنا. اهدي." قسمة ببكاء:

"سراج، بالله عليك ابعدهم عني. بالله عليك يا سراج، متسبنيش لوحدي." سراج بضيق: "هما مين بس؟ انتي مالك؟ وإيه اللي بيحصلك؟ انتي مش بتصلي ليه؟ قسمة ببكاء شديد: "مش عارفة أصلي يا سراج، مش عارفة. كل ما أقوم علشان أصلي، حد يمسكني. أنا ليه بيحصل معايا أكده؟ بالله عليك ساعدني يا سراج، ساعدني." سراج بحزن: "حاضر، بس نامي واهدي." نامت قسمة بين أحضانه. وفي الصباح، جاءت أبرار ومحمد، ثم تحدثت بلهفة مردفة: "إيه اللي حصل يا سراج؟

سراج بضيق: "اتفضلوا ارتاحوا الأول." جلس محمد وأبرار فتحدث محمد مردفاً: "إيه اللي حصل يا سراج؟ قلقتنا." جاءت فاطمة وقصي، وسراج قص عليهم كل ما حدث. فتحدثت أبرار بصدمة: "إزاي يعني؟ بقا قسمة تعمل كل ده؟ فاطمة بحزن: "والله ما أعرف يا بنتي. إيه اللي حصل معاها بالظبط." ابرار بحزن: "طيب ينفع أطلع أشوفها؟ جاءت فاطمة لتتحدث، فوجدوا قسمة تنزل على درجات السلم وهي ترتدي نقابها. واقتربت من أبرار وتحدثت بابتسامة مردفة:

"ابرار، عاملة إيه؟ وحشتيني." ابرار باستغراب: "الحمد لله يا جلبي. انتي عاملة إيه عاد؟ جاءت قسمة لتتحدث، ولكن فجأة سمعت صوت أذان الظهر. فوضعت يديها على أذنيها وتحدثت بخوف وخوف مردفة: "خليه يسكت، جوله يسكت يا سراج." جنه بقلق: "هو مين ده؟ قسمة بصراخ: "خلوووه يسكت، سكتووه! نظر الجميع إليها بصدمة، وفجأة صرخت بشدة وسحبت جنه إليها، ثم سحبت السكين ووضعتها على عنقها وتحدثت بغضب شديد مردفة: "هقتلها. جوله يسكت! سراج بلهفة:

"طيب، اهدي. سيبيها، وأنا هخليه يسكت. سيبيها الأول." دفعتها قسمة بقوة على الأرض، ثم وضعت يديها على أذنيها حتى انتهى الأذان. فأقترب سراج من جنه وتحدث مردفاً: "انتي كويسة؟ جنه بخوف: "أيوه، أيوه." نظر سراج إلى قسمة، ثم اقترب منها وتحدث مردفاً: "قسمة حبيبتي، مالك؟ قسمة بابتسامة: "مالي يا سراج؟ أنا كويسة أهه. انهارده بالليل يا أبرار، اتغدي معانا انتي ومحمد." نظر الجميع إليها بصدمة، فتحدثت فاطمة مردفة:

"والله العظيم معمولها عمل. لأ، أكده مينفعش، لازم شيخ." نظر سراج بشك، ثم أخذ محمد وأبرار وجنه وصعدوا إلى غرفة قسمة. وبدأت أبرار وجنه في البحث في كل أنحاء الغرفة، حتى وجدوا شيئاً مثل الذي وجده سراج قبل ذلك. فأخذته أبرار وحرقته. ثم فتحت اللاب توب على سورة البقرة. وجاءت لتخرج، فوجدوا قسمة تصعد بسرعة، ثم تحدثت بغضب شديد مردفة: "بتعملوا إيه هنا؟ اقفلوا يلا! ابرار بعصبية:

"مش هنقفل. دا قرآن. انتي إيه اللي بيحصل معاكي بالظبط؟ نظرت قسمة إليهم بغضب شديد، ثم أخذت جهاز اللاب توب وكسرته. فاقترب سراج منها وصفعها على وجهها بشدة، ثم تحدث مردفاً: "كفاااايه أكده! لجا إيه اللي بيحصلك؟ في إيه؟ انتي اتغيرتي أكده ليه؟ هو يا تبجي متشددة وفاهمة الدين غلط، يا تعملي أكده كل ما تسمعي أي قرآن وتبطلي تصلي." نظرت قسمة إليه، ثم بدأت في البكاء الشديد. فاقتربت أبرار منها واحتضنتها وظلت معها حتى نامت.

وفي المساء، في أحد البيوت المهجورة، جلست هذه المنتقبة أمام هذه السيدة التي يبدو على وجهها السوء، ومن يراها ينفزع من منظرها، كأن الله صب غضبه على وجهها. فتحدثت الفتاة مردفة: "وبعدين، هنعمل إيه تاني؟ السيدة بحدة: "أقدر أخليها أكده لحد ما تتهبل نهائي وتتجنن، يا تنتحر وتقتل نفسها." الفتاة: "أنا عايزها تفضل أكده بس، مش لدرجة إنها تقتل نفسها. عايزها تتجنن خالص." السيدة: "اللي انتي عايزاه هيتنفذ."

أما عند جنه، فكان سراج يجلس بحزن شديد. فأقتربت منه جنه وتحدثت مردفة: "حبيبي، والله قسمة هتبقى زينة. بس انت ادعيلها وخليك معاها." جاء سراج ليتحدث، ولكن سمع صوت طرقات على الباب. فنهضت جنه وفتحت الباب، ودخلت فاطمة وحفصة. واقتربت من سراج وتحدثت مردفة: "حبيبي، هي هتبقى زينة إن شاء الله. بس ادعيلها. وخلينا يا ابني نجيب لها شيخ." سراج بضيق: "شيخ إيه يا حجة؟ قصدك دجال يعني؟ فاطمة:

"لأ يا حبيبي، نجيب لها شيخ مش دجال. يقرأ قرآن في البيت ويشوفها. يمكن دا اللي يحل المشكلة." سراج بحزن: "ماشي، أنا هجيب لها وهجيب كمان حكيم نفسي." حفصة بحزن: "سراج، رشاد حكيم نفسي. خليه يشوفها." سراج بضيق: "ماشي يا حفصة، أنا هتصل بيه." نظرت جنه إليه بحزن شديد، ثم اقتربت منه وتحدثت مردفة: "هتبقى كويسة والله، بس انت اصبر وادعي ربنا يرجعها كويسة." أما عند أبرار، فكانت تتحدث بضيق مردفة: "يا ماما، دي بنتك. حرام عليكي."

حنان بغضب: "بنتي هي السبب، ويمكن هي اللي بتمثل كل ده." محمد: "يا ماما، صدقيني. قسمة تعبانة فعلاً، ودا مش تمثيل. قسمة، أيوه كانت متشددة في دينها ومتعلمة الدين غلط، بس هي عارفة، مستحيل تكذب ولا تمثل." حنان بعصبية: "يبقى هي اللي عاملة العمل دا ليها." ابرار ببكاء شديد:

"لأ يا ماما. أختي عارفة إن السحر من أكتر الحاجات اللي ربنا حرمها، وربنا قال في كتابه العزيز بسم الله الرحمن الرحيم {إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ} طه 73. وفي آية تانية قوله تعالى {وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ ۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ ۚ

وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللهِ ۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ ۚ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ ۚ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} صدق الله العظيم. أختي عارفة كل ده ومستحيل تغضب ربنا أكده. مش معنى إنها فاهمة دينها غلط إنها توصل للمرحلة دي إنها تعمل سحر. شوفيها بالله عليكي."

أما عند قسمة، فكانت جالسة في غرفتها تبكي بشدة. ثم فتحت إحدى الأدراج، فوجدت علبة أمواس حادة. فأخذت واحد منهم وهي ما زالت تبكي، ثم وضعته على يديها. وفجأة قطعت شرايين يدها وصرخت بشدة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...